الساعة اجت 12. النور في المكان كله اتقفل. مريم بخضة صوتت. علي مسك ايدها جامد وهمس في اذنها: أنا معاكي. اطمنت وبعد لحظات النور اجا. وكانت المفاجأة: Happy birthday to you. Happy birthday to you mariem. Happy birthday to you. التربيزة كانت مليانة تورت وحلويات وكل ما تشتهي الأنفس. مريم واهلها اتفاجئوا. ومريم كانت في قمة سعادتها. نفسها تاخد علي في حضنها بس مش قادرة. نظرات مريم لعلي قالت كل حاجة في قلبها. أحمد:
شكراً يا علي يا ابني على كل حاجة بتعملها لبنتي. ربنا يقدرني واردلك كل ده. انت معزتك من معزة مريم بنتي بالظبط. علي: بس أنا عايزك تردلي أي حاجة دلوقتي يا عمي. طلع خاتم من جيبه غاية في الروعة. وقام وقف قدام مريم ومد ايده بالخاتم. وبص لعمه: تسمحلي أطلب إيد مريم يا عمي؟ مريم هتموت من الفرحة. أم مريم باستها وحضنتها. أبو مريم اتوتر: انت زينة الشباب، وأنا لو اتمنيت حاجة في الدنيا مش هتمنى غيرك لمريم. بس يا بني... علي:
بس إيه يا عمي؟ أنا مش فاهم حاجة. طول عمرك عارف إن مريم مكتوبة على اسمي. وانت وابويا الله يرحمه قارئين فاتحتنا. أحمد: وأنا قد كلامي يا ابني. بس مريم لسه صغيرة أوي على الجواز، 15 سنة دي طفلة. علي: أنا مجولتش هتجوزها دلوقتي يا عمي، أنا هخطبها بس. وسنة ولا اتنين ونتجوز. على بال ما أخلص فرع الشركة الجديد بتاعتي في القاهرة. مريم غصب عنها الدموع تسللت من عيونها. علي قلبه بيتقطع على صغيرته. أحمد:
أنا مش هقدر أوافق على الخطوبة دي غير بعد ثانوية عامة، وأطمن على مريم بمجموع عالي يدخلها طب. وبعدها هوافق على الخطوبة. علي: أنا مش موافق على كلامك يا عمي. مريم لو هتكمل تعليم هيكون آخرها ثانوي عام. وتتجوز وتقعد في البيت. أني مش محتاج فلوس ولا محتاج شغلها. وبالنسبة لسنها، خيتي عندها 17 سنة وهتتجوز كمان كام شهر. وأني جعتها من إعدادي برضك. أحمد: لأ طبعاً، أنا مش ضامن الحياة من الموت.
وأني لو مت مش هسيب حاجة لبنتي تتسند عليها. فأقل حاجة أسيب لها شهادتها. علي لسه هيتكلم. أم مريم ضغطت على إيده بالسكوت. وطبطبت على إيده: خلاص بقى يا أبو مريم. العيال بيحبوا بعض. تخلص هي ثانوية عامة وبعدها نتكلم. أشار أحمد بالموافقة. يلا نمشي بقى. وقاموا كلهم. مريم رجلها مش شيلاها. أحمد يلا يا مريم بصوت عالي. علي بص لمريم اللي دموعها مش راضية تقف. أحمد مشي هو ومنى قدام. مريم قامت بصعوبة من على الكرسي. علي واقف جنبها.
علي بصوت خافت: دموعك دي مشوفهاش تاني أبداً. أنتي مراتي وربنا شاهد علينا. وعمر حد هيلمسك ولا حتى يبصلك غيري. روحوا. مريم دخلت على أوضتها. وأم مريم دخلت على أوضته. ثم دخلت هي وزوجها أوضته. علي على سريره التفكير هيقتله. كيف مريم الصغيرة تكون دكتورة وأنا معايا معايا إعدادية. كيف هسيبها تتحدث مع رجال. أنا أكون في الصعيد وهي بتنزل مدرسة ودروس وأشوف ناس وأنا معرفش بتكلم مين. تعب من التفكير. مليون سؤال في دماغه. مريم بتعيط.
نفسها تترمي في حضن علي حالا يطبطب عليها. بس كلام علي صعب أوي. طب أنا حلمي أكون دكتورة إزاي؟ عايزني أكون أقل من صحابي؟ طب لو شفت حد من صحابي؟ طب طب طب. أنا لازم أتكلم معاه. مينفعش أسكت. لازم أفهم. مريم قامت اتسحبت ودخلت أوضة علي. وقفت الباب بالراحة. علي اتخض: ميصحش كده. لو حد صحي هيكون إيه الوضع؟ مريم: أنا عايزة أتكلم معاك. لازم أفهمك. علي مسك إيدها وقعدها قدامه عالكرسي. علي: مريم انتي بتحبيني؟ سؤال مش محتاج إجابة.
نفسك في حد غيري؟ أنا أي راجل بشوفه مش بعتبره راجل، انت بس الراجل الوحيد في الدنيا. علي: طيب أنا عايزك ليا بس. مش عايز مدرسة ولا دروس ولا تعليم. مريم بحده: علي انت مش عايزني أحسن منك. انت عايزني جاهلة. عايز تسيطر عليا. عايز عبده عندك. عايز واحدة تطبخ وتكنس وتربي لك العيال. علي بصدمة: أنا يا مريم؟ أنا عايزك أحسن واحدة في الدنيا. مريم: انت لو عايزني أحسن واحدة كنت هتشجعني على المذاكرة.
مش تتضايق كل ما أقول لك أنا في درس أنا بذاكر. علي: طالما شايفة كده الكلام خلص. مريم... "حط إيده على بوقها" الكلام خلص. اطلعي برا. مريم بتعيط. خمس دقائق وسمعت الباب خبط. راحت تجري تشوف علي. لقيت..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!