الفصل 7 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
21
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بس لقيتها أنا أكل الشيكولاتة دي كلها وأتعب وييجي بسرعة عشان يطمن عليا وأنا مراداه إنه يصالحني وهو يصالحني غصب عني بقى. واحشني أوي. الله، أفخم الأنواع. يخرب بيت جمال أمك. وابتدت، مفيش ربع ساعة كانت مخلصة عليها. جسمها كله ولع نار، فضلت تصوت. كل اللي في الفيلا طلع جري على أوضتها. مريم مرمية على الأرض، إيدها وبوقها كله شيكولاتة، كل جسمها أحمر نار. مني: انتي متخلفة، إيه ده؟ انتي عارفة إن عندك حساسية.

مريم: غصب عني يا ماما، أصلها حلوة أوي. مني: حد يتصل بدكتور بسرعة يا ولاد. علي: خير يا حبيبتي. حياة: مريم مالها؟ في إيه يا أمي، قولي على طول. مني: أكلت كل الشيكولاتة اللي في تلاجة أوضتها. علي: يا بووي، إني نسيت الحساسية. مني: آه يا بني، جسمها كله نار. ابعت لنا الدكتور حسن بسرعة. علي: لا يا أما، هبعتلها دكتورة حالا. مني: دكتورة؟ ماشي يا بني، اللي تشوفه. الدكتورة جت، اديتلها حقنة وبقيت كويسة ومستنية علي ييجي يطمن عليها.

عدى يومين وبرضه مجاش. مريم: بقيت كده يا علي، ماشي. ننتقل للخطوة التانية بقى. في صباح يوم جديد. مريم نايمة وجنبها مامتها. فتحت عينها. مريم: ماما، ماما. مني: في إيه يا بنت الـ... قومي كده. مريم: إيه يا زفتة؟ مني: أنا شامة ريحة علي. مريم: يخرب بيتك، اتهدي بقا. قسمًا بالله أنا شاماها، قلبي بيقوللي علي أجي. مني: طيب، هقوم أنزل أنا وإنتي البسي وتعالي ورايا. قامت جري، لبست فستان أبيض ربع كوم وكوتشي أبيض ورفعت شعرها لفوق.

وحطت روج خفيف ونزلت تجري تدور على حبيبها. مجاش، معقول؟ قلبي بيكدب عليا؟ طب إزاي؟ زعلت. سحر العروسة: ما شاء الله عليكي يا خيتي، جم. مريم: حبيبتي يا سو، انتي أحلى. الجده: إيه يا بتي اللي لبساه ده؟ ميصحش أكده. مني: يا ست الكل، إحنا عندنا عادي، هي متعودة على أكديه. الجده: وه وه وه، اختي يا به، في رجالة في الفيلا. مريم بدلع: هما فين؟

أنا من ساعة ما جيت مشوفتش راجل واحد. شكل بلدكم دي يا تيته مفهاش رجالة مزز زي عندنا، هييييح. الجده والأم مصدومين كده. مريم: في إيه يا جماعة؟ أنا بهزر. إيه؟ مبتهزرش يا رمضان؟ مريم بتشم: أي، إيه الريحة دي؟ بتلف وراها، لقيته. لابس جلابية وقبطان وعنده شموخ وهيبة غريبة كده. مريم بارتباك وعلي بيبص بصه الأسد قدام فريسته. مريم: والله ما قصدت، أنا بهزر بس. أ... أنا... والله مببصش على رجالة، لا لا لا. أنا كنت بهزر.

إنت سيد الرجالة كلهم والله. والله والله أنا مش عايزة أشوف غيرك إنت بس. علي بصالها بقرف وهو نفسه ياخدها في حضنه يطمنها. وفي نفس الوقت ماسك نفسه من الضحك وقال لها بصوت عالي جداً وجع ودانها: إحنا بلدنا كلها رجالة، حتى الواد اللي في اللفة رااااجل. سيبنا لكم إنتوا المزز كيف ما بتجولي. ورفع حاجبه وراح يسلم على جدته وعمته.

مريم في نفسها: يا ربي، إحساسي مكدبش. بس لما أشوفه بدل ما أصالحه وأحضنه، هييييح. أكون في الموقف الزفت ده. باس إيد جدته وعمته وسلم عليهم. مني: رجعت امتى يا حبيبي؟ علي: رجعت الفجر يا عمتي، اتوحشتك والله. مني: هههههههه، اتوحشتك إيه بقى؟ مانت رازعني بلوك. جايب أحلى. بابتسامة خبيثة: لا يا عمتي، حجك عليا. واتحرج وبص لمريم. في نفسه: يخربيتك، إيه اللي لبساه دا؟ علي: تعالي يا خيتي. مريم بصت وراها وقدامها، ملاقيتش حد.

مريم: إنت تتكلم مين؟ علي: بكلمك إنتي. إنتي كيف خيتي يا مريم. مريم: مين؟ فين؟ إيه دا؟ علي: مالك؟ علي مش عاوز يضحك منها، بس لازم يحسسها إنها مش في حياته ويندمها زي ما حلف. بصوت عالي: تعاااااالي يا مريم. مريم: نعممممممم يا خويا، عايز إيه؟ علي بعصبية: إيه اللي إنتي لبساه دا؟ مريم بغيظ في علي: وإنت مالك؟ ألبس اللي أنا عايزاه.

علي بحدة: لا، دا حداكم في البندر وسط المزز، إنما أهنه لأ. وفجر بحاجة زي دي أبداً. اطلعي غيري هدومك وانزلي افطري، يلااااااا. مريم بعند: لا، مش هغير، أنا عاجباني نفسي كده. وبعدين بص على نفسك الأول، إيه اللي إنت لابسه دا؟ ودي كانت أول مرة تشوف علي بلبسه الصعيدي بالجلبية. بصلها ورفع حاجبه. علي: دا توبي اللي عمري ما هسيبه أبداً. أنا راجل صعيدي كبير البلد، مهينفعش أبص لحاجة أقل مني، فهماني؟ مريم: طبعاً. مريم

كانت هتعيط بس مسكت نفسها: عندك حق، كل واحد مينفعش يبص للأقل منه، لازم يكون من مستواه. صوت: الفطار جاهز. انفصلوا. مني: الحمد لله، اجيتي في الوقت المناسب. الجده مصدومة من كلامهم وبتتعجب ومش فاهمة حاجة. مني: يلا يلا يا ولاد نفطر. يلا يا حبيبي. علي بغضب: يلا يا جدة، يلا يا عمتي. وإنتي روحي غيري ثيابك وتعالي. مريم وقفت ورا مامتها وأخدت نفس عميق: لو سمحت، خليك في حالك. أغير بمزاجي، إنت ملكش كلمة عليا.

علي لف والدم جري في عروقه وراح عليها ومسكها من فكها: بتقولي إيه؟ مني: لا بقي، عندك إيه؟ هتعمل إيه؟ استهدي بالله كده، وهي هتفطر وتطلع تغير. مريم بعدت عنه وعايزة تعيط بس لا، هتفضل متماسكة. آه. بصتله بانتصار: هه. وهزت كتفها وطلعت تجري على السفرة. علي نفسه يولع فيها وفي عمته وفي نفسه، بس مش قادر. علي قعد على رأس الترابيزة ويمينه الجدة وشماله أمه وبقية العيلة. ومريم في وشه من الجنب التاني. الكل بيفطر ويتكلموا ويضحكوا.

علي ساكت وسرحان بيفكر فيها، ونفسه يداريها من عيون الناس كلها. ويخبيها في حضنه. بيبصلها بغضب. مريم مركزة معاه وكأنه بيقولها: ولسه. مريم: الحمد لله، أنا شبعت. ولسه بتقوم. الباب خبط. الخدم فتحوا. بيبصوا لقوا واحد متنح لمريم وبيصفر بصوت عالي وجع ودان كل اللي قاعدين. مريم بتبص، لقيت واحد طويل، قمحاوي، عينيه رمادي، حد كده شبه الأتراك، بصدر عريض، واثق من نفسه لدرجة غريبة كده. مريم: الله، هي هتمطر ولا إيه؟

مانتم عندكم حلويات أهو. وبصت لعلي وقالت: يا بوووووي. كل اللي قاعدين وقعوا من الضحك، ما عدا طبعاً علي. قاموا جروا عليه. دا سليم أخو علي. الكل رحب بيه وسلموا عليه، وهو متنح مع مريم. علي بيبرق لمريم. وبصوت عالي جداً: أهلاً أهلاً، لسه بدري يا بيه، اتأخرت كده ليه؟ سليم اتبرجل شوية من صوت علي وبص لمريم وقال لها: إيه دا؟ هو القمر بيطلع بدري؟ ولا القمر سكن في بيتنا ومحدش قال لي؟ ومد إيده لمريم يسلم عليها وراح باس إديها.

مريم عينيها على علي ومصدومة، وشدت إيدها بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...