عند صقر، أخذ زهرة لمكان معزول. نزلوا من السيارة وذهبوا لبيت. صقر: عيشي حياتك يا زوجتي. ارجع ألاقي البيت متنضف والأكل جاهز. يلا سلام. ومشي وتركها تندب حظها. آدم حاول يقوم يجيب الفون ويتصل على أول رقم قبله. آدم: الحقني. صقر بخوف: آدم؟ آدم في إيه؟ طب أنت فين؟ لكن آدم خلاص أغمي عليه. صقر ساق بأقصى سرعة لبيت آدم. صقر اتصل على زيد. زيد، وهو يأكل مع ندي، سمع صوت الهاتف. زيد: الو. صقر: تعال على بيت آدم بسرعة. وأغلق الخط.
ندي: في إيه؟ زيد: معرفش. صقر اتصل وقال تعال بسرعة على بيت آدم. ندي: طب أنا هاجي معاك. زيد: ماشي. وذهبوا إلى بيت آدم. عند الجد، استيقظ من النوم مفزعاً. الجد: حياة حياة حياة مش كويسة. أنا حاسس. يارب استرها. وصل صقر ودخل الله مسرعاً. وجد آدم على الأرض. ذهب إليه وجلس على ركبتيه. صقر: آدم آدم فوق يا آدم. وهو يخبط على وجهه بلطف. صقر شاله وراح بيه على المستشفى. واتصل على زيد يجي على المستشفى. دخل صقر وهو حامل آدم.
صقر بزعيق: دكتووور بسرعة. جاء الدكتور. الدكتور: دخله الغرفة دي. أدخله صقر وطلع وقف بره بتوتر. بعد دقائق وصل زيد وندي. زيد: في إيه يا صقر؟ صقر: آدم اتصل عليا وقال الحقني. روحت ليه على البيت لقيته مرمي على الأرض وجبت بيه على طول هنا. زيد: استرها يارب. ندي: فين حياة؟ صقر: مشوفتهاش هناك. عدى بعض الوقت وأخيراً استيقظ آدم. دخل عنده ندي وصقر وزيد. صقر: مالك؟ إيه اللي حصل؟ آدم: مفيش دوخت شوية. ندي: أمال فين حياة؟
آدم: طلقتها ومعتش عايز أسمع سيرتها هنا تاني. ندي انصدمت وزعلت بس متكلمتش. عدى سنتين على اختفاء حياة. والجد والجميع على اختفائها، بس معتقدين إن آدم طلقها. آدم اتغير وقرب من ربنا أكتر. وزيد اتجوز ندي وهي دلوقتي حامل. وصقر بعد عن آدم ومحدش شافه من آخر مرة في المستشفى. وزهرة، صقر كان بيعملها معاملة وحشة ورغم ذلك هي اتعلقت به.
في إحدى الدول الأجنبية، كانت تجلس تلك الفتاة بالملامح الشرقية على كرسي وتضع يدها على بطنها، فهي حامل. جاءت إليها صديقتها. صديقتها: حياة، أنتِ قاعدة ليه؟ المدير مارت هيزعق. يلا خلينا نشوف شغلنا. حياة: حاضر هقوم أهو. وقامت حياة، فهي الآن تعمل بمطعم. عند آدم، كان يجلس يقرأ في القرآن هو وزيد. وزيد أيضاً تغير. ولكن ندي مكنتش بتحب آدم لأن هي اعتقدت إن أختها بعد ما آدم طلقها. هي زعلت وقالت تبعد عنهم.
بعد ما زيد وآدم خلصوا قراءة القرآن. آدم: الشغل عامل إيه؟ زيد: الحمد لله. بس الشركة أنت وحشتها وزحقتنا يا آدم. حرام عليك سنتين حابس نفسك في البيت. حرام عليك كده. آدم: يعني أعمل إيه يا زيد؟ راحت وخدت روحي معاها. زيد: طب أنت طلقتها ليه؟ آدم: أنت هتستهبل يا روح أمك؟ ما أنت عارف إني مطلقتهاش وهي سبتني ومشيت. زيد: برده يا صاحبي لازم تشوف حياتك لأن هي أكيد شافت حياتها. آدم: مش قادر يا زيد. مش قادر. زيد: هتقدر يا صاحبي.
آدم: هاجي يا زيد وأحاول ألهي نفسي في الشغل يمكن أنساها. بس أنا عايز أروح لجميل هو اللي بيريحني. زيد: مش عارف والله بتستحمل الراجل ده على إيه. آدم: أنت بس مش متعود عليه. ده هو والله طيب. زيد: طب يلا نروح الشركة. آدم: يلا. وذهبوا. دخل آدم الشركة اتفاجأ بالبلالين في كل مكان وتصفيق. والكل بيقول: حمد الله على سلامتك يا آدم بيه. وكل واحد قدم له ورد وكان بيقولوا: وحشتنا يا آدم بيه. آدم وهو فرحان لأن
بجد وحشه الشغل والشركة: أنا بجد فرحان بيكم النهاردة ويمكن ده أحسن يوم في حياتي من سنتين. وحابب نبدأ أنا وأنتم صفحة جديدة. ها متفقين؟ العاملين: متفقين. آدم: إحنا نشتغل ونتعب بس متنساش عبادتنا لربنا. وأول ما الصلاة تيجي تسيبوا اللي في إيديكم وتروحوا تصلوا. حتى لو كان الشغل اللي في إيديكم هيودي الشركة في داهية. لأن خلاص العمر بيعدي وكفاية معاصي. لغيت هنا.
في السنتين اللي فاتوا، العاملين بالشركة حبوا آدم جداً لأن كان بيصرف ليهم مكافأة. العاملين: تمام يا آدم بيه. آدم: يلا أسيبكم تكملوا وشكراً ليكم على الاستقبال الجميل ده. دخل آدم المكتب هو وزيد. وشوية دخلت ساندي وكانت اتحجبت ولبست واسع. ساندي: حمد الله على السلامة يا آدم بيه. آدم: الله يسلمك يا ساندي. ساندي: طب هروح أكمل شغلي بقى. آدم: تمام. زيد: وأنا كمان. وذهب. جلس آدم وأخرج صورتها.
آدم: وحشتيني على فكرة. هونت عليكي تسيبني ده كله؟ ها وحشتيني يا حياة. ونظر للأمام. آدم بفرحة: حياة؟ جبتي إمتى؟ حياة: لسه جايه. وحشتني وقولت أجي أشوفك. آدم وطلع جري بجنون ناحيتها: وحشتيني. وحضنها جامد. حياة: وأنت كمان. تعالي يلا خدني. وفجأة وجد أنه يتخيل. جلس على الأرض بندم وهو يتذكرها. وبعدها مسح الدموع اللي نزلت غصب عنه. وذهب للمكتب ليشغل نفسه بالعمل.
وعدى الوقت وجاء الليل. واتصل آدم على جميل وعرف أنه في إحدى الدول الأجنبية. فقال أنه هيسافر ليه. واستعد وذهب بطائرته الخاصة. ووصل الدول وقال يركب المترو ومحبش يركب السيارة. جلس آدم. وفجأة آدم: حيااااااه. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!