الفصل 6 | من 30 فصل

رواية صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم عزه العربي

المشاهدات
18
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ريحته طالعه برا العربيه. يخرب بيت أم برفانك اللي مجنني. مريم لسه هتقعد. بصوت عالي جداً: إيه دا؟ إيه دا؟ إيه الهبل دا؟ شخص: في حاجة يا هانم؟ انت مين وفين؟ مريم: علي؟ شخص: علي بيه باعتني لحضرتكم عشان أوصلكم. مريم: إزاي دا؟ ريحته مالية العربية. فعلاً يا هانم، هو وصلني ونزل. مريم (في سرها) : يا بن الـ... ماشي يا علي. أهي أهي. (تضحك) هاهاها، بتضحك عليها. بعد فترة. مريم زهقت وقعدت تغني. صوت: ماما غني معايا.

لا، غني أنت. أنا بحب صوتك أوي. قعدت تغني أكتر من ساعة. في مكتب علي. يا ربي، هما اتأخروا كده ليه؟ أنا اتفقت معاه أول ما يوصلوا يكلمني. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ خلاص، هتصل أطمن من السواق. تليفون السواق رن، ومريم بتغني. سواق: ألو. مريم: متقولش إن أنا اللي بكلمك. سواق: تحت أمرك يا بيه. مريم: أنت اتأخرت ليه؟ سواق: حضرتك عارف إن المكان بعيد وأنا ماشي على مهلي. مريم: أنا مقدرش ائتمّن حد غيرك عليهم يا عم محمد. خلي بالك منهم.

سمع صوت مريم بتغني. سواق: هي مريم بتغني؟ مريم: أيوه يا باشا، أنا صدعت من الصبح. سواق: معلش يا عم محمد، بستأذنك سيب الفون مفتوح وخليه قريب منها، وسوق. مريم بتغني: عيني عليك يا قلبي الله يكون في عونك شايل كتير ياقلبي ولسه الضحكة بعيونك عيني عليك يا قلبي الله يكون في عونك شايل كتير ياقلبي ولسه الضحكة بعيونك ياما قلتلك تنساه دا نصيبك مش هواه مسمعتش مني ليه... مسمعتش مني ليه. عيطت وودت وشها عالشباك.

علي سمعها، عينه بكت وقفل، وقعد يفتكر ضحكها ودلعها وبكاها وكل حاجة فيها. وصلوا بالسلامة. الكل رحب بيهم. الكل استغرب من جمال مريم وحبوها جداً. أم علي: تعالي يا مريم، أبوسك يا مرات ابني يا غالية. مريم: هههه، مرات مين بس يا طنط؟ أنا مبفكرش في الموضوع ده. أم علي: ليه بس؟ دانتي ست البنات. مريم: إن شاء الله. (في سرها) : ربنا يسمع منك يا حاجة، وأمشي من هنا وأنا مرات ابنك اللي مجنني ده.

أم علي: تعالي يا مريم، أعرفك على أخواتك. دي سحر العروسة، ودي سلوى، ومحمد وسليم لما يجوا هعرفك عليهم. فرحت جداً بيهم وأخدوها ورّوها أوضتها. ومني قاعدة مع أمها وأخواتها تحت. مريم وسحر وسلوى قعدوا يتكلموا كتير بحب. سحر: أنتِ أحلى بكتير من الكلام اللي علي كان بيقوله عليكي. مريم: بجد؟ بجد كان بيقول إيه عليا؟ قولي عشان خاطر... سحر: هو كان مبيحبش يحكي عنك كتير، بس لما

كانت بتيجي سيرتك بيقول: "دي القمر مش في جمالها بس، مكانش بيرضي يتكلم عنيها كتير، كان بيخاف يحب كيفكم. كان بيقول: مفيش راجل حيقدر يحبكم زي ما أنا بحبها وبحافظ عليها." مريم: طب هو فين؟ هو مش هييجي؟ سلوى: هو كان المفروض جاي النهارده، بس عنده شغل، هييجي يوم الفرح. مريم (بحزن) : يوم الفرح؟ (تبكي) طب ممكن تتصلي بيه أسمع صوته بس؟ سلوى: عنيا، حاضر يا خيتي. الو. صوت علي: كيفك يا حبيبي؟ سلوى: منيح يا جلب أخوكي، كيفك أنتِ؟

علي: أنا منيحة، هتيجي مِتى؟ سلوى: يوم الفرح. محتاجة أي حاجة أنتِ ولا العروس؟ علي: لا يا جَلبي، أنا بطمن عليك. آه، عمتك وصلت. سلوى: آه، عرفت. خالوا بالكم منها. علي: عَسَل، سلوى بغمزة: هي بس ولا مريم كمان؟ علي: كلاتهم يا جلب أخوكي. خلوا بالكم من مريم بت عمتك وصاحبتها، هي ملهاش حد. واوعي، أوعي تسيبوها لوحديها أو تسيبوها تطلع من البيت. وأنا متابعها لحظة بلحظة. سلوى: حاضر يا جلب أختك. علي: اطمن. سلام.

مريم دموعها نزلت ومسحتها بسرعة واتنهدت، وفرحت من كلامه وإنها سمعت صوته أخيراً. سابوها عشان ترتاح. مريم سرحت. يعني إيه متابعني لحظة بلحظة؟ يعني ممكن يكون مراقبني؟ هههههه، طيب حلو أوي. أنا بقى هنزلك الصعيد غصب عنك يا لولو، بس هفكر الأول في حاجة تخليك تيجي غصب عنك. مريم بتفكير: إيه؟ إيه؟ إيه؟ (تضحك) لما أقوم أتفرج على الفيلا القمر اللي إحنا فيها دي. والست اللي اسمها ماما دي، من ساعة ما جينا وأنا مش عارفة هي فين.

أما أقوم أتفرج على الأوضة القصر بتاعتي دي. وااااو، تحفة. وكمان فيها تلاجة. إيه دا؟ إيه دا؟ إيه دا؟ الآيس كريم اللي بحبه وكل دي شوكولاتة. الله، حبيبي يا علي. فلاش باك. علي ومريم خارجين مع بعض. مريم: لولي، أنا نفسي في حاجة بس خايفة منك. علي: أولا، مبحبش الدلع ده. ثانياً، إنتي تؤمري. اللي تشاوري عليه يجيلك من غير ولا كلمة. مريم: يا بوووووووووي، كلامك بيدوبني دوب يا ود عمي. علي: هههههههه، ماشي يا أم لسانين. عاوزة إيه؟

مريم: عاوزة آيس كريم وشوكولاتة. علي: بس كده؟ أنا قلت هتطلبي خاتم ألماس ولا حاجة. مريم: توء توء توء. شوفت أنا طيبة إزاي؟ يلا بقى. علي: يلا إيه بالظبط؟ مريم: يلا هات لي. علي: بحسب عاوزة حاجة هموت وأعملها. مريم: هههه، لا لا، أنا عاوزة دول بس. علي: يا قليل الأدب. مريم: براحتك، بس هتندم. جاب لها حاجات كتير وقعدت تأكل بغباء. وفجأة جسمها كله أحمر وسخنت. طلع يجري بيها على مستشفى. علي: عاوز دكتورة بسرعة.

موظف: اتفضل حضرتك، دكتور محمد موجود. علي (بصوت الأسد) : دكتورة. موظف: تمام، تمام. دكتورة: عندها حساسية من الشوكولاتة، ولازم تاخد علاج حالا. باك. بس لقيتها أنا أكلت الشوكولاتة دي كلها واتعب، وييجي بسرعة عشان يطمن عليا، وأنا مردتش إنه يصالحني، وهو يصالحني غصب عني بقى. واحشني أووووي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...