الفصل 17 | من 27 فصل

رواية صغيره بين يدي الادم الفصل السابع عشر 17 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
26
كلمة
1,807
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

صقر بشماته: إيه دا، المكتب نور، يا ناس، أدم باشا بنفسه هنا. أدم بص ناحيته بغيظ. حياة بخوف: يا فندم، أنا بتأسف، وإحنا هنحلها، وهما هيصفوا المشكلة بعيد عن القسم. صقر: طب اتفضلي اقعدي يا مدام حياة. أدم لصقر: اتلم يلا، وإنت يا روح أمك تعالي هنا. ذهبت حياة ناحيته، خبّت وراءه بحيث محدش يشوفها. صقر: أنا، يلا دا واضح إن أونكل وطَنط معرفوش يربوا. أدم بخبث: طب بلاش يا صقر باشا إنت تتكلم على التربية.

رائد: أنا يا باشا بتنازل عن القضية ومسامح أدم باشا. صقر: متأكد؟ رائد: أيوه. صقر: تعالي امضي هنا، وإنت تعالي امضي هنا. ذهب الاثنين وامضوا. خرج رائد، وكان سوف يخرج أدم وحياة. صقر: استنى. أدم: اطلعي استنيني في العربية اللي زيد جابها، وأنا جاي أهو. حياة هزت راسها بموافقة ومشيت. أدم أغلق الباب وذهب لصقر وجلس على الكرسي ووضع قدم فوق الأخرى. صقر: كان السجن هيتشرف أكتر بيك.

أدم: أهو، نعمل إيه يا باشا، الناس بتحبني، المرة الجاية بقى هشرف حياتك إني أخلص عليك. صقر: هنشوف مين اللي هيخلص على مين، بس يخربيتها صاروخ يا سطا. أدم حك أنفه بإصبعه: اممم، إنت عارف أدم كويس صح؟ صقر: طبعاً. وفجأة أدم أمسك المسدس ووجهه لرأس صقر. عند زيد، كان يذهب إلى ندى، وجدها تقف مع شاب ويضحكون سويًا. زيد: الله الله، إيه نجيب اتنين ليمون يا هانم؟ ندى: لا مبحبش الليمون، بحب الفراولة. الشاب: زيد باشا، أنا آسف.

ومشي الشاب. ندى وطلعت جري، وقبل ما تقفل باب المكتب كان زيد سبقها ودخل. عند زهرة، قامت وجهزت شنطة هدومها. زهرة وهي بتمسح دموعها: أنا خلاص هسيب البلد لصقر وعمي، لأني مش هقدر أستحمل. ومشيت وذهبت للمطار. عند أدم، أطلق الرصاصة بجانب صقر. أدم واقترب منه: حياة خط أحمر يا صقر. وأمسك يده ووضع بها المسدس وخرج وساق السيارة.

وكان يعم السيارة السكون التام، المسموع فقط أنفاس أدم المتسرعة، المدللة على غضبه، وهذا كان يجعل حياة تنكمش أكثر وتضم نفسها من الخوف. عند زيد، اقترب منها وأمسك يدها بغضب. زيد: إزاي توقفي معاه كده؟ ندى: وإنت مالك؟ زيد ويمسك بيدها أكثر: لا يا روح أمك، إنت تنعدلي معايا كده، وإلا أقسم بالله أكسرلك دماغك دي، فاهمة؟ ندى صامتة. زيد: انطقي، فاهمة ولا لأ؟ ندى بخوف: فاهمة.

ترك زيد يدها وذهب وجلس على الكنبة الموجودة بالمكتب، وفك أول ثلاث زراير من القميص. زيد: تعالي. ندى: نعم. زيد: قولت تعالي. قربت. قربت منه ندى بخوف، مسكها من يديها وجعلها تجلس على رجليه. زيد: يلا انطقي، كنتي واقفة معاه ليه؟ وهو يضع رأسه في رقبتها يشم رائحتها الذي يعشقها. ندى بخوف: كان جاي بيسألني على ملف. زيد: اممم. بسندي وهي بتبعده: زيد، ابعد، مينفعش كده، حرام اللي بتعمله ده. زيد: إيه اللي حرمه؟ إيه مش مراتي؟

ندى: إنت نسيت إنك طلقتني؟ زيد وهو مازال على وضعه: مين قالك كده؟ دا أنا أبقى أهبل لو سبت القمر ده. يا هبلة، أنا من يوم ما رحت عندكم وقابلتك وعرفت إنها هي انت، وأنا رجعتك لزمتي. ندى بصدمة: بجد؟ زيد: أيوه. ندى: إنت بتعمل ده كله ليه يا زيد؟ زيد وهو يجلسها بجانبه على الكنبة. عند زهرة، كانت تقدم الباسبور. العامل: مينفعش يا مدام تسافري. زهرة: طب ليه؟ صقر من وراها وهو يضع يده على خصرها: عشان يا قلبي أنا جوزك وموفقتش تسافري.

زهرة وتبعد يده عنه: أنا مش مراتك، افهم بقى، أنا بكرهك، إنت أكتر شخص بكرهه، ابعد عني. وطلعت تجري، لكن مسكها صقر وخبطها على رأسها وأغمي عليها، وشالها ودخلها السيارة وساق السيارة لمكان مهجور أول مرة نروح. عند أدم وحياة، وصلوا الحفلة، وحياة طلعت جري داخل الفتاة، وأدم وراها. أدم: خدي يا حياة وبطلي شغل العيال ده. حياة: لا مش هاجي، أنا مش مستغنية عن روحي. أدم: طيب. وذهب وأمسك بها. أدم: إنت مرات مين؟ حياة: أدم.

أدم: طالما إنت عارفة إنك مراتي، روحتِ تقابلي راجل من ورايا ليه؟ وبوقاحة، ولا يكونش ده الجو بتاعك القديم؟ حياة وقد انهارت وأعطته كف قوي.

حياة بدموع: أنا مسمحش لواحد حيوان زيك يشك فيا وفي أخلاقي، أنا مش زي البنات اللي بيبيعوا نفسهم ليك يا آدم باشا، وإنت بتتكلم بكل ثقة ليه كده، محسسني إنك راجل اللي أي بنت بتتمناه، إنت عمرك ما ركعت للصلاة، وأراهن لو تعرف يعني إيه صلاة والصلوات كام ركعة أصلاً، فوق لنفسك وللحواليك اللي حواليك، اللي يقعدوا يشجعوك على الغلط دول بيبقوا عايزين فلوسك، عايزينك تنهي على نفسك بالراحة، إنت عصيت ربنا يا آدم في كل حاجة في الدنيا دي، عايزني إزاي أبقى مراتك ها؟

أي بنت عايزة تتجوز زوج صالح تدخل معاه الجنة، مش تدخل معاه النار، فلوسك اللي فرحان بيها دي ممكن تتبخر في ثانية، هتعمل إيه ها؟ طلقني يا آدم، سامع، طلقني. أدم والغضب سيطر: أنا مش هطلقك، وعايز أتأكد بقى، الواد ده كان جوك القديم ولا لأ. حياة بقسوة وقوة: تمام يا آدم، اتأكد، بس اعرف إنك مش هتشوف وشي تاني. ذهب أدم، اتهجم عليها مثل الذئب، وأصبحت زوجته الآن فعلاً وقولاً. عند زيد، زيد بحب: أنا بحبك يا ندى. ندى: هاه؟

زيد: أنا بحبككككككككك. ندى: بجد؟ زيد: وجد الجد كمان، إنت بتحبيني. ندى بضعف وهي تنظر لعيونه: أنا أنا بـ... زيد بهمس: بـ إيه يا ندى؟ ندى: أنا بحبك قوي يا زيد. زيد وقام شالها ولف بيها. زيد بفرحة: أخيراً. ندى بفرحة: بس يا مجنون، نزلني، لحد يدخل ويقول عليك اتهبلت في عقلك، نزلني. زيد: محدش ليه دعوة بيا، وسبيني أفرح يا عدوة الفرحة. وبعد قليل اتصل زيد على الجد. الجد: إيه يا زيد؟ زيد: أنا قولت لندى إني رجعتها ليا.

الجد: وهي كانت موافقة تكمل معاكِ؟ زيد: أيوه، دا حتى هي جنبي. الجد: اديهاني. زيد: حاضر. واعطى الفون لندى، وندى بعدت عنه شوية. الجد: بتحبي؟ ندى بكسوف: أيوه. الجد: ربنا يسعدكم يارب. ندى: آمين. وأغلق الجد الخط. زيد: يلا نروح شقتنا يا ندوش. ندى وخرجت، مردتش عليه لأنها كانت مكسوفة جداً، وزيد حب يسيبها لوحدها شوية تستوعب اللي حصل. عند أدم، صحي وكان عاري الصدر، مسك دماغه بوجع وتذكر ما حدث منذ قليل.

أدم: أنا، أنا إزاي عملت كده؟ نظر بجانبه ووجد ورقة مكتوب فيها:

حياة: معتش هتشوفني يا آدم، أظن كده اتأكدت إني حافظت على نفسي لزوجي اللي يستحقني، وزي ما قولتلك لو عملت كده هتصحى مش هتلاقيني، وأنا بعدت يا آدم وبعدت جامد، والصراحة أنا حبيتك ومن زمان كمان، وجدي اتفق معايا إني أغيرك، بس زي ما أنت شايف فشلت، أنا خلاص خرجت من حياتك، اعمل بقى اللي أنت عايزه، إنت يا آدم دمرتني ودمرتني جامد كمان، ومتحاولش تدور عليا علشان معتش هتشوفني خالص، وانسي حياة لأنك خذلتني، ونصيحة مني تفوق لنفسك وشوف اللي باقي من حياتك وصلحه، لأن محدش عارف هيعيش قد إيه، سلام سلام يا آدم، وفيه توقيع تحت الورقة

(حياة اللي كسرتها يا آدم) أدم بدموع ورمى الورقة على الأرض ونزل تكسير في اللي قدامه: غبييييي إنت يا آدم، غبييييي، حتى الحاجة الوحيدة اللي حبيتها وحبيتك، بعدها عنك، أيوه أنااااا حبيتككككك يا حياة، لا، أنا محبتكيش، أنا بعشقككككككككك، ليه يا حياة بعدتي لييييه؟

أنا، أنا عارف إني ظلمتك معايا، بس لازم كنتي تستحملي شوية، مش إنت قولتي إنك بتحبيني، واللي بيحب حد يا حياة بيستحمله، كان لازم تصبري كمان، والله وكنت هبقى أدم اللي نفسك فيه. ونزل على الأرض بركبتيه ووضع كفيه على الأرض وأنزل رأسه: ارجعي يا حيااااه، عشان خاطري ارجعي. ووقف ومشي في الفيلا بجنون،

وهي يصرخ ويقول: حياااااه، يا حيااااه، يا حياااااتي، أيوه إنت حياااتي، إنت ضحكتي، إنت نفسي، إنت أكسجيني، إنت كل حاجة حلوة كانت في حياتي، أنا، أنا، أنا يا حياة بقيت عايز أعيش حياتي بسببك، إنت فين يا حبيبتي، إنت فين يا حياااااتي، أنا خلاص مبقتش أدم، خلاص حياتي راحت. وأنهار أدم ووقع على الأرض وهو يهمس باسمها وهو ينظر ويفتكر كل لحظة بينهم، ولحظة لما كانوا بيصلوا مع بعض، وأغمض أدم

عينيه ونزلت دمعة وهو يقول: حياتي، ارجعي لآدم، آدم من غيرك ولا حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...