الفصل 11 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
18
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

وقعت على من السرير وقام والغضب في عينيه وهو ناسي أن فرح أخته. راح على أوضتهم والشر طالع من عينيه. لقى مريم بترقص والكل بيسقف لها. رجع شوية لورا عشان محدش يشوفه. فضل سرحان في مريم وضحكتها اللي جننته. وفجأة لنفسه: "علي ميصحش كده." وعلى طول راح على الباب. "احم احم." كله قعد في مكانه ومريم اختفت. دور عليها بعينه ملقهاش في الأوضة. كتم ضحكته وقاللهم بصوت حاد: "طوا الزفت دا شوية؟ صحتوني من نومي."

سحر: "معلش يا خويا حقك عليا. إحنا هنقفل الأغاني خالص." "لا يا خيتي خلاص. افرحوا. أنا هلبس ونازل." مريم تحت السرير وكلهم واقعين عليها من الضحك. اليوم صعب جداً والبيت كله متوتر. لحد ما الميكب أرتست وصلت. حضرت العروسة واخت العروسة ومرات أخوها. مريم حطت ميكب خفيف جداً كأنها مش حاطة حاجة. ولبست فستانها وفردت شعرها الحرير ولبست تاج. كانت آية في الجمال. البنات: "اسم الله عليكي يا مريم. إنتي طالعة أحلى مننا كلنا."

مريم: "لا إزاي. أنا ماجيش في حلاوتكم حاجة." طبعاً علي طول اليوم بيجهز للفرح وبيتابع معاهم في الفيلا. الساعة ٧. علي اتصل بوالدته: "يلا يا أمي. العربيات كلها جاهزة. هتاخدكم القاعة." وصلوا. علي متألق كالعادة. لابس بدلة سوداء تجنن وكرفت أسود وقميص أبيض. باب القاعة. داخل منه علي. أنجز أخته وسلمها لعريسها. العريس (يوسف الأسيطي كبير عائلة الأسيطي. ضابط حربي وسيم جداً. طويل. ذات جسم رياضي. عيونه عسلي. شعره كستنائي)

الفرح في أكبر قاعات الأفراح الموجودة بالصعيد. المدعوين كبار رجال الأعمال والضباط وكبار رجال الدولة. علي حاجز ترابيزة مخصوص لمريم وعائلته بعيدة تماماً في ركن هادي. علي: "سليم. إنت هتكون قاعد على ترابيزة مريم. عينك متغبش عنها نهائي." سليم: "يعني أعمل إيه؟ أربطها من رجلها؟ علي بحدة: "أنا مبهزرش. مريم أمانة عندنا. لازم نحافظ عليها لحد ما ترجع لوالدها." سليم: "طب أنا صحابي جايين. مش هينفع أسيبهم."

علي: "تمام. لو قمت من على الترابيزة عينك عليها. متغبش عنك ثانية. أنا جايلي ناس كتير وهخلص صفقات كتير النهاردة ومش هعرف آخد بالي منها." مريم بتزهق. عينيها بتدور على علي لحد ما شافته. قلبها عمال يدق من جمال علي. علي بص عليها لقاها غاية في الجمال. في نفسه: "يا ربي أنا عاوز أخبيها من عيون الناس كلها. ألاقيها بالجمال دا." وصلت السكرتيرة الخاصة بيه وهي

(إسراء 19 سنة. بتدرس وبتشتغل معاه. فتاة قصيرة. ترتدي كعب عالي. لبسة فستان كشمير وطرحة اوف وايت) علي: "اتأخرتي كده ليه؟ إسراء: "أنا آسفة يا فندم. بس الطريق كان صعب." "ماشي. خليكي معايا على طول. متغبّيش غني ثانية. وأي حاجة تتم النهاردة سجليها عندك على طول." "تحت أمرك يا فندم." مريم بغيظ قاعدة بتفرك في إيدها وعينها على علي ومستغربة إزاي هو مش باصصلها كده. ومين اللي ماشية معاه. ونفسها تقوم تجيبها من شعرها.

"ماما أنا رايحة الحمام. تيجي معايا؟ "يلا روحي ومتتأخريش." سليم شاف صحابه قام راحلهم. مريم راحت الحمام. ظبطت نفسها وطالعة. لقيت حد ماسكها من إيدها: "تعرفي إنك حلوة أوي. أنا والله مش بعاكس. أنا عاوز أتقدملك. أنا لازم أتجوزك." علي عينه جت على الترابيزة ملقاش مريم. قلق عليها. شاور لسليم. أجاله: "مريم فين؟ "على الترابيزة." "إيه دا. كانت موجودة والله." علي طلع يجري وسليم وراه.

بقي مريم واقفة وبتقول: "إنت قليل الأدب. إزاي تمسك إيدي كده." "والله والله أنا غرضي شريف. اقفي بس." هنا وصل علي. مسكه من إيده بقوة. الشاب وشه جاب ألوان من مسكة علي ليه. "أنا كنت بسأل والدها مين عشان أتقدملها. أنا قاصد خير." قبل ما يكمل. كان علي ضربه بوكس في وشه. موقعه على الأرض. "وقلت إيدك اللي اتمدت على حاجة تخص علي الألفي لازم تتقطع." ونزل ضرب فيه. مسك إيد مريم وباسها. وحط إيده على كتفها وخدها في حضنه.

ودخل عالقاعة قدام الناس كلهم. كأنه بيقوللهم ممنوع الاقتراب. دي ملكي أنا. مريم كانت فرحانة أوي. بس بعدت إيده عنها وقالتله: "متشكرين يا علي بيه. أنا كنت أعرف أجيب حقي كويس ومن غير ضرب." علي برقلها وعينيه طالع منها الشر: "مريم متخليش صوتي يطلع. تدخلي تقعدي على الترابيزة. متقوميش لأي سبب." إسراء: "علي بيه. المهندس أسامة مستني حضرتك." مريم: "اتفضل روح للسنيورة وسيبني أشوف حالي لو سمحت." "حا حااال مين؟

ولسه هيكمل. كانت مريم اختفت من قدامه. المغني طلب من العروسة والعريس يغنوا. سحر: "لو سمحت انده على مريم بنت عمتي في المايك." يوسف: "مريم مين؟ "مريم بنت عمتي. صوتها حلو أوي. وأنا وعداها تغنيلي في فرحي." "بس بس إخواتك عشان منعملش مشاكل." "ربنا يستر بقي." المغني: "العروسة طالبة مريم تغنيلها. يا ريت مريم تطلع عالاستيدج."

علي كان بيتكلم في الصفقة. أول ما سمع كلمة مريم. وشه صب عرق وعروقه برزت في وشه. والغضب في عينيه. ولف وبص على مريم. "هتعمل إيه؟ علي في نفسه: "لا مريم عاقلة. لا أكيد مش هتصغرني. لا أكيد مش هتطلع. يخربيتك يا سحر يا خيتي." مني وحياة: "معلش يا مريم متكسريش خاطر بنت خالك وقومي غني له." ماما طنط: "أنا مش هقدر أعمل كده." المغني: "فين مريم يا جماعة؟ كله ينده معايا على مريم. يلا يا مريم. يلا يا مريم يا مريم."

علي ادي أمر للمغني بالسكوت. المغني: "خلاص يا عروسة. الظاهر أن مريم مش موجودة." مريم اتضايقت من علي وقامت من على الترابيزة. كان علي جري عليها: "مريم اقعدي مكانك. إنتي كده هتفرجي الناس." مريم سابته. وفي لحظة كانت طلعت على الاستيدج. سلمت على العروسة والعريس. وأخدت المايك وغنت. وكل المدعوين شهقوا من جمال مريم ورقتها. ولما سمعوا صوتها كأنهم اتبنجوا. الكل قاعد يبص على مريم.

وعلي هيموت من الخوف على صغيرته. ونفسه يخبيها جوه حضنه. طلع على الاستيدج. وقف جمب مريم عشان الكل يعرف إنها ملكية خاصة. "أيوة يا جماعة دي بنوتة الصغيره بتغني قدام رجالة." وهو نفسه يخبيها عن العالم كله. شاور لها: "كفاية كده." وهي فعلاً كانت محروجة. فنهت أغنيتها. كان علي مسك إيدها ونزلها لحد ما وصلت الترابيزة. قالتله: "خلاص سيبني." قالها: "لا يلا عشان أروحك." "لا يا علي مش هروح." "يلا يا مريم." سابته وقعدت على الترابيزة.

علي لمى: "بعد إذنك يا عمتي مريم تعبت. أنا هروحها." مني: "ماشي يا مريم قومي روحي." مريم بصتله بزعل. مسكها من إيدها وضغط عليها. وأخدها. ركبها العربية. مريم بصت لعلي وهو سايق: "علي أنا بكرهك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...