محمد بضحك وهو حاضنها أوي: خضتينا عليكي أوي يا أسماء، كنت خايف لا ما أشوفكيش تاني. أسماء باختناق: يا خوفي لو سبتني ممكن أموت في إيدك. ياخويا اتنحنح كده خليني أشم نفسي. محمد بضحك: أيوه كده فوقي لنا، أنا عايزك ترجعي تشتميني، تضربيني بالمقشة، اعملي فيا اللي أنتِ عايزاه. خلي بالك أنا اتراكم عليا مذاكرة كتير والامتحانات قربت، شدي حيلك كده عشان تذاكريلي.
أسماء: ماشييي، سبني بس أشم نفسي الأول، هتموتني. يا ساااااتر، ياخويا دا أنت فيك صحة. كل ده و17 سنة؟ دا أنت عندك عضلات ولا الراجل اللي عنده 30 سنة. محمد وهو بيرفع إيده في وشها: يلهوي، أعوذ بالله. الله أكبر يا شيخة، خمسة وخميسة، هموت، يخربيتك. فجأة وهو بيقوم من على السرير اتزحلق ووقع على الأرض. محمد بألم: منك لله يا شيخة، روحي أي يا أسماء. امسكي الخشب، الله يخربيت معرفتك الهباب.
فاطمة وهي بتمسح دموعها وسط ضحكتها، ومش مصدقة نفسها إنها شايفاها قدامها سليمة. لأن قبلها بأربع ساعات بعد ما العملية خلصت حصلت مضاعفات شديدة لأسماء وقلبها اتوقف. بس سبحان الله ربنا أراد إنها تعيش تاني والدكاترة عملوها صدمات كهربية وفاقت. شافتها مازن جري عليها وقال: كنت خايف عليكي أوي، بس ربك كريم. أرد إنك تعيشي في وسطنا ونشوف صحتك القمر دي تاني.
أسماء: والله كبرتوا الموضوع يا شباب، متعيطوش بقى، دا أنتوا عيلة كئيبة يا جدع. يا ساااااتر، خلاص يا منال، متعيطيش بقى. وأنتي يا فاطمة امسحي دموعك. شيفاكي، وأنتي بتخبي وشك مني عشان مشفكيش وأنتي بتعيطي. ثم قالت باستغراب: إلاااه! أمال فين عنتر وعبلة؟ نظروا لها باستغراب. ثم قالت أسماء بنفاذ صبر: حمزة ونغم. هو الواد ده مصدق إن تعبت شوية يروح يستفرد بالبت.
فاطمة بضحك: هما الاتنين كانوا قاعدين يعيطوا عشانك، وحمزة كمان كان منهار والله عليكي. دلوقتي نايمين في الاستراحة. ده كمان اتبرعلك بكيسين دم يا مفترية. أسماء: أصيل الواد حمزة ده والله. لا دا أنا أسيبه براحته يستفرد بالبت. كان الدكتور موجود معاهم هو وحازم، وكانوا بيضحكوا على كلامها. أسماء
وهي بتوجه كلامها للدكتور: إلا قول لي يا دكتور بالصلاة على النبي كده، هي الأكياس الدم اللي اتبرعلي بيها الواد حمزة ممكن تأثر على الجينات بتاعتي وتخليني ممحونة زيه؟ الدكتور بضحك: لا متقلقيش، ملهاش علاقة بحاجة. أسماء بحزن مصطنع وهي بتهمس لفاطمة: يخسارة، ويالف خسارة. كان نفسي أدلع الواد مازن شوية بدل ما أنا منشفة ريقه كده، يا حبة عيني. الواد جاب آخره مني. مازن بضحك: واد يا قااااادرة. هستحملك، هعمل إيه بحبك ولازم استحملك.
أسماء: إلا أنت سمعتني يا أبو الموازين؟ نبي لو هتشحت كده، ما بحبش إلا أنت. منال بدموع: حمد الله على سلامتك يا أسماء. أسماء: يا جماعة بطلوا عياط، دا أنتوا ناس غاوية نكد يا أختي. هو أنا كل أما أشوف خلقتك ألاقيكي بتعيطي؟ فرحانة بتعيطي، زعلانة بتعيطي، بتاكلي تعيطي؟ مش معقول كده يا شيخة، جبتيلي اكتئاب، ياللي منك لله. منال بضحك وهي بتمسح دموعها: حاضر، خلاص أهو مش هعيط. فتحت أسماء يديها لتأتي لأحضانها.
كان حازم بيراقب منال وبيبتسم لما يشوفها، وكان زعلان على دموعها. تنهد وقال: حمد الله على سلامتك يا أسماء، شفاكي الله وعفاكي. أسماء وهي بتهمس لنفسها: أنا شفت الخلقة دي فين قبل كده؟ ربنا يكرمك بس فكرني بيك الله يسترك عشان الذاكرة يدوبك 🤏. حازم بضحك وكان لسه هيتكلم،
قاطعته أسماء وقالت: بااااااس، خلاص والنبي ما أنت مكمل. حازم باشا طويل العمر يطول عمره ويزهز عصره، هاي هي، ينور الدنيا كلها يا كبير. قوم يا واد يا محمااااا، اتنحنح كده خلي الباشا يقعد، يولاااا. حازم بضحك: ملوش لازمة يا أسماء، أهم حاجة اطمنا عليكي. أسماء برفض: والنبي ما يحصل، أنت عايز الناس تاكل وشي. قوم يا عجل. ولا أقولك، استنى يا ولاااا يا محمااا، والله ما أنت قايم. مش كفاية رماني وسط المجرمين وحثالة المجتمع.
حازم: يا شيخة اتقي الله، دا أنتي نزلتِ على الستات فرمتيهم. بقى وشهم مش صالح للتجديد. أسماء: الله، أمال أسيبهم يفرمونى أنا. دخلوا حمزة ونغم، وجريت نغم عليها وحضنتها ودموعها على خدها وعلا شهقتها. نغم: ااااه يا أسماء، وجعتي قلبي عليكي أوي. الحمد الله إنك بخير يا حبيبتي.
أسماء مسحت دموع نغم وقالت: اشششش، خلاص يابت. أنتي كمان متعيطيش بقى، كله هيعدي إن شاء الله. امسح أنت كمان دموعك يا حمزة عشان والله أنتوا جبتولي اكتئاب طول ما أنا قاعدة. يا ساااااتر. وكان الكل مبسوط أن أسماء فاقت وبقت في وسطيهم. وبعد مرور شهرين. كان البيت يملأه الفرح والسرور وتعلوه الزغاريد.
حمزة بفرح وهو بيغني: وهتجوز، هتجوز، هتجوز هاااااتجوز. أما خلاص هتجوز وهبطل أبص ع البنات. ترا رااا رايااااااه يا عبد الصمد. خلاص أنا والنغم هيجمعنا بيت واحد، أنا مش مصدق نفسي. يالمبي. مازن بضحك: أنا كمان مش مصدق نفسي أن أنا وأسماء هنكون مع بعض أخيرًا. أنا بحبها أوي يا حمزة.
حمزة وهو يحضن صديقه: ربنا يخليكم لبعض يا صاحبي. أحلى حاجة إننا عملنا فرحنا مع بعض. مازن، أنت مش صاحبي، أنت أخويا والله. يارب بس الواد حازم ده يتلحلح شوية ويطلب إيد منال للجواز. مازن: والله أنت اللي حبيبي والله يا حمزة. ربنا يديم المحبة اللي بينا. يلهوكم أسود، أنتوا بتعملوا إيه يا كلاب في بيتي؟ عايزين تنجسوا البيت؟
لاااااا، دا بعينكوا. البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر. بت يا عطيات، ناويلني يا بت البندقية، أما أطهر البيت من النجاسة اللي فيه. حمزة بنفاذ صبر: هو أبوك لسه فيه العادة دي؟ مازن: آه يا سيدي. صلاح: آخرس يا فاسق، أنا لازم أطخك عيارين. لما شفتكوا أول مرة من 15 سنة وأخلص البشرية من وسخاتكم دي. مازن: طب أهدى كده ياحاج عشان لو موتني، أبقى شوف مين اللي هيجوزك فاطمة حبيبة القلب.
صلاح: احم، يابني خدوا راحتكم. بكرة تكبروا وتعقلوا. جوزيهالي بقى يا سليمان بالله عليك. حمزة بضحك: يلهوي مش قادر، هو بجد عايز يتجوز فاطمة؟
مازن: آه يا سيدي. بصراحة الست فاطمة ست طيبة ومش هلاقي في حنانها أبدًا عليا. بابا بعد وفاة ماما الله يرحمها كان بيحب ماما أوي وكان رافض فكرة الجواز دي خالص لحد ما شاف فاطمة وحس إنها شبه ماما في تصرفاتها وحنيتها. دي حتى هي كمان معجبة بيه. أول لما شافته قالتلي دا أبوك مز يا واد يا مازن، متظبطلي معاه. (ملحوظة فاطمة كانت عارفة إن مامة مازن متوفية من زمان وهو عنده 14 سنة لأنه هو كان قايلها)
حمزة بضحك: طب ما تظبطهم يا مازن، ينوبك ثواب، وأهو توفق راسين في الحلال. مازن: أنا قلقان بس من طليقها. حمزة: طليقها مين؟ ااااه، أنت قصدك على عمو فهد؟ لا دا مش طليقها، دا يبقى عم نغم، أخو أبوها. بس هي عشان نغم بتحبه، بتعتبره في مقام والدها بالظبط، بتقوله يا بابا. مازن: طب كويس، أنا هروح أفرح بابا وأقوله يجهز عشان يكتب كتابه عليها النهارده. حمزة بضحك: ماااااشي، دي هتبقى مدعكة يا شقيق. عند البنات.
أسماء: كان نفسي أوي أمي تكون معايا النهارده وتشوفني بالفستان الأبيض. حضنتها منال وقالت: ادعيلها بالرحمة يا أسماء، هي في مكان أحسن دلوقتي. أسماء بحزن: أنا حاسة إني اتسرعت في الجواز، وكان لازم أجل الفرح شوية. نغم وهي بتحاول تهديها: تأجلي إيه يا أسماء؟ أنتي عارفة إن أنا حالفة إن ما أتجوزش إلا معاكي، وأديكم شايفين الواد حمزة جاب آخره مني.
منال: يا شيخة بالله عليكي ما تنكدي علينا في يوم زي ده، عايزين نفرح وننبسط ونبل الشربات. كفاية حزن بقى. والله يا بنات أنا بحبكم أوي، أنتوا بقيتوا أكتر من أخوات. نغم وأسماء في نفس واحد: واحنا كمان بنحبك أوي. أسماء بتحذير: بت، اتقلي كده على الواد حازم ومتديلوش وش إلا لما يطلب إيدك رسمي. الواد ده شكله بتاع بنات ومش سالك. منال: وجب يا معلمي. نغم: يلا قومي، الهبل بتوعنا وصلوا. مسكت إيديها وقالت: يلا بينا يا موهيييي.
أسماء بضحك: يلا بينا يا ليلي. كانت منال ماشية وراهم، وكانت لابسة فستان أحمر وطرحة حمراء، وكانت قمر. وكانت ماسكة طرحة أسماء ونغم اللي كانوا شبه الملايكة بفستانهم الأبيض. وصلوا حازم ومازن وحمزة الكوافير، وكل واحد شاف عروسته شالها ولف بيها، وانبهر بيها وبجمالها. وصلوا العرسان الفرح ورقصوا وهيصوا. شاف حازم منال وكانت واقفة لوحدها وبتسقف، بص لها حازم بحب وإعجاب وكان منبهر بجمالها.
وقف جنبها: مساء النصر على صاروخ قلبي عبرنا، ياللي مدمرنا. اتكسفت منال وبصت في الأرض. بقولك، هو أنتِ حتة الشوكولاتة اللي في الآيس كريم؟ منال باستغراب: مش فاهمة يعني إيه؟ حازم: أصلك أحلى حاجة في الـ cone. منال بضحك: بصراحة أنت نرم أوي. حازم بنفاذ صبر: بقولك إيه، ماتجيبي رقم الحاج؟
يلعن أبو الذل. بقالي شهرين بكراش عليكي وبحبك، وكنت بـ راقبك من بعيد. اكتشفت إن أنا أبقى حمار لو سبتك تروحي لحد غيري. فـ هتتجوزيني بما يرضي الله، ولا أخطفك وأكتب عليكي برضه بما لا يرضي الله 😉. منال بكسوف: خلاص خلاااص، وعلى إيه موافقة. حازم: أيوا كده، ناس ما بتجيش إلا بالعين الحمرا. منال: حازم ممكن أسألك سؤال؟ حازم بفرح: ينهارى، اسمي طالع منك قمر أوي. طبعًا اسألي اللي أنتِ عايزاه.
منال بكسوف: هو أنت ليه مسمينك حازم السفلوت؟ وفي اسم كمان مش فاكراه.
حازم بضحك: سوستة. هقولك يا ستي، وأنا صغير كنت بحب ألعب بالسفلوت أوي، لدرجة إني كنت بصنعه وعملت منه أشكال كتير أوي وكنت ببيعهم لأصحابي. ومن ساعتها وأنا اسمي سفلوتة. أما بالنسبة لسوستة، كان على جاكت جلد شفته في محل وعجبني أوي وكان غالي جدًا، كان بـ 500 جنيه. وكان على أيامنا الـ 500 جنيه كان مبلغ كبير برضه. وبفلوس السفلوت قدرت أدخل في جمعيات لحد ما جمعت الفلوس ورحت بقى أجيبه. وبقلب جامد لبسته أول مرة وجيت أقفل السوستة
لقيتها كانت معصلجة ومش راضية تتقفل. جيت أشدها بعزم ما فيا، عورت إيدي وجابت دم. إيدي اتفتحت لحد دلوقتي لسه آثارها معلم. وكان معايا في اليوم ده حمزة ومازن. إحنا أصحاب من واحنا في الحضانة، بس جت الجامعة وفرقتنا. وبس يا ستي. ومن ساعتها وأنا اسمي حازم السفلوت أو حازم سوستة.
ضحكت نغم عليه، وكان حازم مش مركز في حاجة غير في جمال ضحكتها. عند مازن وأسماء. كانوا بيرقصوا سلو مع بعض. مازن باصلها بعشق وسرحان في جمال عيونها. أسماء بخجل من نظراته: مازن. مازن بحب: قلبي. أسماء: هو أنت بتتدايق لما ما بعرفش أقولك كلام حلو زي ما بتقول. مازن دفن راسها جوه قلبه وقال: مش لازم تقولي يا أسماء، يكفي عندي إنك نظرتك وكسوفك وضحكتك الجميلة دي ليا لما بكلمك، دي عندي بالدنيا. ابتسمت
وخجلت من كلامه وقالت: بحبك أوي والله يا مازن. مازن بعشق: وأنا بعشقك يا قلب ونن عين مازن من جوا. شالها حازم ولف بيها ( أنت الحنين على عبادك يا رب) عند حمزة ونغم. حمزة: أنا مش مصدق نفسي، أنا وأنتي خلاص هيجمعنا بيت واحد. أنا بحبك أوي والله يا نغم. نغم بحب: وأنا كمان بحبك يا قلب نغم. شالها حمزة هو كمان ولف بيها ( خلاص يا جماعة، دا أنتوا بتحبوا بعض جدًا يا ساااااتر)
أنهى المأذون من كلمته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. صلاح: مبروك علينا يا بطوطي. فاطمة بكسوف: قلب بطوطك يا صلوحتي. صلاح باس إيديها وقال بغمزة: طب مش كنتي تقولي يا بطوطي إنك بتكراش عليا، كنا عجلنا الجوازة بدري بدري. فاطمة: خلاص بقى يا صلوحتي، متكسفنيش. الله يباركوا كل اللي موجودين لصلاح وفاطمة.
وإلى هنا انتهت آنساتي وسيداتي سادتي رحلتنا الجميلة مع البط والأوز، قصدى مع روايتنا الجميلة اللي عشنا معاها الحزن والفرح. هو أنا مش عارفة إيه الكلام الكبير ده. انتظروني في الرواية القادمة. استني يا كاتبة، جوزيني بالله عليكي، دا أنتي جوزتي أمي. وأنا لاهو حد قالكم إن أنا نونا المأذونة. ياربى. يا جدع اتنحنح كده خليني أشم نفسي. يا ساااااتر. تمت رواية كاملة .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!