الفتاة وهي مكسوفة كانت تمشي وهي تنظر إلى الشركة بإنبهار وفجأة وقعت على الأرض بسبب اصطدامها بأحد ما. الفتاة: آآآه يا غبي مش تفتح. زيد وهو بيشيل الورق اللي وقع منه على الأرض: أنا آسف. رفع عينيه. زيد: أنتِ. عند أدم قام وحياة قامت ترتب هدومها وطلعت بهدوء وأدم قعد على الكرسي ومسك ملف وحاول يشغل نفسه بالعمل. عند زهرة دخلت شقتها ونظرت لصورة والديها المتوفين ودعت لهم بالرحمة والمغفرة.
وبعدها دخلت البلكونة شافت صقر وهو يمشي وبعدها ذهب ليساعد رجل عجوز في حمل بعض الأشياء الثقيلة. نظرت له بهيام. زهرة لنفسها: فوقي كده يا زهرة، فوقي لدراستك. ودخلت من البلكونة. وصقر دخل شقته بتعب وخلع التيشرت وظل بالبنطلون فقط وذهب ليحضر كوب قهوة له. وبعد دقائق سمع صوت أغاني عالي من شقة زهرة. صقر: واضح إن الأيام الجاية مفيش فيها أي أنواع الهدوء. ذهب بعصبية وخبط على الباب محدش رد. وبعد دقائق كسر الباب ودخل.
زهرة بفزع:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق
انت بتعمل إيه هنا وإزاي تكسر الباب؟
صقر: حضرتك مشغلة الأغاني ومحسساني إنك قاعدة لوحدك في المنطقة. افهمي في ناس موجودين معاكي. زهرة: برضه إزاي تتهجم عليا كده؟ صقر بغضب: بت ابعدي عن وشي أنا دماغي وجعاني ومش ناقصك. مسمعتش نفسك. وذهب وأغلق الموسيقى. زهرة: أنت إزاي تقفلها؟ طب أهو وشغلتها. صقر: أنت بتتحديني أنا؟ طب أهو. و أغلق الأغاني. زهرة: الموسيقى دي في بيتي يبقى أنا اللي أشغلها أو أطفيها. وقامت مشغلاها. صقر بغضب مسك مشغل الموسيقى وكسرها.
زهرة بغضب وقربت من وجهه: أنت إزاي تعمل كده؟ صقر قبل أن يتكلم اتجهوا بصوت ضرب ناري. عند زيد. زيد: إيه اللي جابك؟ ندي: لا جايه أشوف أختي ولا حرام. زيد وهو بيقرب منها وهي بتبعد. وفجأة مسك زيد يد ندي وقربها منه. زيد بهمس في أذنها: عايزة تشوفي أختك يبقي في البيت مش في الشركة يا هانم. أنا مش مستعد أموت حد النهارده بسببك. يلا ملمحش طيفك هنا. ومشي وسابها. ندي: طيب يا زيد.
عند أدم وحياة خلصوا وذهبوا إلى البيت وكانت ندي معاهم وزيد. أدم دخل غرفته وحياة أصرت تنام في غرفة ثانية وأدم وافق. زيد قاعد على الكنبة في الصالة لمح ندي جاية اتصل على أدم. زيد: ولا اعمل نفسك بنت. أدم: ليه؟ زيد: اعمل بس. أدم: طيب أنا أصلاً شمال يسطا. زيد وفتح المكبر: دودو وحشتيني يا روحي. أدم بصوت أنثوي: حبيب قلب دودو. زيد: افتحي موضوع يا دودو. أدم: ليه يا زيزو مراتك فين؟
زيد: مراتي كانت بومة ونكدية، أنا أصلاً طلقتها في نفس اليوم. ندي: بقيت أنا نكدية يا زفت طيب. أدم: إيه يا زوز يا حبيبي عايزني أقولك إيه يا قلبي؟ أكيد عايزني أقولك أنا لابسة إيه دلوقتي صح؟ زيد: طول عمرك سافلة يابت يا دودو وأنا أحب السفالة.
أدم: بص يا سيدي أنا لابسة فنلة قطونيل بحمالات إنما إيه واو ولابسة شورت أسود مرسوم عليه ورق شجر بس إيه يا ابني ناااار نار. تحب أفتحلك الكاميرا يا روحي تشوف بنفسك وأنزل لك حمالة الفنلة وأوريك سمانة الكتف. زيد: هههههههه يخربيتك يا دودو وأنا جيالك حالا. واغلق الخط. ندي جات بسرعة على زيد ومسكته المخده ورمتها عليه. زيد: في إيه؟ إيه يا مجنونة؟ ندي: أنت لسه شفت جنان. ومسك الفازة ورمتها عليه بس هو اتفاداها.
زيد: آآآه يا بنت المجنونة في إيه؟ وذهب وأمسك يدها. زيد: مالك؟ ندي: ماليش. أنت طول عمرك بتحن لأي أنثى حتى لو أنثى الكلب طول عمرك معفن. زيد بخبث: وأنت مالك ها؟ أنا شاب حليوة والبنات بتحبني ودول نعمة أرفض النعمة يعني؟ وبعدين أنا شامم ريحة غيرة، أنت غيرانة؟ ندي ومسكة أيده ونزلتها من على إيده. ندي: هههه أغير؟ أغير من إيه ده أنا بس أشاور بصبع إيدي ويجيلي أحسن منك. وكانت ماشية ومسكها زيد من رجليها وقعها على الأرض.
زيد: ده عشان جبتي سيرة أي راجل على لسانك. ويلا سلام أصل دودو لابسة فنلة قطونيل وأكيد سقعانة. هروح أدفيها أنا. ومشي وهي نظرت بغيظ وقامت وذهبت لغرفتها. عند أدم بعد ما خلص مكالمة زيد ذهب وفتح باب غرفة حياة ودخل بس مكنتش موجودة. قعد على السرير. طلعت حياة وكانت لابسة روب الحمام وبتنشف شعرها. أدم: أوباااا إيه الجمال ده يابت. حياة: أنت دخلت هنا إزاي؟ أدم ببراءته: من الباب. حياة: أدم أنا جايه تعبانة ومش ناقصاك.
أدم: أنا عايز بوسة. حياة: سافل. هقول إيه سافل. أدم: تسلمي والله يا حياتي. حياة: طب بقولك تعالي نصلي قيام الليل سوا ها؟ أدم: وهاخد اللي عايزه. حياة بخبث: ماشى. دخلت حياة إلى الحمام وخرجت وهي لابسة الإسدال وبدؤا الصلاة. وأدم بعد الصلاة كان قلبه مطمئن وأول مرة يشعر بتلك الراحة الجميلة. حياة ذهبت لتنام بالإسدال. أدم وخلع التيشرت: إيه يا روح أمك؟ حياة: أدم نعم عايز تصلي تاني؟ أدم: الاتفاق يا حياتي.
حياة: بكرة يا آدم علشان والله تعبانة وهموت وأنام. أدم شعر بتعبها. أدم بغيظ طفولي: طيب. وذهب وأخدها بحضنه وهي مقدرتش تقاوم من تعبها ونامت على صدره. عند صقر وزهرة. دخل عم زهرة. العم: آآآآه يا خاطئة لازم أموتك وأغسل عاري. صقر: هو حد بيعمل الخطيئة مع مراته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!