الفصل 25 | من 39 فصل

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
21
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

يحيى بدهشة: ليه يا هبه؟ هبه بتوتر: مش عارفه، أنا مش مرتاحة للموضوع من الأول يا يحيى، أنا عارفة إنه صاحبك بس الجواز ما بيجيش كده، أنا لسه صغيرة وقدامي دراسة وهو واضح إنه عاوز يتجوزني بس عشان يتجوز ويخلف، إنما ما يفرقش معاه هو هيتجوز مين يعني، سواء وافقت أو لأ فهو تحصيل حاصل بالنسبة له، مش هيفرق معاه. يحيى: انتي شايفة كده؟ هبه بسخرية: ههههههه، ما تقولش إنه هينتحر ولا هيتجنن.

يحيى بابتسامة: مش للدرجة دي، عمتاً دي حياتك وليكي حرية الاختيار. هبه: شكراً ليك يا يحيى، ربنا يخليك ليا. ................................................. في سيارة منى، بأحد على الطريق الصحراوي: منى: عاوزك تنفذ المرة دي من غير ولا غلطة. الشخص: يا هانم، المرة اللي فاتت هو بس شال الولد بسرعة وحصل غلط، لكن انتي عارفاني، أي طلب تطلبيه بيتنفذ، وبعدين هي دي أول مرة أقتل حد فيها.

منى بتوتر: خلصنا، المرة دي عاوزة أسمع خبر مو,تك. وإياك، شوف إياك تقرب منه لو مراته أو عياله معاه. الشخص: حاضر يا هانم. منى: يلا انزل خليني أمشي، ووقت ما تنفذ تختفي نهائي لمدة شهر. الشخص: حاضر يا هانم. ................................................. في شركة يحيى، كان يحيى يتابع أعماله حين رن جرس الهاتف، وكان هو الشخص ويدعى سعد، الذي وضعه يحيى لمراقبة منى. يحيى: ألو. سعد: أيوة يا يحيى باشا. يحيى: في جديد؟

سعد: أيوة، في منى هانم قدامي على الطريق الصحراوي ومعاها واحد غريب أوي، شكله كده بلطجي مسجل خطر، ودخل ليها العربية وبيتكلموا. يحيى: سيبك من منى خالص، لما تمشي أنا عاوزك تمشي ورا الشخص ده وتعرف عنه كل حاجة، وكمان عاوزك تاخد معاك رجالة، أي عدد تحتاجه، وتجيبهولي بالليل متكتف في مخزن أكتوبر، أشوف إيه حكايته ده. سعد: حاضر يا باشا، ومنة هانم. يحيى: هو أحمد معاك؟ سعد: أيوة معايا.

يحيى: خلاص، خلي سعد ينزل يركب أي تاكسي ويمشي وراها، وانت نفذ اللي قولتلَك عليه. سعد: حاضر. يحيى: أول ما تجيبه المخزن كلمني على طول. سعد: حاضر يا بيه. ................................................. كانت هبه تجلس على الأرجوحة في الجنينة وتقرأ إحدى القصص الرومانسية ومستغرقة فيها بكل كيانها، حين وجدت ظل شخص أحاط بها، فرفعت نظرها وجدته أكرم، حينها شعرت بتوتر غريب. أكرم بصوت غريب: إزيك يا هبه؟ هبه: الحمد لله.

أكرم: ممكن أقعد أتكلم معاكي شوية؟ هبه بحرج: آه طبعاً، اتفضل. جلس أكرم إلى جانبها ونظر لها، وكانت هبه حينها تنظر أرضاً، ولاحظ أكرم احمرار وجهها بشدة من الخجل وارتعاش يديها. أكرم بهدوء: رفضتي ليه؟ يحيى كلمني من شوية وقالي إنك رفضتي، وأنا طلبت منه إني آجي الفيلا وأتكلم معاكي. هبه بتوتر: مش مرتاحة للتسرع بتاعك. أكرم: هو أنا غلط عشان مش عاوز أتسلّى بيكي وبدخل البيت من بابه؟

هبه: أنا مش قصدي كده، أنا عاوزة لما أتزوج يكون الشخص ده عاوزني أنا لشخصي، مش لمجرد إني بنت هيتجوزها ويجيب منها عيال وهي متفرقش معاه في حاجة. أكرم بهدوء: ومين قالك إن حياتنا هتكون كده؟ هبه: عاوز تقنعني إنك بتحبني؟

أكرم: منكرش إني موصلتش لدرجة الحب، لكن متأكد إني معجب بيكي جداً، ولأني رافض إن علاقتنا تكون في الخفى وحبيتها رسمية، عشان كده طلبت إيديك من يحيى عشان أقدر أقرب منك وتتقربي مني ونعرف بعض كويس، وكمان طلبت نكتب الكتاب عشان ما يبقاش بينا أي حرج. هبه: عمرك حبيت؟ أكرم بتوتر: آه، مرة واحدة، ومتنسيش إني عمري أكبر منك، يعني عديت مراحل كتير، ومنكرش إني حبيت قبل كده. هبه: وهي فين؟ أكرم بحزن: ماتت في حادثة عربية خبطتها وجريت.

هبه بحزن: الله يرحمها. أكرم: يا رب. ممكن تدينا فرصة مع بعض؟ هبه بتوتر: أنا خايفة. أكرم وهو يهمس لها بهدوء: أوعي تقولي كده، طول ما أنا معاكي أنا مش عاوزك تخافي أبداً. هبه لا تنكر إنها معجبة به، ونظراً لتصميمه هكذا شعرت إنه بالفعل متمسك بها. أكرم: ها، أحدد ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب مع عمي ويحيى؟ هبه بهمس وصوت خجول: اللي هما يشوفوه. .................................................

في الساعة الواحدة صباحاً، هاهو يحيى ينزل من سيارته أمام إحدى المخازن التابعة للشركة. وجد سعد أمامه. سعد: أهلاً يا بيه. يحيى: عرفت إيه عنه؟ سعد: ده مسجل خطر اسمه حماد، وشغلانته البلطجة والسرقة والقتل، وكمان لقينا عنده نفس نوع السلاح اللي اتضرب بيه ابن حضرتك. يحيى: بتقول إيه؟ سعد: هو ده فعلاً اللي لقيناه يا بيه.

أسرع يحيى بخطواته يتبعه سعد، ووجد بعض الرجال بالداخل، وذلك المدعو حماد يجلس على إحدى الكراسي مقيد اليد والقدمين ومكمم الفم. يحيى: شيل اللي على بوقه. نزع أحد الرجال اللاصق. حماد بفزع: انتوا عاوزين مني إيه؟ يحيى وهو يقترب منه ويمسك بشعره بقوة: تعرف منى منين وتعرفها من امتى وعملتلها إيه وطلبت منك إيه؟ حماد بنفي: معرفش حد بالاسم ده. يحيى وهو يترك شعره ويرجع إلى الخلف: كده يعني مش هتتكلم بالذوق؟ حماد: قلتلك معرفهاش. يحيى:

بص لسعد: روّقوه، مش عاوز حتة فيه سليمة. وبالفعل اقترب منه الرجال يكيلون له الضرب واللكمات وهو يصرخ بقوة، ويحيى يتابع كل ذلك بحدة، حتى سمع صوت حماد. حماد: خلاص يا بيه هقول كل حاجة، ارحمني. يحيى: خلاص سيبوه. ابتعد عنه الرجال واقترب يحيى ونظر له وقال: تعرفها من امتى؟ حماد بخوف: من وقت ما خلتني أخبط أختك بالعربية وموتتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...