علي راجع من أمريكا مش شايف قدامه، داخل جري على أوضته. صوت: لسه بدري يا لولو، أنا قاعدة مستنياك من بدري. بص وراه لقاها ريتال: قلبي من جوا، بس بلاش لولو دي. الله الله الله، دحنا كبرنا واحلوينا وبقينا قمرات أوي. نزل بوس فيها: انتي وصلتي امتى يا جمري؟ ريتال: إحنا هنا من امبارح، لما عرفت إنك جاي استنيتك، وحشتني أوووي يا لولو. سرح في مريم لما كانت بتقوله لولو وكان بيتشاكل معاها: قوليلي انتي جبتي لولو دي منين؟
ريتال: دلع علي لولو معروفة يعني، نينينيي. إيه دا وكمان لمضة، الله الله بس والله وحشتيني أوي، تعالي بقى نامي والصبح نشوف حكايتك إيه. دخلها أوضتها وراح أوضته، قعد يبص على صور مريم، ما هو علقهم تاني: تعرفي كلمة لولو وحشتني منك أووي، أنا كنت بزعل منك وانتي بتدلعي عليا وتقوليها، بس بجد أنا محتاجها، محتاج أسمع أي حاجة منك، وحشتيني أوي. ونام. عند مريم: أنا زعلانة ليه؟
ما طبيعي إن يجيلي عرسان، بس كان نفسي العريس يكون علي أوي. طب هو أنا ليه مش حاساه راجل؟ ليه مش شايفة أي راجل في الدنيا زي علي؟ أيوه عشان مفيش راجل زيه فعلاً، عمر ما حد خاف عليا زيه، عمر ما حد حبني وحس بيا من غير ما أتكلم زيه. هو مش عاوزني أكمل تعليمي عشان خايف عليا، مش عشان هكون أحسن منه زي ما أنا بقول. هو ما شاء الله عليه بقى عنده أكبر شركات في مصر وبرا كمان. أووووف اسكتي بقى، كفاية تفكير، نامي. عند والد مريم:
والد مريم: كلمت العريس يابو مريما؟ أحمد: تليفونه مقفول على طول. الصبح علي صحي نزل، لقي العيلة كلها قاعدة بتفطر. جدته وأمه وإخوانه البنات وسليم ومحمد أخوه ومراته. الجدة: متجمعين دايماً، من زمان ما شوفناش اللمة الحلوة دي. علي: صباح الخير. الكل: صباح النور. علي قعد، وريتال طلعت تجري عليه، ومريم وعلي كمان (مين مريم وعلي؟ دول عيال أخته سحر اللي اتجوزت جابت توأم ٣ سنين وسمتهم كده، وعلي روحه فيهم)
ريتال: لا أنا اللي دايماً بقعد مع بابا علي. أسماء (مامتها) : توتا معلش تعالي عشان عمو يعرف يفطر. ريتال: لا أنا مش هفطر غير وهو بيأكل. مريم وعلي: واحنا كمان. علي: ولا تزعلوا نفسكم، انتي يا توتا هنا، وعلي على رجلي التانية، ومريم جنب قلبي. حياة: طب وهتفضل إزاي؟ علي: هفطرهم وبعدين أفطر. سحر: ربنا يخليك لينا يا خويا. حياة: ماشي، يلا عشان عاوزينك في موضوع. الجدة: أنا قلت برضك إن اللمة دي فيها حاجة.
الجدة: بص يا علي، أنت سنك كبر يا ولدي، ما يصحش كبير العيلة ما يتجوزش لدلوقتي، لازم تشوف بنت الحلال، بقى أخوك الصغير اسم الله عليه اتجوز وبنته بقت عروسة، والتاني عاوز يتجوز واحنا مش موافقين غير لما نجوزك الأول. علي: بس أنا مش عاوز أتزوج دلوقتي. الجدة: وانت يا سليم لو لقيت واحدة مناسبة ابعتلي اسمها عشان أسأل عليها وتوكل على الله. سليم: بجد يا خوي؟ حياة: بس يا سليم اجفل خشمك، إني قلت مش هتتجوز قبل أخوك الكبير.
محمد: يا علي يا خوي، أنت طول عمرك بتحب بت عمتك مني، إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ علي بغضب: إني مبحبش حد ومش عاوز أتزوج الوقت، وخلص الكلام، وسليم لو عاوز يتجوز يتجوز، إني مش حايشه. مني: بس لو أنت متجوزتش أنا هغضب عليك، لو مش عاوز بت عمتك أنا أجيب لك ست البنات. الجدة: لا مريم بت بتي مكتوبة لعلي طول عمرهم. حياة: لو في حاجة يا بني فهمني. علي بحده: خلاص بقى، اجفلوا عالموضوع الماسخ ده، واللي ربنا عاوزه هيكون. أنا جاي.
أخد العيال كلها وركب عربيته وطلع المكان اللي بيرتاح فيه دايماً، مكان قدام النيل على طول، في جنينة صغيرة ومكان للأطفال. قعد العيال فيها يلعبوا، وسرح في كلام أهله. ريتال: لولو تعالي العب معانا بقى. و شدته. علي: بص لها ونزل لمستواها: مش أنا قلت بلاش لولو دي؟ ريتال: بس أنا بحب أدلعك. علي: طب يلا تعالوا أمرجحكم. ريتال: وتتمرجح معانا، خد التاب ده صورنا، ولا أقولك أنا هطلع لايف عشان صحابي يشوفوني. علي بصدمة: تاب ولايف؟
لا أنا لازم أتزوج، أنا فايتني كتير. يلا يا ستي. توتا طلعت لايف على الأكونت بتاعها بتصور مريم وعلي وهما بيجروا ويتمرجحوا. ريتال: خد بقى صورني معاهم. مريم: إيه دا، مريم تشاهد. ريتال: صورهم شوية وقفل. ريتال: تعالي، هي مريم عندك في الفانز؟ ريتال: طبعاً، إحنا على طول بنتكلم، ولما بنسافر القاهرة بروحلها أنا ومامي. مريم: بجد؟ عند مريم: يا روحي عليكم، بس يا ترى مين دول؟ دول شبه علي أوي، ما شاء الله، ليكونوا عياله؟
لما أكلمها. علي ماسك التاب لقي مريم بتتصل فيديو كول، ارتبك. علي: توتا تعالي بسرعة. مريم: مين بيتصل؟ مامي. علي: لا مريم. علي وقف وراها بحيث يشوف مريم بس هي ما تشوفوش. مريم لابسة بيجامة بيتي حمرا كت وعاملة قطتين شبه الأطفال. مريم: يا توتا وحشاني. بصوت طفولي، خلي قلب علي يدق بجنون. مريم: مريومة، انتي وحشاني أوي. ريتال: وانتي كمان يا روحي، فينك ومين القمرات اللي معاكي دول؟ مريم: مريم وعلي. ريتال: مين؟
مريم: وهنا قلب مريم دق جامد. ريتال: مريم وعلي؟ مريم: ولاد عمتوا سحر. ريتال: اسم الله عليهم يا روحي، بجد أنا أول مرة أشوفهم. هي مامي فين؟ هاتيها أكلمها. مريم: مامي في الفيلا مع بابي. ريتال: وانتي مع مين؟ مريم: مع بابا علي. مريم اتحرجت: هو جمبك؟ علي غمز لتوتا. ريتال: بلاهو إنتوا نزلتوا لتيتا ليه؟ مش قلتم مش هتنزلوا دلوقتي؟ ريتال بتلقائية: عشان نخطب لبابا علي. مريم عينها دمعت، وعلي خبط على دماغه، لقي عينيها احمرت ودمعت.
مريم بصوت مكتوم: هو علي هيخطب؟ أخد علي التاب، بصت لقيته في وشها، احمرت وبرقتله. علي: توتا قومي العبي شوية. ريتال: بتسألي ليه؟ مريم الكلام مش راضي يطلع منها: ثواني هقوم ألبس. خدت نفس عميق. مريم: أهدي، متحسسيهوش إنك هتموتي من غيره. مريم أهدي، اهدددددي، أنا أنا ربنا ينتقم مني. نفس عميق وقعدت. علي: إزيك يا علي؟ مريم: بخير يا بت عمتي. علي: مبروك، سمعت إنك هتتخطبي. مريم: مين؟ علي: إنتي. مريم: عرفت منين؟
علي: عرفت وخلاص، مبروك. علي: الله يبارك فيك، عقبالك، مش برضوا نويت تتجوز؟ مريم: أه، شوفتي أخيراً لقيت اللي أأمن إنها تديني اسمي، ست بيت شاطرة ومطيعة وبتسمع الكلام وتتمنى لي الرضا. علي: أه خدامة يعني؟ مبروك عليكي. علي بغيظ: لا مش خدامة، اللي بيحب حد بيعمل اللي يرضيه، وهي بتحبني. مريم: أه أكيد، واحدة جاهلة هترضي وتستحمل. علي بغيظ في مريم: مرييييييم، وانتي زعلانة ليه؟ خدامة جاهلة شئ ما يخصكيش.
مريم: فعلاً، أه أصل أنا متقدملي دكتور في الجامعة، حاجة كده موووز. علي بضحكة شريرة: ههههههههههه، مبروك عليكي يا ست البنات، وفستان خطوبتك كمان عليا. مريم: ههههه، عليك إنت ليه؟ شكراً، أكيد عريسي هينقيه على ذوقه. علي: وانتي تعرفي ذوقه منين؟ هو بيتكلم معاكي؟ مريم: قصدي ذوقه حلو كده، زي ذوقي اللي إنتي عرفاه كويس. مريم بخجل رفعت حاجبها وفي نفسها: أكيد لأ، مفيش زي ذوقك. تليفون علي رن، طلعه من جيبه وابتسم.
مريم: تسكت لا، إزاي؟ الفضول هيقتلها. إيه مين المحروسة اللي هتخطبها؟ علي: 😄.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!