البنت كانت منقبة والنقاب اترفع من على وشها لما وقعت وحازم بص لقاها نسخة من ورد، وهي نزلت النقاب على وشها بسرعة. البنت قامت بسرعة وقالت: كويسة، كويسة. عن إذنك. حازم باستغراب: استني، انتي اسمك إيه؟ البنت بعصبية: وانت مالك؟ خبطتني وبتسأل كمان. ناس بجحة بصحيح. ومشت بسرعة. حازم بعصبية وصدمة: بقى أنا بجح؟ سهى بمقاطعة: خلاص يا حازم، اركب يلا عشان نروح لورد. مش البنت دي كويسة الحمد لله. حازم بتنهيدة:
آه كويسة، بس لسانها طويل. لو شفتها بس. يلا يا أمي. ومشوا. في المستشفى عند ورد. باب الأوضة خبط وحد دخل. ورد بفرحة: بابا. فهمي بابتسامة وهو بيقعد: عاملة إيه يا حبيبتي دلوقتي؟ ورد بابتسامة: الحمد لله. احم، انت عرفت اللي حصل؟ فهمي: آه يا ورد. ليه بقا؟ ورد: بالله عليك بلاش تسألني عملت كده ليه. فهمي بتنهيدة: بتحبي صح؟ ورد مردتش. فهمي: طيب مترديش، عشان انتي لو فعلاً بتكرهي كنتي سبتي الطلقة تيجي فيكي مش فيكي.
ورد بحزن وتنهيدة وهي بتشاور على قلبها: والله أنا تعبت من ده. ده هو السبب. مش عايز يكرهه يا بابا، بس أنا عندي كرامة. ولا عملوه معايا مكنش قليل. فهمي بابتسامة: معلش يا حبيبتي. الحب مش بإيدنا للأسف. الحب ده قلبك هو اللي بيحب ويخليكي تضعفي قدام اللي بتحبي. بس انتي لازم تاخدي حقك. وأوعي ترجعي لحازم. ورد باعتراض: استحالة أرجع. لو هدوس على قلبي مش هرجع. فهمي: طيب وسيف؟ سيف؟ ورد بمقاطعة: قلت له حاجة؟ فهمي:
لا مقلتلوش حاجة، بس كنت هقوله. ورد: ليه يا بابا كده؟ قولتلك متقولهوش حاجة دلوقتي. فهمي: طيب هتقوليله إمتى؟ ده أنتم فرحكم المفروض بعد شهرين. ورد بتنهيدة: اديك قولت شهرين. لسه فاضل وقت أفكر فيهم هعمل إيه كويس. فهمي: طيب هتعملي إيه؟ ورد: والله لسه معرفش، بس هفكر وأقولك. أنا كده كده أصلاً مش هينفع أتجوز سيف. فهمي: ليه يا بنتي؟ ورد بحزن: مش هينفع يا بابا عشان... قبل ما تكمل دخل حازم وسها ومروان. ورد بصدمة: ماما سهى.
سهى جريت على ورد حضنتها بشوق وحب وعينيها دمعت وقالت: وحشتيني أوي يا ورد. ورد بدموع وهي بتحضنها جامد: وانتي أكتر والله. فهمي باستغراب: مين دي يا ورد؟ ورد بابتسامة: دي ماما سهى اللي حكيتلك عليها يا بابا. فهمي بابتسامة: احم، أهلاً بحضرتك. وبص لحازم وقال: وانت حازم صح؟ حازم: أيوه أنا. فهمي: طيب تعال معايا بره. خرج حازم وفهمي بره. ومروان فضل مع ورد وسها. ورد باستغراب وهي بتبص لمروان: انت مين يا حبيبي واسمك إيه؟
سهى بابتسامة: ده مروان ابن حازم يا ورد. ورد بابتسامة: ازيك يا حبيبي؟ مروان بابتسامة: الحمد لله يا ماما. ورد بحزن: بس أنا مش... سهى بمقاطعة: مروان حبيبي، روح العب هناك شوية معلش. مروان راح يلعب بعيد عنهم. سهى بصت لورد وقالت:
ورد، معلش خلي يقولك ماما عشان هو عرف من فترة إن أمه ماتت وزعل عليها جداً، مع إنها متستاهلش. ودخل في حالة نفسية من إنه لسه صغير. بس الدكتور قالي إنه محتاج اهتمام وحنان ومحدش يفكره إن أمه ماتت. وهو أصلاً ميعرفش حقيقتها الواطية الزبالة دي. ورد بحزن ودموع وافتكرت نفسها وهي صغيرة ومعندهاش أم: يعني عليك يا حبيبي. فكرتني بنفسي لما كنت صغيرة. سهى بحزن: اهدي يا حبيبتي. ورد، انتي ليه بعتي عني؟ ورد بدموع:
انتي عارفة كويس بعدت ليه يا ماما. سهى: والحمد لله ربنا عوضني بحد بيحبني وبيخاف عليا بجد ومبيبقاش عايز مني حاجة. سهى بحزن: والله العظيم يا ورد، حازم اتغير يا بنتي بجد وعايز يرجعلك ويعوضك عن كل حاجة. ورد بدموع وحزن: مش قادرة والله. مقدرة أسامحه. خايفة. خايفة أسامحه يكسرني تاني. وساعتها مش هستحمل. كفاية أوي اللي أنا مريت بيه. كفاية. أنا قلبي وجعني من غير حاجة بجد. سهى بدموع:
صدقيني يا بنتي، بيحبك. انتي متعرفيش كان عامل إزاي طول السنين اللي فاتت دي. ورد بدموع: طب هو ليه مقدرش إني طفلة؟ ليه مرحمنيش؟ ليه يكسرني؟ أنا عملتله إيه عشان يعمل فيا كده؟ سهى صعبت عليها حالته ورد وقربت منها وحضنتها وحبت تغير الموضوع عشان ورد تعبانة: طيب خلاص، اهدي يا حبيبتي عشان خاطري. تيجي نغير الموضوع؟ ورد هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها بتنهيدة. سهى ابتسمت وقالت: احكيلي بقا اختفيتي فين طول السنين دي؟
ورد بتحكي لسها. نسبهم لوحدهم ونروح لفهمي وحازم. عند فهمي وحازم. فهمي ببرود: انت جاي ليه تاني؟ حازم بتنهيدة: لو سمحت اسمعني. أنا عارف إنك زي أبوها صح؟ فهمي بتريقة: قصدك أبوها اللي عوضها عن اللي شافته وعايزني أسمع إيه؟ ها؟ ما ورد حكتلي كل حاجة. سيبها في حالها وكفاية اللي حصل. حازم بحزن: لو سمحت اسمعني طيب. فهمي: اتفضل، عايز تقول إيه؟ حازم بحزن:
أنا عارف إني غلطت. وطول السنين اللي فاتت كنت بدور عليها. وطول الوقت كان قلبي بيتقطع بجد وأنا مش عارف عنها حاجة. والله بحبها ومحبتش حد قدها بجد. وعايزك تساعدني. فهمي: طيب أنا إيه اللي يخليني أصدقك أصلاً؟ وعايزني أساعدك إزاي؟ وليه؟ حازم بحزن: أقسم بالله بحبها وعايز أعوضها. صدقني يا فهمي بيه. عايزك تساعدني أخليها تسامحني حتى. فهمي بخبث: طيب هحاول. بس القرار في الأول والآخر لورد. حازم بتنهيدة: تمام يا فهمي بيه.
في صباح اليوم التالي. عند ورد في المستشفى. صحت ولبست. عند سيف صحي وراح المستشفى لورد. رقية كانت واقفة وياسين جالها المستشفى. ياسين بعصبية: إيه مجتيش امبارح بالليل ليه؟ ولا انتي فالحة تدوري على حل. شعرك. رقية بعياط من تحت النقاب: حرام عليك يا أخي. المفروض تبقى عارف إني محترمة ومستحيل أعمل حاجة تغضب ربنا. ياسين بعصبية وهو بيشدها من حجابها: لا يا روح أمك. معرفكيش. وأنا هوريكي. تعالي.
وشدها جامد وهي كانت عمالة تصوت لحد ما جه سيف. سيف بعصبية: انت بتعمل إيه يلا؟ ياسين بعصبية: وانت مال أهلك يلا؟ غوري من هنا. وسيف اتعصب جامد وقرب منه ونزل فيه ضرب. وياسين عمال يصرخ ويترجى يسيبه. ورقية قالت بسرعة ودموع: خلاص يا باشا سيبه. سيف سابه. وياسين جري بسرعة. رقية بدموع: شكراً أوي ليك يا باشا. مش عارفة أقولك إيه. سيف بابتسامة: مفيش شكر يا آنسة ولا حاجة. وبعدين مين الحيوان ده؟ رقية بحزن:
أنا مش آنسة حضرتك. أنا مدام. وده جوزي. وكملت بدموع: بس اتجوزني غصب عني. أرجوك ساعدني أطلق منه. سيف بسرعة: طيب اهدي اهدي. بصي، أنا ظابط تحت التدريب. أقدر أساعدك إنك تطلقي منه عادي. رقية بدموع وفرحة: ربنا يخليك يا باشا يارب. وأنا والله جميلك ده مش هنسيه طول عمري. سيف ابتسم وبعدين لاحظ إن صوتها شبه ورد جداً وقال: هو ممكن طلب لو مش هتضايقي؟ رقية: اتفضل. سيف باحراج: احم، ممكن أشوف وشك. رقية بصدمة: نعم؟ ليه؟ سيف بسرعة:
عشان صوتك شبه واحدة أعرفها. ولو مش عايزة خلاص. آسف إني طلبت أصلاً. رقية بتردد: بس مينفعش. لو بنت تشوف وشي تمام. لكن حضرتك لا. سيف بابتسامة وتفكير: أشطا. موجودة. بس انتي اسمك إيه؟ رقية: رؤية. وبيقولولي رقيه. سيف بابتسامة: اسمك جميل. عاشت الأسماء. تعالي معايا. هنروح نرفع على الزفت ده قضية خلع. رقية بفرحة: بجد يا باشا؟ سيف في سره: بجد يا قلب الباشا. احم، اللي بقوله ده.
واتكلم عادي: أيوه بجد. يلا بينا. أه صح، أنا اسمي سيف. رقية بابتسامة: عاشت الأسماء يا باشا. يلا. ورقية مشيت وهي مبسوطة إنها أخيراً هتطلق من ياسين. وسيف أول ما شافها نسي نفسه أصلاً ونسي إنه كان جاي لورد. عند ورد. ورد: هااا؟ عرفت يا بابا هتقوله إيه؟ فهمي بابتسامة: فهمت يا حبيبتي. وأحسن حاجة هتعمليها. ورد بابتسامة: طيب يلا. تلقي راح شغله دلوقتي أصلاً. فهمي بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
وفهمي قام مشي وراح لحازم في الشركة. وورد راحت شغلها. عند حازم. وصل فهمي ودخل عند حازم. حازم بابتسامة: أهلاً بفهمي باشا. نورت. خير؟ فهمي ببرود: بنورك. ورد عايزة تطلق يا حازم. ولو مطلقتهاش وسبتها تتجوز سيف. هحبسك إنك كنت متجوزها وهي قاصر. وغير كده كمان هنرفع خلع ونكشف كل حاجة. إيه رأيك بقى؟ حازم بصدمة.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!