ادم: يا ترى هولاكو بنفسه زعلان. نظر له صخر ببرود وأكمل طريقه. صخر ببرود: عايز مساعدتك. ادم: أبو لساني بنفسه بيطلب مني مساعدة، عشان أنا طيب موافق، عايز إيه؟ صخر: بابا مسافر من يوم ما اتولدت والمدرسة عاملة اجتماع آباء. ادم شك أنه أبنه لأن مشافش خاتم زواج في يد حياة، ودلوقتي الأب مش موجود وحاجات كتير خلته يشك. ادم: موافق، بس تيجي تزور معايا حد في المستشفى. صخر: طيب يلا.
ودخلوا، وذهبوا ودخل صخر وهو يضع يديه في جيوبه، وخلفه ادم يفعل مثله. جاءت فتاة صغيرة إلى صخر. الفتاة: صخر، هنفطر سوا. صخر: بعدين يا ريم. ومشت ريم. جاءت فتاة أخرى. الفتاة: صخر. صخر: مشغول دلوقتي يا هنا. وآدم واقف مصدوم من ذلك الفتى. صخر: ما عدتش بعرف أمشي من البنات دول يا آدم، عايز لهم حل. ادم: يا نهارك، دا أنت مش طفل أبداً. وصلوا الاجتماع ودخل ادم وجلس بجانبه صخر، وخلص الاجتماع وذهبوا إلى المستشفى.
وهناك أخذ ادم من صخر شعرة ليحلل ليعرف هل هو ابنه أم لا. ثم ذهب ادم إلى شركته وصخر ذهب إلى البيت. الباب خبط، ذهبت حياة لتفتح لتتفاجئ بندي وزيد وصقر وزهرة. حياة بدموع وهي تحضن ندي: وحشتيني. ندي بدموع: انت أكتر، هونت عليكي تبعدي كل ده؟ حياة وهي تخرج من حضنها: مش هنقضيها دموع وعياط، تعالوا ادخلوا، اتفضلوا. دخل الجميع. وبعد السلامات. زيد: ارجعي لآدم يا حياة، آدم تعبان من غيرك. حياة: زيد، موضوعي أنا وآدم اتقفل من زمان.
صقر: لا متقفلش يا حياة، بأمارة صخر مش هو برضه ابن آدم. حياة بتوتر: لا مش ابنه. صقر: ابنه يا حياة، خلاص عرفنا، ارجعي له عشان صخر ميترباش بعيد عن أبوه، أنا أكتر شخص يعرف الشعور ده. حياة: مش هقدر أسامحه، مش هقدر. فجأة. ندي: آآآآه، بولد، الحقووني، يخربيتك يا زيد. زيد: بيتي هو بيتك يا هبلة. ندي: ابعدوووه عني، طلقني. زيد: حاضر، بس يجي ابن ال*** ده اللي مشحططني وراه تسع شهور. حياة: بسرعة نروح المستشفى. وجمالها زيد وطلعوا.
حياة رأت صخر يأتي. حياة: صخر. صخر وتقدم إليها: نعم يا ماما. حياة: تعالي، هنروح المستشفى. وذهبوا. اتصل ادم على زيد. ادم: انت فين؟ زيد: رايح المستشفى. ادم: ليه؟ زيد: لا عادي مفيش حاجة، دا بس ندي هتولد وخلاص. ادم: ياااه، طمنتني، انت عبيط، يلا اقفل اقفل، أنا جاي. وذهب ادم مسرعاً إلى المستشفى. ودخلت ندي إلى العمليات، ووقف زيد والباقي بالخارج. وكان قد وصل ادم وظل ينظر لحياة يريد أن يحضنها ويقول لها متقلقيش هتخرج. وبعدها.
صخر وهو يخبط ادم برجله. صخر: عيونك لا أشيلهم. ادم: انت. صخر: إيه، هتشتم؟ ادم: والله لأربيك. واستغل ادم الفرصة وذهب ليحضر النتيجة. استلم ورقة النتيجة وفتحها، ولكن كان يغمض عينيه وفتحهما ووجد أن صخر ابنه. ظل يقفز مكانه من الفرحة. ادم: ابني، يعني هو ابني. وذهب ادم مسرعاً واحتضن صخر الذي كان متعجباً، والباقي أيضاً. صخر لف يديه واحتضن ادم، لا يعرف لماذا.
ثم خرج ادم صخر من حضنه ومسح دموعه وذهب وأمسك يد حياة وأصبح يجرها خلفه لحين خروجهم من المستشفى. وقف الاثنين أمام بعضهم البعض والمطر انهمر عليهم. ادم: ليه تخبيه عني كل الوقت ده، وانت اللي كنتي في المترو صح؟ حياة: لا، صخر ابني مش ابنك. ادم وهو يرفع يده بالتحاليل أمام عينها: معتش تكدبي، عرفت الحقيقة. حياة: أيوه ابنك يا ادم، بس مش هقدر تاخده مني يا آدم. ادم: مش هاخده يا حياة، أنا خلاص مسافر ومعتش هرجع ليكم أبداً يا حياة.
ودخل إلى المستشفى وهي اتفاجأت بقراره ووقفت مصدومة. وبعدها فاقت ودخلت. وتم بحمد لله ولادة طفلة. زيد: هتسميها إيه يا ندي؟ صخر ونطق بعفوية: غزل. ندي: الله، اسم حلو. تقدم صخر من زيد. صخر: هاتفها، محدش هيشيلها غير. زيد: لا مش هديهالك، دي بنتي. صخر: ومراتي، بقولك هاتفها، أحسن لك. ادم تقدم منه وأخذ منه الطفلة وأعطاها لصخر وهمس في أذنه. زيد: لما ابني يطلب حاجة، نجيله. زيد: هو إيه دا بقى؟
دي بنتي على فكرة، ومستحيل أتجاوزها، هو أنا ناقصني اتنين، ممكن مش كفاية انت؟ أنا عايز بنتي. صقر: الله، أنا عايزها يا زيد. زيد: ياااه، هو إحنا عندنا كام صقر؟ يعني عايز لغة هدايا ولا لفة عادية؟ صقر: اتريق، اتريق. زيد: بقولكم إيه، ابعدوا عن بنتي، ابعدوا. سمعوا صخر يأذن بأذن غزل. ابتسم ادم على ابنه. صخر: امسك يا حمايا. زيد: ولااا، أنا مش حما حد، أنا أصلاً مش بجوزها، ريح نفسك. صخر: طب امسك يا حماي، وإياه تعيط، فاهم.
زيد: وإلا هو انت معدتش عليك التربية خالص. حياة بعفوية: ابن ادم. لم يستمع لها صخر لأنه كان يتشاجر مع زيد. ادم: أنا بشكركم جداً، واحد واحد. هبدأ بزيد، انت صاحبي، أيوه صاحبي واخويا، ومهما أدور في الدنيا دي مش هتلاقي صاحب زيك، انت الصاحب السند، مهما أتكلم مش هتلاقي زيك يا صاحبي. وانت يا صقر، انت مش بس اخويا، لا انت أبويا كمان، طول عمرك ضهري، وقبل ما أتوقع كنت بتوجع، انت وانت.
وانت يا ندي، كنت بعتبرك بنتي ومازلت، عايز أقولك خلي بالك من زيد، يمكن صحيح يبقى طايش، بس والله بيحبك، عيشوا مع بعض وربوا غزل، واعملوا العائلة اللي كنت نفسي أعملها. وانت يا زهرة، أنا صحيح معرفكيش بقالي كتير، بس اللي تقدر تغير صقر كده، تبقي بجد حد جميل قوي، خليكي مع صقر، واوعي تزعله يا صقر في يوم. وانت يا حياة، مش هقدر أقول حاجة غير أني آسف، أنا اتغيرت جداً، لما بعتي، كنتي انت ضحكتي، كنتي حياتي الحلوة.
وانت يا أبو لساني، أنا بحبك وحبيتك جداً واعتبرتك ابني، ومتخافش، هجوزك البت غصب عن عمك زيد والبت كمان، بس لما تكبر. زيد: مالك كده يا سطا، بتكلم زي ما نكون هتتهاجر. ادم: ما أنا ههاجر فعلاً. وطلع جري من المستشفى. صقر بغضب: هو إيه اللي قاله ده؟ هو إيه ده؟ حد يفهمني. زيد وجلس على الكرسي وهو مصدوم. حياة زعلت جداً وشئ بداخلها جعلها تقول: متخافوش، ادم هيرجع. وذهبت بسرعة خلفه. صخر: هي مامي راحت فين؟
زيد بفرحة: راحت تجيب بابي وجاية. عند ادم، ركب سيارته وساق بطريقه إلى المطار. وحياة ركبت تاكسي وذهبت خلفه. ادم كان هيقدم الباسبور. حياة وهي تنهج: آآآدم. ادم شافها ذهب لها سريعاً واحتضنها. ادم: سامحيني، أنا أنا آسف. حياة وهي تحتضنه أكثر: سمحتك. ادم: بجد. حياة تهز رأسها بأجل. ادم: طب يلا نروح. حياة: طب والسفر؟ ادم: سفر إيه؟ بقالي يجي ٥ سنين بعدتي عني، تعالي. وذهبوا إلى البيت. في البيت. حياة: ادم، انت بتقرب كده ليه؟
ادم: إيه، مراتي. حياة: انت طلقتني؟ ادم: طبعاً لا. حياة: تعالي نروح لصخر. ادم: سيبي الولد مع مراته، الولد مبيفوتش وقت، بيشوف حياته، يلا إحنا بقى نجيله، أه يسنده في فرحه. وشال حياة وادخل بها الغرفة. في المستشفى، صخر كان يلاعب غزل. وزيد والباقي متوترين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!