الفصل 16 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السادس عشر 16 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
22
كلمة
1,060
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

صقر تقدم من الباب وأغلقه واتجه نحو زهره. خلع التيشرت وقرب منها وعاري الصدر، وكان يوجد في بطنه أثر سكينة. تقدم منها ببطء وهي بتبعد، وكانت تجلس على الأرض. صقر بغضب وعيون حمراء: انت بتضربيني أنا؟ زهره اترعبت من منظره، مقدرتش ترد وعيطت بصوت يجعلك تبكي. صقر: أنا هعرفك إزاي تمدي إيدك يا بنت **** عليا أنا صقر.

نزل لمستواه وأمسك الطرحة وشدها بقوة، فسقط شعرها على وجهها. تقدمت يد صقر وأمسكت بعض الشعيرات التي كانت على عينيها وأزحتها عن عينيها ونظر لعيونها الباكية. وفجأة: زهره: ااااااه. نتيجة مسكه صقر لشعرها من الخلف بقوة. صقر بغمزة: لسه بدري على الصويت. ترك شعرها وأمسك عباءتها وقام بتقطيعها. زهره: لو سمحت علشان خاطر أغلى حاجة عندك سيبني. صقر: للأسف معنديش أي حاجة غالية. زهره: أرجوك ابعد عني. صقر: هششش بس بطلي كلام.

تقدم منها وأخذ يقبلها بجنون وقسوة، وهي لا حول لها ولا قوة. وفجأة لقوا إن الباب اتفتح. في الشركة وصل زيد ثم ندي وحياه. دخل زيد المكتب. ندي: حياة هروح أجيب حاجة أشربها. وذهبت. ندي: أما أشوف زيد بيعمل إيه. ودخلت فجأة عليه، وكانت تجلس فتاة على قدميه. كانت الفتاة هتقوم، مسكها زيد من خصرها. زيد: اطلعي بره وخبطي وادخلي. ندي بصدمة: ها؟ زيد: سمعتي أنا قلت إيه.

بسرعة طلعت ندي بلا وعي، وخبطت وأذن لها بالدخول. وكانت مازالت الفتاة على قدميه. ندي بعد ما فاقت من الصدمة: انت قليل الأدب ومش محترم. إيه اللي بتعمله ده يا أفندي؟ زيد وهو بيلعب في شعر الفتاة: وأنت مالك؟ أنا راجل عازب وبعيش حياتي. ندي: مفيش حاجة اسمها عازب وبعيش حياتي. يعني عشان عازب تعصي ربنا؟ تصدق إنك حيوان. وذهبت عنده ورفعت أكمام الفستان على إيديها. ندي: تعاليلي يا قطة. ومسكتها ونظرت لزيد وأكملت بغضب: وأياك تقرب.

ونزلت ضرب في الفتاة، وحاول زيد يبعدها. بعد محاولات شالها زيد من خصرها وهي مازالت تتحرك برجليها. ندي: سيبني عليها النسناسة دي. سيبني. تعالي يابت هنا تعالي أنا هربيكي. خدي زيد ده حبيبي أنا وبس. سامعة يابت؟ زيد ملكي أنا. وندي ملكي أنا. فاهمة؟ البنت بخوف: فاهمة. فاهمة. وطلعت من المكتب جري. زيد ساب ندي وذهب وأغلق باب المكتب بالمفتاح. زيد وهو يقترب بخبث: زيد ملك ندي وندي ملك زيد. ندي بتوتر: افتح الباب وخليني أمشي.

ومشت ناحية الباب، مسكها زيد من يديها وشدها عليها وقام بإحتضان خصرها. زيد: طالما بتحبيني كده، موافقتي تتجوزيني ليه؟ ندي: أنا مبحبش. زيد: طب بصي في عيني قوليلي. ندي: زيد سيبني. زيد واقترب منها واتهم شفتيها. زيد: بتحبيني؟ ندي بهيام: لا. زيد بهمس في أذنها: من قلبك؟ ندي: لا. زيد: يعني بتحبيني؟ ندي: آه. زيد وبعد عنها وظل يتنطط بفرحة: أخيراً نطقتها. أخيراً. ندي بوعي: اتلم يا حيوان. أنا بكرهك. أنا بكرهك.

توقف زيد واقترب منها ومسك يدها وقربها إليه ومسك خصلات شعرها يدخلها بإحكام داخل الطرحة. زيد: شعرك ده مينفعش يبان علشان أنا بغار وغيرتي وحشة يا ندوش. ويلا روحي. وفتح الباب وهي طلعت بسرعة وهي بتاخد نفسها. عند زهره. آدم دخل عليهم، بس زهره مكنتش باينة، اللي باين ضهر صقر. صقر بغضب: برررره يا زفت. آدم: طب عشر ثواني وتجيلي على شقتك. وخرج. صقر: تقومي وتلبسي هدومك وميلمحش طيفك بره طول ما الزفت ده بره.

وخرج من غير ما يرتدي التيشرت. صقر: عايز إيه؟ آدم: طب البس هدومك. صقر: بتكسفي يا بيضة؟ آدم: لا مبتكسفش، بس خايف لا تاخد دور برد ومتعرفش تموتني. صقر: متخافش، محدش هيموتك غيري. عايز إيه؟ آدم: أنت اللي عايز إيه يا صقر؟ صقر: عايز حقي منك ومن جدك. آدم: يعني هو ذنبي إنك... صقر بغضب: إياك تنطقها. فاهم؟ آدم: صقر ارجع لنفسك يا صقر ومتنساش إنك أخويا ومن لحمي ودمي يا صقر. صقر: بموتك هتخلص من الرابط اللي بيني وبينك.

آدم: بس ذوقك حلو ياض. البت صاروخ. صقر بغضب وأمسكه من التيشرت: إياك تجيب سيرتها على لسانك الوفر ده. فاهم؟ آدم: بتحبها؟ صقر وتركه: سبنالك الحب يا عم النحنوح. قطع حديثهم صوت هاتف آدم. آدم: الو. زيد بضحك: أهلاً يا دومه. حبيت أقولك مراتك دلوقتي في مطعم وبتتجوز، هههههههه. آدم: طب اقفل يا زفت. يخربيت أم أخبارك. ونزل بسرعة وذهب للمطعم. في المطعم. رائد: حياة تتجوزيني؟ حياة بصدمة: أنت فاجأتني الصراحة. رائد: يعني رافضة؟

آدم: طبعاً رافضة يا روح أمك. ونزل فيها ضرب. حياة وهي تمسك آدم من ذراعه وتبعده عن رائد: آدم آدم ابعد عنه يا همجي. ابعد. آدم: ابعدي عني أنتِ. حسابك بعدين. قسماً بالله يا روح أمك لعرفك يعني إيه تبقي مرات آدم. وزاد العراك حتى وصلت الشركة ووصلوا مركز الشرطة. دخل آدم ورائد وحياة إلى الظابط. آدم بصدمة: أنا كده اتحبست. الحق بقى أقول الواد زيد يجهز ليا العيش والحلاوة. صقر بشماتة: أستاذ آدم بنفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...