الفصل 16 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
21
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بصلها وعلي وشه ابتسامه غريبه. "شئ ميخصكيش ويلا سلام. اه صحيح ابقي البسي حاجه محترمه لما تيجي تكلمي حد فيديو كول يا انسه يا محترمه." مريم ببرود: "شئ ميخصكش، سلام." وقفت. "يا بنت المجنونه وحشني جنانك." مريم: "بقي دا نساني؟ استحاله احساسي ميكدبش عليا ابدا، والله بيحبني." وقعدت تتنطط عالسرير زي الأطفال. وفجأة قعدت. "بس بس دا هيخطب توتا مش بتكدب، اووووف بقي." في الكليه. "ايه دا؟

مش المفروض دكتور حسن هو اللي هيدرس لنا ماده." فاطمه: "اه بس جايبين لنا الشيخ دا ليه؟ التاني كام قمر ومز كده، هييييح." مريم: "عاوزه احكيلكم علي حاجه." سلمي وسندس: "قولي قولي، احنا اصلا شاكين فيكي." مريم وفاطمه اتصاحبوا عليهم وبقوا زي الأخوات بالظبط. مريم: "اصل اصل الدكتور أحمد اتقدملي." الكل برق. "ورفضته." ملك: "ليه بس دا مز وكان هيظبطنا في الامتحانات، اتجوزيه انتي يا ريتم." مريم:

"المهم احنا من ساعة ما جينا الكليه واحنا مشوفناهوش، وانا شاكه في حاجه كده." "خلاص احنا نروح نسأل عليه في أوضته ولو لقيناه نبقي نتحجج بأي حاجة." "ماشي، يلا." مريم: "فاطمه هما جايين متنحين كده ليه؟ فاطمه: "اه شايفه بؤهم مفتوح على آخره، فيه ايه مالكم؟ Flash back. "تن تن تن، محدش في الأوضة." الساعي: "خير، عاوزين حاجة؟ "ايوه عاوزين نسأل على دكتور حسن." "اه دا اتجوز وسافر بره وساب الكليه هنا." "بصدمة، انت بتقول ايه؟

امتي دا؟ "من كام يوم." "ماشي، شكرا." مريم بصدمة: "بتهزروا إزاي دا بابا بيتكلموا طول الوقت، تليفونه مقفول." "والله دا اللي حصل." فاطمه قاعده ساكته وسرحانه. مريم: "انتي يا وفاء ساكته كده ليه؟ "بصي بصراحة أنا شامه ريحة علي في الموضوع." مريم: "علي؟ أنا بكذب احساسي." فاطمه: "بتكذبيه ليه؟ علي واصل، وليه عارف في كل حته." ملك وسلمي ورقيه واقفين ساكتين مش فاهمين حاجة. سلمي: "متفهمونا يا شباب، مين علي وفيه إيه بالظبط؟ فاطمه:

"بعدين بعدين، يلا على المحاضرة." مريم: "فاطمه عندك حق، أنا لما كنت بكلم علي كل ما أجيبله سيرة العريس يفضل يضحك باستهزاء كأنه بيقوللي أبقي قابليني." فاطمه: "خلاص خلاص، متفكريش كتير، يلا بقي الدكتور مش هيدخلنا." في الصعيد. سليم: "علي عاوز أتكلم معاك في موضوع." "خير، اقعد." سليم بصراحة: "أنا عاوز أتخطب خلاص، مش قادر، هتجوز على نفسي." "احترم نفسك يااض."

"والله يا علي افهمني، اللي بحبها هتروح من إيدي، أنا مش قادر أشوفها كده بتضيع من إيدي." علي: "ومين تعيسة الحظ اللي أمها داعية عليها دي؟ "اسراء سكرتيرك." "نعم، إزاي يعني؟ "هو إيه اللي إزاي؟ مقرطسني كده؟ "لا والله دا حب شريف، وانت كل يوم بتخليها تكلم رجاله وتقابلهم، وأنا الحال دا مش نافعني." "متحترم نفسك." "مش قصدي يعني، أقصد في الشغل."

"ماشي يا عم، يا زين ما اخترت، بنت محترمة ومن عيلة طيبة، أنا سألت عنها كويس قبل ما تشتغل عندي، بس هي هترضى تتجوز هنا في الصعيد؟ "آه، هي موافقة، وأنا هجيب لها بيت في القاهرة عشان تبقي قريبة من أهلها." "على خيره الله، حدد لنا ميعاد مع أهلها عشان نخطبها." سليم بلهفة: "بس أنا مش عاوز خطوبة، أنا عاوز جواز على طول." "ههههههههههه، على طول دا نت جامد بقي." "لا أخويا سبع." عند مريم.

بدأت تقرا كتير في الدين وبدأت تحفظ قرأن، واخدت خطوة أنها تتحجب. "بابا أنا عاوزه أقول لحضرتك على حاجة." "خير يا قلبي." "أنا عاوزه أتحجب." "يا الله أخيرا، مبروك يا حبيبتي، ربنا يثبتك." مني: "خير، مبروك على إيه؟ "مريم هتتحجب." "بجد مبرووووك يا حبيبتي، علي هيفرح أوي." مريم بعصبية: "وهو علي ماله ومالي؟ إيه اللي هيفرحه؟ شئ ميخصوش." أحمد:

"خلاص خلاص، أمك مش قصدها حاجة، خدي يا حبيبتي الفلوس دي وانزلي مع مامتك هاتي كل اللي انتي عاوزاهم." "يخربيتك يا حجوج، وشي منك في الأرض والله." نزلوا اشتروا هدوم كتير وطرح، ومريم كانت فرحانة أوي أنها خدت الخطوة دي، وتحديدًا أول يوم في تالتة كلية. "مبروك يا مريم، قمر ما شاء الله عليكي، الحجاب زادك جمال على جمال." الكل كان مبهور بجمال مريم. كانت لابسة فستان كشمير وطرحة أوف وايت والشال بتاع علي. مريم بكسوف:

"خلاص بقي يا جماعة، أحرجتوني." رقية بهزار: "البت مريم دي هتوقف حالنا يا جدعان، حلاوتها دي." مريم: "طبعًا يا بنتي، أنا قمر من يومي، تبًا لتواضعي." وقعدوا يضحكوا. فاطمه: "بالمناسبة الحلوة دي، غني لنا بقي يا ميرو، من زمان مسمعناش صوتك." مريم: "في الكلية كده؟ الكل: "أيوه أيوه يا مريم." وقعدوا كلهم على سلم المدرج. "ها أغنيلكم فريحي ولا أعكنن عليكم؟ "أي حاجة بس غني." "ماشي."

"يروحوا الناس وييجوا ومكانك هو هو، وبشوف بعنيا يا أما بس أنت في قلبي جوا." البنات اتلمت ومريم بتغني ومش شايفة أي حد غير علي اللي في دماغها وقلبها، وحضنت نفسها بشال علي. شاب ماشي هو وأصحابه، انبهر بجمال مريم وصوتها العذب. (آدم، شاب طويل قمحاوي، عينيه عسلي، في الفرقة الرابعة وبيحب الغناء جدا وبيحيي حفلات كتير تبع الكليه) أصحابه: "ما شاء الله، إيه القمر اللي بتغني دي، جامدة أوي." آدم: "بس يا عم أنت وهو."

وسابهم وراح قعد جمب مريم وهي بتغني ومندمجة. "يروحوا الناس وييجوا ومكانك هو هو، وبشوف بعنيا يا أما بس أنت في قلبي جوا." سمعت صوت بيرد عليها. "يروحوا الناس وييجوا ومكانك هو هو، وبشوف بعنيا يا أما بس أنت في قلبي جوا." مريم برقت واتحرجت وقالت تكمل وخلاص. "وتغيب عن عيني لكن جوا يا حبيبي ساكن، بتفرقنا الأماكن، الحب يزيد ما ينقص ولا يفرق حد، عندي ولا بيفرق معايا، ومعاك أنا من البداية لحد ما عمري يخلص."

مريم وآدم بيردوا على بعض، بس مريم بتفكر في علي، لكن آدم بيبص عليها وموجه لها كلامه، وبتغني بإحساس أوي. سلمي ورقيه بصوت واطي: "يا بنت المحظوظة." "من أول ما اتقابلنا أنا عارفة إني ملكك، ومفيش في الدنيا قوة تقدر تحرمني منك." خلصت الأغنية. بصت مريم على آدم. آدم: "صوتك حلو أوي، أنا آدم." ومد إيده يسلم عليها.

مريم لسه هترفع إيدها، شمت ريحة هي عرفاها كويس أوي ملت المكان كله، كذبت نفسها ورفعت إيدها، لقت إيد مسكت إيد آدم وبصوت رجولي بغضب. "معلش مراتي مبتسلمش على رجاله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...