الفصل 5 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
16
كلمة
2,434
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ورد بوجع وعيط: ابوس ايدك سبني ارحمني انا عملت ايه لكل ده. حازم مأهتمش لكلامها وقرب عليها جامد، وورد كانت عماله تزق فيه مفيش فايدة لحد ما اغمى عليها. وقبل ما حازم يقرب، لقى دم كتير نازل منها، قام بسرعة واتصدم لما شافها كده، وحس بنغزة في قلبه مش عارف سببها. قام لبسها فستان كانت لبساه وشالها بسرعة وحطها في العربية وساق بسرعة، راح المستشفى وشالها تاني.

الدم مالى العربية وحازم مشي بيها بسرعة وحطها على ترولي ودخلت العمليات، وهو كان واقف بره ولاول مرة حاسس بذنب ناحيتها، حاسس إنها طفلة صغيرة فعلاً. وفضل واقف فترة لحد ما الدكتورة خرجت. حازم بخوف: خير مالها ي دكتورة؟ الدكتورة: عندها نزيف داخلي والنزيف كان قوي وهي فقدت دم كتير، محتاجين فصيلة دمها. حازم بعصبية: طب اتصرفوا، فصيلة دمها إيه؟ الدكتورة: فصيلة دمها O+. حازم: دي فصيلة دمي.

الدكتورة: طب احنا محتاجين ناخد من حضرتك دم. حازم: تمام يلا بسرعة. وحازم راح معاها والدكتورة أخدت منه دم، وحازم كان دايخ، فقعد بره شوية واستغرب من نفسه وقال في سرّه: هو أنا إزاي عملت كده؟ هي معقول صعبت عليا؟ معقول دمي بقى معاها دلوقتي؟ ليه ي حازم عملت كده؟ قلبه: مش يمكن تكون حبيتها. عقله: لا ي حازم بلاش تخلي قلبك يتحكم فيك تاني. قلبه: لا ي حازم فوق، دي طفلة هتجرحك ليه؟ دي ملاك بجد، مش كلهم زي بعض ي حازم.

عقله: لا كلهم زي بعض، ليالي جرحتك مرة ومسحتها مش هتقدر تستحمل التانية. قلبه بعصبية: بس بقى كفاية، دي طفلة ي حازم افهم، دي ليالي واحدة مش كويسة، هي آه دخلت هنا وانجرحت بسببها، لكن ورد طفلة، ذنبها إيه تتعذب بسببك؟ وليه اتجوزتها وهي في السن ده؟ ليه هي بالذات؟ قلبك بدأ يحن ليها ي حازم. حازم بعصبية: بس بقى كفاية، كفاية تعبت منكم.

الدكتورة بحزن: حازم باشا، كنت عايزة أبلغ حضرتك بحاجة بخصوص المدام، مع إنها صغيرة على الكلمة دي. حازم بقلق: خير، فيه إيه؟ الدكتورة بحزن: لما حضرتك قربت منها أول مرة، هي حصلها نزيف في الرحم، وللأسف النزيف أثر على الرحم ومش هتقدر تخلف. حازم اتصدم وقعد على الكرسي بصدمة. الدكتورة بحزن: أنا آسفة بجد، بس كان لازم أقولك، بعد إذنك. ومشت. حازم في سرّه: يعني هي حصلها كده بسببي، وأنا أصلاً متجوزها عشان كده، هعمل إيه دلوقتي؟

وبعدين فضل قاعد يفكر شوية، وبعدين دخل عند ورد. حازم بحزن: أنا آسف بجد ليكي، بس كنت فاكرك زيهم، لكن واضح إني غلطت في كده، يا ترى هتسمحيني؟ ورد كانت سامعة كل حاجة بس مكنتش قادرة تتكلم، وفجأة اتكلمت وقالت بصدمة: حازم باشا، انت قلت آسف؟ حازم ضحك بخفة وقال: أيوه. ورد بدموع: على إيه؟ حازم بحزن: كل حاجة. ورد بدموع: عايزة أطلق لو سمحت، سبني وأنا ممكن أقدر أسامحك. حازم بعصبية: لا مفيش طلاق. ورد خافت،

وحازم لاحظ ده وقال بسرعة: أنا مقصدش إنك تخافي، بس متجيبيش سيرة الطلاق تاني. ورد بخوف: حاضر. حازم: طيب هسيبك ترتاحي. ورد: احم، طب هو إيه التغيير المفاجئ ده؟ حازم بخبث: تحبي أرجع زي الأول؟ ورد بخوف: لا لا لا، بلاش، أنا آسفة. حازم بهزار: خلاص ي ستي، أنا اللي بهزر أصلاً. وكمل بحزن: تقدري تقولي فوقت وعرفت إني كنت بتعامل مع طفلة أصلاً. ورد بحزن: ماشي، أنا عايزة أمشي.

حازم: لما تخفي هتمشي ي صغننة، ومش عايز مشاكل في المستشفى. ورد بابتسامة: حاضر، شكراً أوي ي عمو. حازم بضحك: عمو إيه؟ ده الفرق 16 سنة بس. ورد بصدمة: ومش عايزني أقولك ي عمو كمان؟ حازم: بلاش عمو دي، قوليلي حازم، ماشي. ورد: ممكن تكون صعبة عليا شوية، بس هحاول. حازم بابتسامة: ماشي، أنا همشي بقا، مع السلامة. ومشى. يا ترى حازم هيتعامل مع ورد كده على طول، ولا هييجي يوم ويتغير؟ عند نورهان.

راحت شركة حازم، ملقيتش حازم، راحت تسأل عليه عند مازن، والسكرتيرة وقفتها. السكرتيرة: حضرتك رايحة فين؟ نورهان: داخلة عند مازن السيوفي، وياريت من غير كلام كتير. السكرتيرة: طب لحظة أبلغه. نورهان: تبغي مين؟ أنا هدخل لوحدي. السكرتيرة: ي آنسة مينفعش كده. ومازن طلع على صوتهم. مازن بعصبية: فيه إيه؟ السكرتيرة: البنت دي كانت عايزة تدخل لحضرتك وأنا مانعته. مازن بعصبية: وتمنعيها ليه أصلاً؟ اتفضلي بره، انتي مطرودة.

نورهان بسرعة: لا لا لا، خلاص، أنا مسامحاها، هي أكيد مكنتش تعرفني. السكرتيرة بدموع: أيوه والله مكنتش أعرفها. مازن: خلاص روحي على شغلك. والسكرتيرة مشيت، ونورهان دخلت المكتب عند مازن. مازن ببرود: خير ي نورهان، كنتي عايزاني في إيه؟ نورهان: خير خير، فين حازم؟ مازن ببرود: معرفش، واتفضلي امشي بقى. نورهان بعصبية: انت بتكلم معايا كده ليه؟ مازن ببرود: عشان بكرة أخوكي ي نورهان، من ساعة اللي عمله.

نورهان بدموع: ذنبي إيه اللي عملوه؟ وأختك هي اللي زبالة أصلاً. مازن بعصبية: اخرسي، أختي أشرف من مية واحدة زيك. نورهان بسخرية: آه ما هو واضح، لسه بتدافع عنها بعد اللي عملته، رمت ابنها وهربت، الله أعلم مع مين. مازن بعصبية: اطلعي بره ي نورهان، مش عايز أشوفك تاني. ونورهان طلعت من عند مازن وهي مضايقة جداً. عند سها في بيت محمد النمر. سها كانت نازلة تطمن على فاطمة ودخلت قعدت معاها شوية. سها بابتسامة: عاملة إيه ي ماما؟

فاطمة بابتسامة: الحمد لله ي حبيبتي، والله انتي الوحيدة اللي بتحبيني بجد، مش زي شيماء الواطية التانية. سها بحزن: ربنا يهديها بقى. فاطمة: اللي عنده داء مبيغيروش ي سها، وهي وعبد الرحمن طماعين، ومنصور طلع واطي، لكن نورهان أطيب واحدة فيهم وأحسن واحدة. سها بحزن: معاكي حق، بس اللي صعبان عليا إن أبوها وأمها مش بيحبوها أصلاً. فاطمة: بس إحنا بنحبها وهنفضل معاها، وانتي يا سها طيبة، واتعاملي معاها على إنك أمها.

سها بحب: أكيد طبعاً من غير ما تقولي. وكملت بحزن: تعرفي إن حازم اتجوز؟ فاطمة بصدمة: إيه؟ من غير ما يقولي؟ واتجوز مين؟ سها بدموع: اتجوز طفلة، وصعبانة عليا أوي بجد. فاطمة بصدمة: صغيرة كمان؟ عندها كام سنة؟ سها بحزن: 14 سنة. فاطمة بصدمة: نعم؟ 14؟ حازم اتجنن ولا إيه؟ سها بحزن: اتكلمي معاه بقى، لما يرجع، أنا تعبت معاه من ساعة اللي حصل بسبب ليالي، وهو بقى واحد تاني خالص غير اللي ربيته.

فاطمة بحزن: ربنا يهدي يارب، لا يجي، أنا هتكلم معاه ي سها. سها بحزن: ياريت، هو أكيد هيسمع منك. وفي الوقت ده دخلت غرام. غرام بابتسامة: مساء العسل على الحلوين. سها وفاطمة: مساء الخير ي حبيبتي. غرام بحماس: أمال فين ورد؟ مقدرتش أشوفها امبارح. سها بحزن: حازم بيقولي إنها راحت تقعد عند أختها، مع إن أختها بيكرهها، حاسة إنه بيكذب، ربنا يستر. غرام بحزن: يخسارة، حظي وحش. طب فين نورهان؟ فاطمة: لسه مجتش ي حبيبتي.

غرام باستغراب: ده الساعة 5 وهي بتخلص جامعة 3؟ سها: يمكن راحت عند حازم في الشركة. غرام: يمكن، طب أستاذ فارس أين هو؟ سها بنفاذ صبر: هيكون فين؟ أكيد مع صحابه. غرام: طب اهدي ي سوسو، فيه إيه؟ أقولك أنا ماشية رايحة أوضة ههه. ومشت. عند فارس. وصل مع وليد بيته ودخل، وأم وليد اسمها إيه رحبت بيه. إيه بابتسامة: نورت البيت ي ابني. فارس بابتسامة: تسلمي ي طنط. إيه: طيب هروح أخلي سيلا تعملكم حاجة تشربوها. وليد: ياريت يا أمي بسرعة.

وإيه مشيت راحت عند أوضة سيلا. إيه بابتسامة: مالك ي جميل سرحان في إيه؟ سيلا بابتسامة: مفيش ي ست الكل، وليد جه. إيه: آه، ومعاه فارس، قومي اعمليلهم حاجة يشربوها. سيلا بحزن: مش عايزة أشوف فارس ي ماما. إيه بابتسامة: هو أكيد جاي يعتذرلك ي سيلا. سيلا بحزن: تفتكري؟ إيه بابتسامة: أمال يعني، قومي يلا بقى. سيلا بابتسامة: حاضر. وقامت. وسيلا قامت وعملت عصير مانجا، وراحت قدمته لوليد وفارس. سيلا بابتسامة: اتفضلوا.

وليد بابتسامة: تسلمي ي سوسو. فارس بابتسامة: تسلم إيدك ي سيلا. سيلا ببرود: شكراً ي فارس. وليد: سيلا اتكلمي عدل. فارس: عادي ي وليد، سيبها، هي أكيد زعلانة. سيلا: طب كويس إن حضرتك عارف إني زعلانة، جاي ليه بقى؟ فارس بغيظ: أنا غلطان إني جيت أعتذرلك ي سيلا، طول عمرك كده زي القطط، تاكلي وتنكري. سيلا بغيظ: يا سلام، من إمتى ده إن شاء الله؟ وليد بغيظ: كيس جوافة قاعد بينكم!

أنا الراجل جاي أعتذرلك ي وليه، وإنتي بتتخانقي معاه، طب ينفع كده؟ سيلا بغيظ: الصراحة مينفعش. فارس بارتياح: الحمد لله أخيراً. وكمل بابتسامة: أنا آسف ي سوسو، متزعليش مني. سيلا ببرود: هفكر. فارس بغيظ: طب أنا ماشي، أنا غلطان وأستاهل ضرب الجزمة إني جيت. سيلا بسرعة: استنى، خلاص، أسفك مقبول. فارس: أيوه كده. وليد بغيظ: أقوم أجبلكم اتنين لمون. سيلا بغيظ: طب والعصير اللي أنا عملته؟ وليد بغيظ: هتشلني ي سيلا.

وفضلوا يضحكوا ويهزروا، نسبهم بقى. عند المجهول والمجهولة. مجهول بخبث: بقولك أنا بفكر في حاجة كده. مجهولة: اممم، بتفكر في إيه؟ مجهول بخبث: نقتل حازم. مجهولة بخبث: حلوة، نسبقه إحنا قبل ما يخلص علينا هو. مجهول بتفكير: بس مش دلوقتي. مجهولة: امال امتى؟ مجهول بخبث: هنحرق قلبه الأول، بعدين نقتله. مجهولة: وهنعملها إزاي ده؟ مجهول بتفكير: هقولك، بس لما يحصل اللي في بالي. مجهولة: وأي اللي في بالك؟ مجهول: هقولك بعدين. في الليل.

عند مازن. وصل البيت. خديجة أخته: مازن حبيبي، اتأخرت ليه؟ مازن بابتسامة: معلش ي خديجة، عملتي إيه النهارده في الجامعة؟ خديجة بابتسامة: الحمد لله، كانت حلوة أوي، واتعرفت على بنت جميلة أوي، وتخيل ي مازن إنها حافظة القانون كله. مازن باستغراب: اسمها إيه؟ خديجة: اسمها نورهان. مازن بصدمة: نورهان؟ عندها 20 سنة صح؟ خديجة باستغراب: أيوه، عرفت إزاي؟ مازن بعصبية: دي تبقى بنت عم واحد صاحبي، ومش عايزك تعرفيها تاني ي خديجة.

خديجة باستغراب: ليه بس كده ي مازن؟ البنت طيبة أوي، وبعدين عملت إيه لكل ده؟ مازن: ملكيش دعوة، وكلامي يتنفذ ي خديجة، سامعة؟ ومازن دخل أوضة، وخديجة كانت مستغربة من اللي بيحصل، واي علاقة مازن بنورهان؟ عند تغريد. كانت قاعدة بتذاكر، الباب خبطت، وهي قامت تفتح الباب، ولقيت مراد. تغريد باستغراب: خير ي مراد، إيه اللي جابك؟ مراد بخبث: قررت إننا هنتجوز النهاردة. تغريد بفرحة: بجد؟ مراد بمكر: أيوه، بس المأذون جاي كمان شوية.

تغريد بفرحة: طيب، الحقي أجهز أنا. مراد بخبث: طب إيه رأيك نقعد مع بعض شوية؟ تغريد بكسوف: طب لما نكتب الكتاب. مراد ببرود: تمام. وفعلاً المأذون جه وكتب الكتاب. وانتهى على جملة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. وبعد شوية المأذون مشي، وتغريد بقت مرات مراد قولاً وفعلاً. تغريد بحب: بحبك أوي ي مراد. مراد بضحك: وأنا كمان ي قلب مراد، بس أنا كده خدت منك اللي أنا عايزه. تغريد بعدم فهم: يعني إيه؟

مراد بخبث: يعني انتي طالق ي روحي. تغريد بصدمة......... يا ترى إيه اللي هيحصل؟ لسه فيه مفاجآت كتير، عايزة تفاعل حلو بقى، والله بتعب، يلا دمتم سالمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...