تحميل رواية «صغيرتي» PDF
بقلم عزه العربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مريم،:مش عارفه اقرر يا ماما مش قادره مش عارفه اخد قرار ساعديني ابوس ايدكساعديني انا بنهار انا اناااا بحبه اووي يا ماما بحبه هو كل حاجه لياقلبي بيقوللي عيشي معاه اتجوزيه وعقلي بيقوللي مش هينفع لو وافقت اتجوزت هخسر كل حاجه مستقبليحلمي طموحيحياتي كل حاجه يا ماما كل حاجه 😭😭😭حلم السفر برا مصرحلم اني اكون دكتورهحلم حلم حلم 😢😢كل أحلامي يا ماما هتدمر وتبكي مريم بهيستريا 💔💔💔الام:اهدي يا بنتي اهدي بس وتاخدها في حضنها وتطبطب عليها إلي أن تنام مريم في حضن امها،نسيت اعرفكم بالبطولهانا مريم عندي ١٨...
رواية صغيرتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم عزه العربي
حياه: على فين يا ولاد؟
مريم: صباح الخير يا طنط.
علي: صباح الخير يا ماما.
حياه: صباح النور على عيونكم. رايحين فين؟
مريم: مفيش، هاخد مريم أفرجها على الخيل.
حياه: ماشي، بس خلي بالك منها.
سليم: جاي معاك.
علي (في نفسه): استغفر الله العظيم، آخدها وأهرب يعني ولا أعمل إيه؟ مش عارف. أستفرض بيها شوية.
حياه: حبيبي يا ابني، مبروك يا ضنايا، ربنا يتمم لك على خير.
سليم: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
مريم (بدلع): مبروك يا سولي.
حياه: وإيه؟ نسيتي اسمه ولا إيه؟ اسمه سليم.
سليم (ضحك لأمه): الله يبارك فيكي يا مريومتي. عقبالك انتي وهو بقى.
علي (بغيظ وبنظرة غضب لسليم وخبط مريم في إيدها): مبروك يا خوي من تحت الضرس، ربنا يتمم لك على خير وترفع راسنا. جهزت لك كل حاجة وليلتك هتكون زي الفل.
مريم (اتحرجت وبصت على الأرض): ربنا يخليك لينا يا خويا.
علي: هروح مشوار وعاوزك في موضوع مهم في المكتب.
سليم: حاضر يا خوي. تحب أجي معاك؟
علي (برفع حاجب): لأ، روح شوف وراك إيه.
سليم (بهزار وبيرفع أكتافه لفوق): حاضر يا بيبي.
حياه (بخضة): مش دي سحر أختكم؟ بتعيط كده ليه؟ وطلعت تجري عليها.
علي (راح عليها): في إيه، مالك يا خيتي؟
سحر (ببُكاء): اهئ اهئ، الغبي اللي... انت جوزتهالي.
سليم: متنطقي، فيه إيه؟ والله جسماً بالله أروح أقتله.
**Flash back**
في مكتب علي:
علي: اتفضل يا أحمد، خير.
أحمد: أنا طالب القرب منك يا علي.
علي: في مين؟
أحمد: في أختك سحر. أنا شفتها وهي طفلة، ومن آخر مرة كنت عندك في الفيلا بديلك الورق، شفتها وكلمت أبويا في الموضوع. قال لي أشوف رأيك.
علي: يسعدني يا أحمد إنك تكون جوز اختي، بس لازم آخد رأيها الأول.
أحمد: ماشي، مستني ردك.
في الفيلا:
محمد وسليم والأم والجدة قاعدين. علي دخل حكالهم اللي حصل. رحبوا بالعريس وراح يشوف رأي أخته.
تك تك تك.
سحر (فتحت): اتفضل يا خوي.
علي: سحر، عاوزك في موضوع.
سحر: عنيا يا خوي، قول.
علي: في عريس اتقدم لك.
سحر: بس أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي.
علي (بغضب): مش انتي اللي تقولي تتجوزي مته. أنا جاي أبلغك إني وافقت. أنا وأخواتك العريس راجل زين ومحترم، ويبقى ابن الشيخ حمزة، ومهندس جد الدنيا، وهيعيشك عيشة زينة.
سحر (ببُكاء): مهندس؟ وأنا والله خلصت إعدادي بالعافية.
علي (حس باللي بتفكر فيه، حاول يهدي نفسه): هاخدها في حضني، يا جلب أخوكي، هو عارف وراضي. وبعدين البنات مش للتعليم، البت لبيتها وجوزها وعيالها. أنا مش هغصبك على حاجة، بس أنا مرتاح له وأهله ناس زينين.
سحر (بقلة حيلة): اللي تشوفوه يا خويا.
علي: خيره الله. الفرح الشهر الجاي.
سحر (في نفسها): شهر؟ مستعجل أوي عشان يخلص مني.
بخصوص عيلة مريم: هما عزموهم على الفرح، بس مريم كانت عندها امتحانات ثانوية عامة وقتها ومعرفوش يحضروا، بس اعتذروا.
**End flash back**
محمد (جاي وشايف توتر مع اخواته وسحر بتعيط): في إيه مالكم واقفين كده ليه؟
حياه: جولي بقى يا بتي في إيه؟ جلجلتينا.
سحر (بدموع كالبحر): طلقني، طلقني يا رجالتى.
علي (بعصبية ومش شايف حاجة قدامه): إزاي؟ انطقي.
سحر (بشر): عايز تعرف ليه يا كبيري؟ عشان اختك جاهلة. الباشمهندس مش شايفني قصاده، معتبرني خدامة. بس حاسس إنه عمره ما هيكبر عشان إني مراته.
علي (بحدة): مريم، ادخلي انتي جوه.
سحر (بشر): إيه؟ مش عاوزها تسمع إني هقول إيه؟ لأ، اطمن، هي أذكى مني. هي عمرها ما هتضيع مستقبلها زي ما انت ضيعت مستقبلي.
علي: مريم، جلتلك ادخلي جووووه.
مريم (بدموع دخلت).
محمد (ضرب سحر بالقلم على وشها): إزاي تكلمي أخوكي الكبير كده؟ انتي محدش عرف يربيكي ولا إيه؟
حياه (صوتت).
علي (شد محمد): انت إزاي تمد إيدك على اختك؟ اسكت انت خالص.
سليم (بص لسحر): عاجبك اللي بيحصل؟ انطقي بقي.
علي (خد سحر في حضنه وسحر انتفضت خافت ليضربها هو كمان): اهدي يا حبيبتي. ومشي إيده على دماغها: اهدي، إحنا معاكي وهنجيب لك حقك تالت ومتلت.
حياه: استهدي بالله وقوليلنا إيه اللي حصل.
سحر (بعياط): كل يوم، كل يوم إهانة وضرب. وجلت قيمة مرة عشان محملتش، ومرة عشان مبفهمش، ومرة من غير سبب.
محمد: إزاي يعني متجوزة مجنون؟
علي (بعصبية لمحمد): اسكت انت.
سحر: ض... ضربني يا خويا، ضربني عشان نفسي راحت للبطاطس المحمرة. حمرت شوية وملقتش مناديل، خدت كام ورقة من مكتبه أحط عليهم البطاطس، كانوا فاضيين والله يا أخواتي. لما رجع فضل يزعق ويشتم. جلتله إنهم فاضيين، جالي: انتي واحدة جاهلة مبتفهميش، ونزل ضرب فيا. جلتله كفاية، هكلم اخواتي أقولهم. جالي: روحي لهم وانتي طالق.
سليم: ابن *****. والله ماسيبه.
علي: ششش، خلاص. اطلعي انتي، وأنا هجيب لك حقك وهخليه يبوس رجليكي قبل ايديكي.
سحر (بحزن): بعد إيه؟ انتوا اللي ضيعتوا مستقبلي. لو كنتم خليتوني أكمل تعليمي، كان زمان معايا شهادة أحطها في عنيه. بس انت مش عاوز حد يتعلم، كيفك يا علي؟ اخواتك دول وقفوا جنبك وكملوا تعليمهم واتجوزوا اللي بيحبوهم. بس أنا وأختك ملناش حق نتعلم.
علي (بحزن وماسك دماغه ووشه أحمر زي النار): أنا يا سحر؟ بعد كل اللي عملته لكم؟ أنا معتبركم عيالي مش اخواتي. وربنا يشهد، مكملتش تعليمي عشان أصرف عليكم عشان متحتاجوش لحد. أبوكي مات وهو سائل لكم، أرض صغيرة وشركة ضعيفة ممكن أي وقت تقع، بس أنا الحمد لله بعد ربنا كبرت الشركة والأرض بقت نص البلد. مريم جالتهالي. جبلك انت عشان مش متعلم؟ مش عاوز حد يتعلم؟ بس أنا ____________ هنعرف بعدين.
سحر (بحزن): حقك عليا يا خويا، أنا آسفة.
علي: متتأسفيش. وخدها في حضنه: اطلعي استريحي النهارده عشان تبقي قمر في الفرح بكرة. خديها يا ماما. وانت يا سليم شوف هتعمل إيه. وانت يا محمد تعال معايا.
علي كان واخد محمد وراحوا لجوز سحر.
عند مريم: طلعت أوضتها وكلام سحر في دماغها ومنزلتش طول اليوم.
علي راح لجوز سحر هو ومحمد واتكلموا معاه، واعتذرلهم، بس هما رافضين وحالفين ليدفعوه التمن غالي أوي.
يعدي اليوم وعلي مرجعش الفيلا ومريم بتتصل بيه كتير، تليفونه مقفول.
مريم صحت الصبح دخلت تاخد شاور. طلعت لقت فستان وعليه ورقة مكتوب عليها: هتكوني قمر فيه. وحشتيني أوي. ابتسمت وفتحته. كان فستان سهرة بديل سمكة طول أوف وايت وطرحة أوف وايت.
بالليل:
مريم من آخر مرة شافت علي مش عارفة توصلهم.
مريم لبست الفستان وحطت ميكب خفيف ولبست تاج فوق الطرحة ونزلت شوية شعر. يعني كانت قمر أوي.
مسكت إيد والدها ونزلت معاه. راحوا القاعة مع أهل الفيلا.
في القاعة:
أحمد: العريس اتأخر أوي.
حياه: عشان بيجيب عروسته من القاهرة. كان عامل لها زفة هناك الأول، وبعدين هييجوا على هنا. وبعدين هياخدها علي شرم الشيخ. هده عليه يا حبيبي، ربنا يفرحه.
مني: أخيرا وصلوا أهم.
دخلت العروسة ماسكة في إيد العريس والكل بيسقف لهم.
مريم (بتدور على حبيبها، يعنيها مش شيفاه). فضلت تتصل بيه مش بيرد. قلقت عليه أوي.
في نفسها: يا رب خير. معقول في حاجة حصلت له؟ يا رب طمني.
فجأة النور قطع في القاعة كلها.
والجو أصبح غير مطمئن بالمرة.
مريم ماسكة في إيد باباها بشدة: عااااااااا.
بابا. ماما. عاااااااا.
رواية صغيرتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم عزه العربي
دخلت العروسة ماسكة في إيد العريس والكل بيسقف لهم.
مريم بتدور على حبيبها يعنيها مش شايفة. فضلت تتصل بيه مش بيرد، قلقت عليه أوي.
في نفسها: يا رب خير، معقول فيه حاجة حصلت له؟ يا رب طمني.
فجأة النور قطع في القاعة كلها.
والجو أصبح غير مطمئن بالمرة.
مريم ماسكة في إيد باباها بشدة.
"بابا!"
"ماما!"
"عاااااا"
فجأة النور فتح.
مريم فتحت عينيها لقت علي لابس بدلة سوداء وكرافت أوف وايت لون فستانها وماسك علبة فيها دبلة ألماس.
"تقبلي تتجوزيني؟"
"مريم: ب__بس"
"علي: تقبلي تتجوزيني؟"
مريم بتبص لباباها ومامتها اللي كان شكلهم عارفين وبيبتسموا لها.
علي: بص لوالدها، "تسمحلي أطلب إيد بنتك يا عمي؟"
أحمد: "طبعًا يا ابني، أنا موافق. رأيك إيه يا مريم؟"
مريم بأحمرار وجهها كأنه فراولة ومش قادرة تنطق.
هزت دماغها بالموافقة. 😉
علي طلع الدبلة لبسهالها: "أخيرًا بقيتي خطيبتي." ❤️
الكل بيسقف ومنى وحياة بيزعرطوا.
علي مسك إيدها باسها بعد ما لبسها الدبلة.
مريم مصدومة ماللي بيحصل بس فرحانة أوي.
علي بيبص لمريم بحب وشوق.
عالمسرح سليم وعروسته بيرقصوا لحد ما المأذون ييجي.
علي استأذن والدها وطلعوا يرقصوا والكل فرحان بيهم وبيتمنى لهم أيام حلوة.
مريم في قمة خجلها وباصة لعلي.
علي في قمة سعادته وبيبص في عين مريم.
"أنا بحبك أوي ومحتاجك تكوني معايا."
"مريم باحراج: وأنا كمان بحبك أوووووي."
"أخيرًا."
"أخيرًا إيه؟"
"هتكوني مراتي."
"خطيبتك بس لسه شوية." 😉
"العيون كلها بتبصلك، نفسي أدّاريكي عن عيون الناس كلها."
سليم وهو بيرقص: "أنا مش موافق عاللي بيحصل ده. انت قلتلي هلبسها دبلة بس مش تاخد المشهد كله مني يا عم انت." 🤣
"علي: ششششش، يخرب بيتك. ألف مبروك يا عروسة."
"وأنا آسف."
"إسراء: الله يبارك فيك، عقبالكم."
"مريم: مبروك ليكم."
"سليم وإسراء: الله يبارك فيكي، عقبالكم."
علي أخد مريم ونزل قعد عالترابيزة والكل بيبص عليهم.
علي بحب: "ينفع كده؟ العيون هتاكلك."
"مريم: علي أنا محروجة أوي." 😭
"علي: ششششش، متبصيش لحد غيري أنا وبس. انتي بتاعتي أنا وبس. مش عاوزك تشوفي حد غيري زي ما أنا مش شايف حد غيرك."
مريم بتزيد حمرة وعلي بيضحك على شكلها.
"مريم أنا عاوز أطلب منك طلب وعشان خاطري تقولي موافقة."
"موافقة."
"موافقة على إيه؟"
"على أي حاجة انت عاوزها." ❤️
صوت: "المأذون وصل."
علي ابتسم لمريم ووقف ومسك إيدها: "تعالي معايا."
"فين؟"
"تعالي بس."
المأذون: "فين العريس؟"
"سليم: أنا أهو."
"اتفضل البطاقة بسرعة والنبي يا عم الشيخ."
علي مسك البطاقة من إيده وبص لسليم: "عيب لما تكتب كتابك قبل أخوك الكبير. أنا العريس الأول يا سيدنا الشيخ." 🤣
"سليم: حبيبي يا خوي." وباسه وحضنه.
مريم بصدمة: "انت هتعمل إيه؟"
"علي: اتفضل بطاقتي يا عمي. بطاقة العروسة فين؟"
"أحمد: أهي يا سيدنا وأنا وكيلها. ودي بطاقتي."
"مريم: 😳😳😳😳😳😳😳😳"
فجأة سمعت المقولة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
علي حضن مريم لأول مرة قدام المدعوين وقدام أهله وأهلها ولف بيها وهو حاضنها ومريم طايرة في حضنه ومغيبة عن الدنيا كلها.
سليم: بصوت عالي جداً: "والنبي يا جماعة كوشة تانية هنا ولا أقولك اقعد على كوشتي أحسن." 😉
علي حس أنه بوظ فرح أخوه بس مش حاسس بنفسه من فرحته. أخيرًا... صغيرتي بقت مراتي. ياااه 16 سنة بيحبها وأخيرًا جت اللحظة اللي بيحلم بيها وبقت مراته. كل دي أفكار في دماغه. فاق على صوت سليم: "انت يا عم هتيجي تشهد ولا لسه هتسبل؟"
"علي: آه آه يلا اكتب يا مولانا. أنا شاهد على جوازهم."
"محمد: وأنا مقضيها النهارده شاهد كتير كده. يلا يا عم المأذون يلا خلينا نخلص." وبص لعلي: "مبروك يا كبيري. مستنين اليوم دا من زمان."
علي بص لمريم اللي في ملكوت تاني: "لما ربنا يريد يا خويا."
خلص كتب الكتاب والمأذون مشي.
علي مسك المايك ووقف قدام مريم وغنالها بالصعيدي:
"شوفت بنت لسه حلوة طالة من الشباك" 💃🏻
"جلبي خدني هناااك" 💃🏻
"روحت غيتها طلبت إيدها" 💃🏻
"شوفت والله ملاك" 💃🏻
"بعدي عنه هلاك" 💃🏻
"يااااه يا ست البنات" 💃🏻
"عليكي حاجات مفيش منها تاني" 💃🏻
"ياالله" 💃🏻
"عيونك ساعات تجيبلي حاجات تبرجل كياني" 💃🏻
"اااااه" 💃🏻
"تبرجل كياني" 💃🏻
"أاااااه ترجل كياني" 💃🏻
"الحكاية يوم ماشوفتك جلبي حصاله حاجة" 💃🏻
"مبقتش فاهم حاجة" 💃🏻
"حسيت أنه في دنيا تانية" 💃🏻
"ومش ناقصها حاجة" 💃🏻
"ااااه سهلة كل حاجة" 💃🏻
"ياااااه يا ست البنات عليكي حاجات" 💃🏻
"مفيش منها تاني" 💃🏻
"يااااه يا ست البنات" 💃🏻
"عليكي حاجات مفيش منها تاني" 💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻
مريم احمرت ودمعت وأخدت المايك منه وبصتله وغنتله:
"حبيبي" ❤️
"حبييييبي" ❤️
"حبييييبي" ❤️❤️❤️
"حبيبيييييييي" ❤️❤️❤️❤️
"لأول مرة أطمن على نفسي عشان أنا وانت متفقين" 😍
"لأول مرة أنام وأقوم أنا وقلبي حبايب واحنا متصالحين" 😍
"بجد لقيت معاك عمري اللي ضاع مني كفاية بقالنا يا حبيبي سنين ساكتين" 😍
"لأول مرة أنام وأقوم أنا وقلبي حبايب واحنا متصالحين" 😍
"بجد لقيت معاك عمري اللي ضاع مني كفاية بقالنا يا حبيبي سنين ساكتين" 😍
"يا أجمل حب في الدنيا وفي عنيا بقيت روحي وبقيت غالي أوي عليا" 😍
"أنا حلمي اللي بتمنى تكون ليا" 😍
"وأكون جنبك في دنيا واحنا اللي فيها عايشين" 😍
"يا أجمل حب في الدنيا وفي عنيا بقيت روحي وبقيت غالي أوي عليا" 😍
"أنا حلمي اللي بتمنى تكون ليا" 😍
"وأكون جنبك في دنيا واحنا اللي فيها عايشين" 😍
"حبيبي"
"حبيبييييي"
"حبيبييييييي"
"حبيبي" ❤️❤️❤️❤️
علي حضن مريم وباس إيدها ودماغها.
وسليم باس دماغ إسراء وإيدها: "حقك عليا."
"إسراء: ليه بس؟"
"معلش على أكل الجو."
"لا أنا حقيقي فرحانة أوي، ربنا يسعدهم."
"تعبتي نكمل الفرح ولا أخطفك وأجري؟"
"لا لسه شوية." 😉
"طب يلا نرقص."
علي أخد مريم ونزل قعدها جنب عيلتها.
أحمد: "مبروك يا حبيبتي."
"الله يبارك فيك يا بابا."
"مريم أنا عارف إن علي بيحبك وإنتي بتحبيه واللي حصل دا كان المفروض يحصل من زمان، بس عشان خاطري حافظي على نفسك. هو أه كتب الكتاب بس لسه خطيبك، أوعي توطي دماغي. أنا عارف إن علي محترم وعمره ما يوجعني فيكي بس انتي برضه حبيبة أبوكي وأكيد فهماني."
مريم باحراج: "طبعًا يا بابا."
"منى: مبروك يا حبيبتي عقبال ليلتك يا رب."
"الله يبارك فيكي يا ماما."
"حياة: أخيرًا بقيتي مرات ابني. مبروك يا ست البنات."
"الله يبارك فيكي يا طنط."
"لا أنا بقيت ماما بقي." وباستها.
خلص الفرح والعريس أخد مراته وطلع على شرم.
علي: "عمي أنا بعد إذنك هاخد مريم أعشيها بره ونتمشى شوية."
أحمد بقلق: "بس يا بني الوقت اتأخر واحنا هنا في الصعيد."
علي: "متخافش يا عمي أنا فاهمك. هي أه مراتي بس متخافش هعاملها كأنها أختي. لا لا استغفر الله العظيم هعتبرها بنتي أحسن." 😆
أحمد: "علي أنا واثق فيك."
"متخافش يا عمي ومتقلقش لو اتأخرنا."
أحمد بص لمريم: "روحي مع جوزك يا بنتي بس زي ما قلتلك."
مريم هزت راسها بالموافقة.
علي أخد مريم وهو ماسك إيدها جامد، ركبها العربية وطلع.
"مبروك يا حب عمري."
"أنا مش مصدقة."
"ليه كده؟ كده كان هييجي يوم وتكوني مراتي."
"أيوة بس متوقعتش يحصل كده."
"أنتي قلتي موافقة."
"أه بس مكنتش أعرف إن قصدك كده."
"طب عيني في عينك."
"علي بص قدامك هنعمل حادثة."
"أنا فداكي."
"لا بعد الشر عنك انت حبيبي."
"وانتي حبيبتي ومراتي وكل حاجة ليا. ربنا يخليكي ليا يا قلبي."
"طب إحنا رايحين فين؟"
"خاطفك."
"موافقة."
"الله دانتي مدلوقة بقي."
"يا سلاااااام." 🤔🙄
"خلاص خلاص أنا اللي مدلوق."
"وأنا بحبك. هنروح فين؟"
"هنروح الغردقة."
"يا سلام."
"بس انت مقلتش لبابا."
"هنرجع تاني قبل ما يصحوا من النوم."
"ماشي، يوصلوا بالسلامة."
كان مكان هادئ عالقمر، محدش غيرهم موجود.
علي بحب: "وحشتيني أوي. مستني اليوم دا من زمان أوي."
"علي انت هتعمل إيه؟"
"في إيه؟ خايفة كده ليه؟"
"لا مش خايفة."
"انتي عارفة إني ممكن أئذيكي."
"لا."
"أومال بتترعشي كده ليه؟"
"مش عارفة."
"طب اهدي."
وأخدها في حضنه وهي بتترعش.
"مريم انتي كويسة؟" وهو بيحاول يطمنها وهي حاضنه.
"مش عارفة."
"مش عارفة إيه؟ انتي دلوقتي مراتي يعني تسيبي نفسك ليا خالص."
"شوفت بقي أنا خايفة منك أوي."
علي بيضحك عليها.
"انتي هبلة؟ أنا عمري ما أقدر أعملك حاجة انتي مش عاوزاها. أنا أه هموت وتكوني في بيتي بس هصبر لما تخلصي السنة اللي فاضلالك. وآخر يوم امتحانات هتكون دخلتنا، مفهوم؟"
"بس لسه سنة ونص مش سنة."
"ماشي يا ستي سنة ونص. ربنا يصبرني." وشدها بحضنه ومريم استسلمت خالص.
علي بيهمس لها: "مريم بتحبيني زي ما بحبك؟"
"لا."
"كنت واثق."
"شششش، بحبك فوق ما بشر يتخيل. انت مش حبيبي بس انت أبويا وأخويا وصاحبي وكل حاجة ليا في دنيتي."
علي أخد شفايفها في قبلة عميقة وبيتلذذ بطعمها ومريم في ملكوتها.
شالها لف بيها وهي ماسكة في رقبته وباصة في عينيه.
"انت أحلى حاجة حصلت لي يا علي. أوعي تضيع ثقتي فيك في يوم."
"مريم انتي حب عمري. صغيرتي."
"أحبك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل"
"وأعرف أنك ست النساء وليس لدي بديل"
"وأعرف أن زمان الحنين انتهى ومات الكلام الجميل"
"لست النساء ماذا نقول أحبك جدا..."
"أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى وأنتِ بمنفى"
"وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار"
"وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ وأعرف أن الوصول إليك انتحـار"
"ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية"
"ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية"
"أيا من غزلت قميصك من ورقات الشجر"
"أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر"
"أحبك جداً وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين"
"وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف جنونـي"
"أيا امرأة تمسك القلب بين يديها"
"سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني"
"أحبك جداً وجداً وجداً وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا"
"وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا..."
"وما همني إن خرجت من الحب حيا وما همني إن خرجت قتيلا"
رواية صغيرتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم عزه العربي
حمرت مريم زيادة وقالت: الله الله عليك يا علي، إيه الكلام الحلو ده بس، أحرجتني.
علي رد: تعرفي إنك كل ما بتحمري كده بتزيدي جمال.
مريم قالت بسرعة: بس بقي يا علي، يا بوووووي.
علي ضحك ضحكة رجولية، أخدها في حضنه ودفن وشه في رقبتها. مريم كانت ماسكة فيه جامد، وهمس في ودنها: امتى الأيام تعدي بس واخد الحضن ده واحنا في بيتنا.
مريم كانت مستمتعة بريحة علي اللي بتعشقها، وحاولت تبعده عنها. علي قبض يده عليها بإحكام وقال: ما تبعديش، أنا أدمنت حضنك ده، والنهاردة إنتي حلالي، مش هسيبك أبداً.
وبدأ يبوس فيها بعنف شديد.
مريم دموعها نزلت من الوجع، ومش عارفة تبعده عنها.
علي حس بنفسه، بعد بسرعة وقال: بتعيطي ليه؟
مريم بدموع: علي، إنت وجعتني.
علي: دموعك دي متنزليش تاني، فاهمة؟ بطلي هبل.
فجأة موبايل علي رن وهو بيكلمها.
مريم بصتله باستغراب: مين بيكلمك دلوقتي؟
علي مردش عليها ورد على التليفون: ألو... تمام، وصلت. ماشي، ادخل أنا مستنيك.
مريم سألته: مين؟
علي قال: اعدلي هدومك وظبطي نفسك في العربية.
مريم: ليه؟
علي: جايبلك مصور يصورنا.
مريم: بتهزر؟
علي: لا، ده بجد. مقدرش أعرف إن نفسك في حاجة ومعملهاش.
مريم: بس الوقت متأخر جداً.
علي: حبيبتي، كل حاجة تحت أمرك، إنتي تشاوري بس. مش طول عمرك نفسك تتصوري على البحر وقت طلوع الشمس؟ عنيا ليكي.
مريم قالت: علي، إنت جميل أوي، أنا بموت فيك. وباساته.
علي قال: مريم، بس الراجل وصل.
الشمس طلعت وهما بيتصوروا، ومريم فرحانة أوي.
علي سألها: مبسوطة؟
مريم ردت: عمري ما كنت فرحانة زي النهارده، ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
علي قال: طب يلا نروح بقى.
مريم: ليه؟ أنا مش عاوزة أسيبك.
علي: ولا أنا، بس يلا قبل اللي في الفيلا ما يصحوا.
علي ساق عربيته، ومريم في حضنه لحد ما وصلوا. علي دخلها أوضتها ودخل أوضته.
تاني يوم، علي صحي الظهر على رنين تليفونه. كان لازم يسافر تركيا حالا. صحي حضر شنطته، وخبط على أوضة مريم عشان يبلغها. طبعاً مريم كانت نايمة مش حاسة بحاجة. علي فتح الباب، كانت مريم نايمة ببيچامة بيتي وشعرها على مخدتها. علي قعد على طرف السرير وهو بيتأمل صغيرته وهي نايمة زي الملائكة. مشي إيده على وشها بأطراف أصابعه.
مريم فتحت عينيها وقالت: عااااا! إيه ده؟ إيه اللي جابك هنا ولابس كده ليه؟ فين الجلابية؟
علي حط إيده على شفايفها وقال: شششششش، اسكتي، هتفضحينا.
مريم: اأ...
علي: حبيبتي، فوقي كده، أنا مسافر دلوقتي، عندي شغل مهم، حبيت أقولك قبل ما أمشي عشان متقلقيش.
مريم بزعل: طب وأنا؟
علي قال: حقك عليا والله، أنا كان نفسي أعملك حاجات كتير اليومين اللي انتي هتقعديهم هنا، بس تتعوض يا حبيبتي. وباسها من خدها وقال لها: صباح الفل على عيونك يا أجمل ما شافت عيني.
مريم قالت: هتوحشني.
علي: أنا معاكي على طول يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. أنا نازل أشوف عمي والجماعة صحوا ولا لأ. كملي نومك وإنتي زي القمر كده وإنتي نايمة.
مريم: خلي بالك من نفسك يا علي.
علي: حاضر يا قلب علي.
علي نزل ومعاه شنطته، وقال للجميع: صباح الخير.
الكل رد: صباح النور.
أحمد سأل: علي فين يا ابني كده؟
علي: مسافر يا عمي، عندي شغل مهم جداً.
أحمد قال: طب لو نازل القاهرة خدنا معاك بقى.
علي: لا يا عمي، أنا مسافر تركيا. هخلي عربية توصلكم وقت ما تحبوا.
أحمد: شكراً يا ابني.
الجدة قالت: مع السلامة يا ابني، ربنا يفتح لك أبواب الرزق يا رب.
حياة قالت: خلي بالك من نفسك يا ابني.
مني قالت: ترجع بالسلامة يا جوز بنتي.
علي: هتوحشوني، أسيبكم بقى، سلام عليكم.
تاني يوم، مريم وعيلتها نزلوا القاهرة.
مريم قالت: الووو يا علي، مش بترد عليا ليه من امبارح؟
علي: حقك عليا يا قلبي، بس مشغول جداً من ساعة ما وصلت هنا.
مريم: ربنا يعينك يا حبيبي. انت بتعمل إيه في تركيا بقى؟
علي: بفتح فرع للشركة هنا.
مريم: واااو، طب أنا عاوزة أشوفها.
علي: إن شاء الله يا حبيبتي، أول ما نتجوز هلففك العالم، هاخدك معايا في كل بلد هروحها.
مريم: بجد؟
علي: طبعاً يا حبيبتي، ارضي عننا إنتي بس.
مريم قالت: هانت، يا لولو، الدراسة هتبدأ بكرة.
علي: آه، هانت، لسه سنة ونص صح؟
مريم: احم... اممم.
علي: امممم، ماشي يا مريم، معلش، اقفلي دلوقتي وهكلمك تاني.
مريم: أووووف، أنا مش عارفة أتكلم معاك شوية.
علي: معلش يا حبيبتي، بحبك.
مريم: وأنا كمان.
علي: بااااي.
في الجامعة.
ملك قالت: الندلة اللي اتخطبت جت أهي، وتروح تحتضنها.
مريم: أنا ندلة؟ والله كل حاجة جت صدفة.
فاطمة قالت: لا يا مريم، أنا زعلانة أوي، أنا المفروض أكون أول واحدة تقف معاك.
مريم: فاطمة، افهميني، أنا والله كنت رايحة فرح سليم أخو علي، ولقيت علي خطبني، وشوية لقيت كتب كتابي بيتكتب وأنا مصدومة مش فاهمة حاجة.
فاطمة قالت: ماشي يا ستي، مبروك عليكي.
ملك وسلمى ورقيه قالوا: مبروك يا مريم، لما نشوف في الفرح هتعزمينا ولا إيه.
مريم: بالله عليكم هزعل منكم والله، بلاش الكلام ده، إنتوا أخواتي مش صحابي. عقبالكم كلكم بس يكون راجل كده زي علي، لو إن مفيش زيه أبداً. هيييييح.
فاطمة قالت: عاوزة أقول لكم على حاجة، بس محدش يشتم.
مريم: خير يارب، اتجوزتي ولا إيه؟
البنات ضحكوا.
فاطمة قالت: اصل... أصل أنا اتقرا فتحتي امبارح.
مريم والبنات بصوا لها باستغراب.
فاطمة قالت: والله ما كنت عارفة حاجة.
مريم والبنات ضحكوا.
مريم قالت: مبروك يا بطة.
ملك قالت: هي فره ولا إيه؟
رقيه قالت: مبروك يا بطة.
سلمى قالت: أنا فرحانة أوي، عاوزين نلبس سواريهات يا بنات.
البنات ضحكوا.
مريم قالت: احكي، احكي، عرفتيه إزاي؟
فاطمة قالت: معرفوش، ده صاحب بابا، شافني رايحة لبابا الشغل، عجبه، قال لبابا إنه عاوزني لابنه. امبارح جه شافني، بس بصراحة مرتحتش، وبابا غصب عليا وقرا الفاتحة.
ملك سألت: مش مرتحاله ليه؟
فاطمة قالت: لما قعدت معاه، قال لي إنه مغصوب هو كمان. قلت أمَارِس مهنتي بقى، عرفت إنه عنده حالة نفسية، حاولت أقنعه، عرفت إنه كان خاطب واحدة وكان بيحبها أوي، وقبل الجواز بأسبوع عمل حادثة وماتت.
البنات قالوا: أووووبس يا ساتر.
فاطمة قالت: عرفت إنه بيتعالج وعنده حالة نفسية صعبة، والدكتور قال له لازم يتجوز عشان ينسى.
مريم سألت: وهو حكالك كل ده؟
فاطمة قالت: آه، عاوز يطفشني، بس على مين أنا بقى؟ بما إني عاوزة أتخصص طب نفسي، قلت لازم أعالجه وبعدين أسيبه، مش فارقة.
رقيه سألت: وهتقدري تعملي كده؟
فاطمة قالت: هحاول.
مريم قالت: ربنا يستر ويقدم لك اللي فيه الخير.
البنات قالوا: يا رب.
عبد الرحمن شاف مريم، راح عليها.
مريم قالت: الله، البشمهندس جاي، طب ليه؟
عبد الرحمن قال: جاي أهزأ حد هنا.
مريم قالت: اهئ اهئ اهئ، ليه كده بس يا بودا؟ ده أنا بحبك.
عبد الرحمن قال: في حد يكتب كتابه من غير أخوه؟
مريم: امممم، حقك عليا والله. بصي، المحاضرة هتبدأ دلوقتي، بالليل هاجيلك عشان أشوف طنط، ونقعد أحكيلكوا اللي حصل.
مريم قالت: أما نشوف.
عبد الرحمن: يلا باي.
بالليل.
مريم قالت: الووو يا علي.
علي: قلب علي.
مريم: أنا زعلانة منك أوي.
علي: أه، قلبي وجعني.
مريم: مالك؟ مالك؟ بعد الشر عنك.
علي: زعلانة مني؟ ده أنا أموت.
مريم: علي، متقولش كده.
علي: زعلانة ليه بس؟
مريم: القعدة عجبتك هناك، حتى مش بتكلمني. يا علي، أنا بحتاج لك أوي. أوعى تكون عارف واحدة هناك وقاعد معاها.
علي قال: مينفعش حد يملي عيني غيرك، إنتي دعوة بدعيها كل يوم لرب العالمين.
مريم قالت: أنا بحبك أوي يا علي.
علي: وأنا بموت فيك.
بعد شهر.
في الكلية.
عبد الرحمن قال: مريم، أنا رايح، تعالي أوصلك.
مريم: لا، أنا جايه بعربيتي النهارده. تعالي أوصلك.
عبد الرحمن: ماشي.
فاطمة قالت: طب استنوا شوية، يوسف خطيبي جاب ياخدني عشان مكنتش لوحدي واقفة كده.
مريم: ماشي، يلا اتصلي بيه.
فاطمة قالت: بيكنسل عليا أهو. وصل.
يوسف بيبص لمريم بحب وقال: بسمة حبيبتي، وحشتيني، إنتي كويسة؟ وفتح دراعه عشان يحضنها.
رواية صغيرتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم عزه العربي
في الكلية
عبد الرحمن: مريم أنا مروح، تعالي أوصلك.
مريم: لا، أنا جاية بعربيتي النهارده.
عبد الرحمن: تعالي أوصلك.
فاطمة: طب استنوا شوية، يوسف خطيبي جاي ياخدني عشان مكنتش لوحدي واقفة كده.
مريم: ماشي، يلا اتصلي بيه.
فاطمة: بيكنسل عليا.
يوسف وصل.
فاطمة: هو بيبص لك كده ليه يا مريم؟ انتي تعرفيه؟
مريم: لا.
يوسف بيبص لمريم بحب: بسمة حبيبتي، وحشتيني. انتي كويسة؟
وفتح دراعه عشان يحضنها.
مريم بعدت نفسها عنه.
عبد الرحمن: مالك يا عم الحج؟ إيدك لتوحشك، هو في إيه؟
فاطمة: 😨
يوسف: دي بسمة خطيبتي، حاسب كده.
وزقها.
مريم بعصبية: أنا مش بسمة، أنا مريم حمزاوي. وحضرتك مينفعش كده، في إيه يا فاطمة؟
فاطمة: مش عارفة يا يوسف، دي مش بسمة، دي مريم صحبتي.
يوسف: مريم، بسمة، مش مهم، المهم تعالي يا حبيبتي نطلع عالمأذون حالا، لازم نعوض اللي راح مننا.
عبد الرحمن: أنت يابني شيل إيدك من على أختي، أنت عبيط ولا إيه؟
يوسف بهيستيريا: آه اختك؟ طب أنا عاوز أتجوزها، أبوس إيدك، لازم أعوضها، بسمة سابتني وهي زعلانة، والقدر بعتلي مريم عشان أعوضها كل الأيام الوحشة.
وبص لمريم: بسمة، أنا اتغيرت والله، اتغيرت من يوم ما سبتيني، أنا، أنا معدتش بعرف ستات، والله خلاص، خلاص يا حبيبتي، ومعدتش بشرب، وبقيت بصلي، أيوه بصلي، مش طول عمرك بتقوليلي صلي واعرفي ربنا، تعالي، تعالي يا بسمة نتجوز، وأوعدك عمري ما هعمل حاجة انتي مش عاوزاها.
مريم بدموع على حاله: اهدي، اهدي بس يا أستاذ، بسمة الله يرحمها، أنا مش بسمة، أكيد هي حاسة بيك ومسامحاك، بس أنا مريم، ومكتوب كتابي، وكده ميصحش.
يوسف بجنان: هطلقك منه، محدش يقدر ياخدك مني بعد ما لقيتك.
فاطمة بدموع: يوسف، أنت بتقول إيه؟
يوسف: سامحيني يا فاطمة، أنا محبتكيش، أنا عاوز بسمة، ولقيتها أخيراً.
مريم بعصبية: قلتلك أنا مش بسمة، وبحب جوزي، ومفيش حاجة هتقدر تفرقنا أبداً، عن إذنك.
عبد الرحمن: ربنا يشفيك، يلا يا فاطمة عشان نوصلك.
ومسك إيدها، والإيد التانية مسك مريم وبصله باحتقار، وأخدهم ومشي.
يوسف طلع تليفونه واتصل بحد: الوو، أيوه يا أدهم، هبعتلك صورة واحدة في كلية طب، تعرفلي تاريخ حياتها من يوم ما اتولدت، ساعة وتكون عندي.
في العربيات
مريم: عبد الرحمن، أنا مش قادرة أسوق، أعصابي باظت، تعالي سوق أنت.
عبد الرحمن: ماشي.
مريم: فاطمة، انتي كويسة؟
فاطمة: هااا.
مريم: اممم.
مريم: أهدي يا فاطمة، متخافيش.
فاطمة: بصراحة، أنا اللي خايفة أوي من الشخص ده، مش عارفة قلبي واجعني ليه.
عبد الرحمن: متخافيش، أنا معاكي، بس بصراحة لازم تقولي لعلي.
فاطمة: أقوله إيه؟ علي مش بيتفاهم، وبعدين هو مسافر، مش عاوزة أشيله حمول تانية.
عبد الرحمن: لازم تقولي له عاللي حصل، لحسن المجنون ده يعمل فيكي حاجة.
مريم: هيعمل إيه يعني؟ دا مريض، ربنا يشفيه، وانتي يا فاطمة، أهدي يا حبيبتي، واحمدي ربنا إنكم متجوزتوش، واحكي لأهلك عاللي حصل.
فاطمة:
فاطمة، انتي سمعاني؟
فاطمة: هااا، آه، لا، ماشية.
الليل.
مريم: الوو يا علي.
علي: وحشتيني، وعندي لك خبر هيفرحك أوي.
مريم: وانت كمان يا علي، قول.
علي: مريم، مالك صوتك متغير ليه؟
مريم: مفيش حاجة، هترجع مصر إمتى بقى؟ أنا محتجاك أوي.
علي: في إيه؟ مالك؟ متقلقنيش عليكي.
مريم: مفيش حاجة.
علي: متأكدة؟
مريم: اممم.
مريم: أنت بتزعق ليه؟ قول أنت الخبر الحلو، وأنا بعدها هقول لك.
علي: ماشي، بصي يا ستي، فاكرة لما قولتيلي إني عاوزك جاهلة، وعاوز أكون أحسن منك، وإني مكملتش تعليمي، والكلام الكتير اللي قولتي ده.
مريم: اممم، إيه لزمته دلوقتي؟
علي: أنا بقي يا ستي حلفت إني لازم أثبت لك إنك غالية عندي، وإني عاوزك أحسن الناس، وقررت أكمل تعليمي، وانت دلوقتي بتكلمي المهندس علي الألفي.
مريم: إيه دا؟ إيه دا؟ إيه دا؟ بتهزر؟ قول والله.
علي: والله يا ستي.
مريم: طب إزاي؟
علي: عادي، كملت تعليمي زي أي حد جنب شغلي.
مريم: بجد؟ مبروك، دا أحلى خبر سمعته في حياتي.
علي: كله عشان خاطر عيونك، قوليلي بقى مين مزعلك، وأنا موجود.
مريم: أصل النهارده...
قاطعها علي: طب معلش يا مريم، لازم أقفل حالا، هكلمك تاني، باي.
مريم بحزن: بايع.
عند يوسف.
يوسف: جبت لك كل حاجة عنها يا فندم، في الورقة دي، اتفضل.
الرجل: اممم، شكراً، خد دول وامشي.
الاسم: مريم أحمد حمزاوي.
طالبة في كلية طب.
والدها صيدلي، صاحب صيدلية ****.
مكتوب كتابها من علي الألفي، صاحب شركات ومصانع الألفي جروب.
بيحبوا بعض من صغرهم، وهو يكون ابن خالها، ولسه كاتبين من شهرين.
وباقي المعلومات عنها.
قفل الورقة وسرح.
بيحبوا بعض؟ اممم، بس مهما كان، بيحبها مش هيكون بسحبها قدي.
وبما إنه عنده الشركات والمصانع دي، يبقى مش هقدر أرمي له شوية فلوس عشان يسيبها.
بتفكير: طب أخليه يسيبها إزاي؟ لازم خطة محكمة. 🤔🤔
مريم: عااااا، آه، علي، علي.
مني وهي بتجري عليها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا بنتي.
مريم: آه، بحلم، بحلم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، مش عارفة في إيه يا ماما، بقالي أسبوع نفس الكابوس بيتعد.
مني: خير، خير، تفي على شمالك، ومتحكيش عشان ميتحققش.
مريم: 😭 حاضر.
مني: قومي اغسلي وشك وصلي ركعتين لله.
مريم: حاضر يا ماما.
مريم لنفسها: خير يا رب، نفس الحلم بيتكرر ليه؟ الكلب بيجري ورايا لحد ما يوقعني، وعلي بعد ما يمسك إيدي عشان ينقذني منه، يسيبني ويمشي. أعوذ بالله، أما أقوم أصلي.
في الكلية.
ملك: أوووف، المحاضرة دي مبفهمش منها حاجة، 3 ساعات قاعدين متنحين، حاجة قرف.
مريم: ههههههه، ركزي شوية يا بنتي، كل مرة يقومك وانتي شبه كيس جوافة كده.
فاطمة فجأة وقفت: أوووف، أنت إيه يا أخي؟ مبتحسش؟ سيبنا في حالنا بقى، كل يوم تيجي تقرفنا.
الكلام ده كان ليوسف.
يوسف: خليكي في حالك يا بت أنت، أنا جاي لمريم.
مريم: نعم، أمر.
يوسف: وحشتيني أوي، نفسي آخدك في حضني زي زمان، حني بقى وتعالي اتجوز.
مريم: أووف، أنت أكيد عبيط، أنت مبتزهقش؟ قلت لك مليون مرة، أنا بحب جوزي، عمري ما بشوف راجل غيره، يعني أنا دلوقتي شايفاك كأنك واحدة زينا.
يوسف بعصبية: جوزك دا أنا هفعصه تحت رجلي، وكلامك دا هدفعك تمنه غالي أوي، بس وانتي في حضني بطريقتي 😉.
مريم: ارحمني بقى يا أخي. يلا يا بنتي.
يوسف لنفسه: هتجوزك يعني هتجوزك، لو مش برضاكي يبقى غصب عنك.
علي باب الكلية.
عبد الرحمن: ميرو، مال القمر زعلان كده ليه؟
مريم: الزفت اللي قارفني كل يوم.
عبد الرحمن: مش قلت لك، قولي لعلي، مليون مرة، هو اللي هيعرف يتصرف معاه.
مريم: حاولت يا بودا، بس علي مش فاضيلي، كل لما يكلمني، مبنكملش دقيقتين ويقفل. أنا زهقت ومش عارفة ألم عليه، يا رب خدني بقى يا رب. 😭😭
عند علي.
جات له رسالة: مراتك المحترمة بتخونك، جهز نفسك عشان تشوفها بنفسك.
علي جن جنونه، بس حاول يهدي.
اتصل بمريم: مريم، انتي فين؟
مريم بنوم: في إيه؟ بتتصل الساعة 2 الفجر تقولي انتي فين؟
علي: أه، أه، ماشي، أنا اصلي كنت عاوز أتكلم معاكي شوية.
مريم: معلش يا علي، عاوزة أنام شوية، عندي امتحان الصبح.
علي: ماشي يا حبيبتي، ركزي في مذاكرتك، سلام.
علي: أنا غبي أوي، رسالة مبعوته الساعة اتنين الفجر، أكيد حد بيشتغلني.
علي اتصل بضابط يعرفه عشان يعرف الرقم ده مين.
علي: الوو.
الضابط: أيوه يا علي، الرقم مش متسجل، ومش عارفين حاجة عنه.
علي: تمام.
نفس الرسالة كل يوم بتتبعت لعلي بصيغ مختلفة.
مراتك حضنها حلو أوي.
مراتك جامدة.
مراتك شعرها على صدري، وهكذا.
علي: لا كده كتير، عموما أنا نازل بكرة مصر، وأكيد هشوف إيه الحكاية دي بالظبط.
في الكلية.
مريم: أخيراً الترم خلص.
سلمى: أخيراً ناخد الإجازة بقى عشان ننام.
فاطمة: همك على النوم يا شيخة، انتي نايمة طول السنة.
مريم: ههههههه، طب يلا بقى عشان أنا اللي عاوزة أنام.
تيت تيت تيت تييييييييتا.
أوف، الشارع واسع، إيه المستفز دا؟
مريم بخضة: أنت...
رواية صغيرتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم عزه العربي
في الكليه
مريم : اخيرا الترم خلص
سلمي: اخيرا ناخد الاجازه بقي عشان ننام
فاطمه: همك عالنوم يا شيخه انتي نايمه طول السنه
مريم: ههههههههههه طب يلا بقي عشان انا اللي عاوزه انام
تيت تيت تيت تييييييييت
اووف الشارع واسع ايه المستفز دا
مريم بخضه : انت٠٠٠٠٠٠وجرت عليه حضنته
علي: بس يا هبله احنا في الشارع
مريم: ايه يعني مش جوزي
علي: لا داحنا اتجرأنا اووي اهدي بقي يلا اركبي
مريم: احلي مفاجأه حصلتلي مقلتش ليه انك جاي
علي: عشان اشوف الفرحه اللي في عنيكي دي يلا اركبي
مريم : معلش يا بنات انا هروح مع علي
البنات : ماشي سلام هنكلمك
مريم : حمد الله عالسلامه
علي : الله يسلمك يا قلبي وخد أيدها باسها مالك خسيتي كده ليه ووشك متغير اووي
مريم : اااه تعبانه اوي يا علي الامتحانات هتموتني
علي حط أيده علي شفايفها: بس متقوليش الكلمه دي بعد الشر عنك
عند فاطمه
ماشيه في الشارع قربت توصل لبيتها عربيه سوداء وقفت قدامها وواحد شكله غريب بعضلات طلع منه فاطمه لسه هتصوت رش علي وشها حاجه محستش بدنيتها
عند مريم
علي : النهارده طول اليوم انتي بتاعتي اوكي
مريم : تحت امرك يا باشمهندس ❤️
علي تليفونه رن
مريم: علي متردش واقفل تليفونك وخليك معايا بقي انت وحشتني اوي💔
علي : معلش يا حبيبتي دا محمد اخويا هشوف في ايه
الووو
ايوه وصلت يا محمد من ساعه _ دلوقتي مش هينفع_ في ايه_ ماشي ماشي نص ساعه وهكون هناك
علي وقف العربيه وشد مريم لحضنه لما شاف وشها بعد ما خلص المكالمه
مريم: هتسيبني طبعا عشان الشغل😢
علي : طب ارفعي وشك بس قلتلك مليون مره دموعك دي مشوفهاش والله محمد بيقوللي في ورق واقف على امضتي لازم يتسلم كمان ساعه العميل قالب الدنيا
مريم ولم تتكلم واكتفت بهز رأسها
علي : مريم عشان خاطري متزعليش
مريم بقله حيله: مش زعلانه
علي : يلا يا حبيبتي اطلعي نامي شويه عشان شكلك مرهقه اوي وانا هحاول بالليل اجيلك
مريم هزت رأسها: حاضر
عند فاطمه
: بدأت تفوق ايه دا انا فين كانت في بيت ونايمه علي كنبه وجنبها شنطتها
يوسف : اهدي يا فاطمه ومتخافيش
فاطمه بصويييت : الحقووووني الحقووووني
يوسف وحط أيده علي بوقها : قلتلك اهدي عشان متخلينيش اعمل حاجه اندم عليها
فاطمه: انت اكيد مجنون عاوز مني اييييييه😭😭
يوسف ماسك زجاجه صغيره في أيده : شايفه يا قطه الازازه دي
فاطمه بخوف هزت راسها
يوسف: الازازه دي فيها مايه نار
فاطمه بخوف ورعشه: ااا٠٠٠٠ان٠٠٠٠انت عاوز ايه 😭😭
يوسف: متخافيش انا مش هأذيكي انا عاوز منك طلب صغير اعتبريني اخوكي واقفي جنبي
فاطمه: ماشي ماشي هحاول
يوسف: ومسكها من طرحتها بصي انا مش عاوز امد ايدي عليكي اللي هقولك عليه تقولي حاضر وبس سامعه يا روح امك
فاطمه بخوف : سامعه سامعه
يوسف : شطوره تليفونك فين
فاطمه : معرفش
يوسف: شنطتك جمبك طلعي تليفونك واعملي اللي هقولك عليه
فاطمه طلعت تليفونها ومسكته
يوسف بشر : اتصلي بمريم قوليلها انك تعبانه وخليها تجيلك عالعنوان دا****
فاطمه: حرام عليك مريم غلبانه متستاهلش كل دا ابوس ايدك اعتقنا لوجه الله
يوسف بغضب : بت انتي اسمعي الكلام والا الازازه دي هكبها علي وشك الحلو ودا لا ومش وشك بس دا انا هغتصبك كمان وبعدها هرمي الباقي على جسمك عشان محدش يقدر يبص في وشك ولو حد حبك وانتي كده مش هيقدر يستحمل جسمك
فاطمه: لا لا ابوس ايدك لا _بس _بس كده حرااام مريم صحبتي انت هتعمل فيها ايه😭😭😭
يوسف: متخافيش مش هأذيها انا هتجوزها ومش هلمسها غير في الحلال
فاطمه: بس مريم مكتوب كتابها
يوسف : مانا هطلقها منه اتصلي بس انتي بيها وقوليلها تيجي بأي طريقه
مريم : طب ازاي اعمل ايه
يوسف: قولي لها انك تعبانه
فاطمه : طب لو اجت هتعمل فيها ايه
يوسف: ششششش اصبري وانتي هتعرفي يلا اتصلي بيها
مريم : بطوط حبيبتي
فاطمه : أأ٠٠٠ مريم
مريم : مالك يا فاطمة
يوسف مسكها من شعرها وخوفها
فاطمه : مريم انا تعبانه اوي
مريم: حبيبتي مالك اجيلك
فاطمه: ايوه يا مريم تعالي بس انا مش في البيت
مريم : اومال فين
فاطمه: انا عند خالتي ودا العنوان٠٠٠٠٠٠٠
مريم : حاضر نص ساعه وهكون عندك
يوسف: سقف جامد براڤو عليكي براڤو تنفعي ممثله اتصلي بجوزها بقي وقوليله ان مراته معايا
فاطمه بصدمه : انت اكيد مجنون استحاله تكون بني ادم طبيعي
يوسف: بت اسمعي الكلام والا 🌚
فاطمه بخوف: حاضر حاضر بس انا معاييش رقمه
_ سهله اكتبي عندك
_ حاضر
اتصلت بعلي
مبيردش
_ اتصلي تاني لحد ما يرد
فاطمه : حاضر
_ دي عاشر مره شكله مشغول
_ رني تاني
علي: الوو مين
فاطمه بصوت مبحوح: استاذ علي
علي: ايوه مين
فاطمه: انا فاطمه صاحبت مريم
علي باستغراب: خير في حاجه
فاطمه: أ٠٠ اص٠٠٠ اصل مريم
علي بحده: بتقطعي كده ليه انجزي
فاطمه: اه اه اصل مريم دلوقتي مع واحد في العنوان دا****
علي بصدمه: اتقي الله مريم طول عمرها بتقولي انك اختها طلعتي واحده وسخه
فاطمه بدموع: انا قلتلك عالعنوان وانت حر بقي سلام
بصت ليوسف : حرام عليك انت معندكش ولايه
يوسف : براڤو عليكي تعالي بقي اقعدي في الاوضه دي علي بال مخلص
فاطمه: لا لا ابوس ايدك امي هتموت عليا
يوسف: ششششش اخرسي معلش مضطر اقفل بوقك الحلو دا عشان متتكلميش
دخلها اوضه وربط أيدها ورجلها
عند علي
اجيت له رساله
والله انت صعبان عليا مفكرها ملاك وهي ممرمغه شرفك
علي جن جنونه : لا يا علي اهدي بنت عمتك انت مربيها علي ايديك وبتحبك دي فتحت عينيها عليك استحاله تعمل حاجه غلط انا هتصل بيها
عند مريم لبست بسرعه واخدت مفتاح عربيتها وشنطتها وجرت
مني: في ايه يا مريم بتجري كده ليه
مريم: معلش يا ماما لما اجي هفهمك وجرت
مني : يا ربي في ايه هتصل بيها ايه دا دي نست تليفونها بيرن في اوضتها اهوه ربنا يستر أما اقوم اخضر الاكل
علي : بيرن عليها مبتردش
الشيطان: لا اكيد بتعمل حاجه غلط عشان كده مبتردش
علي: لا مريم استحاله تعمل حاجه غلط بس مفيش مانع اني اروح اشوف العنوان دا في ايه
مريم وصلت للعنوان ركنت عربيتها وطلعت جري
يوسف ساب الباب مفتوح
مريم: ايه دا الباب مفتوح خبطت محدش رد بدأت تدخل بالراحه وهي بتبص عالبيت : فاطمه فاطمه انتي موجوده حد هنا يرد عليا
مجرد معدت الباب كان الباب اتقفل بصت وراها بخضه صوتت: يوسف انت عاوز ايه وفين فاطمه
يوسف: اهدي يا حياتي فاطمه كويسه
مريم بعنف : انت عاوز ايه افتح الباب دا اوعي كده الله
يوسف: اهدي بقي ورش عليها مخدر
يااااه اخيرا هتكوني مراتي واخدها نيمها علي السرير وفك طرحتها وسيب شعرها الحرير علي المخده: ياااه تعرفي انك حلوه اوي سامحيني بس انتي قدري اللي ربنا بعتهولي مش هقدر اسيبك لحد غيري وانا هعوضك وهخليكي تحبيني اكتر مانا بحبك دلوقتي لازم اقلع هدومي عشان لما جوزك ييجي يسهل الموضوع قلع كل هدومه وقعد بشورت بس
علي سايق بكل سرعته وقلبه بيخفق بشده : يا رب يطلع كذب يا رب مريم حبيبتي متعملش كده يا رب دا اكيد واحد من شركه منافسه عاوز يعذبني بس والله لو اتاكدت لكون مموته
علي وقلبه هيقف وعروقه برزت ووشه أصبح كاللهيب : دي عربيتها استحاله 😡
وطلع جري عالشقه لقي الباب مقفول بضربه واحده للباب كان مكسور
سمعه يوسف وهو في الاوضه بدأ يتأوه : بس يا مريومتي بقي كفايه عليكي كده النهارده امممم
علي راح علي مصدر الصوت
في الاوضه مريم بتفوق لسه بتفتح عينيها كان علي دخل ومريم لسه مش واعيه
يوسف ببرود : انت ازاي تدخل عليا انا وحبيبتي كده ولسه هيقوم كان علي نزل فيه ضرب بالبوكس في وشه لحد مفقد الوعي لم يكتفي ووضعه على الأرض ونزل به ضربا في جميع جسمه
ثم نظر لمريم المنكمشه علي سريرها والتي كانت تظن أن علي جاء لإنقاذها
مريم بصوت مبحوح: علي الحمد لله يا علي انك جيت انا كنت هموت😭😭😭
علي بغضب : تموتي من ايه ودي اول مره ولا بقالك كتير لا لا اكيد مش اول مره شكلك متعوده ومسكها من شعرها بقوه اوقعها عالارض : انتي آخر واحده كنت افتكر أنها ممكن تعمل كده ونزل ضرب بالافلام علي وجه صغيرته
وما لهذه الصغيره حيله سوي البكاء
مفيش أقسي من أنك تتخذل من شخص هو عارف قد ايه انت اتخذلت وعانيت في حياتك..😊
مريم ببكاء : علي
علي: اخرسي انتي واحده فاجره ضيعتي شرفي وشرف ابوكي عشان كلب زي دا
مريم: علي انت بتقول ايه
علي وهو يضربها بكل قوته حتي سالت الدماء منها وباصص في عينيها: عمري متوقعت منك كده بس اللي شفته بعيني عمري مهسامحك عليه
مريم وقد زرفت دماءها قبل دموعها : ع٠٠ علي ما٠٠٠ معملتش حاجه
علي وهو يدوس عليها برجله بقوه وبيبص في أيده اللي كانت مليانه بشعرها : انتي طااااالق 😍😍
رواية صغيرتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم عزه العربي
مريم ببكاء: علي
علي: اخرسي انتي واحده فاجره ضيعتي شرفي وشرف ابوكي عشان كلب زي دا
مريم: علي انت بتقول ايه
علي وهو يضربها بكل قوته حتى سالت الدماء منها وباصص في عينيها: عمري متوقعت منك كده بس اللي شفته بعيني عمري مهسامحك عليه
مريم وقد زرفت دماءها قبل دموعها: علي ما٠٠٠ معملتش حاجه
علي وهو يدوس عليها برجله بقوة وبيبص في إيده اللي كانت مليانة بشعرها: انتي طااااالق
نفض إيده من شعرها بكل برود وتف عليها: أنا ممكن أقتلك دلوقتي بس ٠٠٠٠
مريم بغضب وصراخ وهي واقعة عالأرض بتحاول تقف بس رجلها خدعتها وقعت تاني: انت طلقتني
علي ولم يعطيها أي أهمية: اتفوووووو
واتجه ناحية الباب
مريم ببكاء: علي أبوس إيدك خدني منها بس
علي بضحك: ليه خايفة تمشي لوحدك يا نوغة زي ما جيتي لوحدك امشي لوحدك أو استنيه لما يوصلك
مريم: علي وصلني بس أنا خايفة
علي طلع ورزع الباب
وداخلها بركان نااار🔥 في الأوضة
فاطمة: يا رب يا رب يا رب أقف معايا يا رب ساعدني أفك نفسي وألحق الغلبانة دي قبل ما يعمل فيها حاجة
وبتحاول تفك إيديها
علي نزل ركب عربيته اتصل بأمه
حياة: ازيك يا علي
علي: أنا بخير يا ماما بقولك النهاردة تشوفيلي عروسة بسرعة وبكرة هكتب كتابي عليها
حياة: انت بتقول ايه ومريم
علي: مريم ماتت أماااااةة اسمعي اللي بقولهولك آه عاوزها متعلمة مخلصة كلية يا ماما مفهوم
حياة بقله حيلة: حاضر يا ابني بس استهدي بالله وربنا يقدم اللي فيه الخير
علي: بكرة يا ماما بكرة لازم أكون كاتب على واحدة أحسن من مريم
حياة: طب فهمني
علي: بعدين بعدين يا ماما
مريم كل ما تقف ترجع تقع تاني: يا رب ساعدني قبل ما الزفت دا يقوم يعمل فيا حاجة 😭😭😭😭
فاطمة: الحمد لله إنفك أهو آه يا إيدي يلا يا فاطمة فكي رجلك وقومي يا ربي إنسان غبي اللزق اللي حاطه على بوقي دا صعب قوي أخلصي بقي الحمد لله يا رب شنطتي فين اهي اهي وطلعت تجري تفتح الباب عشان تنزل بسرعة
مريم: آه اااه
فاطمة: إيه دا إيه الصوت أنا مالي اطلع أنا ألحق أتصل بمريم
مريم: امممم آه
فاطمة: لا لا لازم أشوف فيه إيه جوه
وطلعت تجري عالأوضة
فاطمة: إيه دا مريم حبيبتي قومي قومي
مريم: فاطمة أنا مش فاهمة حاجة 😭😭😭
فاطمة: طمنيني بس الحيوان دا عمل فيكي حاجة
مريم هزت راسها بلا
فاطمة: طب يلا بسرعة اسنديني عليا
مريم بدموع: مش قادرة
فاطمة: حاولي أنا معاكي يلا أبوس إيدك
مسكتها لحد ما ركبوا العربية
فاطمة: مريم انتي كويسة
مريم: لا مش كويسة 😭😭😭😭😭😭
علي: طلقني هو انتي ليه قولتيلي إنك تعبانة
فاطمة: أنا آسفة والله الحيوان دا خطفني وكان بيهددني بماية النار هو انتي هتقدري تسوقي
مريم: مريم حاسبي هنموت لااااااااااااااا💔
العربية اتقلبت بيهم بعد ما خبطوا في رصيف
الناس: لا حول ولا قوة إلا بالله حد يكلم الإسعاف بسرعة البنتين شكلهم ماتوا حاولوا تطلعوهم
عند مني: آه قلبي استر يا رب
أحمد: مالك يا مني انتي تعبانة
مني: آه قلبي فيه نغزة حاسة إن مريم جرالها حاجة
أحمد: تفي من بوقك واتصلي اطمني عليها
مني: نزلت جري وخدت شنطتها ونسيت التليفون
أحمد: متخوفنيش بقي زمانها جايه
في الصعيد
سليم: فيه إيه يا ماما مالك من ساعة ما علي كلمك كده وانتي مسهمة
حياة: والله ما عارفة اصل (وحكتله اللي حصل)
سليم: إزاي يعني ابنك اتجنن ولا إيه ليكون حصل حاجة مع مريم أنا هتصل بيها
في المستشفى
الدكتور: افتحوا أوضة العمليات بسرعة فيه حالة خطيرة وبتنزف حاولوا توصلوا لحد من أهلها بسرعة 🏃
فاطمة: آه آه أنا فين
الممرضة: الحمد لله إنك فوقتي انتي اتكتبلك عمر جديد
فاطمة: م٠٠ مريم ٠٠٠ مريم
الممرضة: مريم دي اللي كانت معاكي
فاطمة: أيوه مريم فين
الممرضة: هي كويسة انتي تقربلها إيه
فاطمة: صحبتي
الممرضة: طب إحنا عاوزين رقم حد من أهلها وحد من أهلك
فاطمة بدموع: تليفوني تليفوني فين تليفوني
الممرضة: اهدي اهدي كل حاجة كانت معاكم في الأمانات
فاطمة: أرجوكي التليفون فيه دليل براءتها هاتيهولي
الممرضة: أنا مش فاهمة حاجة بس هجيبهولك
سليم: أيوه يا عمتي كيفكم
مني: بخير يا بني
سليم: هي مريم فين
مني: نزلت ونسيت تليفونها عشان كده أنا رديت عليك
سليم: هي راحت فين
مني: والله ما أعرف هي نزلت جري وأنا قلبي وجعني
سليم: متقلقيش خير إن شاء الله
تليفون أحمد رن
أحمد: الوو
وايوه أستاذ أحمد والد أنسة مريم
أحمد: أيوه خير
إحنا مستشفى*** ومريم عملت حادثة ومحتاجينكم حالا
أحمد: بنتي
مني وهي ماسكة التليفون: مالها مريم يا أحمد مالها رد عليا
أحمد: البسي بسرعة عشان مريم عملت حادثة
مني: بنتيييي يا حبيبتي يا بنتيييييي😭😭😭
سليم كان سامع كل حاجة
الوووو الووووو يا عمتي ردي عليا طمنيني
الوووو
وأنا لازم أتصل بعلي أبلغه
أبو أم فاطمه: بنتي حبيبتي مالك
الممرضة: اطمنوا شوية خدوش بسيطة والحمد لله نجت من الحادثة
فاطمة ببكاء: بابا مريم يا بابا كلمي علي كلم علي
وأغمي عليها
أم فاطمه: يا لهووووي بنتي دكتوررر ررر
الممرضة: حالا هجيب الدكتور
أبو فاطمه: بسرعة يا بنتي والنبي
الدكتور: كلكم برا لو سمحتم بسرعة
طلعوا برا وشوية والدكتور طلع لهم
أبو فاطمه: خير يا دكتور
الدكتور: متقلقوش دي انهيار عصبي وساعة وتفوق
عند يوسف
بدأ يفوق بيبص حواليه
أنا فين
الهابو يوسف بغضب: انت في المستشفى
يوسف: وبسمة فينا
أبو يوسف: فوق بقي يا ابني بسمة ماتت وانت لازم تتعالج الجيران كلموني لما سمعوا أصوات غريبة في الشقة جيت لقيتك سايح في دمك
يوسف: يا بابا انت جايبني هنا ليه أنا لقيت بسمة خلاص وجبتها الشقة عندي وجبت جوزها عشان يطلقها
أبو يوسف: بسمة مين يا أهبل بسمة ماتت إزاي تجيب بنات الناس البيت وتبهدلهم منك لله انت هتفضل في مستشفى المجانين هنا لحد ما تعقل وترجع زي الأول
يوسف: بابا أرجوووك أنا كويس بابا متسبنيش باباااااااا
أحمد ومني وصلوا المستشفى
سليم بيتصل بعلي تليفونه مقفول اتصل بمحمد
الوو يا محمد
محمد: إيه عاوز إيه
سليم: هو علي في الشركة
محمد: لا أجي الصبح شوية ونزل مستعجل
سليم: أنا بتصل بيه مقفول حاول توصلهم
محمد: فيه حاجة ولا إيه
سليم: آه وحكاله عاللي حصل
محمد: خلاص أنا هروح لهم المستشفى وهحاول أكلم علي وأخليه يجيلي
أحمد: مريم مالها يا دكتور
الدكتور: إحنا وقفنا النزيف دماغها نزفت جامد وحطيناها تحت الملاحظة دعواتكم ليها
أمني: يا حبيبتي يا بنتي يا رب
عند فاطمه
أبو أم فاطمه: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي
فاطمة: الله يسلمكم بابا أرجوك مريم شوفها وكلم جوزها يابابا كلمة أنا معايا دليل براءتها
أبو فاطمه: أنا مش فاهم حاجة
فاطمة: هحكيلك يا بابا وبدأت تحملهم
محمد وصل المستشفى
خير يا عمي فيه إيه يا عمتي مالها مريم
مني: مش فاهمين حاجة يا محمد والله يا حبيبتي يا بنتي اهئ اهئ اهئ
أحمد: انت عرفت منين
محمد: سليم قاللي وبحاول أكلم علي مش عارف
عند فاطمه
بابا أرجوك شوف مريم واتصل بعلي يابابا وأنا هفهمه كل حاجة
أبو فاطمه: ماشي يا بنتي هطلع أسأل أوضة مريم فين
وطلع سأل
علي باب العناية
أحمد ومني ومحمد
أبو فاطمه: السلام عليكم دي أوضة مريم
أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيوه مين حضرتك
أبو فاطمه: أنا أبو صاحبتها فاطمه كانت معاها في الحادثة
أم مريم: يا حبيبتي يا بنتي وهي عاملة إيه
أبو فاطمه: هي تعبت شوية بس الحمد لله دلوقتي
أبو مريم: طب هو إيه اللي حصل
أبو فاطمه: هحكيلكم كل حاجة بس لوحدكم
وبص على محمد
أبو مريم: بقلق هو فيه إيه اتكلم دا ابن خالها وأخو جوزها قول
أبو فاطمه حكي كل حاجة حصلت من أول ما يوسف راح اتقدم لبنته لحد ما علي طلق مريم
محمد بصدمة: انت بتقول إيه وازاي علي يصدق علي مراته كده
أم مريم وقعت من طولها
أحمد: مني يا مني فوقي
محمد شالها: عمتي فووقي دكتور بسرعة
رواية صغيرتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم عزه العربي
أبو فاطمه حكى كل حاجة حصلت من أول ما يوسف راح اتقدم لبنته لحد ما علي طلق مريم.
محمد بصدمة: انت بتقول إيه؟ وازاي علي يصدق على مراته كده؟
أم مريم وقعت من طولها.
أحمد: مني يا مني، فُوقي.
محمد شالها: عمتي، فُوقي. دكتور بسرعة.
دخلوها أوضة، والدكتور كشف عليها.
الدكتور: اطمنوا، هي ضغطها واطي بس أنا علّقتلها محلول وشوية وهتفوق.
أحمد: يا ربي، إيه المصايب دي.
محمد: أنا بحاول أتصل بعلي، تليفونه مقفول. أه، أه، هو أكيد في المكان اللي بيقعد فيه وهو مخنوق. عمي، أنا هروح أجيبه وأجي.
أحمد: ماشي يا بني، لو إن ملوش لازمة ييجي بعد اللي حصل.
محمد بغضب: لا، لازم ييجي ويعرف إن مريم مظلومة، ده درس ليه لازم يتعلم منه.
أحمد: اللي تشوفه يا بني.
الدكتور: مدام مني، انتي كويسة؟
مني هزت رأسها بأيوة: بنتي، بنتي أهم مني، شوفوهالي.
أحمد: حمد الله على سلامتك يا أم مريم، كده تقلقيني؟ مش كفاية مريم.
الدكتور: اطمنوا، مريم في العناية المركزة، حطيناها تحت الملاحظة.
أحمد: استر يا رب، أنا مليش غيرها.
عند فاطمه.
فاطمه: بابا، مريم عاملة إيه؟
أبو فاطمه: ادعيلها يا بنتي، ربنا يستر.
فاطمه بدموع: مالها يا بابا؟ مالها؟
_ هي الحادثة جت في دماغها ونزفت، ربنا يستر.
_ يا حبيبتي يا مريم، طب علي علي موجود يا بابا؟
_ لا يا بنتي، سمعتهم بيقولوا تليفونه مقفول ومش عارفين يوصلوله.
_ طب أنا عايزة أروح له، مريم مش هتفوق غير لما يجيلها.
_ تروحيله فين بس، نامي انتي واهدي، وربنا يقدم اللي فيه الخير.
عند علي.
واقف في مكان قدام البحر والغضب ماليه.
ليه يا مريم كده؟ ليه؟ ومين الكلب دا؟ وعرفتيه ليه؟ هو أنا مخليكي ناقصة حاجة؟ حب وبديلك حنية وبديلك أي حاجة عينك بتيجي عليها بجيبها لك، ليه يا مريم؟ أنا معتبرك بنتي مش حبيبتي، طب أنا هعيش إزاي من غيرك؟ في حاجة غلط، في حاجة غلط، إزاي؟ أنا لسه موصلها، مصدقت إني سبتها وراحت للكلب دا. طب عرفته امتى؟ امتى يا ربي؟ يا ربي ليه كده؟ أي حاجة غلط أنا عملتها، هي ملهاش دعوة بيها. يا ربي، هي كانت بتعيط جامد، هو أنا ممكن أكون ظلمتها؟ لا يا علي، نفض الفكرة دي و انساها خالص، دي رايحة له برجليها بعربيتها، وكانت بشعرها ونايمة جنبه، أه، أه، بس بقي، اسكت.
فجأة حد حط إيده على كتفه.
علي بص وراهم.
محمد: كنت واثق إني هلاقيك هنا.
علي: أنا مش قولتلك مليون مرة إني معدتش باجي؟ بنام.
محمد: لا، ما هو واضح. قافل تليفونك ليه؟
علي: كده، أنت مالك؟ إيه اللي جابكم؟
محمد: مراتك تعبانة أوي، عملت حادثة وفي المستشفى.
محمد: انت بتقول إيه؟ مريم؟
وبعدها جمد قلبه: ربنا يشفيها، أنا مالي، معدتش مراتي خلاص.
محمد: انت أكيد اتجننت، انت ظلمت مراتك.
علي: ههههههههههه، أه، أه، ظلمتها، بص انت متعرفش حاجة. اسكت أحسن.
محمد: لا، أنا عارف كل حاجة، مريم مظلومة، ويلا معايا وأنا هحكيلك كل حاجة.
علي: مش رايح في حتة، وبكرة هكتب كتابي على اللي أحسن منها.
محمد وخبط علي في كتفه: بقولك، مريم مظلومة، دي متربية على إيدك، يعني المفروض لو شفتها نايمة مع واحد، حتى تكدب عينك، بس انت شيطانك عمّاك.
علي بعصبية: انت بتقول إيه؟
محمد: تعالي بس وأنا هفهمك.
في المستشفى.
أحمد: إيه يا مني، بقيتي كويسة؟
مني: أيوه يا أحمد، بس انده لحد يشيل المحاليل دي وقوم نروح لمريم بسرعة.
عند فاطمه.
فاطمه: بابا، وصل ولا لسه؟
أبو فاطمه: لسه يا بنتي، بس افرضي مصدقش.
فاطمه: لا، أنا هحكيله كل اللي حصل.
علي ومحمد وصلوا المستشفى.
علي: فين أوضة فاطمه دي؟ أما نشوف صحبتها محفظاها إيه.
محمد: مش عارف، هسأل ونطلع نشوفها.
عند فاطمه.
تك تك تك.
أبو فاطمه: اتفضل.
علي ومحمد: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فاطمه: أستاذ علي، أنا آسفة. مريم مظلومة والله.
علي: مظلومة إزاي؟ دانتي مكلماني بنفسك وعطيالي العنوان بنفسك برضه؟
فاطمه: هحكيلك كل حاجة.
وبدأت تحكيله.
علي: مش يمكن مريم اللي محفظاكي؟ أنا أعرف منين؟
أبو فاطمه: يا بني، أنا بنتي مش كدابة، عايز تصدق صدق.
فاطمه: أنا لما قالي اتصل بيك مسكت التليفون وسجلتله كل حاجة، والتليفون أهو، اسمع كده.
وبدأت تسمعه.
علي بدموع: إزاي؟ إزاي؟ مريم مش هتسامحني، مش هتسامحني أبداً، أنا هنتها.
فاطمه بدموع: مريم حالتها حرجة، حاول تلحقها، أبوس إيدك.
علي قبل ما يسمعها طلع جري يدور على أوضة مريم، ومحمد وراه.
عند غرفة العناية المركزة.
أحمد حس بحركة غريبة.
مني: في إيه؟ هما بيجروا كده ليه؟ حد يطمنا. دكتور، في إيه لو سمحت؟
علي ومحمد وصلوا.
علي: عمي، عمتي، مريم عاملة إيه؟
محدش رد عليه.
أحمد: دكتور، من فضلك، اقف، هو في إيه؟ بنتي جرالها حاجة؟
بمجرد ما علي سمع الكلمة قلبه دق جامد: مريم، لا، مريم مش هيحصل لها حاجة، مريم هتقوم عشاني.
دكتور تاني: انتوا أهل المريضة اللي جوا.
أبو مريم: أيوه، أيوه، مريم بنتي، مالها؟
الدكتور: إحنا محتاجين ننقلها دم حالا، وللأسف فصيلتها نادرة ومش لاقيينها في بنك الدم.
علي بخوف: فصيلتها إيه؟ خدوا دمي كله، أنا فداها.
الدكتور: فصيلتها O-.
علي: الحمد لله، أنا، أنا زيها.
وفي ثانية كان علي سرير جنبها وبياخدوا دمه.
علي بيبص لمريم بضعف وآثار الجروح على وشها وجسمها يبدو عليه الهزلان: مريم، عشان خاطري، أنا آسف، أوعي يا مريم تسيبيني، أوعي يا مريم، أنا بحبك أوي، مريم فوقي بقي يا حبيبتي، فوقي.
الدكتور: خلاص كده، اتفضل حضرتك برا.
علي طلع والجو متوتر جداً.
بعد فترة الدكتور طلع وعلي وشه حزن.
علي بص للدكتور: في إيه؟ متتكلم.
الدكتور: للأسف…
رواية صغيرتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم عزه العربي
علي بيبص لمريم بضعف وآثار الجروح على وشها وجسمها. يبدو عليه الهزلان.
علي: مريم عشان خاطري، أنا آسف. أوعي يا مريم تسيبيني. أوعي يا مريم. أنا بحبك أوي. مريم فوقي بقي يا حبيبتي، فوقي.
الدكتور: خلاص كده، اتفضل حضرتك برا.
علي طلع والجو متوتر جداً.
بعد فترة، الدكتور طلع وعلى وشه حزن.
علي بص للدكتور: فيه إيه؟ متتكلم.
الدكتور: للأسف الحالة غير مطمئنة. هي اتعرضت لصدمة عصبية قبل الحادثة.
الكل وجه نظره لعلي.
علي بحدة: اخلص، عاوز تقول إيه؟ بدل ما أنطقك غصب عنك.
الدكتور، وقد أصابه القلق من طريقة علي: يعني هي هتفوق كمان شوية وعندها انهيار عصبي، ولازم توفرولها جو صحي يساعد على خروجها من أزمتها. ونصيحتي ليكم، هي محتاجة دكتور نفسي. لو فضلت كده حالتها هتسوق. بعد إذنكم.
مشى خطوتين ورجع تاني: ويا ريت تبعدوا عنها حد اسمه علي. طول ماهي في البنج بتخرف باسمه، شكلها بتكرهه. ساعة وتقدروا تدخلوا.
وسابهم ومشي.
أحمد بص لعلي: يا ريت تتفضل أنت يا علي.
علي بغضب: عميييييي، أنت بتقول إيه؟ أنا استحالة أسيب مريم. أنا هعرضها على أحسن الدكاترة وهتبقى كويسة علشاني.
مني بدموع: لا لا، بنتي مش هتكون كويسة وأنت هنا. أنت خلاص طلقتها، سيبها بقي. أنا عاوزه بنتي تعيش، أنا معنديش غيرها. حرام عليك. عارف لو كان حصلها حاجة، أنا كنت موتك. ابعد يا علي عننا، ابعد بقي وسيبنا في حالنا.
محمد: علي، هما عندهم حق. اللي مريم فيه دا بسببك. مريم مينفعش تشوفك، علي متضرهاش أكتر من كده، أرجوك.
علي بحزن: محمد، متقولش كده. مريم دي النفس اللي أنا بتنفسه، استحالة أضرها. واللي حصل دا، وبص لمني وأحمد: اللي حصل دا غصب عني يا جماعة. حطوا نفسكم مكاني. عمي، أنت لو جالك رسالة مكتوب فيها إن مراتك مع واحد وكذبتها ومديتلهاش أهمية، وبعدها صاحبة مراتك كلمتك وقالتلك إنها مع واحد واديتلك العنوان وروحت لقيتها فعلاً ورايحة بعربيتها.
أحمد بحدة: لو مكانك وأنا عارف أخلاق مراتي اللي مربيها بنفسي وشوفتها بعيني مع واحد، هكذبها ليه؟ عشان أنا حافظها وعارف إنها استحالة تغلط.
علي: أنا غلطان، غلطاااااان وجزمتكم على دماغي. بس مريم تسامحني.
كلام علي ودموعه وإحساسه بالندم أثر في أحمد ومني ومحمد.
أحمد: خلاص يا علي، امشي الوقتي وبعدين نتكلم.
علي بحدة: أنا مش همشي، مش هسيب مراتي إلا لما تبقى كويسة.
الممرضة: الحالة فاقت، تقدروا تشوفوها.
أحمد ومني طلعوا جري يطمنوا عليها.
ومحمد مسك إيد علي: بلاش يا علي تدخل. على الأقل لحد ما تتحسن.
علي بحزن: أنا مش هدخل، مش هقدر أبص في عينيها. أنا هبص عليها من بعيد.
مني: بنتي حبيبتي، بعد الشر عنك، إن شاء الله أنا وأنتي لا.
أحمد: حبيبة بابا، ألف سلامة عليكي.
مريم بصوت مبحوح: الله يسلمكم. أنا فين وإيه اللي حصل؟
أحمد: مفيش يا قلبي، أنتِ كويسة.
مريم، وقد تذكرت ما حدث لها، فانهارت بالدموع: بابا 😭😭😭😭. ع٠٠٠٠علي ٠٠ علي طلقني يا بابا، علي طلقني.
وقامت بالصراخ.
مني: انده للدكتور بسرعة يا أحمد.
أحمد طلع يجري: دكتور بسرعة، دكتور.
علي: فيه إيه؟ فيه إيه؟
أحمد: مريم منهارة. ربنا يسامحك يا بني.
الدكتور وهو بيجري على أوضتها: قلتلكم محدش يضايقها، أنتوا كده هتنكسوها.
أحمد: محدش دخلها غير أنا ووالدتها. هي افتكرت اللي حصل وزي مانت شايف.
الدكتور: تمام، أنا اديتلها حقنة مهدئة ونامت. مش هتصحي غير بكرة. يا ريت لما تصحي محدش يضايقها.
علي: عمي، يا ريت تاخد عمتي وتروحوا ارتاحوا شوية. هي مش هتصحي غير الصبح. أنا هفضل جنبها وأطمنوا. مجرد ما تبدأ تصحي هطلع برا وأكلمكم.
مني: لا، أنا استحالة أسيب بنتي.
علي مسك إيدها وباس دماغها بحنية: عمتي، عشان خاطري روحي ارتاحي شوية. عاوز أصلح أي حاجة. حقك عليا.
أحمد بص لمني: خلاص يا مني، تعالي ارتاحي شوية والفجر هنكون.
مني هزت راسها وذهبت معه.
علي: وأنت يا محمد، يلا أمشي.
محمد: ليه؟ أنا هفضل معاك.
علي: لا، روح شوف شغلك وبعدين روح.
محمد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
علي دخل بهدوء بخطوات ثابتة. شد كرسي وقعد جنب مريم بهدوء تام. دموعه غدرته وهو بيبص على صغيرته اللي في يوم واحد أصبحت إنسانة أخرى. ليست بشكل حبيبته ولا جسمها ولا وجهها. لا تشبهها بشيء.
بدأ يتحدث إليها بخفوت حتى لا تستيقظ. أمسك بيدها المعلق بها المحاليل ودموعه تتساقط.
علي: مريم، أنا آسف. أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه. دي غلطة مني وأنا واثق إنك هتسامحيني يا حبيبتي. أنا عارف إن قلبك كبير وإنك بتحبيني زي ما أنا بحبك. مريم، أنا غلطت وبعترف بغلطي قدامك. حقك عليا يا حبيبتي. فوقي أنتِ بس وأنا هعوضك عن أي تعب شفتيه. يا ترى هتسامحيني يا مريم؟ يا ترى هتقدري تنسي؟ والله أنا عارف إني غلطت فيكي وشككت فيكي، بس مش بإيدي. هوريلك الرسائل اللي كانت بتجيلي وإنتي تحكمي. فوقي بقي يا مريم. قولي إنك سامحتيني. طب أقولك أنا هتجوزك أول ما تفوقي ومتخافيش. يا ستي هسيبك تكملي السنة اللي فضلالك وإنتي في بيتي وكمان هسيبك تشتغلي. لا، أنا هعملك مستشفى مخصوص، بس سامحيني.
وقف كلامه لما حس إيدها اتحركت في إيده. وخاف تقوم تتعب. فضل السكوت وقعد طول الليل يتأمل ملامحها.
في الصباح، مني وأحمد وعبد الرحمن ومامته أتوا لمريم.
دخل أحمد الأول.
أحمد: هي لسه مفاقتش؟
علي: لا، نايمة من ساعة.
لمح عبد الرحمن وهو داخل مع والدته ومني. قام بزعر. شاورله يقف مكانه.
عبد الرحمن، ولم ينتبه له، دخل.
علي بغضب ولم يتمالك نفسه: أنا قولتلك اقف عندك.
عبد الرحمن وشد علي خارج الغرفة: لو حد المفروض يقف مكانه ويطلع برا خالص يبقى أنت، مش أنا اللي مرمية جوا دي أختي. مش من دمي آه، بس أختي. وأنت أذيت أختي اللي كانت مراتك وبتحبك. يا ريت تسيبها بقي وتنساها. أنا عارف إنها بمجرد ما تقوم مش هتكون عاوزاك في حياتها تاني.
علي ولم يتمالك أعصابه حتى أعطاه بوكس في وجهه: أنت اتجننت ولا إيه؟ بتقولي أنا كده؟ أنت متعرفش أنا مين ولا إيه؟
علي وهو ممسك بوجهه: لا، عارفك وعارفك كويس أوي. ومكنتش اتوقع منك كده. مريم دي أنت مربيها على إيديك، إزاي تشك فيها؟ لعلمك، هي حاولت تقولك على الحيوان دا بدل المرة ألف، بس أنت كنت مشغول عنها. افتكر كويس وإنت تعرف.
علي ورجله خدعته وجلس على أقرب كرسي. وعلى وجهه علامات الصدمة: قصدك إيه؟ أنا٠٠٠٠ أنا كنت مشغول عن مريم؟ لا، أنا عمري ما انشغلت عنها. لا 😢. أنت عندك حق، أنا فعلاً من ساعة ما كتب الكتاب وأنا فكرت إني اتملكتها ومعدتش فاضي زي الأول. بس دا ليه؟ مش عشان خاطرها عشان مأخليهاش تحتاج لحد.
عبد الرحمن وقد شفق عليه: علي، اعتبرني أخوك. مريم دي أختي وأنا أكتر واحد بحس بيها.
علي بغضب: مفيش حد بيحس بمريم غيري.
عبد الرحمن بابتسامة: خلاص، عاوز أقولك يعني إن والله مريم متعملش كده. أنت إزاي صدقت؟
علي: عشان غبي. أنا حتى محاولتش أتكلم معاها. كانت بتترجاني أنزلها، بس وأنا مسمعتش.
عبد الرحمن: والله أنا قلتلها تقولك على الكلب دا. كان قلبي حاسس إنه هيعمل فيها حاجة.
علي: لا لا، هو معملش حاجة. هي كانت بهدومها. أوووف، أنا دماغي تعبانة. قومي بقي يا مريم، عاوز أسمع منك.
وضم إيده وخبط على جدران الحائط.
مريم فاقت.
مني: حبيبتي، أنتِ كويسة؟
مريم: أيوه، الحمد لله.
أحمد: الحمد لله يا بنتي.
أم عبد الرحمن: ألف سلامة عليكي يا مريم.
مريم: الله يسلمك يا طنط.
مريم: بابا، عاوزة أروح.
أحمد: حاضر، هروح أسأل الدكتور الأول.
بعد شهر.
علي: عمي، أنا تعبت. أنا هفضل كده. أنا بقالي شهر مش عارف أتكلم معاها. شهر أهملت فيه شغلي وحياتي. الدكتور قالي إن حالتها اتحسنت وخفت تماماً. عاوزها تسامحني. أبوس إيدك خليها تسمعني.
أحمد: والله يابني حاولت أنا وأمها كتير. أول ما بتسمع اسمك بيركبها ستين عفريت.
علي: طيب، كل لما بجيلها مبترضاش تطلعلي ليها.
أحمد: للأسف، هي معدتش بتطلع من أوضتها. حتى بتاكل فيها. اصبر شوية يا بني.
علي قفل، وعلى وجهه غضب: شهر يا مريم! مش قادر أشوفك. هموت عليكي يا حبيبتي. 😢 وفرت دمعة منه غصب عنه، ولكن سريعاً ما مسحها. أنا لازم أروح لها وأقابلها وأفهمها اللي حصل في أقرب وقت.
عند مريم.
أحمد: يلا يا مريم، أنا جعان. مش هاكل من غيركم.
مريم: مليش نفس يا بابا. كل أنت وأنا شوية كده وعاملة.
أحمد: طب والله ما أنا آكل حاجة وشيلي ذنبي. أنا أمك التعبانة دي.
مني: يلا يا حبيبتي، عملالك محشي وبط يستاهلوا بؤك دا.
مريم: عاااةةة بط بط! لا مش عاوزها.
أحمد ومني: ههههههههههه، خلاص خلاص.
مني: طيب، عملالك الحمام اللي بتحبيه. تعالي يلا حضري معايا.
مريم: حاضر، طالما محشي وحمام ف نو بروبلم.
أحمد: فيه حاجة ساقعة عشان نهضم بعد الأكل.
مني: لا، انزل هات علي بال ما نجهز ومتتأخرش.
بعد دقائق.
تن تن تن.
مني: أبوكي جه. بسرعة. غريبه يعني. روحي افتحي لهم.
مريم وقلبها بيتنفض ومش عارفة ليه: حاضر.
فتحت الباب. وكانت لابسة بيجامة بيتي عليها ألعاب كرتون وسايبة شعرها.
علي: 😳😳😳😳😳. هو هو؟ قلبي حاسس.
مريم: 😳😳😳😳😳.
مريم طلعت تجري على أوضتها.
علي دخل وقفل الباب.
بصوت عالي جداً: مريم، تعالي.
مني طلعت على صوته: علي.
علي: عمتي، اندهي على مريم. أنا عارف إنها صاحية.
مني: علي، بنتي تعبانة، خليها وقت تاني.
علي ولم يسمعها: مريم، هعد 3 لو مطلعتيش هدخل.
مريم لبست إسدالها وأخذت نفس عميق وطلعت. كان علي في نص المسافة لأوضتها.
مريم بجمود: اؤمر يا أستاذ علي.
علي: أستاذ علي؟ ولابسة إسدال؟
مريم: طبعاً، حضرتك أكبر مني في مقام أخويا الكبير. ليك احترامي.
مني مسكت إيد بنتها: مريم، اهدي. أنا هسيبكم تتكلموا شوية.
مريم هزت رأسها بالموافقة مع ابتسامة بسيطة.
علي: مريم، أنا آسف.
مريم ببرود: آسف على إيه يا أستاذ علي؟
علي: مريم، بلاش كده. اتكلمي كويس.
مريم ببرود: وأنا مش بتكلم كويس.
علي بعصبية: مريم، أنا غلطان. حقك عليا. أنا والله شيطاني عما ني. حقك عليا.
مريم: خلصت.
علي: مريم، أنا آسف بجد. سامحيني.
مريم: تمام، حصل خير.
علي: بجد؟ يعني خلاص سامحتيني؟
مريم: سامحتك. بس بصراحة مش عارفة سامحتك على إيه. ____ آه __ آه، أنت تقريباً كسرتلي صوباع الروج بتاعي.
علي بحدة: مريم، اهدي شوية. أنتِ جسمك بيتنفض كده ليه؟
مريم وقد وكزته في كتفه بيدها الصغيرة أمام جسده الكبير: لا لا، أنت مكسرتليش صوباع الروج. أنت كسرتني أنا. آه يا علي، كسرتني أنا.
علي ولسه هيتكلم: مر_______
مريم: ششششش، اخرس خالص.
علي حس إنها لازم تتكلم وتطلع كل اللي في قلبها عشان ترتاح. واكتفى بالصمت.
مريم: أنت ضربتني على حاجة أنا مظلومة فيها وطلقتني. ___ طلقت مراتك اللي أنت مربيها على إيديك عشان كلب حاول يوقع بينك وبينها. لا مش كده بس، ضربتها وطلقتها وسبتها في بيت واحد غريب. لا راجل بصراحة.
علي بغضب شديد: مرررريم.
مريم بضحك: هههههه، زعلت ومزعلتش لما مراتك باست رجلك عشان بس تنزلها تركبها عربيتها؟ لا دوست عليها برجلك وتفيت عليها وسبتها. __ وتحدثت بشر__ سبتها لواحد ياخد منها أغلى حاجة عندها ومشيت. لا براڤو عليك.
علي ولم يحس بنفسه إلا وهو ماسكها من إسدالها: أنتِ اتجننت؟ أنا عارف إنه معملش فيكي حاجة.
مريم بضحك: هههههههه، وعرفت منين يا بابا؟ اضرب تاني زي ما أنت عاوز. خلاص مريم معدتش بتحس.
علي وحس بنفسه: وتحدث بضعف: مريم، هو ملمسكيش صح؟
مريم وهي بتبصله بقوة في عينيه: أنا اللي كنت عاوزة كده، مش هو. بصراحة، ومش أول مرة ليا معاه. مش دا كلامك ولا إيه؟
علي وقد اطمئن، ولكن قلبه حزين: مريم، أنا مكنتش حاسس أنا بقول إيه أو بعمل إيه. ومسمحلكيش تقولي كده.
مريم: امممم، مش حاسس. اهاااا، أنا اتصدمت فيك يا علي. أه والله. عارف أنت بقي إحساس الصدمة لما تجيلك من ناس كنت مفكر إنهم قريبين منك وإنهم أكتر حد بيحس بيك وتتصدم بسبب عشمك الزيادة فيهم وإنك مش متخيل إنهم يعملوا كده، خصوصاً إن الناس دي كلامهم معاك غير اللي عملوه. أنا بقي مصدومة فيك، مش قادرة أنسى شكلك وانت بتضربني. أنا زعلانة، زعلانة أوووي. الزعل دا أكتر شيء مهلك في العالم. هتحس إنك بتتكسر. بتتكسر في نفسك وبس والناس كلها شايفة إنك كويس. أنا زعلانة، زعلانة من كلام أنت رميته في وقت كنت مفكرة فيه إنك جاي تنقذني. عارف أنا عمري ما خفت منك أبداً، بس في اللحظة دي أنا كنت شايفاك شيطان، استحالة تكون بني آدم إنساني. إنساني يا علي. خلينا إخوات وبس. أبوس إيدك، أنا خلاص نسيتك. إنساني أنت كمان. أنا متأكدة إن مفيش حد في الكون يستاهل قلب زي قلبي. اللي هيكسبه هيبقي محظوظ، واللي هيخسره عمره مهيلاقي زيه تاني. وأنت خسرته.
رواية صغيرتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم عزه العربي
مريم: امممم مش حاسس اهاااا انا اتصدمت فيك يا علي اه والله عارف انت بقي احساس الصدمه لما تجيلك من ناس كنت مفكر أنهم قريبين منك وأنهم اكتر حد بيحس بيك وتتصدم بسبب عشمك الزياده فيهم وانك مش متخيل أن هما يعملوا كده خصوصا أن الناس دي كلامهم معاك غير اللي عملوه انا بقي مصدومه فيك مش قادره انسي شكلك وانت بتضربني انا زعلانه زعلانه اوووي الزعل دا اكتر شئ مهلك في العالم هتحس انك بتتكسر بتتكسر في نفسك وبس والناس كلها شايفه انك كويس انا زعلانه زعلانه من كلام انت رميته في وقت كنت مفكره فيه انك جاي تنقذني عارف انا عمري ما خفت منك ابدا بس في اللحظه دي انا كنت شيفاك شيطان استحاله تكون بني ادم إنساني إنساني يا علي خلينا اخوات وبس ابوس ايدك انا خلاص نسيتك إنساني انت كمان أنا متأكدة أن مفيش حد في الكون يستاهل قلب زي قلبي اللي هيكسبه هيبقي محظوظ واللي هيخسره عمره مهيلاقي زيه تاني وانت خسرته
علي حس انها طلعت كل شحنه الغضب اللي جواها قرب عليها واخدها في حضنه وقبلها
مريم نست وجعها للحظه فكل إنسان فينا بيحتاج حضن يحتويه مش مهم حضن مين حتي لو كان حضن اكتر انسان آذانا
وبقوه جباره لا يستطيع علي مقاومتها زقته الصغيره تبعده عنها حتي أنه قد صدم هل هذه الصغيره من عنفتني هكذا من اين اتت بها هذه الشجاعه والقوه
مريم زقت علي ودخلت جري على اوضتها
علي فتح الباب ونزل
بعد شهر
خلال هذا الشهر علي ترك مريم لتأخذ قرارها وهو يعلم أنها لا تستطيع البعد عنها
مريم بقلق: بابا عوزاك انت وماما في موضوع
احمد: تعالي يا مريم في ايه خير
مريم: بص يا بابا يا حبيبي انا__احم احم يعني_
الام: اخلصي يا مريم متوجعيش دماغ ابوكي
مريم: ماشي ماشي يا ماما بس مش عاوزه ضرب والنبي
احمد: ومين دا اللي يقدر يمد ايده على بنتي نور عيني
مريم: احلي اب في الدنيا والله
احمد: خشي في الموضوع بقي
مريم: بصراحه انا قررت اتخصص في **والتخصص دا مش موجود في مصر لازم ادرسه في فرنسا وبصراحه انا حابه القسم دا جدا يا بابا وسألت كتير لحد ما وصلت للمكان بالضبط
الام: لا يا احمد بنتي متسبنيش وتسافر
مريم: يا ماما انا لازم اشوف مستقبلي مش طول عمركم عاوزيني دكتوره قد الدنيا وانا دخلت طب عشان خاطركم سيبوني بقي اختار التخصص اللي انا حباه بليززز
احمد بص لمريم: قوليلي يا مريم انتي فعلا حابه التخصص دا ولا بتهربي
مريم بارتباك: بص يا بابا انا مش هكدب عليك انا خلاص نسيت علي وعمري ما هفكر فيه تاني ومحتاجه ابعد عشان ابني مستقبل جديد وارجع وانا الدكتوره مريم حمزاوي
احمد: وانا موافق سيبيلي العنوان بالضبط وانا هسأل واشوف ايه الإجراءات اللازمة
الام: مني بدموع: لا يا احمد عشان خاطري بلااش
مريم: يا ماما انا ممكن اخدك معايا لو عاوزه ونسيب بابا هنا يا حرام لوحده لو انتي عاوزها
احمد: لا مراتي حبيبتي عمرها متسيبني ابدا صح ولا ايه وشدها بحضنه
الام: صح ربنا يوفقك يا بنت قلبي
مريم: بس انا طالبه منكم حاجه لو انتم بتحبوني بجد تنفذوها
احمد ومني بانتباه: خير
مريم وجرت جابت مصحف: عاوزاكم تحلفولي على المصحف دا ان علي ميعرفش مكاني اي حد يسألكم عني أنا سافرت امريكا مش فرنسا عشان خاطري اوعوا تغلطوا لو علي عرف مكاني عمركم ما هتشوفوني تاني
بعد شهر
احمد: يلا يا مريم الباخرة هتفوتك مش كنتي روحتي طيارة أحسن
مريم: لا لا طيارة ايه بس احبوووش يا حج انا جاهزة أهوه يلا يا ماما لو أن مش عارفه انتي هتيجي معانا تعملي ايه
الام: اسيب بنتي يعني تسافر من غير مودعها اهئ اهئ اهئ
احمد: انتوا لسه هتعيطوا يلا اتاخرنا
في الباخرة
شخص: احم ممكن اقعد
مريم: لا مش ممكن وانا سيباهالك خالص
شخص: لا لا والله انا اسف انا مش بعاكس انا بس مش لاقي كرسي فاضي غير دا
مريم بصت وراها: اهاا فعلا انا اسفه اتفضل
شخص: انا ادم التهامي ومد يده يسلم عليها
مريم: وانا مريم حمزاوي
ادم: اتشرفت بيكي
مريم: انا أكتر
وبدأوا يتكلموا
ادم: يعني انتي مسافرة عشان تدرسي بس اشمعني التخصص دا
مريم: انا من اول ما دخلت الكلية وانا بجمع معلومات عنه لحد الحمد لله ما وصلت
ادم: بالتوفيق ان شاء الله
في فرنسا في الجامعة
مريم مبهورة بجمال فرنسا والجامعة غير اللي في مصر تماما
سألت عن المكان اللي هتدرس فيه لحد ما وصلت
كانت أوضة فيها ولدين وبنت
مريم بالفرنسي: صباح الخير
شخص: قشطة دي شكلها سنة عسل
مريم بابتسامة: ايه دا انت مصري
الباقي: لا كلنا مصريين 😆😆😆
(اسر ابو دم خفيف شاب طويل بيلعب رياضة وشبه البادي جاردات، محمد: جد شوية طويل قمbackgroundي جسمه عريض، نور العيون: بيضاء عيونها محددة ومرسومة طبيعي بلون أخضر مش محجبة تعشق الصور وهي واسر مرتبطين وبيحبوا بعض وأجوا فرنسا عشان يكملوا تعليم مع بعض)
مريم بحب: بجد كلكم مصريين
كلهم: ايوه
مريم: انا فرحانة اوي كلكم تخصص **
اسر: ايوه يا ستي نحلفلك انا أسر وانتي
مريم: انا مريم
نور: انا نور
محمد: انا محمد
شخص: بس بس الدكتور داخل
مريم رفعت راسها: ايه دا انت
ادم: هو بعينه اتفضلوا اقعدوا
مريم: مقولتش يعني أن دكتور
ادم: قلت اخليهالك مفاجأة 🙂
ادم: انا دكتور ادم التهامي هكون دكتوركم السنة دي عرفت أن كلكم مصريين ودا شيء أسعدني جدا اتمنوا تحققوا كل اللي بتحلموا بيه طبعا كلكم من بكره ان شاء الله هتنزلوا المستشفى بتاعتي وهيكون كل دراستنا هناك وكمان يا ريت تسيبوا المكان اللي انتم ساكنين فيه وانا عامل مكان للمغتربين تيجوا تسكنوا من النهارده لو حابين ويا ريت متتعاملوش كأنكم زملاء ونعامل بعض كأننا أخوات الولاد هيكونوا في أوضة والبنات في أوضة بس في نفس البيت مش عاوز حد ياخد فكرة وحشة عن المصريين يا ريت تكونوا قد الثقة
في مصر
تن تن تن
الام: حاضر مين علي اتفضل
علي: ازيك يا عمتي
الام: بخير يا بني ادخل عمك جوا دقيقة وجايلكم
علي: ازيك يا عمي
احمد: علي ** الحمد لله اتفضل
علي: مش كفاية كده بقي يا عمي انا اعترفت بغلطي مريم مش هتفوق بقي من اللي هي فيه دا بقاله شهرين سايبها على راحته
الام بارتباك: اص___اصل
احمد بحده: مريم مش هنا يا بني مريم سافرت تكمل تعليمها برا
علي وقد جن جنونه وبرزت عروقه: بتقوووووول ايه مريم مالها 🌚
احمد: زي ما سمعت مريم خلاص نسيتك وانت كمان انساها وشوف حالك يا بني مريم معدتش راجعه تاني قررت تبعد وتشوف مستقبلها
علي: وانت يا عمي ازاي توافق على حاجة زي دي ازااااي دانا مش مطمن وهي هنا معاكم تسببها تسافر هي سافرت فين بالضبط وانا هروح اجيبها انا هقنعها ازاي انا جوزها معرفش ازااي
احمد: كنت كنت جوزها
علي: وكأنه تذكر اه كنت جوزها فعلا هي سافرت فين
الام بارتباك: ف٠٠ اأ٠٠٠اأ٠٠ امريكا سافرت امريكا
احمد بحده: سافرت امريكا يا بني وياريت تسيبها بقي ولو ليكم نصيب في بعض هترجعلك تاني
بعد ٦ اشهر
علي: انا هتجنن خلاص هتجنن يا محمد مش لاقيها في أمريكا كلها ميت واحد بيدوروا عليها في كل مكان في كل جامعة في كل مستشفى حتى في المطار قالولي أن مفيش حد باسمها سافر أمريكا اعمل ايه 😢
محمد: ازاي يعني كده تبقي ممكن مش في أمريكا معقول 🤔
علي: لا لا عمتك وجوزها بيأكدولي كل مرة بروح لهم أنها هناك
محمد: طب محاولتش تكلمها
علي: عملالي بلوك يا سيدي فون ومبتفتحش فيس خالص
محمد بتذكر: لا بتفتح فيس من كام يوم كانت ريتال ماسكة الفون وبتوري لأسماء مراتي صورتها
علي بانتباه: انت متأكد معقول عملت اكونت تاني
محمد: ممكن لما أنزل القاهرة هشوفلك الموضوع دا
علي بغضب: حالا حالا تنزل القاهرة تفهم كل حاجة
محمد: النهارده صعب بكره ان شاء الله
علي: انا قلت حالا يلا قوم
في فرنسا
نور: يلا يا مريم اصحي بقي دكتور ادم هيعلقنام
مريم بنوم: اوووف دانتي زنانه اطلعي بره
نور: طب والله لو مصحتيش هتطلع لايف واصورك وانتي نايمة
مريم بخوف وشدت الغطاء عليها: انتي اكيد مجنونة يا بنتي حرام عليكي انا اهلي شايفيني ٢٤ ساعة بسببك ارحميني روحي صوري خطيبك
نور: خلاص يا ميرو بقي دانا بحبك قومي يلا أسر ومحمد مستنيني
مريم: حاضر هقوم
في المستشفى
ادم: متأخرين نص ساعة ليه يا دكاترة
مريم بارتباك: اسفين يا دكتور نور كانت نايمة وغلبنا فيها على بال ما صحت
نور: انا 🙄انا والله لا هي اللي كانت نايمة
الكل: ههههههههههه
ادم: يلا ورايا واعملوا حسابكم انا هتغدى معاكم النهارده شوفوا هتغدوني ايه
كلهم: yeeees هناكل ببلاش النهارده 😆😆
ادم بجدية مصطنعة: مخصوم منكم نص شهر
حياة مريم كانت كلها فرح من ساعة ما نور واسر ومحمد وادم دخلوا فيها عوضوها عن وحدتها وكانوا زي أخواتها وأكتر مكنش بيفرقهم حاجة غير النوم
نور دايما بتصورهم في كل لحظة مريم سابت الاكونت بتاعها وعملت اكونت جديد عشان علي ما يعرفش هي فين طبعاً مفيش يوم بيعدي غير مبتفتكر علي ودموعها بتنزل
قلبها: خلاص بقي يا مريم سامحيه دا واحشني اووووي هو ندمان
عقلها: لا طبعاً أنا عمري ما أنسى ضربة ليا وأنه طلقني من أول غلطة
قلبها: هو بصراحة عنده حق أنا لو حد قالي أن جوزي مع واحدة لازم أزعل
عقلها: لا أنا لو واثقة فيه مش هسمح لحد يقول كده
قلبها: بس هو واحشني اووووي
فتحت صورته وحضنتها ونامت
عند علي
الحمد لله على السلامة
محمد: الله يسلمك _ ها عملت ايه
علي: بص يا سيدي دا الاكونت بتاعها
محمد: يعني فعلاً عملت اكونت جديد
علي: اه توتا عندها هكتبلك اسمه أهوه وشوف هتعمل ايه
محمد: ماشى
علي دخل على الاكونت وفضل يتفرج على صورها وقلبه بيدق وفرحان بيها مشي أيده على وشها في الصور: وحشتيني اوي يا مريم وحشتيني نفسي اخدك في حضني اوي كلامك حركاتك زعلك فرحك كله وحشني
بعد سنة
ادم: يا بشر عندي ليكم مفاجأة
مريم: خير يا ادوم جايب لنا ايه من مصر
محمد: اوووف ايه الريحة دي
نور: انا عارفة الريحة دي كويس
اسر: ايوه هي ريحة **
وكلهم في نفس الوقت: فسيييييييييخ
ادم: شششش اخرسوا هتفضحونا
مريم: انت جايب فسيخ بتهزر
ادم بضحك: فسيخ وبصل وعيش يلا ننزل الجنينة عشان محدش يبلغ علينا
محمد: انت ازاي جيت فرنسا بفسيخ تنزل اسبوعين ترجع بفسيخ
ادم: هااا معايا ولا ملكوش فيه
الكل: معاك طبعاً
قعدوا في الجنينة وفرشوا
نور: معلش سامحوني انا لازم اصوركم هيجرالي حاجة لو مصورتكوش
وبدأت تصورهم وهم بياكلوا
عند علي
سنة ونص يا مريم سنة ونص عرفتي فيهم ناس غيري ومش هامك تنزلي صورك مع الشباب دول
مريم منزلة صورة ليهم مع بعض وكاتبة انتم العوض اللي ربنا بعتهولي بعد سنين طويلة
علي فتح الصورة كان سليم دخل عليه
علي مركز أوي في الصورة
سليم: مالك يا علي مركز في ايه كده
علي انتبه لوجود سليم: سليم تعالي كده
سليم: في ايه
علي: بص كده في الصورة دي
سليم: مش دي مريم
علي: سيبك من مريم كده بص لدي
سليم: مش دا ادم اه دا ادم التهامي صح
علي: صح برافو عليك دا ادم التهامي شريكنا في المستشفى في فرنسا
سليم: طب يعرف مريم منين
علي بضحك: مريم مريم مش في امريكا يا سليم مريم في فرنسا مريم في فرنسا
سليم: طب عمتك قالتلك في امريكا ليه
علي: عشان ابعد عنها مفكرني هأذيها يا سليم يلا يا سليم بسرعة بسرعة بسرعة قوم احجزلي اول طيارة على فرنسا
سليم: طب متتصل بادم افهم منه
علي: لا انا مش عاوزها تعرف حاجة عاوز بكرة تفتح عينيها تلاقيني قدامها
تاني يوم
ادم نزل من الطيارة اخد عربية ورايح على المستشفى ومبتسم وقلبه بيدق جامد
نور: يلا يا مريم اتأخرنا
مريم: مش عارفة قلبي مقبوض النهارده ليه ربنا يستر اقول لك انا مش هنزل النهارده
نور: وشك باين عليه خليكي ارتاحي النهارده وانا هعرف ادم
مريم: يا ريت
السائق: من فضلك امشي بالراحة شوية
السائق: ا**انا**ماشي أهوه
علي: انت شارب ايه حاااسب هنموووتااااااااه
العربية اتقلبت
ادم: كل الدكاترة تجمع عندي حالا شريكي في المستشفى عامل حادثة خطيرة وحالته حرجة جميع الدكاترة جميع التخصصات تحضر حالا
الممرضة: حاضر يا فندم هبلغ الدكاترة
ادم: انتم فين يا مريم
مريم: معلش يا ادم انا تعبانة وهما نزلوا زمانهم وصلوا المستشفى
ادم بحده: مريم شريكي في المستشفى عمل حادثة ١٠ دقائق وتكوني عندي
مريم: تمام
علي حالته حرجة جدا وكل الدكاترة بتجري في المستشفى والكل بيحاول ينقذهم
مريم وصلت
محمد: انتي مش قلتي مش جاية
مريم: ادم كلمني وقال في حالة خطيرة
ادم بعصبية: مفيش وقت للكلام يلا ورايا على العناية
مريم: 🤔😭
رواية صغيرتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم عزه العربي
ادم بحده: مريم شريكي في المستشفى عمل حادثة، ١٠ دقائق وتكوني عندي.
مريم: تمام.
علي حالته حرجة جدا، وكل الدكاترة بتجري في المستشفى والكل بيحاول ينقذه.
مريم وصلت.
محمد: انتي مش قلتي مش جايه؟
مريم: ادم كلمني وقال في حالة خطيرة.
ادم بعصبية: مفيش وقت للكلام، يلا ورايا على العناية.
مريم: أنا تعبانة أوي والله يا آدم، كان لازم تنزلني النهارده.
ادم بحزن: صاحب عمري يا مريم، صاحب عمري. لو جراله حاجة وأنا موجود أموت أحسن.
مريم دخلت الأوضة وقلبها مقبوض، وأول ما بصت على المريض طلعت تجري عليه ودموعها نازلة شلالات.
تكلمت بصوت متقطع: ع___عل____علي! علي! قوم مالك؟ علي حبيبي، انت ممكن تسيبني؟ لا يا علي والنبي قووم.
الكل واقف موهوم.
ادم: في إيه يا مريم؟ انتي تعرفي علي منين؟
مريم: علي جوزي. جوزي يا آدم.
وبصت للدكاترة واتكلمت بغضب: أنتم هتسيبوه يموت؟ اتحركوا لازم نلحقه بسرعة.
الكل بدأ يسعف علي.
وبعد مدة.
ادم: مريم اهدي بقى عشان تقرري هنعمل إيه.
مريم بخضة: ليه؟ في إيه؟ علي هيقوم عشاني؟ أنا واثقة علي كويس.
ادم: أنا مش عارف أنا إزاي مفتكرتكيش. أنا حضرت كتب كتابكم، بس متوقعتش إنكِ مرات علي. وطول الفترة دي بفتكر أنا شفتك فين، بس متوقعتش بصراحة.
مريم: مش وقته الكلام دا، قول لي علي ماله.
ادم: احم. بصي، للأسف علي الكلية اليمين عنده بعد الحادثة ادمرت والشمال عنده تعبانة، فلازم ننقل كلية حالا وإلا هيكون حالته حرجة.
مريم بلهفة: ماشي، يلا خدوا كليتي.
ادم: انتي بتقولي إيه؟ انتي مفكراها لعب؟
مريم بعصبية: انت بتكلم دكتورة يا دكتور، مش طفلة صغيرة. أنا رايحة أعمل التحاليل حالا وحضرتك حضر أوضة العمليات، وأول ما التحاليل تخلص تكون حضرتك جهزت.
ادم: أكيد مجنون.
مريم عملت التحاليل ودخلت أوضة علي وهي بتعيط ومسكت إيده.
مريم: علي أنا آسفة، أنا عمري منسيتك ولا أقدر أنساك أبداً. انت جوزي، حتى لو طلقتني، انت جوزي من يوم مقابلتك يا علي، وأنا عندي خمس سنين. أنا عارفة إن كان عندك حق تزعل، بس أنا كمان زعلت لما لقيتك بعتني بسهولة كده يا حبيبي. مفيش يوم عدى عليا غير وانت معايا فيه. فرحت أوي لما اتبرعت لي بدمك واطمنت إنك معايا على طول، وأن دمك بيجري في جسمي. قررت أبعد شوية وأرجع لك تاني، كنت هرجع لك تاني والله، بس قلت أسيبك شوية عشان تعرف غلطتك. بس النهارده أنا كمان هديلك حاجة مني هتفضل معاك طول عمرك يا حبيبي.
مريم حست إيد علي اتحركت وبيبدأ يفتح عينه.
علي: علي! أنا مريم حبيبتك، انت سامعني؟ علي عشان خاطري رد عليا، سامعني؟ علي أوعى. أوعى يا علي تسيبني. والنبي فوق عليا.
فتح عينه وبصلها وضغط على إيدها.
مريم باست إيده بشدة: حبيبي انت كويس؟ احنا هندخل العمليات دلوقتي وهتبقى كويس ونتجوز بقى.
علي بضعف: إيه اللي حصل؟
مريم بفرحة: انت كويس؟ انت وحشتني أوي.
ادم دخل وبيتكلم بعملية: مريم يلا حضري نفسك، ولا رجعتي في كلامك؟
مريم بفرحة: ادم! علي! علي فاق، فاق يا آدم!
ادم: صاحب عمري. حمد الله عالسلامة.
علي: الله يسلمك. هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ادم: مفيش حاجة، انت لازم تدخل عمليات. مريم هتتبرع لك بكليتها.
علي: لا مريم لا. مريم صغيرة، مينفعش.
ادم بضحك: صغيرة في نظرك انت دي دكتورة يا بني.
مريم: يا حبيبي متخافش، إن شاء الله العملية هتنجح وهبقى زي القردة، متخافش عليا.
علي بصوت ضعيف: أنا قلت لأ.
مريم بحده: وأنا قلت هتبرع لك بيها. يلا يا دكتور آدم، أنا جاهزة.
علي بحزن: مريم عشان خاطري بلاش، أنا خايف عليكي أوي. لو هعمل العملية هتكون بشرط واحد.
مريم: موافقة. يلا يا آدم.
علي: لا، المرادي قبل ما توافقي لازم تعرفي انتي هتوافقي على إيه.
مريم وقلبها دق جامد: موافقة يا علي. علي أي حاجة، المهم تبقى كويس وتقوم لي تاني.
علي بص لأدم: عايز مأذون واتنين شهود.
ادم: مأذون دلوقتي ليه؟
علي: عشان أكتب على مريم. دا شرطي.
مريم: وأنا موافقة، بس ندخل العمليات الأول.
علي بحزم: لا، هندخل مع بعض. وانتي مراتي.
بعد نصف ساعة كان المأذون وصل، ومريم مصدومة ماللي بيحصل. فاقت على الجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
جرت علي، باست إيده وهو نايم على سريره، ودخلوا العمليات.
بعد أسبوع.
علي: مريم انتي كويسة؟
مريم بفزع: الحمد لله. انت قمت من سريرك ليه كده؟ غلط عليك.
علي: متقلقيش، متقلقيش. الدكتور طمني وقال لي إن أنا ممكن أطلع النهارده. المهم انتي اللي ضعيفة، مش عارف عملتي كده ليه.
مريم: أنا فداك يا حبيبي.
علي وقعد جنبها عالسرير: وحشتيني يا صغيرتي. أنا آسف، سامحتيني؟
مريم: سامحتك يا علي.
بعد أسبوعين.
في أفخم قاعات الأفراح، في حفل أسطوري تزين بالمدعوين من كبار رجال الأعمال والشخصيات العامة والفنانين ومشاهير العالم، كان فرح علي ومريم.
مريم تتألق بجمالها الطبيعي، ترتدي فستانها الأبيض المطرز بالألماس، فستان بديل طوووويل، وحجابها الذي زادها جمالاً على جمالها، ومكياجها الرقيق غير المبالغ فيه.
علي يرتدي بدلته السوداء ويصفف شعره بطريقة تزيد وسامته وأناقته.
مريم نازلة من على السلم وماسكة في إيد والدها يسلمها لعلي.
ابتدت أول أغنية.
"طلي بالابيض طلي يا زهرة نيسان".
علي أول ما شافها شالها ولف بيها وباسها في خدها وضمها ليه أوووي وهمس لها: يا أجمل ما رأت عيني، نفسي أخبيكي من العيون كله.
مريم بدلع: طب متخبيني؟
علي: حالا، بس اصبري شوية.
مريم سرحت في علي وكل اللي بيعمله.
"عارف انتي نفسك في إيه دلوقتي؟"
"نفسي في إيه؟"
"متبقيش مريم لو مش عاوزة تغني. طبعاً بس محروجة عشان المغنيين اللي جايبهملك."
"ههههههه، لا فاهمني، مش قادرة بصراحة أمسي نفسي."
علي بص لحد وفي ثانية جاب له مايك.
مريم بصت لعلي وغنت له وكأنها مش شايفة غيره:
"حب كل حياتي لقيته وقلبي خلااااص اختااااار.
واخيرا فرحة عمري بعيشها أنا ليل ونهاااااار.
وانت جنبي لاول مره بحس براحة بال.
واللي نفسي أقوله عليك غير أي كلام اتقاااال.
كل غالي يهون يا حبيبي فداك.
ويهمني إيه غير إني معاك.
إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك.
كل غالي يهون يا حبيبي فداك.
ويهمني إيه غير إني معاك.
إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك.
كل ليلة بتتعاش جمبك بالنسبالي خياااال.
جوا مني غلاوتك دايما قلبي على دا الحال.
انت اول حب واخر حب هعيش ويااه.
واللي بيني وبينك احساس أكبر من معناه.
كل غالي يهون يا حبيبي فداك.
ويهمني إيه غير إني معاك.
إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك.
كل غالي يهون يا حبيبي فداك.
ويهمني إيه غير إني معاك.
إيه معنى الدنيا دي غير وياااااااك."
ورقصوا سلو. علي مكانش شايف أي حد غير حبيبته بس مبعدش عنها دقيقة واحدة.
همس في أذنها: أخيراً.
مريم بخجل: أخيراً.
ومرة واحدة علي شالها وساب الفرح.
مريم: علي انت مجنون، مينفعش نسيب الفرح، الناس هيقولوا إيه؟
علي: مش قادر. كفاية اللي ضاع من عمرنا. يقولوا اللي يقولوه.
في جناح خاص في أكبر الفنادق.
"نزلني بقى الناس هتتفرج علينا هنا كمان."
"الفندق كله بتاعنا والدور كله ملكنا احنا وبس."
"طب نزلني عشان إيدك وجعتك."
"فداكي."
"طب بحبك."
"طب اصبري شوية."
"وااااو، إيه المكان دا؟"
"دا بتاعك انتي وبس."
علي: عايزين نبدأ حياتنا مع بعض بالصلاة. يلا تعالي أغير لك عشان نصلي.
"لا لا، أنا هغير ثواني وأجيلك." وطلعت تجري على الأوضة وقفلت عليها بالمفتاح.
"يا ربي ألبس إيه بس يا ربي."
أخيراً لقيت الأسدال.
علي مجهز كل حاجة مريم بتحبها، شيكولاتة، مكسرات، فاكهة، كل حاجة هي بتحبها.
غير بدلته ولبس بنطلون بيتي وتيشيرت بيظهر جسمه.
"تأخرت."
"لا اتأخرت أوي."
"لا، علي اهدى عليها، متخوفهاش منك. مريم حبيبتك، حلم السنين."
راح خبط على الباب.
"مريم انتي كويسة؟ محتاجة مساعدة؟"
"امم اه، لا لا ثواني ثواني وطالعة."
وبعد فترة طويلة شويتين طلعت مريم بأسدالها اللي خلاها زي القمر.
علي بيتمعن في مريم: ماشاء الله قمر.
مريم: احم، نصلي.
علي بغمزة: نصلي.
وبدأ علي يصلي بمريم، خلصوا ومسك إيدها يسبح عليها. خلص وباس إيدها وفك لها الطرحة. كانت لابسة قميص طويل بأكمام من تحت الأسدال.
علي بيطمنها وجاب لها شوكولاتة وبدأ يأكلها.
مريم: غمضي عينك.
علي: غمضت.
مريم: افتحي.
"عاااا!" وحطت إيدها على وشها. كان علي قلع التيشيرت.
علي بحده: مريم افتحي.
"لامرييييييم."
"طب البس الأول."
"مرييييييم."
فتحت بنص عين وإيدها على وشها.
"إيه دا؟ مش دا اسمي؟"
كان علي واشم اسمها مكان قلبه.
"دا وشم."
"اه."
"بس دا حرام."
"أنا عمله من أول مرة شفتك فيها، مكنتش أعرف إنه حرام أصلاً."
"يااااه، دا من زمان أوي بجد. أنا بحبك اوووووووووووي."
"وأنا مش بحبك، أنا بتنفسك."
وبدأوا يروحوا في عالمهم الخاص. وتسكت شهرزاد عن الكلام المباح.
بعد ٩ شهور وتحديداً في عيد ميلاد مريم، وكل العائلة موجودة في بيتهم.
علي: كل سنة وانتي طيبة يا قلبي.
علي: أنا بولد!
علي: مريم انسي بقى، النهارده عيد ميلادك. زهقتيني بقالك شهر بتولدي.
علي: عللللللي أنا بولد، الحقني، منك لله، انت اللي عملت فيا كده.
علي: دا بجد ولا إيه؟
مني: حاسة بأيه يا بنتي؟
"بقولكم بووووووووووووووولد! بوووووووووووووووووووووووولد!"
علي شالها وطلع جري على المستشفى.
علي بتوتر: يا رب يا رب يارب.
أحمد: اهدي يا ابني بس، دلوقتي الدكتور يطلع ويطمنا، ولد ولا بنت، مش كنت شفت أحسن.
علي: لا، كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنا عايزها مفاجأة.
علي بفرحة: صوت البيبي.
الممرضة: مبروك يا أستاذ علي، بنت زي القمر.
علي بفرحة: ماشاء الله، ماشاء الله.
الممرضة ٢: وولد.
علي: توأم، توأم.
الممرضة ٣: وولد كمان.
علي سجد على الأرض ودموعه نازلة من فرحته: ألف حمد وشكر ليك يا رب، عوضتني عن سنين كتير مستني يكون ليا فيها ابن، عوضتني عن بعد مريم عني طول الفترة اللي فاتت، الحمد لله، الحمد لله.
الكل: مبروووك يا علي، يتربوا في عزك.
الحمد لله، الحمد لله.
دكتور دكتور: طمني على مريم، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: هي كويسة جداً، تقدروا تدخلولها.
علي: حمد الله عالسلامة يا حبيبتي.
مريم بضعف: الله يسلمك، أنا جبت إيه؟
علي: بنوتة قمر لمامتك.
مريم: بجد؟ طب هي كويسة؟
علي: اص***اصل.
مريم بلهفة: اصل إيه؟ انطق، بنتي مالها؟
علي بضحك: اصل بنتك مش لوحدها، معاها ولدين كمان.
مريم بعدم فهم: يعني إيه؟
علي: يعني ربنا كرمنا ببنت وولدين.
مريم بضحك: بجد؟ بجد؟
علي: اه والله. هتسميهم إيه بقى يا ست البنات؟
"البنوته هسميها فرح عشان دي هتكون سبب فرحتنا، والولدين سميهم انت."
"أحلى فرح ويزن وزين، أسامي الولاد إيه رأيك؟"
"حلو أوي."
بعد سنتين.
علي: يا مريم اصحي بقى، هتفضلي نايمة كده؟ قومي عشان تروحي الشغل، بقالك سنتين عاملة إجازة.
مريم بنوم: لا لا مش قادرة، خد لي إجازة سنة كمان، مصدقت عيالك ينيموني.
علي بحده: سنة؟
مريم: انتي كده هتنسي الطب، قومي بقى.
علي بضحك: لا مش عايزة أشتغل، عايزة أناااام.
علي بضحك: مش قلت لك كده؟ يا خسارة الخمس سنين. طب كان زمانك في حضني من زمان.
مريم بضحك: انت مصدقت تقلب في اللي فات ولا إيه؟ أنا قايمة أهووه، اوعي بقي عشان أتأخرت على شغلي. ااااه، علي الحقني.
علي بخضة: في إيه؟ مالكم؟
مريم: دايخة وعايزة أرجع.
علي: 🙄
مريم: تفتكر؟
علي: دا يبقى أحسن خبر سمعته.
مريم: حراااااااااااااااااااام عليك. صح؟ انت حاسس بحاجة؟
بعد سبع شهور.
الدكتور: مبروك، ولد وبنت زي القمر.
علي: 😳😍