الفصل 8 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
39
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الجد: نوح حبيب حياه. آدم بغضب وعصبية: إزاي يعني يا جدي؟ الجد وهو بيقوم نوح اللي آدم ضربه وقعه على الأرض: قوم يا ولدي، معلش هو آدم ابن عمها بيغير عليها شوية، ابن عمها بقي وبيخاف على شرفه. نوح: لا عادي، بس أيده طلعت تقيلة. بس يا أبو نسب أنا هتجوزها، تأقلم بقي على الوضع الجديد، ولا إيه؟ حياه: حياتي. آدم وهو يمسك يد حياه وبيطلع على السلم بسرعة ويدخلها الغرفة ويقول بعصبية: إياكي يا حياه تطلعي من هنا، والزفت ده، سمعااااني.

حياه مبتردش. آدم بعصبية: سمعااااني يا روح أمك. حياه منتفضة من صوته: سـ... سامعة. آدم قفل عليها وخرج من القصر ولحقه زيد. الجد: ماله ده؟ الجد: أصل يعني، انت عارف ده ابن عمها وبيخاف عليها وكده. نوح: طب قولت إيه يا جدي في الموضوع اللي قولتلك عليه؟ الجد بخبث: موافق يا ولدي، هو أنا هلاقي حد أحسن منك لحياه.

عند آدم، مشي بالسيارة وهو مش عارف رايح فين، بس منظر نوح وهو عايز ياخد منه حياه كان بيخليه يزود السرعة ويتعصب أكتر. وزيد كان بيلحقه وبينادي عليه، وآدم ميردش، لحد لما وقف آدم في مكان ما ونزل من السيارة ونزل زيد. زيد: بتحبها؟ آدم: لا. زيد: امال غيران ليه؟ آدم: أنا مش غيران، بس مش عايزها تروح مني، هي ملكي. زيد: الصراحة، الواد نوح ميتفوتش، يخربيت جماله. آدم وهو بيقرب من زيد ونزل فيه ضرب.

زيد: ياواد، هموت في إيدك، إيدك تقيلة كده ليه؟ آدم وهو بيقوم من عليه: عشان تبقي تجيب سيرة الزفت ده. زيد: طب هتعمل إيه؟ آدم: هخليه يطفش، بس استنى بس، ويلا نروح القصر. وذهبوا ووجدوا حياه تجلس بجانب نوح ويضحكون. آدم وهو بيقرب ويشد حياه جامد من أيديها ويسحبها وراه ويدخلوا غرفتهم ويغلق الباب. آدم وهو بيرميها على السرير ويقترب منها وهو بيفك زراير القميص: إيه اللي خلاني مبسمعيش كلام جوزك وتنزلي؟ حياه: اـ... انت مالك؟

انزل براحتي، أنا مش عصفورة حبسها. آدم وهو يقترب بعد ما نزع القميص: لا، أنتِ عصفورتي وملكي، وتعالي بقي أعقبك على عدم سماع كلام زوجك. زقته حياه وقامت بسرعة ناحية الباب وبتحاول تفتح الباب، ويقترب منها آدم ومسك يدها وشدها. انصدمت بصدره، مِسك إيديها وحطها على كتفه وكان ماسك خصرها بيديه الاثنين ويهمس في أذنيها ويقول: انتِ مراتي أنا وبس، انتِ ملكي، فاهمة. ووضع شحمة أذنها بين شفته، وهي شعرت بكهرباء تسير بجسدها.

ثم نظر لوجهها وقال: انتِ حياه الادم. وقام بتقبيلها من شفايفها بقوة ليثبت أنها ملكه. وبعد دقائق سند جبينه على جبينها وقال: قسما بالله يا روح أمك، لو لمحت طيفك بس وهو موجود، انتِ حرة. وذهب وارتدى القميص ونزل تحت. حياه: طب والله لتنزل يلا وأشوف هيعمل إيه. ونزل. نزل آدم وقعد بجانب نوح بس كان فيه مسافة، ووضع رجل على رجل ولبس النظارة وبيشرب سجائر. نوح: أبو نسب. آدم ينظر له ببرود ويقول: معنديش أخوات بنات، فقول آدم.

نوح: ليه؟ مش حياه بمثابة أختك؟ آدم: بمثابة مش أختي. نوح: مش هتفرق، أنا وهي أصلاً بنحب بعض بقالنا أربع سنين. آدم قاعد هينفجر. قال ببرود: هو جدي مقلش حاجة؟ نوح: آه، قال إنو موافق يجوز حياه. آدم وقف كأنه لمس نار وذهب إلى مكتب جده ودخل، وكان عمه أبو حياه موجود. الجد بخبث: اقعد يا آدم. آدم قعد وقال: إزاي مقلتوش الزفت اللي بره ده إنو حياه مراتي؟ عمه: عشان إحنا مفكرينك هتطلقها، عشان كده مردناش نقوله عشان نضمن لها عريس حلو.

آدم بغضب: بس خلاص، أنا مش هطلقها، قوله بقي. الجد: حياه مش بتحبك وبتحبه. آدم وقف بعصبية: أكسر رجليها لو عرفت إنها بتحبه. وخرج بعصبية. العم: ليه عملت كده؟ الجد: هتعرف بعدين، متخافش. عند نوح، كان يجلس وبجانبه حياه يضحكون. كان يذهب لهم آدم بعصبية، جه زيد ومسك أيده وقعده غصب عنه بجانبه. زيد: منور يا بشمهندس نوح. نوح وهو ينظر لحياه: منور بأصحابه. حياه انكسفت. آدم كان بيحاول يقوم يكسر دماغ نوح، بس زيد كان ماسكه جامد.

آدم: سيبني، سيبني هفهمه غلطه، براحة بس سيبني. وبيحاول يفك نفسه. زيد: يا عم اثبت بس كده عشان تحاول تتصرف. آدم: هدينا، هنعمل إيه بقي. دخلت ندي عليهم، أول ما شافها نوح قام وقال: ندوووش قلبي. وحضنها: كبرتي يا بت وبقيتي قمر. زيد كان قاعد بيولع وكان هيقوم يكسر رجل وايد نوح، مسكه آدم. آدم بسخرية: اهدي، خلينا نفكر يا عم الحبيب. زيد بعصبية: مفيش اهدي، دا أنا هكسر دماغها، بس استني عليا بس، سيبني يا آدم، سيبني.

آدم سابه وقال: اتصرف يا خويا. زيد: ندي تعالي، عايز أقولك حاجة. ندي استغربت بس راحت وراه. دخلوا تحدي الغرف، زيد بعد ما هي دخلت قفل الباب ومسكها من أيديها جامد وقرب منها وقبلها من شفايفها. زيد: انتِ ملكي. ندي انصدمت وضربته كف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...