علي جه وتوتا معاه وجايب لها شنطة حلويات كتيرة. مريم بصت له بزعل. توتا: مريم، أنا جبت لك معايا شوكولاتة، تعالي نروح ناكلها. أخدتها وراحوا على أوضتها. قعدوا يضحكوا كتير ويهزروا وياكلوا. وكأن مريم مصدقت تلاقي حد يأنس وحدتها. توتا: حبيبتي، قولي لي بقى عرفتي إن مريم منين وأجيب لك بوسة كبيرة. مريم: لا مش عاوزة بوسة، عاوزة شوكولاتة كمان. توتا: يا روحي، عنيا ليكي، قولي بقى.
مريم: حاضر، هقول لك بس أوعي تقولي لحد، أوعي تقولي لبابا إني قلت لك يا مريم. توتا: لا متخافيش، قولي. مريم: شفت صورك مالية أوضة بابا وعالفون كمان. توتا: بجد؟ وافتكرت أنها من ساعة ما جت مسألتش على أوضته فين. توتا: تعالي تفرجيني على أوضته كده عشان مشوفتهاش. مريم: يا ميرو، بابا بيقفل أوضته دايما ومش بيخلي حد يدخلها غير... توتا: إيه ده؟ بجد؟ مريم: امممم، طب هي فين؟ توتا: إيه ده؟ انتي متعرفيش أنها الأوضة اللي جنبك دي؟
مريم بصدمة: بجد؟ وافتكرت لما جت وشمت ريحته مالية الأوضة. توتا: هاتي الشوكولاتة بقى. مريم في نفسها: أنا لازم أدخل أوضته. بالليل مريم وأهل الفيلا وخالات مريم وأصحاب العروسة متجمعين وكله بيحتفل. مريم عملت حنة وكانت تحفة عليها وكانت فرحانة أوي. علي وصل بعد ما الكل مشي. أهله قاعدين يتكلموا. علي: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شاف مريم قاعدة فرحانة وبتبص للحنة اللي في إيديها. عجبه أوي وفرح.
راح باس العروسة. علي: مبروك يا قلب أخوكي، دا فستان فرحك اللي قلت لك عليه. مريم: بجد؟ ربنا يخليك. كنت فاكرة إنك نسيتني وهحضر من غير فستان. علي: أنا أقدر؟ مبروك يا ست البنات. وانتي يا سلوى، عقبالك يا حبيبتي. وباسها. علي: ودا فستانك تلبسيه بكرة. مريم ماسكة فونها بتلعب فيه ومش بتبص لهم بس مركزة في اللي بيحصل. وحب علي لإخوانه. علي بصوت عالي: مريييييييييييم! الفون وقع من إيدها: دا فستانك اللي هتلبسيه بكرة.
مريم انتفضت: لا ميرسي، أنا جايبة معايا. علي مدلهاش اهتمام وسابها وراح. مريم: أووووووف بقى. أمها وكأي أم مصرية: قومي قومي، قيسي الفستان، قومي. مريم اتحرجت وأخدته وطلعت أوضتها. فتحت الفستان انبهرت بجماله، ولما قاسته انبهرت أكتر. إزاي هو مظبوط عليا كده؟ كل مرة بيجيب لي فستان وكأنه قايس عليا بالسنتميتر. كأنه معمول ليها مخصوص. كان فستان أسود مرصع بلؤلؤ دهبي. عجبها أوي. الصبح كانت مريم بتحضر مع سحر للفرح.
سحر: لا، أنا مش عاوزة أتخطب، إني زهجت خلاص. مريم: حبيبتي، اهدي عشان وشك ميكنش تعبان. سحر: طب قومي ارقصي لي انتي والبنات، يلا فرفشوني شوية. مريم: لا، أنا مبعرفش أرقص، أنا هغني لك. وسلوي والبنات يرقصوا. وقعدت تغني والبنات وراها لحد ما شدوها من إيدها وشغلوا الأغاني على سماعات بصوت. وقع علي من على السرير وقام والغضب في عينيه، وهو ناسي إن فرح أخته. وراح على أوضتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!