مازن بسرعة: معلومات إيه؟ قولي. لين بإحراج: احم، عرفت إنه يعرف واحدة اسمها ليالي، بس مكانها فين معرفش. مازن بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ ليالي؟ إزاي؟ مستحيل. لين بحزن: لا والله دي الحقيقة، ولو مش مصدقني هبعتلك تسجيل أنا سجلته وهو بيقول إنه يعرف واحدة اسمها ليالي. مازن بعصبية: ابعتي أما نشوف، ورحمة أمي لقتلهم. لين بخوف: مازن باشا، لو سمحت اهدي، ولازم برضو تبلغ حازم بيه. مازن بعصبية: اقفلي دلوقتي.
ولين قفلت، ومازن رزع كوباية كانت موجودة وقال بعصبية: حطيت راسي في الطين يا ليالي، انتي والواطي التاني، ورحمة أمي ما هرحمك، لا أنا ولا حازم. عند ورد، كانت نايمة في حضن حازم، والفون رن، قامت من جنب حازم براحة وراحت ترد على الفون. ورد باستغراب: الو؟ مين معايا؟ تغريد بعياط: ورد، أبوس إيدك الحقيني، أنا محتاجالك أوي. ورد بخوف: تغريد مالك؟ في إيه؟ تغريد بعياط: عشان خاطري تعالي دلوقتي، أنا محتاجالك أوي بجد.
وورد قفلت مع تغريد وراحت تصحي حازم. ورد بخوف: حازم، حازم لو سمحت اصحي. حازم بنوم: في إيه يا ورد؟ إيه اللي صحاكي دلوقتي؟ الساعة 3 بليل. ورد بخوف: تغريد كلمتني، وكان باين من صوتها إن فيه حاجة، وعايزة إني أروحلها. حازم قام وقال باستغراب: تروحلها ليه يا ورد؟ ورد بدموع: عشان خاطري وافق، أنا عايزة أعرف مالها. حازم بحنية: خلاص يا ورد، عشان خاطرك انتي بس، قومي البسي. ورد بفرحة: حاضر.
وورد دخلت غرفة الملابس تلبس، وحازم دخل يغير في الحمام، والاتنين جهزوا، وورد كانت زي القمر، هي مختمرة، كانت لابسة دريس واسع لونه بينك وخمار أبيض جميل، ولبست كوتشي أبيض، وحازم كان لابس قميص أبيض وكان تحفة، وبنطلون جينز وكوتشي أسود. حازم بابتسامة: يلا يا ورد. ورد بابتسامة: يلا. ونزلو ركبوا العربية، وحازم في العربية قال: هي مالها يا ورد؟ مقالتش حاجة ليكي في التليفون؟ ورد بحزن: لا والله مقلتش حاجة. حازم لو سمحت ممكن طلب؟
حازم بابتسامة: طبعاً اطلبي. ورد بإحراج: احم، ممكن يعني لما نوصل تسبني أدخل لوحدي، وانت مثلاً تروح لصاحبك أو حاجة، ولما أخلص هكلمك تيجي تاخدني، أشطا؟ حازم: ماشي، أنا أصلاً الواد مازن مكلمني كتير، معرفش في إيه، هروحله، ولما تخلصي ابقي كلميني. ورد بابتسامة: حاضر، وشكراً إنك وافقت. حازم بابتسامة: لا شكر على واجب يا وردتي.
وفضلوا ساكتين لحد ما حازم وصل عند بيت ورد وتغريد، وورد نزلت من العربية ودخلت البيت، وحازم مشي، وورد خبطت على الباب، وتغريد فتحت وهي وشه أحمر من كتر العياط، وورد دخلت بسرعة وحضنت تغريد وقالت بخوف: مالك يا تغريد؟ في إيه يا حبيبي؟
تغريد بعياط: أنا آسفة، آسفة أوي على اللي عملتوه فيكي، ونبي يا ورد سامحيني، ولو عايزة تتطلقي من حازم، هرجعله فلوسه وأطلقك منه، أنا خلاص خسرت كل حاجة، خسرت الراجل اللي كنت بحبه، عشان اللي عملتوه فيكي، فعلاً "كن تدين تدان"، سامحيني يا ورد، أبوس إيدك، انتي متستاهليش كده، أنا واحدة زبالة أوي بجد. ورد بدموع: متقوليش كده، أنا بحبك يا تغريد، وانتي أختي. تغريد بعياط: والله أنا مستاهلش الكلام ده، صدقيني.
ورد بدموع: متقوليش كده، وأنا هروح لأبيه مراد وهتصرف معاه، ي حبيبتي متخافيش. تغريد بخوف: لا لا بلاش، متروحيش، أنا خايفة عليكي، ليعمل فيكي حاجة. ورد بحزن: لا متخافيش، مش هيعمل حاجة، وبعدين خلاص، هيحصلي إيه أكتر من اللي حصلي؟ تغريد بعياط: أنا السبب، أنا اللي عملت فيكي كده وانتي طفلة، سامحيني يا ورد، وصدقيني أنا هطلقك من حازم. ورد بصدمة: بجد؟ وهتعملي إيه؟
تغريد بدموع وهي بتحضن ورد: أيوه يا قلبي، هطلقك منه، وهتقعدي معايا، وهتذاكري وهتدخلي كلية حربية، وتبقي حضرت الملازمة ورد كمال. ورد عيطت في حضنها، وافتكرت اللي حازم عمله فيها. تغريد قالت بدموع: ورد، حازم عمل فيكي حاجة؟ ورد عيطت ومتكلمتش. تغريد بخوف: ردي عليا، متخافيش، هجبلك حقك منه، وهرميله فلوسه على أقدم جزمة عندي، بس قوليلي. ورد بانهيار وعياط: أقول إيه؟ كفاية بقى! محدش يفكرني باللي حصل، وخصوصاً إنتي يا تغريد.
تغريد بعياط: حقك عليا والله، أنا آسفة، أقسم بالله هجبلك حقك منه، عمل فيكي إيه الحيوان ده؟ ورد افتكرت كلام حازم ليها لما قالها إنه هيعوضها وهيحطلها حلو، وقالت بحزن: مش مهم أقول يا تغريد، أنا كويسة الحمد لله، اللي حصل حصل، وأنا هفكر في موضوع الطلاق ده وهقولك. تغريد بتوتر: يعني حازم معملش فيكي حاجة؟ معقول؟ ورد بكذب حاولت تداري دموعها: أيوه معملش، ده حتى من أول يوم اتجوزنا فيه وهو حنين عليا أوي يا تغريد.
تغريد بحب: طيب يا حبيبي، فاكرة. ورد ردت عليها وكملت بحزن: أما مراد، فأنا مش عارفة هعمل إيه معاه، بعد ما كسرني أوي كده، حرفياً مكنتش أتوقع منه كده. ورد بابتسامة: والله أبيه مراد طيب أوي يا تغريد، وأنا متأكدة إني لو روحتله وفهمته، هيتجوزك قدام الناس، يحبيبي. تغريد بحزن: تفتكري؟ ورد بسرعة: أيوه، صدقيني. تغريد بخوف: طب أنا خايفة عليكي لتروحي لوحدك. ورد بابتسامة: متخافيش، أنا هروح وأجي على طول قبل ما حازم يرجع.
تغريد بابتسامة حزينة: ماشي يا حبيبي، خدي بالك من نفسك. ورد بابتسامة: حاضر. ومشت متجهة لبيت مراد. عند حازم، وصل عند مازن وخبطت خديجة. حازم بابتسامة: أهلاً، ازيك يا ديجة. خديجة بفرحة: الحمد لله يا أبيه حازم، اتفضل، ثواني هنده مازن. حازم بابتسامة: ماشي يا ديجة، بسرعة. خديجة بسرعة: حاضر. و راحت عند مازن. خديجة بخوف: أبيه مازن، إيه التكسير اللي في الأوضة دي؟ مازن بضيق: معلش يا خديجة، اطلعي بره دلوقتي.
خديجة: طيب، أبيه حازم بره. مازن بصدمة: حازم بره؟ خليه يدخل بسرعة هنا. خديجة: حاضر. وطلعت تقول لحازم يدخل، ودخل. حازم بضيق: إيه يابني اللي انت عامله في الأوضة ده؟ وكلمتني وقلتلي عايزك ضروري، في إيه؟ مازن بحزن: فيه حاجة مهمة حصلت. حازم باستغراب: حاجة إيه دي؟ مازن: لين عرفت معلومات جديدة عن الزفت اللي اسمه منصور، وعرفت إنه يعني عنده واحدة. حازم بصدمة: واحدة مين؟ انطق. مازن بعصبية: ليالي الواطية.
حازم بعصبية: أه يابنت الكلب، يزبالة، وربنا ما هرحمك، رميتي ابنك وهو لسه لحمة حمراء وهربتي ي سافلة، وحياة أمي ما هرحمكم انتوا الاتنين. مازن بتوعد: ولا أنا، هقتلها بإيدي، جابت لنا العار الواطية. حازم بعصبية: تقتلها وتضيع نفسك؟ انت اتجننت؟ مازن بعصبية: امال عايزني أعملها إيه؟ حازم بهدوء: براحة كده، أنا هلعبهم بنفس وسختهم، مش هما عايزين يقتلوني؟ تمام، هنشوف مين هيتكفن الأول. مازن بتفكير: هتعمل إيه يا حازم؟
حازم بخبث: هتشوف، المهم عايزك تكلم أسر الألفي بسرعة. مازن: أيوه أسر ظابط، هيساعدنا. حازم: تمام، بكرة إن شاء الله، كلموه تمام. مازن: تمام يا حازم، اعتبره حصل. حازم: تمام، أنا ماشي بقى. مازن: ماشي يا حازم، خد بالك من نفسك يا صاحبي. حازم: على الله يا حبيب أخوك، سلام. ومشي. عند ورد، وصلت بيت مراد وخبطت، ومراد فتح وقال بصدمة: ورد؟ إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ورد بحزن: طب هنتكلم من على الباب؟ مراد باستغراب: اتفضلي.
وورد دخلت وقالت بعصبية: ليه؟ مراد باستغراب: ليه إيه؟ ورد بعصبية: ليه عملت كده في أختي يا أبيه مراد؟ ليه تكسرها؟ مراد بعصبية: عشان اللي عملتوه فيكي دي واحدة زبالة، وإنتي طيبة وقلبك أبيض يا ورد، وشايفاها كويسة أوي، تلاقيها بتضحك عليكي. ورد بدموع: لا، تغريد مش بتكذب، أنا حاسة بيها، أبيه مراد، لو سمحت، لو ليا خاطر عندك اتجوزها، حتى لو فترة قصيرة، بعدين طلقها.
مراد بحزن: مش هينفع يا ورد، أنا عارف إني غلطت، لكن أنا عايز أشوفها كده عشان اللي عملتوه فيكي. ورد بدموع: يا سيدي، أنا مسامحة، بس عشان خاطري، بلاش تكسرها، انت على فكرة بتحبها. مراد بحزن: للأسف، بس كنت عايز أعلمها درس، بعدين هتجوزها تاني، بس مش بسرعة كده. وفجأة الباب خبط جامد، ومراد راح يشوف مين، لقى حازم......... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!