باسل اتنهد بعمق وهو بيفتح باب أوضة قمر وبيدخل. قلبه وجعه. بصّلها، لقاها نايمة، في عالم تاني. وشها كله دم، وباين عليها الإرهاق. قعد جانبها وفضل يبصلها. "قريب أوي، صدقيني قريب أوي هنخرج من المحنة دي." غمض عينيه وهو بيسند راسه على طرف السرير وبينام وهو ماسك إيديها، كأنه خايف إنها تهرب منه. بعد ساعة تقريبًا، قمر بتفتح عينيها ببطء ووجع، حاسة بدوخة وتشويش. بصّت لباسل وابتسمت بسعادة، بتملس على وشه بحب لحد ما بيصحى.
باسل بخضة: "إنتي كويسة؟ أجيب الدكتورة... فيه حاجة وجعاكي؟ قمر بدموع هزت راسها بلا، وهي بتحط إيديها على بطنها وبصوت واطي ضعيف: "ابننا؟ باسل وهو بيطبع بوسة خفيفة على راسها: "ابننا بخير، متخافيش عليه." قمر بهدوء: "ممكن أطلب منك طلب؟ باسل: "أؤمري يا حبيبتي." قمر: "ممكن تخليني أنام في حضنك النهارده... أنا خايفة."
باسل ابتسم بحزن على حالها. بعدت وهي نامت جنبه، وأخدها في حضنه. قمر كانت بتبكي بصمت وقلبها بيوجعها لحد ما نامت، وهو كمان. بعد مدة، الممرضة دخلت، شافتهما نايمين، خرجت بهدوء. كان فيه عسكري واقف برا. في نص الليل: باسل: "قمر، لازم تاكلي، معلش مينفعش كده." قمر: "ماليش نفس بجد." باسل: "إنتي ما أكلتيش حاجة، ومينفعش تفضلي عايشة على المحاليل." قمر بدموع: "إنت هتسيبهم ياخدوني تاني؟ هتمشي وتسبني هنا لوحدي؟ باسل
بعد الأكل ومسح دموعها: "أولًا، أنا مش هسيبك. أنا كلمت رئيس النيابة وفهمته الوضع. ثانيًا، إنتي مش هترجعي هناك تاني، أنا وإنتي هنخرج من هنا على البيت." قمر بسعادة: "بجد؟ باسل: "بجد يا روح قلبي. المهم تاكلي بقى." قمر: "حاضر." بدأ ياكلها وهو بيبصلها بتفكير. باسل: "قمر، الستات اللي ضربوكي دول، ضربوكي ليه؟ قمر بخوف: "مش عارفة، بس هما قالوا إن فيه حد برا دافع لهم فلوس عشان يعملوا معايا كده."
باسل بابتسامة جانبية: "وقعوا نفسهم بنفسهم. المهم، فيه حد من النيابة هيجي الصبح عشان يسألوكي عن اللي حصل ده. قوليله إن محدش قرب لكِ، وإنك تعبتي بس من الحمل، وأنا هفهم الدكتورة تقول إيه." قمر بسرعة: "ليه؟ دول كده مش هيتحاسبوا؟ باسل: "متخافيش، هيتحاسبوا حساب عسير. لكن مني أنا، ودول اللي هيدلونا على اللي قتل نيرة." قمر: "يارب يارب... صحيح، إنتوا دفنتوا نيرة؟
باسل: "لا، هي لسه. كل ده كانوا بيشرحوا الجثة. بكرة هندفنها إن شاء الله." قمر بدموع: "ربنا يرحمها. نيرة مكنتش تستاهل إنها تموت بالبشاعة دي." باسل بحزن: "ربنا يرحمها. المهم تكوني قوية، وصدقيني فاضل تكة على براءتك، أنا والله مش ساكت." قمر بدون وعي وتلقائية: "على فكرة أنا بحبك أوي." باسل بابتسامة جميلة: "وأنا بعشقك، ويعلم ربنا أنا حالي كان إزاي من غيركم. وخلي في علمك، كل ده يخلص، وآخدك ونسافر في مكان آخر."
المجهول: "إنتي غبية ومتخلفة، إزاي تعملي كده من غير ما ترجعيلي؟ نوارة: "أعمل إيه؟ كنت بعملها الأدب، لكن برضه فلّتت، والستات ملحقوش يعملوا معاها حاجة." المجهول: "يا غبية يا غبية، الستات دول لو خرجوا وبقوا معاه، أكيد هيعرف إنك اللي وراه." نوارة بخوف: "طب، طب أعمل إيه؟ المجهول: "اقفلي." باسل اطمن على قمر وخرج من المستشفى. باسل: "عرفت تجيب صور للواد اللي كان بيراقب الفيلا؟
مروان: "آه، فيه صور ليه كتير، وباين وشه. شكله مكنش يعرف إنه لو هرب من كاميرات البيت، ممكن نجيبه من حتة تانية." باسل: "تعرفي كل حاجة عنه، وتجيبي المخزن. صحيح، حد خرج من الحجز؟ مروان: "بعت حد سأل، وقال إن فيه تلاتة هيخرجوا النهارده." باسل: "أول ما يخرجوا تجيبهم. وخلي في بالك، أكيد القاتل هيحاول ياخدهم قبل ما توصل لهم. بسرعة يا مروان." مروان: "وإنت؟ باسل: "هستلم جثة نيرة، وهدفنها في مقابر العيلة."
مروان: "تمام، ربنا معاك." عند قسم البوليس، بيخرج تلات ستات، ومنهم سيدة اللي اتهمت على قمر. بيكون فيه عربيتين، عربية تبع باسل، وعربية تبع المجهول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!