الفصل 23 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
24
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

صقر: لا بقي ده كله دا زمانه هاجر اتصل يا زيد عليه. زيد: حاضر. واتصل. آدم كان نائم وحياه بحضنه ويلمي علي شعرها. حياه: آدم تليفونك بيرن. آدم: سبيه يرن. حياه: بطل هزار يا آدم ورد، اكيد قلقانين. آدم ومسك الفون. آدم: الو يا زفت. زيد: تبقي كويس الحمد لله. آدم: متصل عايز إيه؟ زيد: انت فين؟ آدم: مع مراتي في البيت. زيد بصدمة: اتجوزت علي حياه يا آدم؟ طب صخر ده هتعمل له إيه؟ ذنبه إيه يتشرد؟

آدم: هش هش هش اكتم، متجوزتش عليها، سمحتني ورجعنا البيت، خلي معاك صخر النهارده. وأغلق الخط. زيد: ميتناش ردي. ونظر لصخر وقال: متقلقش، هو وحياه في البيت. ندي: طب كويس، يلا بقي روحني يا زيزو. زيد: زيزو ربنا يستر. وبعدين لروحك إيه؟ أقل حاجة هتطلع بكرة. ندي: لا مقدرش أقعد كتير هنا، أنا مبحبش المستشفيات، أنا عاوزة أروح. زيد: أمري لله، بلا يا آخرة صبري. زيد: صخر هتيجي معانا النهارده؟ صخر: هو أنا أعرفكم عشان أروح معاكم؟

زيد: غلاسه أبوه، استغفر الله العظيم. صخر: تعالي يا صخر وأنا هفهمك. صخر: ماشي. وذهب مع صقر إلى خارج المستشفى وجلسوا في كافتيريا. صقر: انت ما شاء الله عليك ذكي. صخر: وبعدين أدخل في الموضوع. صقر ويأخذ نفس كي لا يقتله: بص مش بابا، ماما قالت إنه مسافر. صخر: أيوه. صقر: أبوك يبقى آدم. صخر: إزاي؟ صقر: كان هو وماما حصل بينهم مشاكل، وبعدها شوية عشان المشاكل تخلص، ولما خلصت رجعوا لبعض. صخر: يعني دلوقتي بقى عندي أب؟ صقر: أيوه.

صخر: وبابا هيمشي تاني؟ صقر: لا مش هيمشي. صخر: طيب أنا عايز أروح عند بابا وماما. صقر: هتنام النهارده مع أونكل زيد وطنط ندي. صخر: وغزل؟ صقر: آآآه يا بتاع غزل، أيوه يا خويا غزل، طب سؤال، انت مزعلتش من بابا وماما؟ صخر: زعلت عشان مقلوش ليا الحقيقة، بس أكيد الحقيقة كانت سر ومينفعش نقول السر لحد، عشان كده مش هزعل. وبعدين ملكش دعوة بغزل ولا تنطق اسمها، هتكون مراتي تمام.

صقر: ولا ولا جنان أبوك ده مش عليا، يلا نروح لهم بدل ما أقتلك وأنت واخد برود أبوك كده. صخر: قد كلامك. صقر: ده أنت متعرفش يعني إيه تربية. صخر: أنا مش هرد عليك. ذهبوا إلى المستشفى وذهب صخر مع زيد وندي إلى بيتهم، وذهبت زهره وصخر إلى بيتهم. صقر: زهور. زهره: نعم. صقر: مش ناوية تجيبيلي طفل زي آدم وحياه وزيد وندي؟ زهره: إن شاء الله، ويلا ننام عشان هموت وأنام. صقر: وهييجي منين الطفل وأنت كده؟ يلا يا أختي ننام.

وحملها ووضعها بحضنه وقبل رأسها ونام. زيد: وااااد يا ابن آدم احترم نفسك. صخر ببرود: قولت هنام مع غزل يعني هنام معاها. زيد: وأنا قولت لأ. صخر: حاضر. زيد بشك: أنت بتقول حاضر؟ صخر ببراءته: أيوه لازم أقولك حاضر عشان أنت أكبر مني ولازم أسمع كلامك. زيد: والله أنت جواك طيب وأنا عارف، ربنا يهديك يابني، أنا طول عمري بقول خلفة آدم هتبقى نازلة بتصليح، يلا ادخل نام. صخر ببراءته: حاضر، عايز حاجة مني؟ زيد: لا يا حبيبي تسلم.

ودخل زيد ونام جنب ندي وغزل كانت بجانبهم على سرير أطفال. وبعد وقت انسحب صخر إلى غرفة زيد واطمأن أن زيد نائم. وذهب وحمل الطفلة. ندي: يا بنتي متخليهاش تعيط. صخر بخضة: ها؟ ندي بابتسامة: خلي بالك منها ومتخليهاش تعيط. صخر وهو يبتسم لغزل: متقلقيش، في عيوني. وذهب إلى الكنبة لكي ينام بجانبها. ندي: كده ممكن يحصل ليها حاجة، تعالي جنبنا على السرير وأكون واخده بالي منها. صخر: ماشي.

ووضع الطفلة على السرير وغطاها جيدًا ثم نام بجنبها وباس رأسها وقرأ لها بعض الآيات القرآنية. وفي الصباح.... استيقظ آدم. آدم: حياتي اصحي يلا. حياه: اممم، آدم ابعد عني خليني أنام. آدم: بقولك إيه مفيش نوم، اصحي يلا خلينا نروح نجيب ابنك ده لزيد يعمله شوفان على الفطار. حياه: صخر دا صخر؟ آدم: جدًا، مش عارف جايب قلة الأدب دي منين. حياه: مش عارف. آدم: قومي يا أختي قومي. قامت حياه وصلوا سويا وتناولوا الفطار وذهبوا لبيت زيد.

عند صقر وزهره. زهره من يومين شكت إنها تكون حامل، ذهبت وأحضرت كاشف للحمل وقررت تفاجئ صقر. دخلت الحمام وقلبها ينبض بخوف وتوتر، وبعد قليل نجدها تقفز على السرير بفرحة. صقر: مالك يا مجنونة، اهدي. صقر: غمضت يا ستي أهو. زهره: فتح. وكانت تضع أمام عينيه كاشف الحمل. صقر بفرحة: بجد؟ زهره تهز رأسها بسرعة بأه. صقر حملها ولف بيها. وبعد قليل: صقر: أنا مش عايزك تعملي حاجة، أنا اللي هعمل. زهره: طيب اهدي.

صقر: يلا، أكيد آدم وحياه عند زيد، تعالي نروح عندهم ونقولهم الخبر. زهره: ماشي يلا. وذهبوا. عند زيد. استيقظ ووجد صخر يمسك بيد غزل. زيد: يا ابننن ادم. صخر وهو يقوم ويفرح عينيه: صباح الخير يا حمايا يا عسل. زيد وهو يقرب منه ويحملها من هدومه من الخلف: ولااا، أنا مش حماك، أنا مستحيل أجوزك بنتي، فاهم؟ صخر: اهدي بس يا حمايا ليجيلك سكر. زيد: هيموتني ابن آدم وحمله وعلقه على شيئ عالق. زيد: أنا هسيبك كده بقي لغيت لما تتعلم الأدب.

صخر: أنا مش راضي أكلمك عشان أنت برده أبو مراتي. زيد كان هيرد عليه لكن سمع صوت خبط على الباب. ذهب ليفتح وكان آدم وحياه. آدم: ابني عملت فيه إيه يا مجرم؟ وذهب لينزله. زيد: ابنك متخافش عليه، خاف عليه ابنك هيموتني بجلطة. آدم: غيران من ابني ليه ها؟ أنا مش راضي بيك تكلمني عشان برده مهما يكون هتكون حماة ابني. زيد: أنا قولتلكم أنا مش حماه حد، فاهمين؟ أنا أصلاً مش هجوزها، هو مفيش غير بنتي.

آدم: هو أنت تطول واحد في حلاوة وشياكة ابني؟ كفاية عينيه، دا أنتم خسرانين. سمعوا صوت خبط على الباب وحياه ذهبت لتفتح وكان صقر وزهره. دخلوا وذهبوا في غرفة ندي وجلسوا هناك وأخبرهم صقر بالخبر وفرح الجميع له. وعدي تسع شهور بين مشاجرة صخر وزيد وجاء اليوم التي سوف تولد فيه زهره وكانوا في المستشفى ودخلت زهره إلى العمليات. الجميع كان متوتر لأن الدكتور أخبرهم أن زهره ضعيفة والحمل ممكن ميكملش أو الجنين يحي والأم تموت.

وخرجت الممرضة وتحمل ذلك الطفل. صقر: زهره كويسة؟ الممرضة: أه الحمد لله. وحمل صقر ابنه ودخلوا إلى زهره. زهره: هتسميه إيه؟ صقر وهو ينظر إلى الطفل: سند. زغرطت حياه وبارك لهم الجميع. وعدي سنة وحملت ندي وجاءت بتوأم (أرين وأصلان) وأيضًا حياه (بحر ونجمه) دلوقتي أولاد آدم (صخر وبحر ونجمه) زيد (غزل وأرين وأصلان) صقر (سند)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...