وحشتني اوي يا مزه. تصدقي اني ندمان اني جوزتك له. انتي المفروض متتسابيش. قمر كانت بتعيط وبتحاول تبعده. فجأة الباب اتفتح. باسل دخل لقى قمر بتعيط. بص لعثمان ورجع بص لها. وحس إن في حاجة غلط. عثمان بسرعة: أهلاً أهلاً يا باسل بيه. باسل راح وقف جنب قمر وحط النقاب على وشها. واقف بيبص لعثمان بحدة. باسل بجمود: أهلاً. عثمان: أتمنى تكون مبسوط من البت قمر. باسل بحدة: اسمها مدام قمر المنصوري. حرمي. عثمان بخوف: طبعاً طبعاً.
قمر بخوف ونظرات رجاء: أنا عايزة أمي لو سمحتي. باسل بص لها وتأكد جواه شعور إن في حاجة غلط. باسل بهدوء: والدتك مع بابا في الجنينة. قمر بصوت واطي: ممكن أروح لها. باسل: اطلعي. قمر طلعت وسابتهم. باسل بجمود وقعد على كرسي وحط رجل على رجل: عايز أسألك عن كام حاجة تخص بنتك قمر. عثمان: طبعاً يا باسل بيه. باسل: ليه قمر بتعيط؟ لأي سبب؟ يعني كانت ليه بتعيط قبل ما أدخل؟ عثمان بان عليه الارتباك ومعرفش يقول إيه. عثمان بتوتر:
أصل.. أصل أمها وحشتها. باسل حس إنه بيكدب لكن معلقش. في الجنينة. سمية: مالك يا قمر؟ قمر بخوف: يا ماما.. دا.. دا حاول يقرب مني وشال النقاب من على وشي. أنا فكرت إن لما أتـجوز هلاقي حد يحميني. لكن دا طلع لسه زي زمان. معندوش رحمة ولا أخلاق. سمية وهي بتحضنها: أنا آسفة والله العظيم آسفة يا قمر. أنا السبب. غلطت لما اتجوزت حيـ*ـوان زي دا. قمر بدموع وحزن متملك من قلبها: اطلقي منه يا ماما أبوس إيدك. كفاية لحد كدا. سمية بدموع:
ولما أطلق أروح فين؟ أبات في الشارع؟ وبعدين باسل بيه بمجرد ما يخلف منك هيرميكي. ملناش مكان نروحله يا بنتي. قمر انهارت وهي في حضنها لأن دي الحقيقة. باسل فجأة كان موجود وجذبها من دراعها. وقفت جنبه. باسل: مالك؟ قمر بخوف: مفيش. أنا كنت بكلم ماما. سمية: ألف مبروك يا باسل بيه. باسل بهدوء: الله يبارك فيكي يا حماتي. عثمان: يالا يا سمية عشان نرجع بيتنا.
سمية بصت لقمر بحزن وهي عارفة إنها راحة للجحيم برجليها مع ذلك الذي يدعي زوجها وتلك الشمطاء زوجته هي وابنتها نواره. سابتهم ومشيت معاه. باسل: كنتي بتعيطي ليه؟ قمر بتوتر: مفيش حاجة. أنا بس ماما كانت وحشاني. باسل بغموض: أنا أكتر حاجة بكرهها هي الكدب. خليكي فاكرة الجملة دي. لأن لو اكتشفت إنك بتكدبي عليا وقتها صدقيني هحاسبك. وأنتي متعرفيش باسل المنصوري. قمر بدموع: أنا آسفة. عايزة أنام. باسل:
تمام. وجهزي نفسك بليل عشان أهلي هييجوا يباركولنا. قمر: حاضر. سابته ومشيت بخوف وطلعت أوضتهم ونامت نوم عميق. محستش بالوقت اللي عدى. بعد كم ساعة. بتصحي قمر على رنة تليفونها العالي جداً. قمر بصت لقيت والدتها. بسرعة ردت. قمر: ماما. فجأة سمعت صوت صر*اخ عالي. قمر بفزع: ماما! ماما ردي عليّ! سمية: حرام عليك. كفاية بقي. قمر: ماما ردي عليا لو سمحتي. قامت بسرعة ولابست دريس أزرق طويل ولابست النقاب ونزلت من الفيلا وهي بتجري.
في شركة المنصوري. مروان (صديق باسل) دا الملف الخاص بيها. باسل: اقرأ. مروان: اسمها قمر متولي. عندها 19 سنة. كانت هي ووالدتها عايشين في شقة في الزمالك. لكن بعد وفاة أبوها متولي. سمية والدة مدام قمر اتجوزت عثمان بعد ما ضحك عليها وخلها تكتبله الشقة باسمه. لكنه باعها وخسر فلوسها. وأخد سمية تشتغل خدامة عند مراته ومعاها قمر هانم. باسل بحدة: يا ابن الـ***. جاله اتصال من حرس الفيلا. باسل: في إيه؟ الجارد:
باسل بيه. مدام قمر خرجت دلوقتي من القصر. مروان: اطلع وراها وقولي هي وصلت لفين. وأنا جاي. بعد مدة. في بيت عثمان. قمر طلعت السلم وهي بتجري وبتعيط وهي سامعة صر*اخ والدتها والناس متجمعين قدام البيت. لكن محدش بيتدخل. قمر من برا: افتحي يا ماما. يا ماما. افتحي. سيبها أرجوك. فجأة الباب اتفتح وعثمان شدها من دراعها بعنف وقفل الباب. وكان شكله شارب حاجة. مش في حالته الطبيعية. عثمان:
شرفتي يا قطة. تصدقي وحشتيني في الكم ساعة دول. وكويس الولية مراتي والبت نواره (بنته) مش موجودين. هنتسلى أوي. سمية واقعة على الأرض وباين عليها أثر الضرب. قمر بخوف وطفولة مهدورة: أرجوك. أنا زي بنتك. عثمان بخبث: هنشوف الموضوع دا. وشدها ودخل أوضة وهي بتحاول تفك إيديها من إيديه. لكنها أضعف بكتير منه. أول ما دخل قفل الباب وبصلها. وفجأة شال النقاب خالص ورماه على الأرض. قمر حطت إيديها على وشها وبقت تعيط. عثمان قرب منها.
قمر جت تطلع من الأوضة. شدها بقوة من دراعها. قمر بخوف كالمعتاد: أنا عايزة أمي والنبي. عثمان بسكر: تؤتؤ. تفتكري هسيبك تمشي؟ قمر اغمى عليها من كتر الخوف والتوتر. عثمان بيشيلها. لكنه بيسمع دوشة. فبيحطها على السرير. ولسه بيفتح الباب وقع على الأرض. والباب اتكسر. باسل بصله بغضب. وفجأة مسكه من ياقة قميصه. باسل بغضب وعصبية: بقى أنت يا ابن الـ*** عايز تقرب من مراتي.
وفضل يضربوا بكل غضب لحد ما وقع على الأرض ووشه كله دم. تعلقت عينيه على ذلك الملاك الذي يتصبب عرقاً وشعرها الناري متناثر حولها وجسد*ها يرتجف. شال الخمار من الأرض وحطه على شعرها وخرج من الأوضة. وهو بيدفن وشها في صدره كأنه بيخبيها من نظرات الناس. باسل بامر: مروان الـ*** عايزك تاخده المخزن وتسيبه هناك. محدش يقرب منهم. مروان بخوف من غضب صاحبه: طب أبلغ البوليس أفضل. باسل بنظرة نارية حادة:
ومن إمتى باسل المنصوري بيلجأ للبوليس عشان يجيب حقه؟ اعمل اللي بقولك عليه. واطلب الإسعاف للست دي. مروان: حاضر. باسل خرج من البيت وحط قمر في العربية وطلع على القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!