الفصل 24 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
24
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بعد 4 سنين انتقل صقر وعائلته في الفله بجانب ادم وايضا زيد وعائلته. أصبح عمر صخر 9 سنوات، وارين وأصلان وبحر ونجمة عمرهم 4 سنوات، غزل وسند 5 سنوات. ندخل إلى فله ادم نجد أن بحر وسند وأصلان يجلسوا وبيدهم فوانيس رمضان. سند: والله لسه بدري يا شهر الصيام. زيد وهو يدخل: النهاردة لسه أول يوم، مش معادها الأغنية دي. صقر: والله يا خي بقالي ساعة بفهم كده وهما ولا هنا. ادم: والله ما فيهم غير ابني العاقل صخر. أصلان ينظر له بسخرية.

ادم: مالك يا أصلان بيه مش عاجبك الكلام؟ بحر: تعالي بس يا بابا شوف العاقل تعالي. وذهب أصلان وسند وزيد وصقر وادم خلف بحر. فتح بحر باب غرفة صخر وجدوه يمسك بالفون وفاتح لايف ويقول: صخر: خليكوا علي معاد اللايف بليل يا فنزاتششششي علشان أحكيلكم بابا عاكس ازاي ام محمد جارتنا وهو بيوصلني المدرسة وأوريكم رد فعل مامي علي الخبر وأقولكم أونكل صقر بعد ما انشل أنا أنقذته إزاي. صقر لادم: ابنك شلني وأنا واقف.

ادم بغيظ: يعني هو يا ابني في حالي دا ناوي أطلق أنا وأمه. وأكمل وهو بيقول: صخررر. صخر: شكل بابا جه يا جايز، يلا أشوفكم بليل. وأغلق اللايف. ادم: بتعمل إيه يا حبيبي؟ صخر: بشوف البزنس بتاعي. صقر: بقي أنا انشليت يا صخر بيه؟ صخر: عادي يا أونكل كذبة بيضة. ادم: كذبة بيضة إيه وكذبة سودة إيه، كله كذب ومينفعش إننا نكذب. صخر ببرود: عارف. ادم: أمال بتكذب ليه؟ صخر: علشان يتبعوني. ادم: واحد اثنين ثلاثة.

وكل من بالغرفة طلع جري على الحديقة. وكان يوجد في الحديقة على المرجيحة يلعبان غزل وأرين ونجمة. وزهرة وندي وحياة يجهزون أكل الفطار. صخر وذهب خلف حياة ليحتمي بها: الحقيقي يا ماما. ادم: يعني هي اللي هتحميك؟ حياة: طبعًا ولا انت عندك شك؟ ادم: لا طبعًا يا حياتي، دا الواد ده مصمم أطلق ليه مش عارف. صخر: لو سمحت يا بابا متضربنيش قدام مراتي علشان منظري وبرستيجي. زيد: لااااا بقي كده كتير، خد يلا وطلع جري وراه.

سند ابن صقر اتسحب وراح لارين بنت زيد وخلاها تنزل على الأرض وقعد على ظهرها ومسك شعرها وهي بتصوت. وغزل ونجمة بيحاولوا يشيلوه. صخر ذهب إليهم. صخر بهيام: غزالتي مينفعش تعيطي وأنا موجود، اهدي بس كده. ندي: ياااعم الحنين. وأكملت: البت شعرها هيتخلع في إيد المجرم ابنك يا زهرة. زيد وبيشيل سند من على أرين: ارحم ظهر البت أنا هموت وأعرف أنتم مالكم ببناتي. خد. يا صقر ابنك ده خد. ادم: بتعمل إيه يا أصلان الزفت. أصلان وكان ماسك

فون ادم وبيقربه للمياه: اصل اصل شوفت فيديو حط الفون في المياه والفون طلع سليم وأنا عايز أجربه. ادم: ومجربتش في فون أبوك ليه؟ أصلان: علشان لو باظ يبوظ بتاعك انت. زيد بضحك وفخر: هو ده ابني حبيبي، تسلم ياااض. ادم: طب سيب الفون يا أصلان يا حبيبي. أصلان: نووو، أجرب الأول. زيد: ما تسيب الواد يجرب يا آدم ويكتشف بنفسه. جرب يا أصلان يا حبيب. ندي: بااااس، أصلان هات الفون. أصلان: حاضر يا مامي. وذهب وأعطى الفون لادم.

صقر جمع الأطفال كلهم على حصيره فرشها على الأرض وجلس. الأطفال والآباء والأمهات كانوا بيطبخوا. ادم: احنا في رمضان صح؟ الأطفال: صح. ادم: ولازم نستغل الفرصة علشان هو شهر حلو قوي ربنا بيغفر فيه الذنوب بتاعتنا وأنتم مش هتقدروا تصوموا فأنا هقرأ قرآن وأنتم قولوا ورايا تمام. الأطفال: ماشي. وبدأ ادم يتلو الآيات القرآنية والأطفال يرددون خلفه. وبعد انتهائهم من التلاوة.

صقر: يلا بقي عايزين نستمتع بشهر رمضان المبارك وأنا جبت زواق ونحطه سوا في الحديقة علشان تبقي حلوه. الأطفال بفرحه: يلااا. وبدأوا بترتيب الحديقة وجعلوها جميلة جدا. وجاء الليل واتجمعوا على سفرة واحدة وبدأوا بتناول الفطار. سند كان بياخد الأكل من أرين وهي تفضل تعيط. زيد: هو انت إيه يابني ارحم البت حوووش ابنك يا صقر، واحد هيجيب للبت أنيميا والثاني هيخليها تطرشق من كثر الأكل. ونظر إلى صخر الذي كان يطعم غزل.

خلص اليوم من المشاغبة وذهب كل شخص بعائلته إلى منزله. وفي الصباح استيقظوا ليذهبوا إلى مدارسهم. في المدرسة غزل تجلس على المرجيحة. جاءت فتاة إليها. الفتاة: قومي. غزل: في مكان جنبي اقعدي. الفتاة: لا أنا عايزاها كلها. غزل: لا مش هقوم. الفتاة حدفت غزل بالقلم. غزل عيطت. صخر رآها تبكي ذهب لها مسرعًا. صخر: غزل مالك؟ غزل: البنت دي ضربتني. وعيطت. جاء المدير وأخذهم إلى مكتبه وطلب والد الفتاة ووالد غزل.

جاء والد الفتاة وجاء عدوا معايا صقر وادم وزيد وندي وزهرة وحياة. المدير اتفاجأ بهم. ادم: ليك حق تستغرب، قولت ميجوش والله محسسني إنهم رايحين يجيبوها من الكوافير. زيد: اكتم خليني أشوف المشكلة، واكيد ابنك السبب. المدير: حضرتك اللي حصل. وقبل ما يكمل وجد أصلان وسند وبحر وأرين ونجمة داخلين وماسكين عصيان وبيقولوا: إنهاااا الحرب. صقر: إيه دااا! إيه اللي نزلكم؟ بحر: بنتنا انضربت ولازم نجيب حقها.

ادم بتوتر: ههه زي ما حضرتك شايف، احنا أسرة مع بعضينا وبنحب الضحك قوي، والأطفال بتهزر. صقر: كلكم بره. وهو يشاور على الأطفال. والأمهات خرجن وبقي والد الطفلة وزيد وادم وصقر وصخر. المدير: والله يعني حضراتكم محصلش حاجة لكل ده. وحكى اللي حصل. صخر بإنفعال: البنت دي تنفصل. ادم: صخخررر بره. صخر: مش هطلع. ادم: صخر قولتلك بره. خرج صخر بغضب. حياة ذهبت إليه لكن هو ذهب بسرعة إلى الحمام وكان مدايق جدًا.

والحمد لله تم إصلاح الموقف بين غزل والفتاة. وذهب الآباء والأمهات إلى المنزل والابناء ذهبوا ليكملوا يومهم المدرسي. وبليل كان الكل متجمع في الحديقة. الأطفال بيلعبوا مع بعض ما عدا صخر الذي يجلس بجانب لوحده. ذهب له ادم. ادم: صلي على النبي. صخر: عليه الصلاة والسلام. ادم: ترضي لنجمة اختك تنفصل؟ صخر: لا. ادم: وبعدين مكنش ينفع نطرد البنت لأن مفيش سبب نطردها، وفكر بعقلك يا صخر متخليش غضبك يسيطر عليك. صخر: حاضر.

ادم: يلا هات حضنك لبابا. ذهب له صخر وحضنه. وبعدها ذهب الجميع لينام. وفي منتصف الليل استيقظ الأشقياء صخر وأصلان وسند وبحر ونجمة وأرين وغزل ونزلوا إلى الحديقة. بحر: ها يا قوووم جاهزين؟ الأطفال بهمس: أجل. سند: ابننا اتهااان من سي ادم، لازم نعرفهم إزاي يزعقولنا. هيا وقاموا بفرقعة الصواريخ والألعاب النارية. فوق عند ادم: البيت بيولع. ونزل هو وحياة وكذلك صقر وزهرة وزيد وندي. ادم: أنتم طب والله المرة دي ليها عقاب.

بحر لصخر: أبوك ده قلبه رهيف قوي. ادم: بتقولوا إيه؟ صخر: بنقول إيه عقابك. ادم: العقاب هو .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...