دخلت العروسة ماسكة في إيد العريس والكل بيسقف لهم. مريم بتدور على حبيبها يعنيها مش شايفة. فضلت تتصل بيه مش بيرد، قلقت عليه أوي. في نفسها: يا رب خير، معقول فيه حاجة حصلت له؟ يا رب طمني. فجأة النور قطع في القاعة كلها. والجو أصبح غير مطمئن بالمرة. مريم ماسكة في إيد باباها بشدة. "بابا! "ماما! "عاااااا" فجأة النور فتح. مريم فتحت عينيها لقت علي لابس بدلة سوداء وكرافت أوف وايت لون فستانها وماسك علبة فيها دبلة ألماس.
"تقبلي تتجوزيني؟ "مريم: ب _بس" "علي: تقبلي تتجوزيني؟ مريم بتبص لباباها ومامتها اللي كان شكلهم عارفين وبيبتسموا لها. علي: بص لوالدها، "تسمحلي أطلب إيد بنتك يا عمي؟ أحمد: "طبعًا يا ابني، أنا موافق. رأيك إيه يا مريم؟ مريم بأحمرار وجهها كأنه فراولة ومش قادرة تنطق. هزت دماغها بالموافقة. 😉 علي طلع الدبلة لبسهالها: "أخيرًا بقيتي خطيبتي." ❤️ الكل بيسقف ومنى وحياة بيزعرطوا. علي مسك إيدها باسها بعد ما لبسها الدبلة.
مريم مصدومة ماللي بيحصل بس فرحانة أوي. علي بيبص لمريم بحب وشوق. عالمسرح سليم وعروسته بيرقصوا لحد ما المأذون ييجي. علي استأذن والدها وطلعوا يرقصوا والكل فرحان بيهم وبيتمنى لهم أيام حلوة. مريم في قمة خجلها وباصة لعلي. علي في قمة سعادته وبيبص في عين مريم. "أنا بحبك أوي ومحتاجك تكوني معايا." "مريم باحراج: وأنا كمان بحبك أوووووي." "أخيرًا." "أخيرًا إيه؟ "هتكوني مراتي." "خطيبتك بس لسه شوية." 😉
"العيون كلها بتبصلك، نفسي أدّاريكي عن عيون الناس كلها." سليم وهو بيرقص: "أنا مش موافق عاللي بيحصل ده. انت قلتلي هلبسها دبلة بس مش تاخد المشهد كله مني يا عم انت." 🤣 "علي: ششششش، يخرب بيتك. ألف مبروك يا عروسة." "وأنا آسف." "إسراء: الله يبارك فيك، عقبالكم." "مريم: مبروك ليكم." "سليم وإسراء: الله يبارك فيكي، عقبالكم." علي أخد مريم ونزل قعد عالترابيزة والكل بيبص عليهم. علي بحب: "ينفع كده؟ العيون هتاكلك."
"مريم: علي أنا محروجة أوي." 😭 "علي: ششششش، متبصيش لحد غيري أنا وبس. انتي بتاعتي أنا وبس. مش عاوزك تشوفي حد غيري زي ما أنا مش شايف حد غيرك." مريم بتزيد حمرة وعلي بيضحك على شكلها. "مريم أنا عاوز أطلب منك طلب وعشان خاطري تقولي موافقة." "موافقة." "موافقة على إيه؟ "على أي حاجة انت عاوزها." ❤️ صوت: "المأذون وصل." علي ابتسم لمريم ووقف ومسك إيدها: "تعالي معايا." "فين؟ "تعالي بس." المأذون: "فين العريس؟ "سليم: أنا أهو."
"اتفضل البطاقة بسرعة والنبي يا عم الشيخ." علي مسك البطاقة من إيده وبص لسليم: "عيب لما تكتب كتابك قبل أخوك الكبير. أنا العريس الأول يا سيدنا الشيخ." 🤣 "سليم: حبيبي يا خوي." وباسه وحضنه. مريم بصدمة: "انت هتعمل إيه؟ "علي: اتفضل بطاقتي يا عمي. بطاقة العروسة فين؟ "أحمد: أهي يا سيدنا وأنا وكيلها. ودي بطاقتي." "مريم: 😳😳😳😳😳😳😳😳" فجأة سمعت المقولة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
علي حضن مريم لأول مرة قدام المدعوين وقدام أهله وأهلها ولف بيها وهو حاضنها ومريم طايرة في حضنه ومغيبة عن الدنيا كلها. سليم: بصوت عالي جداً: "والنبي يا جماعة كوشة تانية هنا ولا أقولك اقعد على كوشتي أحسن." 😉 علي حس أنه بوظ فرح أخوه بس مش حاسس بنفسه من فرحته. أخيرًا... صغيرتي بقت مراتي. ياااه 16 سنة بيحبها وأخيرًا جت اللحظة اللي بيحلم بيها وبقت مراته. كل دي أفكار في دماغه.
فاق على صوت سليم: "انت يا عم هتيجي تشهد ولا لسه هتسبل؟ "علي: آه آه يلا اكتب يا مولانا. أنا شاهد على جوازهم." "محمد: وأنا مقضيها النهارده شاهد كتير كده. يلا يا عم المأذون يلا خلينا نخلص." وبص لعلي: "مبروك يا كبيري. مستنين اليوم دا من زمان." علي بص لمريم اللي في ملكوت تاني: "لما ربنا يريد يا خويا." خلص كتب الكتاب والمأذون مشي. علي مسك المايك ووقف قدام مريم وغنالها بالصعيدي: "شوفت بنت لسه حلوة طالة من الشباك" 💃🏻
"جلبي خدني هناااك" 💃🏻 "روحت غيتها طلبت إيدها" 💃🏻 "شوفت والله ملاك" 💃🏻 "بعدي عنه هلاك" 💃🏻 "يااااه يا ست البنات" 💃🏻 "عليكي حاجات مفيش منها تاني" 💃🏻 "ياالله" 💃🏻 "عيونك ساعات تجيبلي حاجات تبرجل كياني" 💃🏻 "اااااه" 💃🏻 "تبرجل كياني" 💃🏻 "أاااااه ترجل كياني" 💃🏻 "الحكاية يوم ماشوفتك جلبي حصاله حاجة" 💃🏻 "مبقتش فاهم حاجة" 💃🏻 "حسيت أنه في دنيا تانية" 💃🏻 "ومش ناقصها حاجة" 💃🏻 "ااااه سهلة كل حاجة" 💃🏻
"ياااااه يا ست البنات عليكي حاجات" 💃🏻 "مفيش منها تاني" 💃🏻 "يااااه يا ست البنات" 💃🏻 "عليكي حاجات مفيش منها تاني" 💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻 مريم احمرت ودمعت وأخدت المايك منه وبصتله وغنتله: "حبيبي" ❤️ "حبييييبي" ❤️ "حبييييبي" ❤️❤️❤️ "حبيبيييييييي" ❤️❤️❤️❤️ "لأول مرة أطمن على نفسي عشان أنا وانت متفقين" 😍 "لأول مرة أنام وأقوم أنا وقلبي حبايب واحنا متصالحين" 😍 "بجد لقيت معاك عمري اللي ضاع مني كفاية بقالنا يا حبيبي سنين ساكتين" 😍
"لأول مرة أنام وأقوم أنا وقلبي حبايب واحنا متصالحين" 😍 "بجد لقيت معاك عمري اللي ضاع مني كفاية بقالنا يا حبيبي سنين ساكتين" 😍 "يا أجمل حب في الدنيا وفي عنيا بقيت روحي وبقيت غالي أوي عليا" 😍 "أنا حلمي اللي بتمنى تكون ليا" 😍 "وأكون جنبك في دنيا واحنا اللي فيها عايشين" 😍 "يا أجمل حب في الدنيا وفي عنيا بقيت روحي وبقيت غالي أوي عليا" 😍 "أنا حلمي اللي بتمنى تكون ليا" 😍 "وأكون جنبك في دنيا واحنا اللي فيها عايشين" 😍 "حبيبي"
"حبيبييييي" "حبيبييييييي" "حبيبي" ❤️❤️❤️❤️ علي حضن مريم وباس إيدها ودماغها. وسليم باس دماغ إسراء وإيدها: "حقك عليا." "إسراء: ليه بس؟ "معلش على أكل الجو." "لا أنا حقيقي فرحانة أوي، ربنا يسعدهم." "تعبتي نكمل الفرح ولا أخطفك وأجري؟ "لا لسه شوية." 😉 "طب يلا نرقص." علي أخد مريم ونزل قعدها جنب عيلتها. أحمد: "مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيك يا بابا."
"مريم أنا عارف إن علي بيحبك وإنتي بتحبيه واللي حصل دا كان المفروض يحصل من زمان، بس عشان خاطري حافظي على نفسك. هو أه كتب الكتاب بس لسه خطيبك، أوعي توطي دماغي. أنا عارف إن علي محترم وعمره ما يوجعني فيكي بس انتي برضه حبيبة أبوكي وأكيد فهماني." مريم باحراج: "طبعًا يا بابا." "منى: مبروك يا حبيبتي عقبال ليلتك يا رب." "الله يبارك فيكي يا ماما." "حياة: أخيرًا بقيتي مرات ابني. مبروك يا ست البنات." "الله يبارك فيكي يا طنط."
"لا أنا بقيت ماما بقي." وباستها. خلص الفرح والعريس أخد مراته وطلع على شرم. علي: "عمي أنا بعد إذنك هاخد مريم أعشيها بره ونتمشى شوية." أحمد بقلق: "بس يا بني الوقت اتأخر واحنا هنا في الصعيد." علي: "متخافش يا عمي أنا فاهمك. هي أه مراتي بس متخافش هعاملها كأنها أختي. لا لا استغفر الله العظيم هعتبرها بنتي أحسن." 😆 أحمد: "علي أنا واثق فيك." "متخافش يا عمي ومتقلقش لو اتأخرنا."
أحمد بص لمريم: "روحي مع جوزك يا بنتي بس زي ما قلتلك." مريم هزت راسها بالموافقة. علي أخد مريم وهو ماسك إيدها جامد، ركبها العربية وطلع. "مبروك يا حب عمري." "أنا مش مصدقة." "ليه كده؟ كده كان هييجي يوم وتكوني مراتي." "أيوة بس متوقعتش يحصل كده." "أنتي قلتي موافقة." "أه بس مكنتش أعرف إن قصدك كده." "طب عيني في عينك." "علي بص قدامك هنعمل حادثة." "أنا فداكي." "لا بعد الشر عنك انت حبيبي."
"وانتي حبيبتي ومراتي وكل حاجة ليا. ربنا يخليكي ليا يا قلبي." "طب إحنا رايحين فين؟ "خاطفك." "موافقة." "الله دانتي مدلوقة بقي." "يا سلاااااام." 🤔🙄 "خلاص خلاص أنا اللي مدلوق." "وأنا بحبك. هنروح فين؟ "هنروح الغردقة." "يا سلام." "بس انت مقلتش لبابا." "هنرجع تاني قبل ما يصحوا من النوم." "ماشي، يوصلوا بالسلامة." كان مكان هادئ عالقمر، محدش غيرهم موجود. علي بحب: "وحشتيني أوي. مستني اليوم دا من زمان أوي." "علي انت هتعمل إيه؟
"في إيه؟ خايفة كده ليه؟ "لا مش خايفة." "انتي عارفة إني ممكن أئذيكي." "لا." "أومال بتترعشي كده ليه؟ "مش عارفة." "طب اهدي." وأخدها في حضنه وهي بتترعش. "مريم انتي كويسة؟ " وهو بيحاول يطمنها وهي حاضنه. "مش عارفة." "مش عارفة إيه؟ انتي دلوقتي مراتي يعني تسيبي نفسك ليا خالص." "شوفت بقي أنا خايفة منك أوي." علي بيضحك عليها. "انتي هبلة؟
أنا عمري ما أقدر أعملك حاجة انتي مش عاوزاها. أنا أه هموت وتكوني في بيتي بس هصبر لما تخلصي السنة اللي فاضلالك. وآخر يوم امتحانات هتكون دخلتنا، مفهوم؟ "بس لسه سنة ونص مش سنة." "ماشي يا ستي سنة ونص. ربنا يصبرني." وشدها بحضنه ومريم استسلمت خالص. علي بيهمس لها: "مريم بتحبيني زي ما بحبك؟ "لا." "كنت واثق." "شششش، بحبك فوق ما بشر يتخيل. انت مش حبيبي بس انت أبويا وأخويا وصاحبي وكل حاجة ليا في دنيتي."
علي أخد شفايفها في قبلة عميقة وبيتلذذ بطعمها ومريم في ملكوتها. شالها لف بيها وهي ماسكة في رقبته وباصة في عينيه. "انت أحلى حاجة حصلت لي يا علي. أوعي تضيع ثقتي فيك في يوم." "مريم انتي حب عمري. صغيرتي." "أحبك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل" "وأعرف أنك ست النساء وليس لدي بديل" "وأعرف أن زمان الحنين انتهى ومات الكلام الجميل" "لست النساء ماذا نقول أحبك جدا... "أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى وأنتِ بمنفى"
"وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار" "وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ وأعرف أن الوصول إليك انتحـار" "ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية" "ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية" "أيا من غزلت قميصك من ورقات الشجر" "أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر" "أحبك جداً وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين" "وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف جنونـي" "أيا امرأة تمسك القلب بين يديها"
"سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني" "أحبك جداً وجداً وجداً وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا" "وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا... "وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني إن خرجت قتيلا"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!