الجد: ولا يا زيد بتعمل إيه. زيد: أنا بشوف القمر. الجد برفعة حاجب وسخرية: وهو القمر ما بيتشفش غير هنا؟ زيد: أصل الأوضة دي وشباك الأوضة دي بيطلوا على القمر. الجد: هعمل نفسي مصدقك. ومشى. عدى بعض الوقت وذهب آدم وزيد إلى المزرعة. زيد: طب أنت دكتور وجاي تكشف على البهائم وتاخدني ليه معاك؟ آدم: آهو كيفي كده واسكت بقى. زيد: دومة يا دومي. آدم: عايز إيه؟ زيد: ما تيجي توريني البلد وحلاوة البلد. آدم: البلد ولا بنات البلد؟
زيد: دايماً قافشني. آدم: طب استنى أخلص الحالة ونروح سوا. زيد: اشطا. وبعد وقت خلص آدم ومشي هو وزيد. زيد: واد يا آدم أنت يلا. آدم: عايز إيه يا زفت؟ زيد: شايف الصاروخ ده. آدم: شايف إيه؟ أنا مش شايف غير واحدة ست من ضهرها بس. زيد: أنت إيش دخلك في مقاييس الجمال. اسكت أنت وخلينا نمشي وراها. آدم: طيب يا دنجوان. وظلوا يمشوا وراء الفتاة، وكانت كل شوية تبصلهم، ومكنش باين غير عيونها، وغمزت ليهم. وصلوا لبيت وتقدم منها زيد.
زيد: إيه يا قمر. لفت وجهها ولسه مغطية وشها. الفتاة: بس بقى بكسف. زيد: هو فيه قمر بيكسف برده؟ ها مش هنشوف وش القمر. الفتاة: طبعاً. وسالت الشال، وكانت فتاة تضع مكياج كتير وشكلها كان مرعب. وقالت: ها أي رأيك؟ زيد وقف مصدوم. الفتاة: أبوووي أبوووي. الأب: إيه يا عديلة في إيه؟ عديلة: عريسي أهو يا بوي. زيد فاق من الصدمة: عريس إيه دا؟ أنا مطلق أربع مرات ومجوز عشرة. آدم اطلع اجري بسرعة. وطلعوا جري هو وآدم.
عديلة: عريسي يا بوي هاتوهولي يا بوي. الأب: متخفيش. وعجيبة طلع جري وراهم. آدم: دي آخرة اللي يمشي وراك. زيد: أنا جزمة وحيوان. أنا آسف بس اجري بس. وطلعوا يجروا. وصلوا البيت ودخلوا قعدوا. الجد: مالكم كده؟ زيد: لا أصل كان فيه ثور هايج وسيطرنا عليه فتعبنا. الجد: طيب. آدم مشي وذهب للمطبخ، وكانت هناك حياة لوحدها. اقترب منها وحضنها من الخلف. آدم: بتعملي إيه؟ حياة: بعمل إيه يعني بطبخ. وابعد كده. آدم: مش هبعد.
ومسك يدها وأصبح يقلب الطعام معها ويده على يدها، وهو يعض ويقبلها من رقبتها. حياة: آدم آدم ابعد يا آدم حد يدخل علينا. آدم ولفها وشمالها وحطها على الرخامية، ومسك وجهها بين يديه. آدم: ما اللي يجي يجي. أنت مراتي. واقترب وقبلها من شفايفها. زيد: احم احم. آدم خلى حياة خلفه ولف جسده ناحية زيد. آدم: عايز إيه يا زفت؟ زيد: معلش. وطلع جري من المطبخ. حياة قامت بسرعة من المطبخ. آدم: استغفر الله العظيم. جدها مرة والزفت ده مرة.
عند زيد طلع الحديقة وقعد حط رجل على رجل، وشاف ندي معدية من أمامه. زيد: بس بس. ندي: نعم. زيد: خدي يا شاطرة هنا. ندي: استغفر الله العظيم. أنت يابني عايز مني إيه؟ زيد قام وبيقرب منها وهي بتبعد. ندي: أنت بتقرب كده ليه؟ زيد بغمزة: علشان أكون قريب من القمر. ندي وكانت لسه هتجري. كانت هتقت بس لحقها زيد ومسكها من خصرها وقومها وحاوط خصرها وقبلها من خدها قبلة سريعة. وهي نظرت له بصدمة وسرعان ما مشيت من أمامه.
زيد وهو يعض على شفتيه: صاااروخ يا بوي. كانت العائلة مجتمعة على الأكل، دخل فجأة شخص وتقدم من حياة وحضنها ولف بيها. آدم كان هيقوم يكسر إيده اللي لمست حاجة بتاعته. زيد مسك إيده وبصله بصة بمعنى اهدي. وفجأة وجدوا الشخص ملقي على الأرض. آدم بعد ما أعطاه لكنه توقعته أرضاً. امسك يد حياة بعصبية. وفجأة الجد قال: نوح حبيب حياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!