فاطمة بحنان: أنا بهزر معاك يا حمزة يا بنى ربنا يخليك ليها وتفضل سندها دائمًا. عند أسماء في الحجز. بسنت وهيا بتوجه الكلام لأسماء: خلاص يا معلمة حرمنا خلاص، إحنا آسفين والله، ماعندناش هنعمل كدة تاني. ولو ولو لازم تاخدوا جزائكم، يلا يا ست منك ليها، كله يتجمع عشان هنعمل تمرينات رياضية. وإنتي يا أم بسنت هتعملي 120 ضغط، وإنتي يا أم سيد هتعملي زيها. أما باقي النسوان هتعملوا 100 مرة نط الحبل.
وياسوادك إنتي وهيا لو لقيتكوا وقفتوا التمرين هشعلّقكوا. مازن واللي معاه وصلوا للقسم وراحوا على مكتب الظابط. الظابط باندهاش: إيه ده مازن الأسيورطي وحمزة السويفي، يا محاسن الصدف. حمزة: إيه ده دا حازم السفلوت، يخربيتك إنت احلويت كدة ليه؟ دا نت طلعلك عضلات وشعر كمان يا أقرع. حازم بضحك: خلاص يا حمزة بدأت أشك فيك ياض، إيه يابني مش كدة، وحشتني والله يا ولاد. وسلموا على بعض. حازم: طب فاكر ياض يا حمزة مني شقق؟
يلهوي كنت بتجري وراها ولا كانت بتعبرك؟ حمزة: يا شيخ يلعن أبو معرفتك، مراتي واقفة، ياللي تنشك في معاميك. نغم كانت بتبص لحمزة بصت اشمئزاز وقرف. فاطمة: هو أنا حسدتكم ولا إيه؟ أنا قوللك من الأول الواد ده ملوش أمان، دي لو أسماء عرفت دي هتسلخ دماغه، بس مش وقته دلوقتي تتعصبي عليه، بعدين خليكي هادية. نغم وهيا كانت بتكتم دموعها: ماشي ياما، اللي تشوفيه.
مازن: بالله عليك يا حازم خرج أسماء ملهاش ذنب، هيا الست دي اللي ضربت الواد وحرقته، وأسماء كانت بتدافع عنه. حازم: هيا كدة كدة كانت هتخرج أصلًا، لإن كان فيه شهود من الحارة لسه ماشيين حالًا واعترفوا أنها ملهاش ذنب وأنها كانت بتدافع عن الطفل الصغير، وشفنا آثار الحروق فعلًا وطلبنا استدعاء الست دي. فاطمة: طب الحمد لله، ربنا يحبب فيكي خلقه كمان وكمان يا أسماء يا حبيبتي.
نغم: شوفتي يا ماما، دائمًا اللي بيعمل خير بيلاقيه، وأسماء عمرها ما اتأخرت على حد من أهل الحارة. حازم: ابعتلي يابني أسماء من الحجز. العسكري: حاضر يا باشا. العسكري وقال: معلش يا باشا، هاقطعك، أصل الستات جوه بيستأذنوا الآنسة لو يريحوا شوية من التمرينات اللي قالتها تعملهم عشان تعبوا. ضحك الموجودين على تصرفات أسماء. بينما قال حازم وهو كان لسه مصدوم من تصرفات هذه
البنت اللي بتبدو كالطفلة: لا إله إلا الله، قولهم يريحوا يا عسكري. دا انتوا ربنا يعينكم عليها والله. تاني يوم الصبح راحت أسماء للشركة ولسه هتتدخل لمكتب مازن سمعته وهو بيقول: لا طبعًا، أنا أحب وأتجوز واحدة زي دي، أنا بس بشفق عليها. مش أكتر، أنا فين وهيا فين، إنت مش شايفها عاملة إزاي؟ بلبسها ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!