قاعد في المترو بفكر بها، فهي أصبحت تشغل تفكيره كامل. وجد فتاة تجلس أمامه. ادم بصدمة: حياة. وقام بسرعة إليها. ادم بفرحة: انت حياة صح؟ الفتاة: حياة مين يا أستاذ؟ (كانت ترتدي نقاب) ادم: يعني انت مش حياة؟ الفتاة: اليوم. ادم: أنا آسف. ورجع مكانه. ادم: لا لا، أنا متأكد إنها هي حياة، هي حياة، قلبي بيقول كده. واتنهد بقله حيلة. الفتاة في نفسها: ادم وحشتني يا ادم، أخيراً شوفتك. اتغيرت قوي، بقيت خاسس بس لسه حلو زي ما انت.
وفجأة صوتت حياة. الكل اتجمع. الفتاة: بولد! ااااه الحقوني. ادم: مفيش هنا دكتورة يا جماعة؟ محدش رد. ادم: طب لو سمحتوا، ممكن فتاة تيجي تساعدني؟ تقدمت فتاة: نعم حضرتك عايز إيه؟ ادم: إحنا مش هنلحق نروح المستشفى، ممكن الجنين يحصله حاجة، فإحنا نحاول نتصل على دكتور ويقولنا نعمل إيه ونعمل، وأنا مش هعرف أولادها لأني راجل غريب عنها. حياة: الحقوني، اااه ساعدووووني، اااااااااااه. الفتاة: ماشية.
واتصل ادم على دكتور، وبدأ الفتاة تنفذ ما يقوله الدكتور. الفتاة: يا دكتور، الجنين مش راضي يطلع، كله طالع نصه، ولو اكتسب أكتر من كده هنفقده. حياة: ابني، لا لا، انقذوا ابني. الدكتور: انت ممرضة؟ الفتاة: أيوه. الدكتور: طب اعملي... الفتاة: تمام. وبدأت تعمل زي ما قال لها، وخرج الطفل الحمد لله. ادم شعر بفرحة كبيرة جداً لما الولد خرج، زي ما يكون ابنه. حياة بصت للطفل: أخيراً جيت يا حبيبي. ومسكت الطفل وبصت لادم.
حياة: ممكن لو سمحت تأذن في أذنيه وانت اللي تسميه. ادم: طب أنا هأذن بس اسميه ليه؟ ده من حقك انت وابوه. حياة: ده تعبير عن شكري، معلش ممكن تسميه. ادم بفرحة: شكراً ليكي بجد. ومسك الطفل. ادم: بسم الله ماشاء الله. وبدأ يأذن في أذنه بصوت رائع، فابتسم الطفل. ادم: هسميه صخر. حياة: حلو الاسم. وبعدها اتصلت حياة على صديقتها، وأخدتها هي والطفلة على المستشفى، وادم مشي. عدى سنتين على تلك الحادثة. زيد: اااادم، ادم. ادم: إيه يا زفت؟
زيد: سرحان في إيه؟ ادم: سرحان فيها يا ترى اتجوزت ولا لأ، خلفت ولا لأ، حصل إيه معاها. زيد: حبيتها يا آدم. ادم: انت اللي بتسأل السؤال ده يا زيد. زيد: هتلاقيها يا صاحبي، متخفش. ادم: يارب. زيد: طب يلا يا عم نطلع أنا وانت نروح رحلة إلى الجبل. ادم: طيب يلا، يمكن أنساها. طلعوا إلى الجبل. عند زهرة وصقر. زهرة: أنا معتش عايزة أعيش معاك. صقر وهو يجلس ببرود: وإيه كمان؟ زهرة بغيظ: انت بارد ورخم. صقر: عارف. وقام وقرب
منها ومسك حدودها وقال: يلا جهزي الأكل ومشيني. زهرة: باااارد. عند ادم وزيد كان بيمشوا في كهف جنب الجبل. زيد بخوف: ادم بقولك إيه، تعالي نخرج يا سطا، أنا خايف. ادم: مش عيب على شحط زيك يقول خايف، امشي وانت ساكت. زيد: لا لا، أنا عايز أروح، مراتي عايزاني. ادم: اسكت بقى وخلينا نكتشف المكان. زيد: يا عم لا، أنا مش عايز أكتشف حاجة، أنا عايز أروح، روحت. وفجأة سمعوا صوت. ادم: اجري يا مجدي. وطلع يجري هو وزيد لبره.
زيد: بس إيه ياض الرجولة دي، لا لا ماشاء الله عليك، دا انت عمرك ما بتخاف. ادم: طبعاً يابني، دا أنا الكل بيخاف مني. وفجأة سمعوا صوت من وراهم. ادم: لف يا زيد يا حبيبي وشوف مين ده. زيد: لا والله ميصحش، لازم انت الأول، أنا بكبر بيك، يلا بس. ادم: لا لا، انت حبيبي وصاحبي، ولازم انت اللي تشوف الأول. الشخص: بطلوا هبل. وبصوا. ادم: انت! دا انت رخم بشكل. صقر: هموت من الضحك على منظرك وانت بتقول اجري يا مجدي. ادم: إيه اللي جابك؟
صقر وفتح درعاته. ادم جري عليه وحضنه. ادم: وحشني حضنك. صقر: حضني برده ولا حضنها؟ ادم وخرج من حضنه: دا انت بارد ورخم. صقر: طب متزعليش يا بيضة. ادم: لا أنا زعلان. زيد: شباب حد معاه بنطلون زيادة؟ ادم: مش عيب عليك، دا انت كبرت على الكلام ده. صقر: هههههههه. زيد: ما كل ده بسبب أخوك، أنا أصلاً هقطع علاقتي بيكم. صقر: طب تعالوا نولع نار ونقعد. حياة: يعني إيه هنزل مصر؟ مارك: الفرع بتاعنا هناك محتاجك، لازم تنزلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!