الفصل 9 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
18
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات عند علي بص لمريم: اتفضلي اطلعي يا خيتي. مريم: لا أنا هقعد مع خلاتي وعاوزة أسلم على زين وأحمد وأتعرف عليهم. علي مد لهاش أهمية، ولا بص عليها كأنه مسمعش أصلاً، وسابها وراح على أوضة الجلوس. مريم هتموت من الزعل من كلام علي ليها، وطلعت جري على أوضتها، منزلتش طول اليوم ولا اتغدت. علي بيدور عليها بعنيه وقلبه وجعه أوي من كلامه ليها. في الليل كل بنات البلد اجتمعوا عند العروسة عشان يهيصوا معاها.

علي وسليم في أوضهم وكل الحريم تحت. سحر وسلوي طلعوا جابوا مريم عشان تفرح معاهم. فعلاً مريم كانت فرحانة أوي بالجو الأسري اللي مفتقداه دا. الجده بتغني والبنات بيغنوا وراها، وكان يوم حلو أوي. الجده: يلا بقى كفاية، قوموا امشوا وتعالوا من بدري يا بنات عشان أتحنى. مريم: الله، أنا كمان عاوزة أتحنى. مني: كلنا هنتحنى، عقبالك يا قلبي. الصبح القصر مليان ناس والكل بيشتغل. مريم عينها على حبيبها اللي جرحها، مش لاقياه.

زهقت من الدوشة، راحت ع الجنينة. مريم قعدت عالأرض وسط الخضرة بتشم الهوا وفرحانة، بس قلبها مكسور. صوت من وراها: احم احم، ممكن أُقعد؟ بصت لقيته سليم. هزت دماغها بالموافقة. سليم: مالكم؟ مريم: مفيش. سليم: أنا أسف. مريم: على إيه؟ سليم: على اللي عملته. مريم: لا مفيش حاجة، متتأسفش. سليم: بتحبيه؟ مريم: هو مين؟ وشها احمر. سليم: الملامح في واحد عايش في أمريكا يقول كده؟ مريم: يا بنتي أنا آه عايشة في أمريكا، بس روحي هنا.

سليم: هيييييههههههههههه، بجد؟ طب احكيلي. مريم: أحكيلك إيه؟ بس غيري الموضوع. سليم: احكيلي انتي بس، مالك؟ مريم: زهقانة. سليم: من إيه؟ مريم: عادي يعني، من ساعة ما جيت وكل يوم مشاكل. بس علي مكانش كده خالص، كان بيحبني، بس دلوقتي لأ. سليم: علي بيحبك، متقوليش كده. مريم: كان يا سليم، كان، إنما دلوقتي خلاص. سليم: طب إيه السبب؟ مريم: مش عاوزني أكمل تعليمي.

سليم: هو بيخاف عليكي يا مريم، إنما هو بيحبك. ولو عاوزاني أكلمه أنا أقدر أقنعه، هو آه مرضاش إن أخواتي البنات يكملوا، بس أنا ومحمد أخويا أقنعناه إننا نكمل وكل واحد فينا يشوف مستقبله. لسه هيكمل، فجأة قطعته سكر، جت جري في حضن سليم، نيمته عالأرض. بنوته حوالي ٣ سنين، لابسة فستان وشعرها طويل بعيون خضرة. ريتال: أسولي حبيبي، أنت أحسن أوووووي. مريم: يااااتي يااااتي، إيه الطعامه دي، أنا عاوزة حضن أنا كمان، مليش دعوة.

سليم: قلب سولي وروح سولي، قوميني، انتي جيتي امتى؟ ريتال: أنا لسه جايه، مامي وبابي عند تيتا، وبابي علي مش لاقياه. مريم بخوف: لا، كفاية بوس في سولي وتعالي قوليلي بابا علي مين؟ ريتال بصتلها: إيه دا، أنا عرفاكي، انتي مريم صح؟ مريم: ااه، عرفتيني منين؟ ريتال: هقولك دا سل ومس. مريم: هههههههه. ريتال: هيهييييي، أوه أوه، أنا سحلانه. مريم: لا متزعليش، هاتي يا مريم، خدي بوسة. علي دخل بعربيته، عينه نزلت على مريم وجنبها سليم.

فجأة لقي حد: بابا، باااابا. وهوب نطت في حضنه. علي: قلب بابا، قمري، وحشاني أوي يا توتا. وشالها وماشي يبوس فيها لحد ما راحلهم. مريم قاعدة مش عارفة مين دي. علي بصوت حاااد: انتوا قاعدين كده ليه؟ سليم انتفض من مكانه: مفيش، مريم كانت قاعدة لوحدها، جيت أشوفها لو عاوزة حاجة. علي: طب يلا على جوه. مريم بصت لعلي باستغراب: مين دي يا علي اللي أنت حاضنها وشايلها كده وبتقول لك يا بابا؟ علي ابتسم لمريم غصب عنه،

وهو بيبوس في البنوته: دي بنتي وحبيبتي. مريم: نععععع. علي وسليم ضحكوا عليها. علي ضحك بصوت عالي خطف قلب مريم. ريتال: أنا عرفاكي، وانتي مش عرفاني، اممم، وطلعت لمريم لسانها. مريم قامت وقفت: لا، أنا لازم أعضك بقى، وانتي زي القمر كده، وشدتها من علي وقعدت تبوس فيها. علي سرح في وش مريم الطفولي وهي شايلة البنوته، واتمنى إنها تكون بنتهم. سليم: احم احم، إيه يا عم، روحت فين؟ مش تعرفها بالقمر بتاعنا؟

علي: اممم، دي يا ستي ريتال، بنت أخويا محمد، عندها ٣ سنين، وأكيد محمد ومراته جوه، خش سلمي عليها. مريم: بجد يا روحي، انتي عسل أوي، ونزلت بوس فيها. بصت لريتال: بس انتي عرفتي إن مريم منين بقى؟ ريتال: هقولك، ولا أقولها يا بابا علي؟ علي وشوش ريتال في ودنها. مريم متنحة. علي: تعالي بقى أجيب لك شوكولاتة قبل ما ندخل جوه. علي بصوت حاااد: سليم، يلا على جوه. ومشي. سليم: يلا يا مريم، علي بيهددني، أجري على جوه. ضحكوا ودخلوا.

مريم دخلت الفيلا، لقيت محمد ومراته. محمد شاب ٢٢ سنة، ملتحي ودفنه واصلة لبطنه، ملامح وشه مش باينة من دقنه، طويل وجسمه رياضي زي إخواته. مراته أسماء، منتقبة وقاعدة جنبه. مريم دخلت: سلام عليكم. محمد و أسماء: وعليكم السلام. محمد رفع وشه لمريم وبصوت عالي: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم. مريم اتحرجت ودموعها نزلت. سليم: إيه يا عم الشيخ، متهدي شوية.

أسماء: إزيك يا حبيبتي، معلش، هو ميقصدش حاجة، هو بس استغفر عشان عينه جت عليكي. مريم ابتسمت لها: خلاص مفيش حاجة. واتعرفوا على بعض. (محمد متجوز في إسكندرية، خريج كلية العلوم واتجوز أسماء وهو بيدرس معاها) علي جه هو وريتال وجايب لها شنطة حلويات كتيرة. مريم بصتله بزعل. ريتال: مريم، أنا جبت لك معايا شوكولاتة، تعالي نروح نأكلها. خدتها وراحوا على أوضتها. يا ترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...