الفصل 3 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
25
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات عند مريم خبطت ولسه هتتكلم لقيت الباب اتقفل وحد زقها ورا الباب. من لبختها كل اللي في ايديها وقع. علي ساند ايده الاتنين عالباب ومريم جوه ايده وعنيهم في عين بعض ووشه في وش مريم. قلب مريم هيقف من الفرحة وقلب علي تكاد دقاته يسمعها الجيران. قرب منها جامد وتحدث في أذنها بصوت واطي: كنتي فين يا صغيرتي 😡

مريم مصدقتش نفسها مش عارفة تتكلم ولا ترد. وشها أصبح وردة جوري حمراء يتدفق منه الدم. نفسها تحضنه بس تستحي 🙈😉 لسه هتتكلم الباب خبط. علي بعد بسرعة ومريم قعدت تضحك عليه. رجع قعد عالكنبة. مريم فتحت الباب كان عبد الرحمن 😊 "مرمر حبيبتي كل سنة وانتي طيبة هدية عيد ميلادك جبتهالك النهاردة قبل ما سي علي بتاعك ييجي بكرة." ولسه هيكمل لقي بوكس في وشه من حيث لا يدري 🤣 وقع عالأرض. مريم صوتت.

أمها اجت تجري: "في إيه يا ولاد في إيه يا بودا مالك" وقومته من عالأرض. 😭 علي وشه طالع منه ناااااااار 🔥🔥: "أنا مش جلتلك مليون مرة متكلمش مريم ياااض انت مخابرش اني ممكن اعمل فيك ايييه 👿" علي الجانب الآخر مريم ميتة على نفسها من الضحك وعلي بيغلي ونفسه يموتها ضرب.

أم مريم: "يا علي يا بني قلتلك مليون مرة بودا دا يبقي أخو مريم في الرضاعة أنا مرضعاهم مع بعض وهما من يوم ما اتولدوا وهما مع بعض يا حبيبي وكل حاجة بيعملوها مع بعض وكل دروسهم مع بعض." علي: "وأنا جلتلك مليون مرة برضك أنه مش أخوها وحتي لو أخوها وانتي ولدّاه ميكلمهاش يا خلج." وأخد الهدية ورماها في وشه وقفل الباب. 🏃🏃🏃 مريم وقعت عالأرض من الموقف وأمها بتغمزلها عشان تسكت وهي ماصدقت. علي مسكها

من ايديها جامد وقالها: "انتي مبتسمعيش كلامي ليه يا بت عمتي 💔" مريم بضحك: "يا لولو والله بودا دا أخويا" ولسه هتكمل مسكها من فكها بعزم ما فيه وشها جاب ألوان: "جالتلك مليون مرة اني مسميش لولو _لولو دي تقوليها للكلب بتاعك مش ليا اني." مريم دموعها نزلت من الوجع. "مريم: علي سيب مريم كده ميصح." علي لاحظ وشال ايده بسرعة ومسح وشها بكفوفه الاتنين. وطبعًا علي كراجل مصري صعيدي أصيل ميعرفش يعتذر مهما حصل.

مريم طلعت تجري على اوضتها وقلبها وجعها اوي. علي حزن جامد ومكنش عارف يعمل إيه. أم مريم: قعدت جمبه "يا علي انت بتعمل كده ليه زعلتها عشان حاجة بسيطة وعكننت عليها انت بتيجي يوم واحد في السنة مينفعش تعكنن عليها كده." علي: "يا عمتي جلتلك اني بس اللي اكون اخوها وأبوها وجوزها مش حد تاني. مش عاوز أي راجل يشوفها غيري مش عاوز أي راجل عينه تيجي عليها افهمني يا عمتي."

أم مريم طبطبت عليه "خلاص يا بني قوم صالحها قبل ما عمك احمد ييجي ويزعل منك." علي بفرحة: "عيوني 😉" علي جايب لمريم السنة دي فستان زهري يشبه فستان سندريلا ومعاه حجاب وجزمة سيلفر. استأذن من عمته إنه يدخل لمريم. "ادخل يا لولو قصدي يا علي 🤣 بس بسرعة عمك جاي في الطريق." علي بص لها: "حاضر يا جلبي." خبط علي أوضة مريم. مريم عارفة إنه أكيد علي وبتعيط.

خبط تاني ودخل لقاها نايمة زي الملاك وبتعيط ومش عاوزة ترد عليه. بعد جنبها علي طرف السرير. "احم احم مريومتي _صغيرتي _حب جلبي يا بوووووووووووووي 😜" مريم مهما كانت زعلانة مجرد ما علي بيقول كلمة "يا بوووووي" بتضحك. مريم ضحكت غصب عنها. علي: "طب بوصيلي مجدرش على زعلك علي اني اموووت. كل دمعة بتنزل منك بتكون سكينة في قلبي." مريم وكعادة كل البنات بيضحك عليها بكلمة. بصتله وكان نفسها تحضنه ماهو الصدر الحنين بالنسبالها.

علي كان عنده نفس الشعور بس مسك نفسه. علي: "مريم متزعليش." وقرب منها ومشي ايده على شعرها الطويل الناعم. علي: "قومي نطلع بره عشان كده مش هينفع." مريم: "لا مش هطلع انا مخصماك." علي: "طب اصالحك 💋" وقرب منها. مريم خافت قالتله لا وطلعت تجري. علي قالها: "طب مش عاوزة قبل ما تطلعي تشوفي انا جايب إيه." مريم: "بصراحة انا هموت وأعرف بس برستيجي وكده 🤣" علي: "بر إيه بتجولي إيه اتحشمي يا بنيه 👿" مريم ضحكت بصوت

عالي حرك مشاعره جدا وقالت: "يا بوووووي ❤️" علي بيمسك نفسه عنها بالعافية وراح مطلع الفستان والطرحة والجونلة. مريم انبهرت أول ما شافتهم وشهقت وقالتله: "واااااااااو." "اش اشانا بحبك اوووووووووووي." وحضنته غصب عنها وطلعت تجري راحت لمامتها ووشها أحمر زي الدم. "مامااااااااااا 🎙️" "انتي فين." أم مريم طلعت مخضوضة: "في إيه يا هبلة." طلعت تجري عليها "شوفي يا ماما علي جابلي إيه" وفرجتها.

علي لسه في الأوضة بيجمع قواه. أخد نفس عميق وقام وشه أحمر. طلع بره قعد عالكنبة وكله شوق لمريم. مني: "ليه يا بني جايب كل ده كده كتير." علي: "كتير على مين يا عمتي على مريم انا اديلها عنيا وافديها بروحي." مريم اتكسفت وأخدت الفستان علشان تدخل تقيسه بس وقفت في نص الطريق. "انت جايب طرحة ليه صحيح انا مش محجبة." علي: "ايوه يا صغيرتي انتي المفروض كبرتي لازم تتحجبي بقي." مريم وشها جاب ألوان

وردت عليه بغيظ وقالتله: "انا قلتلك قبل كده انا مش هلبسه غير باقتناع مش بأمر منك انت." علي بص بغضب 😡: "شايفه يا عمتي بتتحدت معايا كيف." أم مريم قالتله: "عندها حق يا علي لو مش مقتنعة بيه مينفعش تلبسه." علي بص بغضب 😡 ولسه هيرد الباب خبط وكان أبو مريم. "السلام عليكم ورحمه الله وبركاته." ردوا السلام وسلموا على علي. مريم دخلت مع مامتها تحضر الغدا وقعدوا في قعدة عائلية يتغدوا. علي عينه منزلتش من على مريم ومريم كذلك.

علي: "عمي انا بستأذنك النهاردة انا عازمكم على العشا بره." أحمد: "معلش يا بني انا بنام بدري انت عارف مش هقدر." مريم بفرحة: "يا بابا احنا مش بنخرج معلش يا بابا النهاردة نخرج مع علي بلييييز 😊" مني: "خلاص يا احمد معلش." أحمد وافق. مريم بفرحة: "هيييييي." وحضنت باباها. علي حط وشه في الطبق وبيتمنى في نفسه أن الحضن ده يكون ليه. "هواجي الليل." علي همس لمريم في ودنها من غير محد يلاحظ: "عاوزك تكوني ملكتي النهاردة."

مريم اتكسفت ووشها جاب ألوان وقامت دخلت الأوضة تلبس. الكل جهز وعلي كان لابس بدلة سوداء تجنن. علي اتفاجئ بمريم وأقسم في سره أنه شاف حورية من حوريات الجنة. أبو مريم: "ما شاء الله انتوا الاتنين تشبهوا الثمر." مريم كانت لابسة الفستان اللي علي جايبه وسايبة شعرها ولابسة تاج. وصلوا مطعم غالي جدا أول لما شافوه قالوا لعلي: "إيه المكان دا دا غالي اووي." مريم كانت مصدومة ومش عارفة ترد. الساعة جت ١٢. النور في المكان كله اتقفل.

مريم بخضة صوتت: "علي." علي مسك ايدها جامد وهمس في اذنها: "انا معاكي ❤️" اطمنت وبعد لحظات النور جه وكانت المفاجأة..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...