الفصل 17 | من 26 فصل

رواية صغيرت النمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ورد بجديه: لو سمحت انا جايه ابلغ عن حازم النمر. الظابط بصدمه: حازم باشا النمر، انت متعرفيش هو مين؟ ورد ببرود: اعرف هو مين واعرف كويس اوي كمان، بس انا عايزه يجي هنا دلوقتي حالا. الظابط: تمام، بس مين حضرتك؟ ورد بجديه: لما يجي هقولك، وهو عارفني كويس. الظابط: تمام. عند حازم كان قاعد هو ومراد وجاله تلفون. حازم: الو. الظابط: الو، حضرتك حازم باشا النمر. حازم: ايوه، انا مين؟ الظابط: حضرتك في بلاغ متقدم ضدك.

حازم بأستغراب: بلاغ ايه، ومين اللي مقدم البلاغ ده؟ الظابط: بنت مرضيتش تقول اسمها غير لما حضرتك تيجي. حازم: تمام، انا جاي. وحازم قفل مع الظابط. مراد بأستغراب: في ايه يا حازم؟ حازم بتنهد: ورد مقدمه ضدي بلاغ. مراد بصدمه: ورد، طب انت هتعمل ايه؟ حازم: هروح اشوف هتقول ايه. مراد: طب اجي معاك؟ حازم: لا، خليك انا هروح لوحدي، ولو حصل حاجه هكلمك. مراد: تمام. وحازم مشي. عند حازم وصل حازم بتنهد وهو بيبص لورد: زي ما اتوقعت، ورد.

الظابط: طيب اسيبكم مع بعض شويه يا حازم بيه. ورد بعياط: لا، الحيوان ده لازم يتحبس. حازم بجمود: عملتلك ايه انا اصلا معرفكيش. ورد بعياط وصريخ وهي بتضرب في حازم: كداب، كداب، هتجيبلي حقي منه بكرة، بكرهه، الحيوان ده اغتص*بني وكان متجوزني وانا طفلة عندي 14 سنة. الظابط بصدمه: ايه الكلام ده، صح يا حازم بيه؟ حازم بتنهد: لا، انا معرفهاش اصلا. الظابط بشك: تمام، بس عشان نتأكد احنا هنعملها كشف عذرية ونعرف منه كل حاجة.

حازم ببرود: اطلع بره وسيبنا لوحدنا. الظابط خاف من لهجة حازم وخرج بسرعة. حازم بحزن: عايزة تحبسيني يا ورد؟ ورد بعياط: طلقني وانا هبعد ومش هتشوف وشي تاني، وهقول للظابط انك جوزي وكنا متخانقين عادي، بس سيبني في حالي وخليني اشوف مستقبلي، ارجوك. حازم بحزن على حالتها: طيب ليه متدينيش فرصة تانية اثبت فيها اني اقدر اعوضك، صدقيني يا ورد انا بحبك. ورد بدموع وجع وهي بتقول

الكلام ده من ورا قلبها: وانا مش عاوزة حد يعوضني، عايزك تسيبني في حالي. حازم بعصبية: مش هطلقك يا ورد، واعملي اللي انتي عايزاه بقى. ورد بدموع: تمام، وانا هرفع خلع. حازم ببرود: خلع ايه، اذا كان محدش عارف انك مراتي اصلا، هترفعي خلع ازاي بقى؟ ورد بعصبية: يا اخي ينعل ابو برودك، افوو. حازم بضحك: اموت فيك وانت متعصب. ورد بغيظ: بارد، ماشي يا حازم، انا هوريك.

حازم ببرود وغرور: ماشي، اعملي اللي انتي عايزة، وانا مش هطلق، وزي ما قولتلك محدش يعرف انك مراتي. ورد بعصبية: بارد، اقسم بالله. والظابط دخل على صوتهم: فيه ايه يا جماعة؟ ورد بسرعة: مفيش حاجة يا باشا، احنا اسفين، ده جوزي ومطلع عيني كل شوية مشاكل، وهو كان بيهزر، معلش. الظابط بصدمه: احم، طيب خلاص، حصل خير، اتفضلوا. وخرج حازم وورد. حازم: اركبي اوصلك يا مجنونة. ورد بغيظ: مش هركب معاك يا بارد، هتخطفني صح؟

حازم بحب: ورد عشان خاطري، اديني فرصة. ورد بحزن: مش هقدر، غير لما اشوف اذا كنت تستاهل ولا لا. ومشت على طول. حازم قال في سره وهو بيبتسم: هتستاهل وهتشوفي يا ورد. عند خديجة كانت قاعدة في الكافيه مستنية جمال. خديجة بزهق: اففف، اتأخر كده ليه ده. جمال جه. جمال: بأسف، معلش اتأخرت عليكي. خديجة: ولا يهمك، حضرتك، ايه بقى تفاصيل القضية؟ جمال: طيب نشرب حاجة الأول. خديجة بأستغراب: تمام. جمال: احم، حضرتك تحبي تشربي ايه؟

خديجة: اي حاجة برده. جمال: ايوه يعني عاوزة ايه برده، في كذا حاجة برده هنا. خديجة: ايس كوفي شوكولاتة. جمال: تمام، لو سمحت. الجرسون: نعم يا فندم. جمال: هات واحد ايس كوفي شوكولاتة وقهوة مظبوط. الجرسون: امرك يا فندم. ومشي. خديجة: طيب معلش، القضية لمين، لاخو حضرتك صح؟ جمال: ايوه، زين اخويا، في قضية ناس معاه في الشغل ضبروا له القضية دي. خديجة: طيب، محتاجة اعرف مين الناس دول، والقضية عن ايه بالظبط.

الجرسون جه وحط الحاجة ومشي. جمال وهو بيديها ورق القضية: اتفضلي، الورق ده فيه كل حاجة تخص القضية. خديجة بتسأل: تمام، بس عندي سؤال معلش. جمال: اتفضلي. خديجة: القضية دي فعلا حد ملبسها له ولا هو غلط فعلا ولا ايه؟ جمال: لا والله العظيم بريء، معملش حاجة، انتي اقري الورق وركزي فيه لو سمحتي. خديجة: تمام، انا محتاجة حضرتك تعملي توكيل عشان اعرف اترافع للقضية. جمال: تمام، مفيش مشكلة. خديجة: طيب، معاد الجلسة امتى؟

جمال: الاسبوع الجاي يوم الحد. خديجة بصدمه: ينهار، انهارده الخميس، ان لازم امشي عشان اذاكر الكتب دي. جمال ضحك بخفة وقال: ماشي يا استاذة خديجة، بس متفقناش، هتخدي كام؟ خديجة: 50 ألف جنيه حضرتك، وان شاء الله البراءة موجودة، متقلقيش. جمال بصدمه: نعم، 50 ألف بس، ده المحامين اللي معاكي في القضية كانوا طالبين 500 ألف، وفي اللي طلب مليون. خديجة بأبتسامة: عادي، انا اصلا الفلوس متفرقش معايا، وبعد اذنك لازم امشي.

وخديجة مشيت على طول. جمال باعجاب: والله البنت دي عسل وطيبة اوي بجد. عند ورد وصلت البيت وطلعت عند فهمي. ورد بحزن: بابا، ممكن اتكلم معاك شوية. فهمي بأبتسامة: اتفضلي يا حبيبة بابا. ورد: بس اوعدني انك مقولتش لحد خالص، حتى سيف. فهمي بأستغراب: في ايه، قلقتيني يا حبيبتي. ورد بسرعة: اوعدني الاول لو سمحت. فهمي بتنهد: اوعدك. ورد بحزن: انا رجعتلي الذاكرة، وياريتها مرجعتش، بس نعمل ايه، الحمد لله على كل شيء. فهمي بصدمه: رجعتلك،

طيب وكمل بحزن: هتسبيني وتروحي لأهلك؟ ورد بدموع: انت اهلي وكل اللي ليا، انت اللي عوضتني عن كل اللي شفته وانا طفلة عندها 14 سنة، انت ابويا اللي ربنا عوضني بيه، انت الوحيد اللي مأذيتنيش بكلمة ولا أي حاجة، انت اللي حبتني بجد من وسط ناس مكنش همها غير نفسها وبس، انت كل حياتي وكل اللي ليا، مستحيل اسيبك. فهمي ابتسم وعينه دمعت وقام خد ورد في حضنه وقال: يا حبيبتي، كل ده طيب، ايه اللي حصل معاكي؟

ورد ضحكت بحزن وقالت: احكيلك ايه ولا ايه، بس حرفياً انا حكايتي طويلة شويتين، تنفع تتعمل رواية، تخيل يا بابا. فهمي بأبتسامة: طيب احكي، انا سامعك.

ورد بحزن: بص يا سيدي، انا وانا عندي 5 سنين كده بدأت اكتب مذاكرتي، مذاكرة وردة الدبلانة، دبلانة ليه بقى، عشان حياتها من أول ما اتولدت وهي دبلانة فعلاً، من بداية هنا، بابا الله يرحمه اتجوز واحدة وكان معاها بنتها اللي أكبر مني بست سنين واسمها تغريد، وبابا كان شغال ظابط في المخابرات ومات شهيد، الله يرحمه، مات وانا عندي 10 سنين، وبعدها على طول ماتت مرات بابا، الله يرحمها مطرح ما راحت، هي وتغريد كانوا بيعملوني وحش اوي بجد،

ولما كان عندي 14 سنة قابلت النمر، ههههه، اللي دمرلي حياتي، النمر ده اسمه حازم، تغريد بعتني له بمليون جنيه، عارف يا بابا حسيت نفسي رخيصة وهي بتبيعني لي كده وعادي، وبعدين خدني ووداني قصر وفضل يقرب مني وانا ببعد واقوله لا ابعد، لا متقربش، واغتصب*ني، ههه، وانا كنت بموت واصرخ قدامه وهو مرحمنيش حتى، ولا قدر اني صغيرة، وكنت عمالة اعيط واصوت واترجى يوديني المستشفى، وبعد محايلة وداني، وفي نفس الليل خرجت من المستشفى وانا

تعبانة جدا، وكان بيضربني ويعملني وحش، وبعدين مامته، ماما سها دي كانت طيبة اوي، هي وعمو محمد جوزها، دخلت وفضلت تقولي في حاجة حصلت ولا ايه، وفضلت تتحايل عليا عشان احكيلها اللي حصل، وحكيت، ولما حازم عرف اني قولت لمامته، خطفني وكان عايز يعت*دي عليا تاني، كنت هموت ساعتها لو كان فعلا عمل كده، بس جالي نزيف، وهو اول مرة اتخض عليا ووداني المستشفى، والدكتورة قالت له اني لما قرب مني اول مرة حصلي مشكلة في الرحم خلتني مش هخلف

تاني، ولما حازم عرف حس بذنب لي اول مرة ناحيتي، وابتدا يعملني كويس، بس مقاليش اي حاجة عن اللي قالتو الدكتورة دي، وفضل يعملني حلو، وانا بصراحة قولت هنسى اللي حصل ونسيت، بس كان جوايا حاجة بتقولي اتطلقي يا ورد، اي معندكيش كرامة ولا ايه، بس انا حبيته وحبيته اوي كمان.

قالت

كده وهي بتعيط وكملت وقالت: وتيتة فاطمة جدته حازم قالتلي لو عاوزة تتطلقي قوليلي وهخلي يطلقك، قولتلها هفكر، وبعدين في الليل ده حازم جه ودخل الاوضة وانا كان باين عليا اني مضايقة، وهو سألني مالك، قولتله اني عايزة اطلق، وهو اتصدم وقالي ليه، قولتله اني مش عايزة اشيل مسؤولية دلوقتي، قالي مش هتشيلي ولا حاجة ومش هقربلك الا لما تكبري شوية، بس بعد ايه بقى، خلاص فات الأوان، وبعدين نمت، وهو دخل الحمام وانا جالي النزيف ده تاني، وحازم وداني المستشفى، والدكتورة قالتلي اني انا مش بخلف بسبب اللي حصل، وانا اتعصبت وفضلت اكسر كل حاجة قدامي، ودخل حازم وانا قعدت ازعق فيه، وكرهته ساعتها، وهو مشي وسابني، وبعدين انا خرجت من المستشفى وووووبلاش.

با*كورد بعياط وهي بتعدي الشارع: انا همشي، مش هرجع تاني، كنت فاكرة هيعوضني، طلع زبالة وواطي بجد، انا بكرهه، بكرهه بجد. وفي عربية خبطتني ومشيت بسرعة، وبعدين انت لقيتني يا بابا فهمي، وبقيت حور مش ورد، وربنا عوضني بيك انت وسيف وعمو فاروق وطنط داليا مامت سيف، الله يرحمها، بس قبلت حازم انهارده واتخبت في راسي ورجعتلي الذاكرة، وياريتها مرجعتش، بس نعمل ايه بقى، المهم دلوقتي انت عرفت الحقيقة. فهمي

اتصدم من كلامها جدا وقال: ابن الـ... اللي عمل معاكي كل ده، وانتي هتعملي ايه، وسيف لازم يعرف. ورد بتحدي: هاخد حقي منه وهوجعه زي ما وجعني، ويمكن أكتر، اللي عمله مكنش قليل. وعشان خاطري بلاش سيف يعرف دلوقتي خالص. فهمي بتنهد: ازاي يعني ميعرفش يبنتي، لازم يعرف، وبعدين لو عايزني اتصرف مع حازم هتصرف، ولو عايزة تطلقي هطلقك منه كمان.

ورد: لا يا بابا فهمي، لو سمحت مش عايزة سيف يعرف دلوقتي خالص، وحازم سيبهولي، وبرضو هخليك تتصرف معاه برضو. فهمي بعدم فهم: انا مش فاهم ايه اللي في دماغك، مش يمكن سيف لما يعرف يساعدك؟ ورد بحزن: لما يعرف هيبعد، ممكن يساعدني شفقة كده عادي، وبعدين هيبعد زي ما كلوا بعد، المهم انا هفكر هعمل ايه وهقولك. فهمي بتنهد: ماشي يا بنتي، اللي تشوفيه.

ورد بابتسامة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا يا بابا، بجد انا بحبك اوي، بس عايزة اسألك سؤال. فهمي بابتسامة: وانا بعشقك يا قلب بابا، هااا، قولي السؤال. ورد بحزن: بعد ما عرفت الحقيقة، عايزني امشي؟ فهمي بسرعة: لا طبعاً، تمشي ايه، انتي اتجننتي، انتي بنتي اللي ربنا عوضني بيها، ولو حقيقتك ايه حتى اللي حصلك كان غصب عنك يا ورد، وانا استحالة اسيبك. ورد بابتسامة حزينة: وانت كمان ربنا عوضني بيك يا بابا.

فهمي بمزاح: طيب، انا بقى اللي عايز اسألك سؤال. ورد بابتسامة: اسأل يا حبيبي. فهمي: بتحبي؟ ورد بتوتر: مين ده؟ فهمي بابتسامة: على بابا برضو، النمر، بتحبي؟ ورد بحزن: عايز الصراحة؟ فهمي بابتسامة: ياريت. ورد بحزن وقامت وقفت: ايوه، للأسف، لكن هو جرحني وكسرني ودمر حياتي وعمل فيا كتير، ورغم كده مش عارفة اكرهه، بس.

وكملت بجمود: زي ما جرحني ووجعني، هوجعه أكتر من اللي عمله معايا، عشان اللي فات كان للصغيرة بتاعت النمر، دلوقتي اللي جاي للنمر. فهمي: طيب، هتعملي معاه ايه؟ ورد بتفكير: قولتلك هفكر واقولك، يلا انا طالعة اوضتي ارتاح شوية، وزي ما اتفقنا محدش يعرف أي حاجة، ولا حتى سيف. فهمي: ماشي يا ورد. وورد طلعت اوضتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...