الفصل 15 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
24
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

زهره: وكمان اتجوزتي من ورانا يابنت **** وذهب ليمسكها من شعرها لكن صقر وقف أمامه ومسك يده. عم زهره: سيب ايدي وطلقها دلوقتي. صقر: طب هدي أعصابك بس كده الأول. زهره عايزه تروحي معاه؟ زهره بخوف ومسكت في صقر: لأ. صقر: سمعت هي مش عايزة تروح. ويلا بقي أصل بنام بدري. عم زهره: الظاهر أخويا معرفش يربي. بس أنا موجود وهربيكي. زهره: ههههههههه. كانت تضحك بسخرية، حتى نزلت من عينيها دموع.

مسحتها وقالت: عمي، آه اللي أنا أبقى من لحمه ودمه والمفروض يخاف عليا ويحتويني ويحسسني بالأمان. مش لما أبويا يموت وأمي تروحله وتبوّس رجليه إنه يساعدنا وموفقش. واترجته حتى إنكم تساعدوني وهي هتيجي على قلبها ونفسها وتسيبني وتمشي. إنما لأ، أنتم موافقتوش. أمي تعبت من المحاولة عليكم. سابتلكم البلد كلها وخدت بنتها اللي عندها سنتين وراحت بلد غريبة وعافرت. وكانت بتشتغل بالنهار والليل ده كله علشان متحسسنيش بأي نقص. لحد لما المرض اتمكن منها وسابتني لوحدي وراحت لبابا. روحتلكم وطلبت إني أعيش معاكم. مردتوش. ولما طلبت حقي، أخدتوني. فاكرين عملتوا فيا إيه؟

لأ شكلك نسيت. خليني أنا أفكرك. مستني من إيدي. ومشيت وأنا وراك وزقتني داخل أوضة ضلمة مفيهاش ولا حتى شعاع نور. وكنت بقعد بثلاث أيام من غير أكل. ولما تحسوا إني خلاص هموت تدخلوا ليا أكل ميكفينيش وتقولولي ده حقك. فاكر لما اشتكيتلك من ابنك وقولت ابعدوا عني وأنا مش عايزة حقي خلاص بس ابعد عني أنت وابنك. قولت ليا حقك ومش هتخديه. وده ابني ويعمل اللي عايزه. بس أنا بحمد ربنا إنه ابنك كان بيجي سكران وكنت بعافر ومخلتوش يلمسني لحد لما هربت منكم. والحمد لله ربنا أكرمني ولقيت شغل ودخلت الكلية ولقيت بيت. وبعد ده كله تقولي عمي؟

هههههههههه. صقر حس بوجع لأنه عاش حياة مشابه لحياتها، ويمكن ده سبب كره لآدم. عمها: أيوه عملت كده وهتيجي معايا وغصب عنك. اقترب منه صقر. صقر بصوت مخيف: قسماً بالله لو غمضت عيني وفتحتها ولقيتك استني، وأنت هتعرف. عمها شعر بالخوف وقبل ما يمشي: أنت مننا ومش هنسيبك وهتطلقي من ده وهتجوزي ابني. وخرج عمها. صقر ذهب وأصلح الباب ومشي بهدوء. زهره قعدت على الأرض وظلت تبكي بقهرة.

في الصباح الباكر، استيقظ كل من بقصر آدم على صوت ضرب ناري. نزل الجميع. آدم بصدمة: إيه ده. صقر: مفاجأة صح. آدم: والله وليك وحشة، بس مش عوايدك تدخل كده. إيه اللي جابك؟ كنت بتيجي أول ما ترجع من المهمة. اتأخرت المرة دي. صقر: متخافش، هخلص منك بدري يا أخويا العزيز. آدم: طول عمرك يا صقر دمك خفيف جداً. صقر: لأ، بس أنا شايف وجوه جديدة. لأ وكمان حلوة. وهو يغمز.

آدم: أظنك عارف أنا مين. أنا آدم، وعارف إن اللي بيبص لحاجة ملكي، بيتنسف من على وجه الأرض. صقر وهو يمشي للخارج: بكرة نشوف مين اللي هينسف مين. يلا، أنا جيت أسلم عليك وأنا ماشي. يلا يا دومي. آدم: زيد تعالي ورايا. زيد ذهب خلف آدم. آدم وهو يقف وينظر من الشباك: صقر رجع يا زيد، وشكله مش ناوي على خير. وأنا مكنتش خايف منه في الأول ولا يهمني، بس دلوقتي في حاجات أخاف عليها. وأخرج سلسلة من جيبه، وكانت فيها صورة لحياة ونظر لها.

زيد: أكيد مش هيعمل حاجة، متنساش إنه أخوك. آدم: أنت متعرفش صقر قد إيه يا زيد. أنا وصقر قعدنا مع بعض خمس سنين، حفظتهم فيها وهو حفظني. زيد: طب هتعمل إيه؟ آدم وهو يجلس على المكتب: اتصل على جميل وقول له آدم موافق إنه يعمل العملية الجاية. زيد: بس دي خطيرة. آدم: عارف، بس لازم أرجع للمجال تاني. زيد: فهمتك. آدم مشي. عند حياه، كانت تقف وتنظر للمرآة. حياه: إيه يا حياه، نسيتي إنت معاه ليه؟ مينفعش تحبي آدم، مينفعش، فاهمة؟

دخلت عليها أختها. ندي: لأ يا حياه، إنت من حقك تحبي وتتحبي. وأنت مش بتحبي آدم، أنت بتعشقي آدم. ليه بتكبري؟ حياه: أنا مش بكابر، أنا بس بنحبهوش. أنا اتفقت مع جدي أخلي آدم يمشي في الطريق الصحيح وبعدها همشي. ندي ومسكها من كتفها: إزاي يا حياه، هدمري نفسك بنفسك إزاي؟ طب إنت فين؟ وإنت فاكرة آدم هيرتاح؟ آدم بيحبك. حياه علشان متبينش حبها لآدم: آدم يا بنتي بيميل لأي أنثى. ندي بغيظ: مش لوحده، كل الرجالة كده.

حياه: مالك بس يا ندوش؟ لي اللي جايه علشانة مش معبرك؟ ندي: أنا مش جايه عشان حد، أنا جايه اشتغل وأعتمد على نفسي. حياه: هعمل نفسي مصدقة. ويلا نجهز الغداء. وذهبوا. عند صقر، استيقظ في الصباح وارتدى ملابسه وخرج من بيته ووقف أمام باب شقة زهره. صقر لنفسه: طب أدخل ولا لأ؟ طب لو دخلت، هيقولوا جاي ليه؟ وأكمل بتحدي: عادي، هطمن عليها. وخبط على الباب. وبعد قليل فتحت زهره. زهره: نعم. صقر: اسمها نعم؟ وقام دخل وقعد على الأنتريه.

زهره: إنت يا بيه، إيه داخل بيت باباك؟ صقر: إيه مش أنا أعتبر جوزك؟ زهره: من امتى؟ صقر: من امبارح. زهره: بص يا صقر، أنا متشكره جداً على اللي عملته لما عمي كان هنا، بس ده ميديش الحق إنك تقول كده. صقر ووقف قصدها: أنا مش بقول أي كلام، أنا اتجوزتك امبارح. زهره: إزاي؟ مستحيل. هو الجواز لعبة؟ أنا مش مراتك ولا أنت زوجي. صقر وقرب منها وقبلها من شفتيها: وكده؟ زهره وأعطته كف. صقر بغضب. زهره: اااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...