الفصل 7 | من 8 فصل

رواية صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,836
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مازن بعصبية: اطلبوا الإسعاف بسراااااعة، انتوا بتتفرجوا على إيه؟ حمزة بتوتر: حاااضر، حاضر. عند فاطمة ونغم: فاطمة: يارب جيب العواقب سليمة يارب. اتصلي يا نغم على حمزة تاني، خليكي وراه لحد ما يرد. نغم بخوف: حاضر يا ماما، يارب استر يارب. جرس الباب رن، فتحت فاطمة. فاطمة بصدمة: سعاد! انتي إيه اللي جابك هنا؟ انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه يا بجاحتك يا شيخة، يا بجاحتك! سعاد بذهول: بنتي فين يا فاطمة؟ وماما فين؟

أنا ضربت عليهم الجرس وقعدت أخبط كتير ومحدش رد. بجد انتي مصدقة نفسك إنك بني آدمة زينا كده؟ يعني كمان مكفكيش إنك رميتي بنتك بدل ما تدافعي عنها من ابن الـ*** بعد اللي عمله فيها، لا وكمان مهونش عليكي تسألي على أمك وجاية بعد 14 سنة تسألي عليهم؟ كنتي فين وأمك كانت تعبانة وبتترجى منك كلمة واحدة تطمني عليكي، حتى بعد اللي عملتيه في بنتك كنتي فين لما كانت مرمية في المستشفى بتتعالج من السرطان اللي نهش في جسمها؟

ولا بنتك.. بنتك يا شيخة اللي هونت عليكي ورمتيها؟ حد يرمي ضناه؟ غيرتي من بنتك؟ غيرتي من طفلة؟ دي ضناكِ يا مفترية، حد يبيع ضناه؟ انتي كان عقلك فين؟ امشي يا سعاد، الله لا يسيقك، أنا اللي فيا مكفيني. وكانت لسه هتقفل الباب. سعاد بدموع وعليت صرخاتها: استني يا فاطمة، بالله عليكي قولولي بس بنتي فين؟ عايزة أشوفها، أشم ريحتها، هعمل أي حاجة والله عشان تسامحني. فاطمة بعصبية: تسامحك؟ على إيه؟ بالذمة انتي مصدقة نفسك يا شيخة؟

غورى بقى وسبينا في حالنا، وبعدين هي مبقتش بنتك خلاص، هي بنتي أنا، أنا اللي ربيتها وكبرتها واعتنيت بيها، مش انتي. امشي يا سعاد، امشي ومتجيش هنا تاني. سعاد: يا فاطمة بالله عليكي، طب أشوفها من بعيد والله ومش هكلمها. فاطمة بنفاذ صبر: يا شيخة امشي بقى. زقتها فاطمة ووقعت على الأرض، وكانت مركبة رجل صناعية والرجل اتفكت، انصدمت من اللي شافته. فاطمة بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

صعبت عليها فاطمة وجت تقومها من على الأرض لقت إيديها متشوهة. فاطمة وهي تتمتم بهمس: استغفر الله العظيم يارب، اللهم لا شماتة. قومتها وقعدتها في الصالون على الكنبة. كانت بتحاول تهديها. فاطمة بهدوء: إيه اللي حصلك يا سعاد؟ احكيلي. المستشفى عند مازن وحمزة: كانت أسماء في غرفة العمليات. حمزة وكان بيحاول يهدي مازن من صدمته لما شاف أسماء بين إيديها وهي سايحة في دمها.

أهدى يا مازن، أهدى يا صاحبي، إن شاء الله هتقوم بالسلامة وهتبقى كويسة، ادعيلها انت بس. مازن بهدوء: يااااارب، يااااارب. يا حمزة كلم فاطمة ونغم عشان لما تفوق تلاقيهم جنبها. حمزة: الفون بتاعي فصل شحن ومش عارف أوصلهم. مازن: خد تليفوني، معايا. نمرة فاطمة اتصل عليها وقولها على اللي حصل. عند فاطمة:

سعاد بدموع: أنا ندمت ندم عمري إن اتجوزته من الأول، عارفة يا فاطمة إن والله مكنش قصدي إني أرميها وأتخلى عن بنتي زي ما قلتي، لا أبداً، والله أنا كنت بحاول أدفع عنها بعد اللي عمله فيها، هددته، قولتله إني هبلغ عنه وهسجنه، مسكني من شعري وفضل يضرب فيا لحد ما سقط اللي في بطني ووداني كمان بيها. جالي المستشفى وقالي لو عملتي حاجة أنا هبيعها لواحد وهيشغلها في الدعارة. معرفتش ساعتها أنا بتصرف إزاي، لحد ما جبتها هنا عند ماما

وحلفتها متجبش سيرة للي حصل، بس هي فهمت الحكاية غلط زيك برده عشان بتعزك أوي، قالتلك على كل حاجة. ومكتفتش بكده وبس، لا وكمان باع أعضاء ولاده اللي من لحمه ومن دمه عشان خاطر الفلوس. مسكتش، بلغت عنه البوليس بس ملقوش عليه دليل واحد، خرجوه. ولما خرج ربطني ع السرير وغمى وشي وولع فيا وأنا صاحية وقالي المرة الجاية مش هغمي وشك ولا هطفي النار، هسيبك تتفحم. الجيران لحقوني وضحك عليهم وفهمهم إن أنبوبة البوتجاز ولعت في البيت وهو

مكنش موجود، وأنا كنت فقدت النطق وجالي حروق من الدرجة التالتة والدكاترة قالوا إن رجلي لازم تتبتر لأن الحرق كان فيها عالى خالص واللحم اتأكل، وبعدين رماني في دار الرعاية. بقالي سبع سنين عايشة في رعب وجحيم، ربنا جاب لها حقها مني من اللي عملته فيها زمان ومردتش أعتني بيها. مكنش لازم آخدها بزنب أبوها، مع أن أبوها كان برقبة الـ*** نبيل اللي اتجوزته، بس الحمد لله سمعت إن البوليس بيدور عليه ومحكوم عليه بالإعدام، ربنا ينتقم

منه.

فاطمة بدموع وصدمة: حسبي الله ونعم الوكيل فيه، الله ما يورد على جنة. كانت سعاد صعبانة عليها أوي ومش عارفة تقولها إيه عن اللي حصلها. فاطمة قامت حضنتها وكانت بتحاول تراضيها: الا بقولك إيه يا بت يا سعاد، أنا عاملة يا بت حمام محشي، إنما إيه لوز لوز، أجيب لك تاكلي؟ شكلك هفتانة. سعاد بضحك: تسلميلي يا غالية، طول عمرك أصيلة وبنت أصول. قوليلي بقى بنتي فين؟ هموت وأشوفها، بالله عليكي يا شيخة قولولي هي فين؟

عايزها بس تسامحني قبل ما أقابل رب كريم. فاطمة وهي بتحاول تتوه في الموضوع: يا شيخة ما تقوليش كده، إن شاء الله ربنا يديكِ طولة العمر وتشوفِ أحفادك وتجوزيهم كمان. سعاد وكانت لسه هتتكلم قاطعتهم نغم بصراخ: الحقيني يا ماما! أسماء في المستشفى ودلوقتي في أوضة العمليات. سعاد بدموع: لاااا بنتي، يارب أنا ملحقتش أشوفها. في المستشفى: حازم: إيه يا حمزة، مفيش جديد؟ حمزة: لا، لسه في العمليات. انت كنت فين؟

حازم: كان لازم أسلم نبيل بنفسي، لأن كنت حاسس إنه هيستعين بردوا بالجماعة الإرهابية وهم طبعًا مش هيستغنوا عنه وهيهاجموا على عربية البوليس وياخدوه تاني، واللي حسبته طلع في محله، عشان كده عملت خطة جهنمية متخرش الماية، وكان معايا قوات خاصة والحمد لله قبضنا عليهم. حمزة بارتياح: طب الحمد لله. يارب بس أسماء تفوق وميحصلهاش حاجة. حازم باستغراب: بقولك، هي الأمورة دي تقرب لكم؟ أنا حاسس إني شفتها قبل كده بس مش فاكر فين.

حمزة: يا خويا احنا في إيه ولا في إيه؟ دي يا سيدي منال سكرتيرة مازن، بعت بجيبها عشان أسماء بتحبها أوي وبتعتبرها زي أختها، وعشان لما تفوق تلاقيهم كلهم حواليها وجنبها. حازم: أيوا صح افتكرتها. يا خلااصي، دي بتعيط. حمزة بنفاذ صبر: يخربيت برودك يلاااا! يا سوستة حس على دمك، البت بين الحياة والموت وانت بتقول بتعيط ليه؟ حازم: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله.

وصلت نغم وفاطمة وسعاد ومحمد المستشفى وراحوا عند أوضة العمليات، شافت حمزة جريت عليه وحضنته جامد وكانت بتعيط، فضل حمزة يهديها ويطمنها. خرج الدكتور من أوضة العمليات وقال: للأسف يا جماعة، الرصاصة كانت قريبة جداً من القلب واحتمال كبير القلب يتوقف عن النبض في أي وقت. احنا حطيناها دلوقتي تحت الملاحظة، هي دلوقتي بين إيدين ربنا، ادعولها. احنا عملنا اللي نقدر عليه، أنا آسف. كان الكل بيعيط ومصدوم.

مازن بعصبية: باااااس، اسكتوا، محدش يعيط. أسماء هتعيش إن شاء الله. طيب يا دكتور، مفيش حل تاني بالله عليك، ريجينا. الدكتور: آه، فيه بس ده هيبقى صعب جداً وممكن يفشل. مازن بهدوء: قوله يا دكتور، ربنا كبير واحنا متعشمين فيه خير. الدكتور: إننا نلاقي شخص متبرع بقلبه، بس لازم نلاقيه في أسرع وقت قبل ما يحصل مضاعفات ونفقدها للأبد. مازن من غير تردد: أنا هتبرعلها بقلبي. فاطمة بدموع: يابني انت العمر لسه قدامك، أنا اللي هتبرعلها.

نغم ومكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط: وليه انتي يا ماما؟ أنا اللي هتبرع، أنا معنديش أغلى من أسماء ومش هقدر أعيش من غيرها. محمد بصراخ ودموع: باااااس، أنا اللي هتبرع بقلبي، بصراحة مش هقدر أستغنى عن حد فيكوا.

سعاد بهمس: يااااه يا حبيبتي، يا بنتِ للدرجة دي الناس بتحبك ونفسهم تكوني موجودة معاهم، وأنا اللي اسمي أمك اتخليت عنك. أنا كده اطمنت عليكي وهموت وأنا مرتاحة. خلاص يا جماعة، أنا اللي هتبرع لبنتي، يمكن تسامحني على اللي عملته فيها. أنا كده كده ماليش لازمة في الحياة ومحدش يجادلني. دكتور لو سمحت، قولي الإجراءات اللي نعملها قبل ما اتبرع. كانت فاطمة هتمنعها

بس وقفتها سعاد وقالت: خلاص يا فاطمة، سيبيني بالله عليكي، يا شيخة الحقها قبل ما تروح مننا. حاضنتها فاطمة ونغم وودعوها. وتمت العملية بنجاح، وبعد مرور 24 ساعة فاقت أسماء واتجمعوا كلهم حواليها. محمد جري عليها حاضنها وهو بيعيط. همست أسماء في ودنه بنفس متقطع: فـ.ـين. الـ.ـشـ.ـكولاتة الـ.ـلي قولـ.ـتلك عـ.ـلـ.ـيها. ضحكوا كلهم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...