الفصل 14 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
19
كلمة
1,746
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

تليفونه رن. "ايه دا عمي احمد." "الوو." "وازيك يا علي؟ "الحمد لله يا عمي، ازيك انت وعمتي؟ "الحمد لله يا بني، واحشنا اوي اوي. عاوزين نشوفك النهاردة، نتيجه مريم هتطلع كمان شوية وعاوزين نحتفل بيها." "مبروك يا عمي، ٩٩.٥٪ يدخلوها طب مرتاحة زي ما انت نفسك تدخلها." "😳 وانت عرفت منين؟ "🙄🙄🙈😂 هااا ا اه 😳 اصل انا كنت بشوف نتيجة ناس غالية عليا وافتكرت بنت عمتي قلت أشوف نتيجتها 😂" "فعلا 🤔"

"اه اه يا عمي، ومعلش مش هقدر أحتفل معاكم، أنا خارج مصر." "يا حبيبي كده." "ماشي يا بني، خلينا نشوفك." "إن شاء الله." "ماماااااااا ظهرت ظهرت ٩٩.٥٪ هيييييي." "مبروووك يا قلب ماما، اتصلي ببابا فرحيه." "الباب فتح ودخل قبل ما تتصلي، أنا أهو." "مبروك يا حبيبتي." "طب إن شاء الله." "إن شاء الله يا بابا، أمنيتك ولازم أحققهالك." أول يوم كلية.

مريم لابسة بنطلون جينز عليه بيزك زهري وفرده شعرها الحرير ولابسة نظارة شمس. حاجة قمر كده ⁦☺️⁩. مريم متوترة. "فاطمة أنا خايفة أوي، لا الكلية ليها هيبة غريبة كده ليه." فاطمة: "مش طول عمرنا نفسنا ندخل طب، ادينا دخلنا أهو يا ستي." مريم: "طب يلا نروح بقى 😂" "ههههههههههه نروح فين؟ يلا ندخل بقى، أول محاضرة في حياتنا هتبدأ كمان ٥ دقايق."

مريم: "فاطمة أنا عاوزة علي أوووي 😭 عوزاه يكون معايا النهاردة، حاسة أنه موجود معايا النهاردة، مش عارفة شامة ريحته ليه." فاطمة: "هه وعلي إيه بس اللي هيجيبه هنا؟ هو ولا طايقك ولا طايق إنك تكملي تعليمك، وخلاص يا مريم، نسيه ٣ سنين وإنتي متعرفيش عنه حاجة، انسيه بقي يا مريم، انسيه، إنتي لازم تكبري وتحققي حلمك." مريم هزت دماغها بحزن. "عندك حق، يلا ندخل." في قاعة المحاضرات.

الدكتور شاب في التلاتينات، عيونه خضرا، طويل وأبيض شبه الأجانب. "استغفر الله العظيم." أول ما دخل عينه اجت على مريم، أعجب بيها من أول نظرة. فتح كشف الطلبة: "الطالبة مريم أحمد حمزاوي الحاصلة على ٩٩.٥٪ فين؟ مريم وشها احمر واتوردت خدودها: "لا أكيد مش أنا يا ربي 😢" "فين مريم يا جماعة؟ تتفضل هنا عندي." "يا رب يا رب اتشقي يا أرض وابلعيني." طلعت ووشها كله أحمر. وقفت جنبه. الدكتور في نفسه: "يا محاسن الصدف، سبحان من صورك."

"قوليلي يا آنسة، إنتي دخلتي طب ليها؟ "حضرتك دي رغبة بابا من وأنا طفلة، بابا دكتور صيدلي وطول عمره بيحفزني إني أكون دكتور." "رائع، إن شاء الله تحققي أمنية باباك." في المايك: "الآنسة مريم هتكون المساعدة بتاعتي دايماً، أي شيت أو ورق، أي استفسار كلموها وهي هتبلغني." مريم بصوت مبحوح: "ح _حضرتك... "بسبس إيه يا آنسة؟ "يعني اشمعنى أنا حضرتك." "عشان إنتي الأولى عالدفعة." "عااااا تمام." "اتفضلي." "ابو شكلك 😔"

خلصت المحاضرة ومريم طالعة قرفانة. "يا ريتني ما دخلت يا بومة إنتي." فاطمة: "مش قادرة أنسي منظرك، يا لهوي 😄" "بتضحكي يا عرة الصحاب." "تعالي ناكل بقى عشان أنا جعانة." ماشي عالكافتيريا. فاطمة: "إيه دا عبد الرحمن أهو ومعاه صحابه مزز أوي 😍" أول ما شافهم أجا فضالهم ترابيزة. "إيه عملتوا إيه؟ "زفت، مش كنت دخلت معايا طب، لازم تدخل هندسة يعني؟ يبقي ولا انت جنبي ولا علي كمان 😢" "ليه إيه اللي حصل؟ حكوا اللي حصل.

"متخافيش، إنتي هتكوني دكتورة، لازم تجمدي شوية، ومتخافيش أنا جنبك لو في أي حاجة، دقيقة وأكون عندك. وإنتي يا اللي اسمك فاطمة، عينك على صحابي كده ليه؟ "ههههههههههه أصلهم حلوين أوي، يا ريتني دخلت هندسة 😄😄" اتصاحبوا على بنات جديدة، ملك وسلمى ورقيه، بنات محترمة جدا ومتفوقين. أول سنة عدت بأمان. مريم دايماً طالعة من الأوائل، أبوها وأمها فرحانين بيها جدا. مريم الصبح في الكلية وبالليل في الصيدلية مع والدها بتسلي وقتها.

أحمد في الصيدلية دخل عليه واخد. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضل حضرتك." "أنا دكتور الآنسة مريم، بدرس لها في الكلية." "فعلاً، اتفضل يا دكتور استريح." "حضرتك أنا عاوز أتقدم للآنسة مريم. أنا دكتور جامعي وعندي شغلي الخاص وشركة والدي أنا بديرها." "ماشي يا بني، كل اللي بتقوله حلو، بس لازم رأي العروسة." "تمام يا عمي، دا الكارت بتاعي، يا ريت تشوف وتكلمني." "إن شاء الله." في بيت مريم.

"مني تعالي عاوزك جوا." "خير يا أحمد؟ "اقعدي، مريم جايلها عريس." "مين؟ علي؟ "لا، دكتور في الجامعة بيدرس لها." "وعلي؟ "علي أنا استنيته ييجي يتقدملها بعد الثانوية العامة وهو مجاش، ولحد دلوقتي مش عارف ما جاش ليه، ومقدرش أسأله في حاجة زي دي، وأرخص بنت." "يا أصل أصل هحكيلك ع اللي حصل." "يعني بنتك هي اللي رفضته عشان خاطري؟ صحيح البنت حبيبة أبوها." "بس هي بتحبه."

"أنا لازم برضوا أحاول أصلح بينهم، أنا واثق إن محدش هيحافظ على بنتي وأكون مطمن له غير علي." "يا ريت يا أحمد." "أنا هتصل بيه وأقول له عالريس وأشوف رد فعله." "طب خد التليفون أهو." "الو." "وازيك يا علي يا بني؟ "الحمد لله، كيفك وكيفها عمتك؟ "كويسين يا بني، إيه موحشناكش ولا إيه؟ بقالك ٤ سنين مشوفناكش." "إن شاء الله يا عمي، ضغط الشغل غصب عني، أول ما أنزل القاهرة هاجيلك على طول."

"لا انت لازم تنزل قريب، بنت عمتك متقدملها عريس ولازم تجيب أمك وإخواتك وتيجي." "بنت عمتي مين 🤔 هو أنا خلفت كام بنت يا عمي؟ "مريم طبعاً." "علي بزعيق: مبروك مبروك يا عمي، ومين عريس الغفلة بقي؟ قصدي العريس 😔" "دكتورها في الجامعة يا بني." "أجي أتقدملها بس لسه مريم مردتش عليه." "ليه؟ هو كلم مريم؟ قصدي يعني، ماشي ماشي يا عمي، لازم أقفل دلوقتي، ولما تحددوا ميعاد كلمني." "سلام." أحمد ومني: "ههههههههههه 😄 مش قلتلك لسه بيحبها؟

شوفتي زعل إزاي؟ دا كان هيضربني في التليفون." "طب تفتكر هيعمل إيه؟ "مش عارفة." عند علي كان زي الثور الهائج، خبط بايده عالكتب وقع كل اللي عليه. "عاوزة تتجوزي يا مريم؟

اه إن شاء الله، دا لما تشوفي حلمه ودنك، طالما اخترتي الدراسة ومخترتنيش أنا، يبقي تنسي إنك في يوم من الأيام تلبسي الأبيض، تنسي الجواز خالص، عمرك ما هتتسمي على اسم واحد غيري أبداً أبداً يا مريم، هتفضلي كده ليا أنا وبس، ليا أنا يا مريم، عمر ما حد هيلمسك غيري أنا، أنا يا مريم يا ضي عيني." ومشي إيده على شفايفه. "عمري ما نسيتك ولا هنسيكي أبدا 💔" علي: "الوو؟ "أنا موقفك تراقب مريم إزاي وأنت متعرفش اللي بيحصل في كليته؟

"لا يا فندم، أي صغيرة أو كبيرة بتحصل بقولها لحضرتك." "في دكتور متقدم لها، أنت كنت فين؟ "حضرتك هي عمرها ما وقفت مع راجل خارج المدرج غير واحد اسمه عبد الرحمن، وأنا سألت عليه طلع أخوها في الرضاعة، وأي حاجة بتحصل في المدرج أنا معرفهاش، مش مسموح لحد خارج الكلية يدخل المدرج، بس أنا معين ناس زمايلها، وعمرها ما كلمت حد غير دكتور اللي كانت المساعدة بتاعته، وأنا بلغت حضرتك."

"طيب اعرفلي كل حاجة عليه وخلص الموضوع بالذوق أو بالعافية." عند مريم. أحمد: "عاوزين نفاتح مريم في موضوع العريس." "وانت مش عارف ردها؟ "يبقى أخدت رأيها وخلاص، اندهليها." "مريم يا مرييييييم تعالي بابا عاوزك." "قلب مريم يا دك، اؤمرني يا حجوج 😄" "دك وحجوج الاتنين مع بعض، اقعدي." "خير يا رب." "جايلك عريس." "مش موافقة." "هو إيه اللي مش موافقة؟ "مريم بابا مش بيهزر، اسمعي كلامه."

أحمد: "يا بنتي الدكتور حسن اللي بيدرس لك متقدملك دا إنسان محترم، وأنا موافق." "اااااا حسن إيه دا؟ كائن لزج دا، طول السنة قرفني، استحالة طبعاً، دا دا دا يا بابا عينه خضرا، استحالة أتجوز واحد عينه خضرا." "ضحكوا عليها ليه؟ يعني مالها عينه؟ "عااااا لا يا بابا لا يا ماما، معلش سامحوني، أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي، ارفضوا ارفضوا." وطلعت تجري على أوضتها 🏃🏃🏃. أحمد: "والله عارف إنها مش هتوافق."

"يا بو مريم، أنا عارفة بنتي هتطلع القطط الفطسانة فيه وهتضحك علينا بكلمتين وخلاص." "ماشي، أنا المفروض أتصل بيه أقول له رده." "مقفول." "طب اتصل تاني." "مقفول برضوا." "خلاص بقي، وقت تاني." في الصعيد. علي راجع من أمريكا، مش شايف قدامه، داخل جري على أوضته. "صوت لسه بدري يا لولو، أنا قاعدة مستنياك من بدري 🤔😄" يا ترى مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...