ورد بصتله ببرود، بعدين لقت راجل واقف ورا حازم وكان هيضرب نار على حازم، لكن هي جريت بسرعة عليه وخدت الطلقة مكانه. وقعت في حضنه، وحازم ضرب نار على الراجل ده. حازم بخوف: ورد، ليه عملتي كده؟ ليييه؟ حرام عليكي. ورد بوجع: عادي، بس أنا من زمان، من ساعة ما اتولدت وأنا حياتي كئيبة، الموت هيبقى أحسن. وبعدين أنا خدتها في دراعي، للأسف يعني. آآآه. وبعدين اغمى عليها. حازم بصوت عالي: اسعااااااااااف.
والكل دخل، وسيف جري على ورد، شالها واستغرب إن هي كانت في حضن حازم، إزاي كده؟ وقال في باله: الصبح كنتي متغيرة معايا يا حور، ودلوقتي ألاقيِك في حضن حازم النمر؟ إيه الحكاية؟ تمام، لما نروح المستشفى وتفوقي يا حور. بعد وقت... أسر وحازم وسيف وورد وصلوا المستشفى. والولاد وصلوا للحضّانة، لقوا أمهاتهم وآباءهم. هنقول في المستشفى. خرج الدكتور من الأوضة وجري عليه حازم وسيف. حازم بخوف: مالها يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، الطلقة جت في دراعها وهي دلوقتي كويسة وفقت، بس هنقعد النهاردة في المستشفى وبكرة إن شاء الله هتخرج. سيف بضيق: تمام يا دكتور. حازم: طيب ممكن أدخلها؟ سيف بعصبية: هو فيه إيه بالظبط يا حازم باشا؟ حازم ببرود: آنسة حور حاولت تنقذني من الموت وعايز أدخل أطمّن عليها، ده لو مش هيضايق حضرتك يعني. وحازم دخل، وسيف كان متعصّب على آخره. في الأوضة عند ورد:
حازم دخل، وورد كانت قاعدة على السرير ودرعها مربوط، وحازم جاب كرسي وقعد جنب السرير. حازم بهدوء: ليه؟ ورد باستغراب: ليه إيه؟ حازم بتنهد: مش انتي بتكرهيني يا ورد وعايزاني أموت؟ ليه أنقذتيني من الموت وخدتي الطلقة مكاني؟ ورد: ... حازم: متردي يا ورد. ورد بتصطنع البرود وتقول بكذب: آه بكرهك يا حازم، بس مش عايزك تموت. عايزة ضميرك هو اللي يحاسبك، وأنا هطلق وهتجوز سيف، غصب عنك على فكرة.
حازم بعصبية وضحك: هههههههه، لا والله ضحكتني. ده الباشا بتاعك أصلا ما يعرفش أي حاجة. بس على أي، هعرفه، وطلاق مش هطلق يا ورد. وعلى فكرة بقا، انتي بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ وكمل بهدوء: انتي لو فعلاً بتكرهيني زي ما بتقولي، كنتي سبتي الطلقة تيجي فيا. ورد بتنهد: خلصت؟ حازم ببرود وهو بيقوم: أيوه يا ورد، خلصت. وأنا هطلع وهقول للباشا بتاعك على كل حاجة. أصلا أول ما يعرف إنك مش بنت أصلاً، هيسيبك من غير ما يعرف السبب.
ورد بعصبية: اطلع بره، وأقسم بالله لو سيف عرف حاجة لهندمك يا حازم. حازم ببرود: حلو، بس النمر ما بيهددش. وأنا مش هقوله دلوقتي، بس قريب أوي هيعرف. وخرج من الأوضة، وورد فضلت قاعدة على السرير متعصّبة وجواها حزن، وحاولت تهدّي نفسها عشان سيف ما يشكش في حاجة. عند حازم: خرج من الأوضة لقى أسر. أسر باستغراب: فيه إيه يا حازم؟ حازم بهدوء: مفيش، يلا نمشي. أسر بشك: فيه إيه بينك وبين حور؟ ليه أنقذتك من الموت؟
حازم بتنهد: هقولك في الطريق يا أسر، يلا بينا. أسر: يلا. ومشيوا، وسيف جه معاه أكل وعصير ودخل لورد. سيف حط الأكل على الترابيزة وقال لورد ببرود: حور، اللي اسمه حازم ده كان بيعمل إيه هنا؟ وليه أنقذتيه من الموت؟ ورد مردتش عليه. سيف بعصبية: ردي عليا، أنا مش هفضل كده. ورد بحزن: بعدين يا سيف، لو سمحت سيبني دلوقتي. سيف بعصبية: بعدين إيه؟ أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي. انطقي أحسن لك يا حور.
ورد بجمود: مش هتكلم يا سيف، ومافيش حاجة حصلت لكل ده أصلاً. وكملت بكذب: وبعدين أنا مقصدتش أنقذ حازم النمر، أنا قصدت أنقذ طفلة من الولاد اللي كانوا مخطوفين، كانت بتعدي وجريت عليه وأنا مش شايفة قدامي، وهي جريت والطلقة جت فيا. وكملت بعصبية: خلاص ارتحت؟ اطلع بره بعد إذنك بقا عشان عايزة أرتاح. سيف شك في كلامها، بعدين خرج. ورد في سرها: يا رب أنا تعبت بجد، يا رب، راح قلبي. وبعدين أنا أنقذته ليه؟
عقلي: مش ده اللي بتكرهيه يا ورد وعايزاه يسيبك؟ قلبي: طب ما تدي له فرصة يا ورد، وبعدين متكذبيش على نفسك، انتي أنقذتيه عشان بتحبيه. عقلي بعصبية: فرصة إيه اللي عايزة تديها له؟ فُوقي بقا، عايزة تديله فرصة تانية عشان يكسرك فيها خالص؟ قلبي بعصبية: على فكرة بقا حازم اتغير، وسيف أول ما يعرف هيبعد عنك يا ورد. ورد بعصبية: بس بقا، حرام عليكم إيه كل ده؟ أنا تعبت منكم.
وكملت بدموع: أنا أه بحبه عشان كده أنقذته، بس خايفة. خايفة أرجع يكسرني تاني، خايفة أوي. يا رب راح قلبي، يا رب. ما ليش غيرك. عند الولاد في الحضّانة: وصلوا وكلهم جريوا عليهم. وكل واحد خد عياله ومشي. عند مروان في المدرسة: كان قاعد بيمتحن. صح، مروان في سنة ابتدائية. مروان بابتسامة: خلصت يا ميس رشا. ميس رشا بابتسامة: ماشي يا مروان، هات. وميس رشا خدت من مروان الامتحان. والعيال التانيين خلصوا وخدت منهم الورق.
رشا: يلا يا ولاد، هقول الدرجات. كلوا جايب تسعة، ما عدا مروان جاب عشرة من عشرة. مروان بفرحة قام حضن الميس رشا: هههه، شكراً يا ميس. رشا بابتسامة: حبيبي يا مروان، شطور يا عسل. رشا للولاد: يلا يا ولاد، الباص بتاع المروّح جه. والولاد خرجوا ومعاهم مروان اللي خرج وكان مبسوط. الليل عند ورد في المستشفى: دخل عليها ممرضة منقّبة. رقية بابتسامة: حمد الله على السلامة يا آنسة حور. ورد بابتسامة: الله يسلمك يا قمر. ممكن تناديني ورد؟
رقية باستغراب: ورد؟ مش انتي اسمك حور؟ قصدي آنسة حور. ورد بابتسامة: لا اسمي ورد، بس متقوليش لأستاذ سيف. رقية استغربت جداً منها وقالت: تمام، حاضر. احم، احنا صوتنا شبه بعض. ورد بابتسامة واستغراب: آه أوي، عادي. انتي اسمك إيه؟ رقية: اسمي رقية. ورد بابتسامة: عاشت الأسماء. رقية بابتسامة: تسلميلي يا حبيبتي. وقالت: ممكن نبقى أصحاب؟ ورد بابتسامة: آه طبعاً. وافتكرت إن معندهاش صحاب وزعلت وقالت: أنا أصلاً معنديش صحاب.
رقية بحزن: ولا أنا. وكملت بابتسامة: بس إحنا أهو، ولا أنا ولا انتي عندنا صحاب، نبقى صحاب يستي. وافتكرت حاجة: أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي عشان جوزي بيتصل بيا، معلش. ورد بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. ورقية راحت تشوف جوزها. رقية بخوف: نعم؟ فيه إيه؟ ياسين ببرود: اتأخرتي ليه؟ رقية بخوف: معلش والله، عندي نوبتية، هخلصها وهرجع. ياسين بزهق: طيب ابقي هاتي معاكي أكل وانتي جاية. رقية بحزن: حاضر يا ياسين، سلام. وقفل معاه.
وكملت بتنهد: يارب توب عليا من القرف اللي أنا فيه ده، اوفف. هقوم أشوف ورد. وراحت أوضة ورد قعدت معاها شوية واتعرفوا على بعض لحد ما نامت. عند فهمي: فهمي بعصبية: إزاي متقوليش إن حصل كده يا سيف؟ سيف بهدوء: يا عمي، هي أصلاً خدت طلقة في إيدها وهي دلوقتي كويسة. وبعدين أنا حاسس إنها اتغيرت معايا. فهمي بعصبية: أنا لازم أروح لها أطمن عليها. سيف: بكرة الصبح يا عمي، دلوقتي مفيش زيارة. فهمي بتريقة: ليه يا خوي، هي في السجن ولا إيه؟
سيف ببرود: يمكن. فهمي بعصبية: اتكلم عدل أحسن لك. سيف بضيق: بصراحة بقا، أنا مش مرتاح. حاسس إن فيه حاجة حور مخبياها عليا من امبارح، وهي متغيرة معايا ومعرفش السبب. فهمي بتنهد: مش هقدر أقولك عشان واعدها إني مش هقولك حاجة. سيف بسرعة وهو بيقوم: لا قول، ريحني وقول، أرجوك يا عمي، عايز أعرف فيه إيه؟ متخبيش عني.
فهمي بتنهد: مش هقدر أقولك يا سيف، ولو عايز تعرف حاجة اعرفها من حور. وانت كده كده هتعرف الحقيقة، بس أنا مش هقدر أقولك حاجة. سيف ببرود: تمام أوي، وأنا هعرف كل حاجة بطريقتي. وسيف مشي. وفهمي هو كمان خرج. عند خديجة: كانت قاعدة بتذاكر القضية وكانت مركزة جداً، ولقيت حاجات مهمة جداً.
خديجة بتفكير: مفيش غير بنت عمو عايزة تلبّسه القضية دي هي وابن عمو التاني ده. والدليل على كده إنّه لما راح الشقة اللي هي فيها، لقاها عادي. وكمان غير كده، أنا كلمت شركة اتصالات وبحثت عن رقمه، وكل المكالمات اللي جاتله في اليوم ده، وهي بتقول إنّه كلمها وجالها الشقة وحاول يعتدي عليها، وأصلاً ما حصلش اتصال بينهم، ورقم غريب اتصل بيها. تمام كده. وقطعها رن تليفونها. خديجة: ألو؟ يا بيّه؟ مازن: ألو يا خديجة، إيه؟
معرفتيش اللي حصل؟ خديجة بمزح: يا عم، طب قول، عاملة إيه؟ إيش أخبارك؟ حتى داخل فيا جد على طول كده؟ ولا يا سيدي، معرفش إيه اللي حصل. مازن حكالها كل اللي حصل. خديجة بخضة: يالهوي! طب والعيال؟ العيال بخير؟ مازن بسرعة: اهدي يا خديجة، ما حصلش حاجة، العيال كويسين الحمد لله. خديجة بهدوء: طيب وجنة كويسة؟ مازن بابتسامة: آه، وبتسأل عليكي. خديجة: طب أديها لي أكلمها. مازن بابتسامة: حاضر. واده التليفون لـ جنة.
خديجة بابتسامة: إيه يا جوجو؟ حبيبتي، عاملة إيه؟ انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ جنة بابتسامة ومزح: آه يا ديجة، وبعدين محدش يقدر يعملي حاجة وأنا إيه؟ ولا إيه؟ ده أنا تربيتك. خديجة بضحك: أشطا يا قلب ديجة. بكرة هتيجي أقعد معاكي ومع أمك والواد أبوك شوية، أشطا. جنة بمزح: أشطا، بس هاتي لي معاكي إندومي. خديجة بضحك: إندومي يا واطية، من ورا أمك صح؟
جنة بمزح: يختي، ما إحنا بنعمل كده على طول، وفي الآخر تقفشنا وتيجي تاكل معانا كمان. آه، صح، هاتي لنا معانا. خديجة بضحك: حاضر يا وليّة، سلام عشان متجلتش منك. وقفل معاها، وبعدين راحت الحمام، خدت شاور، ولبست بجامة رقيقة وقعدت على السرير، وكانت لسه هتنام، لقت تليفونها بيرن. خديجة بزهق: اوفف بقا، هو الواحد مش هيعرف ينام النهاردة. وردت. خديجة: ألو؟ مين؟ جمال: أنا جمال يا أستاذة خديجة. خديجة: آه، أهلاً يا أستاذ جمال. خير؟
جمال: ممكن نتقابل بكرة لو سمحتي، والجلسة بعد بكرة لو ناسيه. خديجة: طيب نتقابل ليه حضرتك؟ جمال: عادي. خديجة بتفكير: تمام، ماشي، هشوف وهرد عليك، بس هي حاجة بخصوص القضية؟ جمال: لا، حاجة تانية. خديجة بتفكير: تمام، بكرة هرد عليك. جمال: تمام، مع السلامة. وخديجة قفلت معاه وقعدت تفكر شوية، بعدين النوم غلبها. عند حازم: كان في ملاهي هو ومروان وسها، ومروان كان بيلعب وسها كانت قاعدة مع حازم. سها: حازم، إيه اللي حصل النهارده؟
حازم: ياااا، حاجات كتير أوي يا أمي. واتنهد بحزن. ورد كانت هتموت النهارده بسببي. سها شهقت بخضة: يالهوي! تموت إزاي؟ وإيه موضوع العيال اتخطف ده؟ حازم حكى لـ سها كل حاجة. سها بخوف: يالهوي! طب العيال كويسين؟ وورد؟ ورد كويسة؟ حازم: اهدى يا أمي، العيال الحمد لله كويسين، وورد الحمد لله كويسة. بس أنا مستغرب يا أمي، هي إزاي بتكرهني؟ وإزاي أنقذتني من الموت وخدت الطلقة مكاني؟
سها بابتسامة: مدام أنقذتك، تبقى بتحبك، بس خايفة ترجع عشان متجرحهاش تاني. حازم بتنهد وحزن: هي ترجع، بس والله بحبها يا أمي، وغلط وعرفت غلطي واتعاقبت بست سنين. ست سنين مش شفتها ولا عرفت عنها حاجة. كنت كل يوم اتقطع من جوايا وأقول: هي فين؟ مشيت وسابتني ليه؟ تاني؟ هي عايشة ولا ميتة؟ هي حققت حلمها وبقت ملازمة ولا لا؟ طيب هي إزاي بعدت عني كل ده؟
سها: بس يا حازم، اللي انت عملته معاها مش قليل. بس أنا هحاول معاها، بس مدام هي أنقذتك، صدقيني، تبقى بتحبك. حازم بتنهد: طب مدام بتحبني، ليه مش عايزة ترجع؟ سها: ما قلتلك خايفة. وبعدين كملت بتفكير: بقولك إيه، تيجي نروح لها؟ حازم وهو بيبص في الساعة: الساعة 12، الوقت متأخر. سها: لا ولا متأخر ولا حاجة، وبعدين المستشفيات بتفضل فاتحة، يلا قوم. حازم بتنهد: امري لله، حاضر.
وحازم قام وركب العربية هو وسها ومروان، وكان ماشي خبط واحدة بالعربية من غير ما ياخد باله. وحازم بصدمة.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!