الفصل 13 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
17
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وصلوا بالسلامة. مني: يلا يا علي اطلع معانا. شكراً يا عمتي، ورايا أشغال كتيرة. كانت مريم نزلت وطلعت، حتى ماشالتش شنطتها ولا سلمت عليه. علي في نفسه: ياااه يا مريم مستعجلة أوي كده، يا عالم هتشوفيني تاني امتى. أخد الشنط، طلعها ومشي. ومريم واقفة في شباكها. مريم: مع السلامة يا أحلى حاجة في حياتي 💔😢. مرت الأيام.

مريم في دراستها، حياتها تقليدية جداً. كل يوم بتفتح أكونت، وفي آخر يومها تشوفه نزل حاجة، متلاقيش. دايماً أون لاين بس. علي كل يوم في دوامة شغله، بيحاول يكبر ويكبر شغله. دايماً صورة مريم على فونه، شايفها قدامه. دايماً كل مابينزل القاهرة بيروح يشوفها من بعيد، يطمن عليها دايماً. وكل يوم بيفتح الأكونت بتاعها، يلاقي بوستات حزينة. ودايماً بيتصل بوالدها بحجة أنه بيطمن عليه. النهاردة عيد ميلاد مريم 😄.

مريم: مااااماااا تفتكري علي هييجي النهارده زي كل سنة؟ مني: الله أعلم، مش عارفة. بس بعد اللي حصل منك مفتكرش. مريم: تفتكري نساني بجد؟ مني: أكيد نساكي. أنا حتى بعد مارحت لوحدي فرح بنت خالتك مقاليش. مريم فين، ولا سيبتيها لوحدها إزاي، ولا سأل أبوكي كمان. مريم: بس أنا حاسة يا ماما أنه هييجي، عمره ما عدى عيد ميلاد ومجاش 😢. عند علي. قاعد على مكتبه في القاهرة.

قلبه: يعني خلاص كده يا علي، أول مرة متروحش تشوف صغيرتك وتحتفل بيها. عقله: أروح لواحدة بتكرهني ونسيت أي حاجة حلوة عملتهالها؟ لا طبعاً. قلبه: طب انسي أنها حبيبتك، اعتبرها بنت عمتك بس وابعتلها هدية. علي: على بيته؟ لا يا علي متكونش تقيل عليها. علي: انسي، انسي يا علي. عند مريم. مريم: ماما اتصلي بيه كده. مني: أتصل أقوله إيه؟ لا طبعاً. وفضلت طول اليوم رايحة جاية في البيت مستنياه. الساعة ٨ بالليل. مريم: ماما هو خلاص كده صح؟

هو عمره ما اتأخر، أكيد كده مش جاي صح؟ قطعهم جرس الباب. مريم: جرت، أكيد هو يا ماما، أكيد. مريم: شكلي حلو؟ علي: إيه دا؟ بابا. الأب: قلب بابا، كل سنة وانتي طيبة يا قلبي، أحلى تورته وأحلى هدية لست البنات. مريم بكسرة: وانت طيب يا بابا. الباب خبط. مريم وشها ورد واحمر وجرت تفتح. بودي وفاطمة: كل سنة وانتي طيبة يا ميرووووو 😂. مريم: وانتم طيبين، اتفضل يا بودي، اتفضل يا فاطمه. فاطمة: تعبتوا نفسكم.

بودي: إحنا لينا أغلى منك يا حبيبتي، كل سنة وانتي منورة دنيتنا. احتفلوا بمريم في جو عائلي هادي، واتصوروا. بالليل. مريم دموعها مغرقة مخدتها. مريم: إزاي يا حبيبي متجيش تحتفل معايا النهارده؟ أول سنة من يوم مشفتني وأنا لسه خمس سنين متجيش يوم عيد ميلادي. وأخدت الشال بتاعه في حضنها ونامت، وحلفت أن أي حاجة بيحبها فيها لازم تخفيها. صحت الصبح.

نزلت مع صاحبتها. غيرت شعرها الحرير لشعر كيرلي، وجابت عدسات سوداء تخفي جمال عيونها، وجابت هدوم كلها ملفته تبرز مفاتنها. فاطمة: إيه اللي انتي بتعمليه دا؟! مريم: ملكيش دعوة. فاطمة: انتي كده غلط، انتي المفروض تكوني أحسن لما تسيبيه، دا واحد عاوز يتجوز واحدة جاهلة، إنما انتي متعملة. المفروض متدمريش نفسك.

مريم: فاطمة اسكتي، أنا أي حاجة عليا كان بيحبها فيا لازم أغيرها عشان يعرف أني خلاص حبه طلع من قلبي، ومن شكلي. يلا يلا نتصور باللوك الجديد. في البيت. مني: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه دا؟ انتي مين؟ مريم: في إيه يا ماما، التغيير مطلوب 😂. مني: تغيير إيه يا بنت أحمد؟ دا بدل ما تتحجبي بقي، اللي زيك اتجوز! مريم: إن شاء الله يا ماما، أنا جعااااانه، في أكل ولا لالا؟ مني: مفيش، خسارة فيكي يا رب. أبوكي يشوفك ويهزقك.

أحمد: أنا جيت. إيه دا؟ إيه اللي انتي عملاه دا؟ مريم: قلت أغير شوية يا بابتي، امووواه💋. أحمد: ربنا يهديكي يا بنتي، ربنا خلقنا حلوين وميزنا عن جميع خلقه، ليه تغير في شكلنا؟ ربنا قال خلقنا الإنسان في أحسن صور. مريم اتكسفت من نفسها ودخلت أوضتها. بالليل. مريم: أنا لازم أضايقه، أنا هنزل صوري. نزلت صورها، لأول مرة بتنزل صور ليها، وكمان بشكلها الجديد. عند علي. مفضي يفتح النت طول اليوم. ليتفاجئ بصور مريم 😳.

علي: لا لا، إن شاء الله مش هي. شاف كل الصور ليه كده يا مريم؟ ليه تداري جمالك اللي كل الناس حساكي عليه؟ وقفل اللاب وحزن على حبيبته 😢. عدت الأيام على أبطالنا. عدى سنتين ومريم في حياتها دروس وخروج، واتعرفت على صحاب كتير. فاطمة وعبد الرحمن أصدقائها الأساسيين، بس دايماً زعلانين عليها وعلى طريقة لبسها.

علي: كل يوم متابع مريم، ومعين واحد يعرف كل حاجة بتعملها ويقولهاله. كبر في شغله وأصبح أكبر بيزنس مان، ليه شركات ومصانع في الجمهورية كلها. وبدأ يشتغل برا مصر، وأصبح مستثمر في أكتر من شركة داخل مصر وخارجها. مريم: ماماااا أنا خايفة أوي، ادعيلي النهارده نتيجه الثانوية العامة. مني: دعيا لك يا حبيبتي، خير إن شاء الله. عند علي. علي: ها طمني. المتصل: مبروك، جابت ٩٩.٥٪. علي: بجد؟ طب الحمد لله.

علي في نفسه: كنت هزعل أوي يا مريم لو أهملتي في مذاكرتك، زي ما أهملتيني وأهملتي نفسك بالشكل دا. علي في نفسه: مش كان زمانا متجوزين السنة دي؟ كده تكملي الـ ١٨ سنة وانتي مش في حضني، يا خسارة 💔. تليفونه رن. علي: إيه دا؟ عمي أحمد. علي: الو. أحمد: وازييك يا علي. علي: الحمد لله يا عمي، ازيك انت وعمتي؟ أحمد: الحمد لله يا بني، واحشنا أوي أوي. عاوزين نشوفك النهارده، نتيجه مريم هتطلع كمان شوية وعاوزين نحتفل بيها.

علي: مبروك يا عمي، ٩٩.٥٪. أحمد: يدخلوها طب مرتاحة، زي ما انت نفسك تدخلها. علي: وانت عرفت منين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...