وورد طلعت على أوضتها ودخلت خدت شاور وبعدين قعدت على السرير وشغلت أغنية راب لشرين والجوكر. شرين كانت بتقول: "مش خايفة من حاجة، أي بعدك ممكن أخسر أي، أنا مبكتش، محتاجة أدوي جرح دست عليه، أذيتني كتير ولا أذيتك؟ غلطت إزاي وحبيتك؟ آآآه". وفضلت تسمع كلماتشرين وكأنها ليها هي. ورد قالت بدموع: "فعلاً غلطت إزاي وحبيتك يا نمر؟ مع إنك أذيتني كتير، بس أنا أهو رجعت وهبقى قوية وهخد حقي ومش هرجع، هدوس على قلبي". ***
في صباح اليوم التالي عند وليد وروميساء. روميساء راحت تصحّي تالين وتارا. روميساء بابتسامة: "اصحوا يا ولاد عشان تروحوا الحضانة". تارا قامت بسرعة وراحت الحمام تجري. روميساء ضحكت عليها وقالت: "ههههههه ده كله عشان الرحلة يا لأيمة. هه، اصحي انتي كمان يا نوم، انتي يا بت". تالين صحيت بسرعة وقالت: "الساعة كام؟ الساعة يمامي مصحتنيش بسرعة ليه؟ روميساء بغيظ: "الساعة 6، نروح مامي والرحلة الساعة 7 ونص، يا هانم".
تالين بسرعة: "يالهوي، اخرجي من الحمام يا تارا يلا". تارا وهي بتغسل سنانها: "لسه بدري يبو ما. اسكتي". روميساء ضحكت جامد: "والله انتوا كوارث. هروح أعمل الفطار". *** عند سيلا وفارس. أه، صح، سيليا معاهم في نفس الحضانة هي وجنى. وورد وهما رايحين الرحلة دي مع بعض. نرجع للرواية. سيلا راحت تصحّي سيليا. سيلا: "اصحي يا سيلو يلا، الساعة 7، هتروحي امتى بقى؟ سيليا صحيت بسرعة وجريت على الحمام.
سيلا بضحك: "ههههههه مش يهمك غير الرحلة وبس يا كلبة البحر". وسيليا خرجت من الحمام وطلعت لبسها من الدولاب. سيلا: "أهدي يا سيلو، لسه الساعة 6". سيليا بصدمة وطريقة طفولية: "حرام عليكي يمامي، كده تعملي فيا مقلب؟ سيلا بضحك: "معلش يا روح مامي عشان تصحي. يلا نروح نصحّي فارس". سيليا: "ماشي يلا". *** عند ورد.
صحيت من النوم ودخلت خدت شاور، وبعدين خرجت لبست تي شيرت أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض. وفردت شعرها ولبست نظارة شمس وحطت برفان وخرجت. وكانت مزة بصراحة. ورد بابتسامة: "صباح العسل عليك يا حبيبي". فهمي بابتسامة: "صباح الجمال على أحلى بنوتة. تعالي افطري يلا، عندك تدريب مع أسر النهارده". ورد بابتسامة: "آه عندي، ربنا يستر بقى". فهمي بخوف: "إن شاء الله يا حبيبتي. المهم خدي بالك من نفسك. أنا خايف من حازم ليخطفك ولا يعمل حاجة".
ورد بابتسامة: "مش هيقدر يعمل حاجة. وزي ما قولتلك، بلاش سيف يعرف". فهمي: "ماشي يا ورد. بس لو حصل حاجة لا قدر الله هبلغ البوليس وهقول لسيف". ورد بصدمة: "لا بوليس إيه؟ عشان خاطري بلاش، مش عايزة حد يعرف". فهمي بحزن: "يعني أسيبك يا بنتي كده؟ ورد: "بس يا حبيبي لو حصل حاجة لا قدر الله، روح انت لحازم. بس أنا مش عايزة مخلوق يعرف أي حاجة دلوقتي". فهمي: "تمام يا ورد. يلا اقعدي افطري". ورد بحزن: "انت زعلت مني؟
فهمي بابتسامة: "عمري مزعل منك يا حبيبتي، انتي كل حياتي أصلاً. بس عايزك تاخدي بالك من نفسك". ورد بابتسامة: "حاضر". وقعدوا يفطروا. *** عند حازم. صحى من النوم ودخل الحمام خد شاور، وبعدين خرج. لبس بدلة حلوة أوي عليه وسرح شعره وحط برفان وبقى مز يجدعان. أحم، أومال مش النمر؟ وبعدين نزل ولقى سها قاعدة هي ومروان بيفطروا. حازم بابتسامة: "صباح الخير". سها بابتسامة: "صباح النور يا حبيبي".
مروان: "صباح الورد يا نمر. متشيك كده ورايح على فين؟ حازم بضحك: "هههههه رايح الشغل يا لمض. هتروح المدرسة النهارده؟ مروان بحزن: "آه يعم، عندنا امتحان صغير الميس رشا عاملة النهارده. يبخت سيليا وجنى وورد وتالين وتارا رايحين رحلة النهارده". حازم بضحك: "معلش يا عم. لو قفلت الامتحان ليك عندي خروجة النهارده". مروان بفرحة: "اشطا يكبير، هقفله". سها بابتسامة: "طب مش هتخدوني معاكم؟ مروان بابتسامة: "انتي بتقولي إيه يا تيته؟
جاية طبعاً". سها بابتسامة: "حبيبي قلب تيته انت يا ناس". حازم: "طيب عن إذنكم أنا رايح الشغل، سلام". ومشي. سها بتنهد: "يلا يا مروان، كمل أكلك". مروان بابتسامة: "حاضر يا تيته". *** بعد مرور ساعة. والكل وصل شغله، والأطفال راحوا الحضانة ومروان راح المدرسة. في باص المدرسة. سيليا بمزح: "هه، أنا فرحانة أوي عشان هنروح الرحلة دي مع بعض يا ولاد". جنى بابتسامة: "وأنا كمان برضه". ورد بمزح: "وأنا بقى زعلانة".
تالين وتارا بضحك: "ليه؟ ورد بحمحمة: "عشان يزيد ومروان مش موجودين معانا". تارا بمزح: "بصي يا حاجة، مروان في مدرسة، ربنا يسهله بقى". تالين: "ويزيد الله يسهله برضه، مش معانا في نفس الحضانة". جنى بغيظ: "أحسن عشان كل أما يشوفني يقعد يقولي يا شبر ونص، وهو ظريف أوي". الكل قعد يضحك على جنى. ورد بضحك: "ههههههه قصدك مروان؟ والله ده عسل". جنى بغيظ: "عسل أسود". تالين: "طيب بس أنا جعانة، هاكل الساندوتش بتاعي". تارا: "وأنا كمان".
جنى: "وأنا مش جعانة". سيليا: "أنا عايزة أشرب عصير". ورد بنعاس: "وأنا هنام وأرتاح منكم". وفجأة عربية وقفت قصاد الباص، وراجل طلع لابس حاجة على وشه، والعيال كلهم صوتوا. *** عند حازم. وصل الشركة وطلع المكتب. حازم لسكرتيرته: "اندهيلي مازن وخليه يدخل لي". السكرتيرة: "حاضر يا حازم بيه". وحازم دخل، وبعد شوية دخل مازن. مازن: "إيه يا ابني، كنت عايزني في إيه؟ حازم: "إيه أخبار الصفقة بتاعت مارك؟
مازن: "ماشية. وبعدين أنت هتسافر الغردقة عشان الصفقة دي؟ حازم بتنهد: "آه". مازن باستغراب: "اشمعنى يعني؟ أنت ما كنتش هتسافر؟ حازم: "عادي، فيه إيه؟ مازن بمزح: "تمام، هروح مكتبي أنا بقى عشان ورايا شغل. سمو عليكو يا نمرو". ومشي. وحازم ابتسم. *** عند ورد. وصلت عند أسر، وبعدين جه وراها على طول سيف. سيف باستغراب: "حور مكلمتنيش ليه أجي آخدك النهارده؟ ورد بتنهد: "عادي يا سيف". سيف باستغراب: "عادي إزاي يعني؟
أنا كل يوم أجي آخدك أوصلك". ورد حاولت متتعصبش وقالت بهدوء: "خلاص يا سيف، هبقى أكلمك بكرة". سيف: "مالك يا حور؟ متغيره النهارده ليه؟ ورد بزهق: "أوفف بقى يا سيف، أنت عايز تتخانق وخلاص؟ وأنا، أنا زهقانة النهارده. بعد إذنك سيبني دلوقتي". ودخلت عند أسر. حسام كان واقف قريب منهم وابتسم بخبث، وهو أصلاً كان عايز يتعرف على ورد. في مكتب أسر. أسر: "ادخل". دخلت ورد وقالت بابتسامة: "السلام عليكم، إزيك حضرتك يا فندم؟
أسر بابتسامة: "وعليكم السلام. الحمد لله يا حور. أظن إنك تدربتي في أولى وتانية صح؟ دلوقتي هدخلي معايا عمليات، انتي والفريق اللي معاكي". ورد: "تمام يا فندم". وبعدين تليفون أسر رن. أسر: "ألو؟ أسر باستغراب قام وقف: "فيه إيه يا مازن؟ مازن بخوف: "العيال اتخطفوا". أسر بصدمة: "عيال إيه؟ مازن بعصبية: "بنتي اتخطفت هي وورد بنت مراد وسيليا وتالين وتارا". أسر بصدمة: "يا نهار أسود! أنا جاي حالا". وقفل بسرعة.
ورد باستغراب: "فيه إيه يا فندم؟ مين اللي اتخطف؟ أسر بسرعة: "بعدين هقولك يا حور. وانتي وسيف وحسام لازم تجوا معايا دلوقتي عشان الأطفال اللي اتخطفوا دول، دي مهمتكم وأنا هبقى معاكم". ورد بخوف: "ماشي يا فندم، يلا بينا". وأسر خرج هو وورد وراح قال لحسام وسيف وجم معاهم. عند الشباب والبنات كانوا موجودين في الحضانة. مراد بعصبية لمديره: "العيال اتخطفوا إزاي؟ مازن بعصبية: "أقسم بالله لو حصلهم حاجة لهنقفل لك الحضانة دي".
المديرة بخوف: "والله معرف، أكيد ناس عايزين فلوس عشان كده خطفوا العيال". فارس بعصبية: "اشمعنى عيالنا إحنا بالذات يعني؟ حازم بهدوء: "إحنا لازم نبلغ البوليس". وليد بعصبية: "والله لو العيال حصلهم حاجة هدخلك السجن". روميساء بعياط: "أنا عايزة بناتي، هاتولي بناتي يا وليد". نبيت: "إن شاء الله هيرجعوا يا روميساء". تغريد بدموع: "هيرجعوا". سيلا بدموع: "أنا عايزة بنتي، هاتولي بنتي". وفي اللحظة دي دخل أسر وورد وسيف وحسام.
ورد اتصدمت لما شافت تغريد بتعيط، وكمان لما شافت فارس ومراد. أسر بهدوء: "متقلقوش يا جماعة، الولاد إن شاء الله هيرجعوا". ورن تليفون حازم برقم غريب. حازم: "ألو؟ صوت: "ألو يا حازم باشا، العيال اللي تخصك معانا. عايزين عشرة مليون جنيه وخد العيال". حازم بعصبية: "انت مين يا *****؟ صوت: "من غير غلط يا باشا، إحنا عايزين ناخد الفلوس ونديك العيال ومش عايزين ندخل بينا البوليس عشان العيال متتأذيش. تمام؟ سلام". وقفل.
ورد بسرعة: "مين اللي اتصل؟ حازم بص لمصدر الصوت لقى ورد واتصدم، وحاول ميبينش وقال: "رقم واحد من اللي خطفوا الولاد". ورد بسرعة: "طيب مليني الرقم". سيف: "حور، هتقدري توصلي لناس دي عن طريق الرقم؟ حازم بغيظ: "تمام. الرقم... ورد بجدية: "تمام. العنوان ظهر على البي اس". أسر: "برافو عليكي يا حور". ورد: "تمام، أنا وسيف وحضرت الملازم حسام، وحازم بيه وأسر بيه هنروح إحنا. أما الباقي مش هينفع عشان هيكون فيه خطر على الولاد".
فارس باعتراض: "إزاي يعني؟ مازن بعند: "مينفعش طبعاً". حازم بعصبية: "مينفعش تجوا، إحنا هنروح وهنرجع بالعيال. لو جيتوا معانا هيبقى فيه خطر على الولاد". مراد بخبث: "حازم معاه حق". أسر بسرعة: "يا جماعة لو سمحتوا، إحنا ظباط. وبعدين أنا هروح بقوة من الشرطة غير الملازمين اللي معايا". وبعد وقت، واقفوا إنهم يروحوا. وفعلاً راحوا ولقوا المكان هناك مهجور. أسر لسيف وحسام: "روحوا انتوا من الناحية دي". سيف وحسام: "تمام يا فندم".
أسر: "وانتي يا حور روحي من الناحية دي وخذي بالك". ورد: "تمام يا فندم". ورد مشيت براحة لقت العيال متربطين. ورد بعصبية: "آه يا ولاد الـ****، رابطين عيال صغيرة". ولقت حازم جاي وراها. ورد بخضة: "فيه إيه؟ إيه اللي جابك ورايا؟ حازم بهدوء: "عادي، يلا نخش عشان نجيب الولاد". ورد ببرود: "ياسلام، هي سهلة صح؟ واشتغل ضرب نار. وحازم فضل يضرب نار هو وأسر وحسام وسيف. وورد دخلت تجيب العيال، وكان معاها مسدس.
ورد فكت العيال وقالت: "اجروا اطلعوا بره من الباب ده بسرعة". والعيال طلعوا يجروا بسرعة. وورد قبل ما تجري، حد حط المسدس على دماغها. ورد فضلت ثابتة مكانها. ودخل حازم بسرعة. الراجل ببرود: "وقفوا ضرب نار وادونا الفلوس، وإلا الحلوة دي هتموت". حازم رمى المسدس بتاعه وقال بخوف على ورد: "خلاص ماشي، اللي انت عايزه هيتم، بس سيبها". ورد ببرود: "تمام". ورد لفت، وقعت المسدس من إيد الراجل وقعدت تضرب فيه لحد ما قطع نفسه.
حازم بابتسامة: "الله عليك يا باشا". ورد بصتله ببرود، بعدين لقت راجل واقف ورا حازم وكان هيضرب نار على حازم، لكن هي جريت بسرعة عليه وخدت الطلقة مكانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!