الفصل 27 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قمر بصرخ وهستيريا: أربع أيام للللليييييهههه؟؟؟؟؟؟؟ أنا مقتلتهاش والله دا حراااااااااام.... باسل قول حاجة أرجوك أنت مصدق الهبل ده...... باسل بانهيار لكن بيحاول يكون واقف صلب عشانها: قمر أوعدك و المرة دي مش كلام إنك هتخرجي من هنا..... حسين: ربنا مبيقبلش بالظلم يا بنتي استهدي بالله وهو هيحلها صدقيني. سمية بدموع: أنا مش هسيبها حرام عليكم دي بنتي قمر يا حبيبتي أنا عارفة إنك بريئة والله العظيم عارفة....

أنا اللي غلطت لما جوزتك ليه في البداية. باسل بص لها بحزن دفين وهو فعلاً حاسس إنه السبب في كل اللي بيحصل لها. سمية بهستيريا: أنت هتطلقها أنت فاهم..... طلقها بقولك طلقهههههههاااا..... أنت السبب كنا عايشين حياة هادية.... كانت بتنضرب وبتتهان.... لكن مكنتش عايشة شوية في السما و بعدين ترزعها في سبع أرض. باسل بص لقمر ونزل عينيه لبطنها ومقدرش يتحمل دموعه نزلت.

سمية: أوعي تكون فاكر إنك لو بكيت دم هنسى إن بنتي في المكان ده بسببك وبسبب حياتك أنت ومراتك...... قمر قوليله إنك عايزة تطلقي انطقي و إن شاء الله هتخرجي منها وابنك هتربيه وأنا زي ما ربيتك هربيه. قمر بصرخ وبأعلى صوتها: اااااااااااااهههههههههههههههه كفاااااااااااايه كفاااااااااااايه بقى حرام عليكم اااه اهه.....

ماما زمان أنتي اختاري عثمان غلط وعيشتي حياتك كلها ظلم لأنه كان اختيار غلط. إنما أنا حتى لو مت دلوقتي مش هزعل لأني بكل بساطة مع الإنسان اللي عمري ما كنت أتخيل حتى إني أعيش معاه دقيقة واحدة. أنا عرفت معنى إن يكون عندك أب بسببه أيوه كنت بحسه أبويا في حنانه وطيبته عليا... أنا عرفت معنى الحياة بسببه كفاية بقى لو سمحتي...... باسل أنا واثقة فيك وعارفة إنك مش هتقبل إن أي حاجة تحصل لي وهيجي يوم وأخرج منها.

قالتها وهي بتمد إيديها تمسح دموعه ابتسمت من وراء النقاب العسكري. أخدها ونزل للحجز. باسل: وأنا مش هسيبك هنا كتير. قالها وهو بيخرج من النيابة وبيتجه نحو فيلاتهم هو ومروان. مروان: إيه رأيك نخلي الحرس يجيبوا خالد المخزن وهنا ناخد منه المعلومات اللي عايزينه وأكيد هيعترف. باسل: خالد مش هو اللي قتل نيرة. مروان: عرفت ازاي؟ باسل: أنا عارف خالد كويس ومقابلتي معاه أكدت لي ده..... مروان: طب ناوي على إيه.

باسل: كاميرات البيت كانت عطلانة في الأسبوع ده لكن الأسبوع اللي قبليه أكيد كانت شغالة وأكيد فيها حاجة تفيدنا. مروان: إزاي يعني. باسل: يعني أكيد القاتل كان بيفضل حوالين البيت.... لو حد نعرفه أكيد هيبقى حوالين قمر ونيرة.... أكيد هنعرف حاجة. بعد مدة في القصر. مروان وباسل في أوضة التحكم في الكاميرات وبيفرغوا الكاميرات سوا. في الحجز.

قمر دخلت بخوف وقلبها مقبوض كل اللي قاعدين باين عليهم إنهم خطر. دخلت ببطء وقعدت في ركن بعيد لوحدها وفضلت تعيط وبتدعي ربنا إنه يقويها. سيدة: أهلاً أهلاً يا هانم تصدقي إننا مستنينك من امبارح لا ومتوصي عليكي أوي أوي من برا. قمر بخوف من شكلها: انتي عايزة إيه.... سيدة بتمثيل اللامبالاة: أنا ولا حاجة بس في ناس برا دافعين كتير أوي عشان نعملوا معاكي الواجب ولا إيه يا ستا. قمر بخوف وبراءة حقيقية: أنا أنا معملتش حاجة....

أنا ممكن أديكوا كل اللي انتم عايزينه بس أرجوكم أنا حامل وحياة أغلى ما عندكم بلاش ابني. سيدة: وإحنا خالص قبضنا يا عنيا ياله يا أختي انتي وهي علموها الأدب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...