الفصل 12 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
26
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جميل عمل الشاي وخرج لـ آدم. آدم شرب حبة من الشاي وفجأة نط من مكانه بفرحة. آدم: لقيت الحل يا جميل. وراح وحضن جميل بفرحة. وبعدها طلع جري من عنده وركب السيارة وخرج. جميل: طول عمرك مجنون يا آدم، بس شكلها هتغيرك. يااه يا جميل شكلك هتموت وانت مرتاح. على آدم وهتشوفه آدم بتاع زمان. آدم في الفون: زيد جهز نفسك هنرجع القاهرة النهارده. وأغلق الخط. زيد: هو إيه ده؟ ماله الواد ده؟ آدم دخل بسرعة إلى الغرفة وقرب من حياة.

حياة: ابعد يا آدم. آدم قرب وخبطها على رأسها وأغمي عليها. وشالها وخرج من الباب الخلفي وزيد كان مستنيه في السيارة. زيد: هتعمل إيه يا مجنون؟ آدم: إيه بهرب أنا ومراتي. زيد: الصراحة فكرة كريتيف. الواحدة بتهرب مع عشيقها، إنما إنتوا مميزين. طب واحد ومراته بيهربوا واخدني أنا ليه؟ مكونش مكتوب في القايمة وأنا معرفش. آدم: لا يا خفيف واسكتي بقى. زيد صمت بغيظ. آدم اتصل فيديو كول على جده.

أثناء ذلك الجد ونوح وأم واخت وأبو حياة كانوا متجمعين. آدم: أهلاً حازم باشا منور والله. الجد: حياة فين يا آدم؟ آدم: إيه مراتي، واخدتها حقي ولا لأ؟ وإني أونرجع تاني يا جدي؟ لأن أنتم كنتم عايزين تتجوزوا مراتي وأنا موجود. أمَّال لما ما أكونش موجود هعمل إيه؟ نوح: مراتك إزاي؟ آدم: هما مقلوش ليك يا عسل إنها مراتي؟ أديك عرفت أهو. يلا سلام. وأغلق الهاتف. نوح: الكلام ده صح؟ الجد: أيوه. نوح: مقلتوش ليه؟

أبو حياة: خفنا عليك يا ولدي يحصلك حاجة وانت كنت بتحب حياة. نوح: انتوا كده دمرتوا تلاتة أشخاص بكذبتكم دي. انتوا كنتم معلقني في حبال دايبة. أنا كده طلعت الوحش. أنا مش مسامحكم. أنا خلاص همشي ومش هرجع. وذهب ليحضر شنطة هدومه. أبو حياة: قولتلك يا بابا نقوله الحقيقة. الجد: أنا عارف أنا بعمل إيه. أبو حياة: أنا ما عدتش فاهم إنت عايز إيه من كل ده. الجد: هتفهم يا ولدي في الوقت المناسب.

أبو حياة: أنا معاك للآخر، بس حياة بنتي متتأذيش. إلا حياة. ومشي. الجد في سره: هتتعبي يا حياة بس استحملي علشان آدم يتغير. ندي زعلت من زيد. هي متنكرش أنها بتحبه بس كانت لازم ترجع كرامتها وقالت خلاص زيد صفحة وانتهت....... وصلوا فيلا آدم. شال آدم حياة وطلع بيها على الغرفة وزيد راح على غرفته. آدم نام على الكنبة وحياة على السرير. في الصباح استيقظت حياة وهي تنظر الغرفة اللي كانت بالون الأسود فقط. حياة: إيه داا؟

هو الواد آدم موتني وأنا أتدفنت؟ وده القبر؟ أه ياني أععععع. صحي آدم على عيطها. آدم: في إيه؟ حياة: إيه دا؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ إنت كمان مت معايا؟ حتى وأنا ميتة ما سيبني في حالي. آدم: لا ممتيش. إنت في الفيلا بتاعتي في القاهرة. ومتسأليش أي أسئلة. وتنزلي يلا نفطر. ومنزل آدم وهي نزلت. وبعدها نزل زيد. آدم: دلوقتي احنا في القاهرة مش سوهاج، يعني حياتنا اتغيرت. حياة في نفسها: هو ليه يتحول ده؟ والا إيه؟ ونظرت الطبق أمامها.

قرب منها آدم ومسكها من كفها وجعلها تنظر له وقال: لما أتكلم بصيلي. حياة: طب اتفضل خلينا نخلص. رجع آدم مكانه. آدم: معاكي كلية إيه؟ حياة: إدارة أعمال. آدم: كويس. هتشتغلي معانا في الشركة علشان متمليش من القعدة لوحدك. وانت يا زيد خلص أكلك وتعالي ورايا على الشركة. إحنا اهملناها قوي والشغل كله كان على ساندي. حياة: ومين ساندي دي إن شاء الله؟ آدم: وانت مالك؟ حياة: ما هشتغل معاكم. لازم أبقى عارفة كل حاجة.

آدم: هتعرفيها لما تروحي. ويلا كملي أكلك وهتبدئي الشغل من النهارده. وقام. حياة: ماله ده؟ شكله مجنون. زيد: ياااه دي أقل حاجة عند آدم. هتتعودي. آدم: يا زيييييد. زيد: جاي يا بوص. وذهبوا. حياة قامت لبست وذهبت لوحدها الشركة. دخل آدم بهيبته المعهودة ودخل المكتب. وصلت حياه وسمعت زعيق آدم. وقفت حياه مع السكرتيرة. حياة: ماله آدم بيه؟ بيزعق ليه؟ السكرتيرة: هو كده دايماً متعصب ومش طايق حد خالص. انتي مين؟ حياة: الموظفة الجديدة.

السكرتيرة: طب ادخلي اديه الملف ده. حياة بخوف: ما تدخلي انت مش معنا أنا. السكرتيرة: أنا على وش جواز وعايزة أتجوز. وده لو دخلتله ولا هتجوز ولا هعيش دنيا. ادخلي بقي. وزقتها وفتحت الباب. آدم كان واقف وساند على المكتب وأيده في خصلات شعره. آدم بجمود: ادخلي يا حياه. حياة: لا لا شكلك مشغول. هجي في وقت تاني. آدم: حيياااااه. قولت ادخلي واقفلي الباب. حياة دخلت وسكت الباب حبة بس ما كانش اتقفل. آدم: اقعد. حياة: لازم يعني؟

آدم وهو بيقرب وحياة بتبعد. حياة: انت بتقرب مني كده ليه؟ وهو بيقرب وهي تبعد. لغاية لما حصرها عند الباب وقفل الباب وهو محصرها. حياة: أن أن أنا عايزة أفكرك إنوا الشركة في ناس. آدم وضع إصبعه على شفتيها وبيحركها ببطء. ثم وضع إصبعه على فكها ورفعه وقال: صباح الخير. حياة: ها. وفجأة سمعوا خبط على الباب وفتاة بتقول: بيبي انت رجعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...