قمر بخوف: أنتم عايزين مني إيه؟ سيده بخبث: ولا حاجة يا مزة، هنتعلمك الأدب بس. قمر بخوف، وهي تحاوط بطنها، ترجع للخلف وهم يقتربون منها. ضربوها لكنها فقدت الوعي بسرعة بسبب خوفها، ولم تكن تتنفس. بدأت تنزف بشدة، والنبض يتوقف. الستات كلهم خافوا، وواحد فيهم قام بسرعة وجلس بجانب قمر. : يخربيتكم، البت بتموت. سيده بخوف: إحنا لسه عملنا فيها حاجة، نادي على العسكري يا بت.
العسكري فتح باب الحجز، شاف قمر واقعة على الأرض وبتنزف، خرج بسرعة. بعد مدة، عربية الإسعاف تنقل قمر للمستشفى تبع الشرطة. عند باسل. باسل كان لسه بيفرغ الكاميرات هو ومروان. مروان: أنا تعبت، بقالنا خمس ساعات وما فيش أي حاجة. باسل بتركيز: وأنا مش هقوم من هنا إلا لما ألاقي أي دليل على براءة قمر. قوم أنت، امشي لو عايز تمشي. مروان: أنا معاك، وبعدين أنا كلمت سارة وهي هتبات مع والدتها اليومين دول.
باسل ما ردش وهو بيقلب في اللابتوب، لكن فجأة وقف تشغيل الفيديو. مروان: في إيه؟ باسل كان بيبص لحد واقف، لكن حاطط كاب ومخبي وشه تقريبًا. بدأ يشوف كذا صورة تانية. كان نفس الشخص، لكنه مخبي وشه من كل الكاميرات. باسل: مين ده؟ مروان: مين؟ لا مش عارفه، بس شكله عارف مكان كل الكاميرات ومتجنبها. والدليل كل الصور متاخدة بزوايا. باسل: هو ده... أكيد. مروان: وهنعرفه إزاي؟
باسل بتفكير: الفيلا اللي قصادي أكيد فيها كاميرات، ممكن تكون الكاميرا جايبة شكله... لازم أتكلم مع صاحب الفيلا. مروان: بس... باسل بنغزة قوية جدًا، قام من مكانه وهو حاطط إيديه على قلبه. مروان: مالك؟ أنت كويس؟ باسل بتعب حقيقي: لا. مروان: طب اقعد لو سمحت، وأنا هجيب لك كوباية ميه. باسل: مش عايز حاجة. مسك موبيله وكلم فريد الظابط بتاع قسم البوليس. فريد: آللو، أيوه يا باسل بيه. باسل: أنا عايز أشوف قمر، أظن الزيارة متاحة.
فريد: للأسف لأ، هي دلوقتي في النيابة، لكن على العموم أنا هحاول أشوف لك الدنيا وأكلمك. باسل بقلق: بسرعة لو سمحت. مروان: في إيه يا باسل؟ مالك؟ باسل: مفيش يا مروان، أنت ممكن تروح تجيب مراتك وترجع بيتك، أنا كويس، وبعدين بابا هنا، مفيش حاجة يعني. وأنا لو احتاجتك هكلمك. مروان: أنا معاك لحد ما نوصل لحل. بعد دقايق. باسل بلهفة: ممكن أشوفها. فريد بأسف: باسل، في حاجة حصلت في الحجز. باسل بحذر: حصل إيه؟ فريد: قمر في المستشفى.
وباسل أنت معايا. باسل خرج من البيت بسرعة جداً وهو بيجري زي المجنون. مروان وراه. ركب عربيته وهو ومروان معاه. مروان: باسل، بطل جنون وهدي السرعة، هنعمل حادثة. بعد حوالي نص ساعة. بيدخل المستشفى وبيقابل أبوه في وشه. باسل بهسترية: قمر كويسة؟ حسين: في العمليات، ومحدش فاهم حاجة. ادعي له يا ابني. باسل بخوف ممزوج بوجع، مشاعر متلخبطة: هو ليه بيحصل معانا كدا؟ ليه؟ إحنا وحشين أوي كدا عشان نتوجع كدا؟ ليه فرحتنا مبتكملش؟
من أول ما قبلتها وإحنا في مشاكل. دي أرق من الملائكة، ليه بيحصل معاها كدا؟ حسين بابتسامة حزينة: دي أقدار يا ابني، ومحدش يقدر يغير قدره. لكن نقدر ندعي ونقول يارب لطفك. ادعي لها يا ابني. عرفت ليه أنا اخترت لك قمر بالذات من وسط كل البنات؟ فاكر لما قلت لك بكرة تفهم وتعرف. باسل وهو بيحضنه وبيعيط: عرفت يا بابا، عرفت. ده كان قدرنا إننا نتلقى. ههههههه، آآآه، آآآه يا وجع قلبي.
حسين: أنا متعود عليك قوي، وبتعرف تتحمل، بلاش الضعف يا ابني، هي محتاجالك. باسل بعد ومسح دموعه، وكان مفيش حاجة. ساب أبوه وخرج من المستشفى. راح مصلى صغير جنب المستشفى. وفعلاً ده المكان اللي يستاهل أن كل دموعنا تنزل فيه. صلى وهو بيدعيلها هي وابنهم.
باسل وهو ساجد: يارب أنت كريم. فتحت لي أبواب خير كتير أوي. كانت ليا طاقة قدر وأنا حاولت أحافظ عليها ومبقاش مسرف فيها. أنا واثق إنك عارف كل اللي جوايا، بس بقولها لك بقلبي قبل لساني.
يارب أنا عمري ما حبيت ولا عرفت يعني إيه حب إلا لما هي دخلت حياتي. شفت في عيونها براءة طفلة صغيرة خايفة من الدنيا كلها. اتحامت فيا، لكن لما دخلت حضني كان ليها بيت. أنا كنت تايه، ملقتش نفسي إلا وهي معايا. حسيتها بنتي مش مراتي. حبيتها ووصل بي الحب لمرحلة إنها بقت حتة مني.
يارب أنت عالم إن الحب مش بأيد حد. لو بأيدي مكنتش دخلتها حياتي. أيوه، مكنتش دخلتها حياتي عشان الوجع اللي أنا حاسه دلوقتي أكبر بكتير من طاقتي. يارب أنت رحيم، بلاش توجع قلبي عليها يا رب. بعد مدة. لا أحد يعرف كم هي. باسل: قمر كويسة؟ الدكتورة بحزن: هي الحمد لله كويسة، والجنين كمان بخير، لكن في مشكلة. حالتها الجسدية مش مطمئنة. هي هتفضل هنا معانا كم يوم لحد ما نطمن عليها، لأن في خطورة عليها جدًا. سمية: يعني إيه يا بنتي؟
هي كويسة. الدكتورة: آه الحمد لله، بس محتاجة رعاية، ومينفعش ترجع الحجز تاني إلا لما تتعافى. وبعدين دي جت مضروبة، ولولا ستر ربنا ما كنت فقدت البيبي. باسل بجدية: على جثتي إنها ترجع هناك تاني. مروان، تعالي ورايا. مروان: في إيه؟ باسل: عايزك تعرف لي إزاي ده حصل، ولو حد من اللي في الحجز دول كان لسه داخل الحجز وهيخرج النهارده أو بكرة. مروان: قصدك إيه؟
باسل: لو حد عمل كدا في قمر عن قصد، أكيد كان داخل الحجز يومين تلاتة في حاجة تافهة وهيخرج تاني. يخرج، تفضل وراه، وتجيبه المخزن. هي أكيد واحدة من جوا الحجز اللي قمر كانت فيه. مروان: تمام. باسل: وعايزك كمان تكلم يوسف نصار جاري، وتعرف إذا كان في صور للواد اللي بيراقب البيت ده ولا لأ. مروان: اعتبره حصل. ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت، وكنت أظنها لا تفرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!