الفصل 4 | من 39 فصل

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل الرابع 4 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
39
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

صباح اليوم التالي استيقظت عشق وهى تشعر بالتوتر لوجودها مع يحيى تحت سقف البيت ويتنفسون نفس الهواء. تشعر بالرهبه أن يتعلق الأطفال به ولكنها قررت أن تظهر بمظهر القوة أمامه حتى لا يستغل ضعفها. قامت عشق بعملها الروتيني مع الأطفال وبعد ذلك توجهت إلى الطابق الأرضي لتتناول الفطار مع عمها. على طاولة الإفطار: العم: الولاد إجازة انهارده بتفكروا تخرجوا؟ عشق: لا هنقضي اليوم هنا لأني حاسة إن حسين دافي شوية. العم: نجيب دكتور؟

عشق: لا لا مفيش داعي. العم: طيب الحمد لله. عشق: عمو في حاجة عاوزة أبلغ حضرتك بيها. العم: خير يا حبيبتي. عشق: أنا كلمت جاسر علشان أشتغل في شركته وهو وافق وإن شاء الله ناويه أنزل من بكرة. العم: طيب ما شركتنا موجودة وتحت أمرك. عشق: بصراحة مش حابة الواسطة حابة أشتغل بدون مجاملات من حد. العم: خلاص يا بنتي مدام انتي مرتاحة كده أنا موافق تشتغلي مع جاسر. ولكن هناك صوت من خلفهم تحدث بجدية وحزم: يحيى: وأنا مش موافق.

التفت عشق ووالده له. يحيى: صباح الخير. الاب: صباح الخير يا ابني. جلس يحيى مقابل عشق ونظر لها بتحدي. يحيى وهو يصب لنفسه كأس من الشاي: أنا مش موافق على شغلك مع جاسر. عشق: وأنا ماسألتكش رأيك. يحيى: وأنا بقول لا وكلامي نهائي غير قابل للتفاوض ولا النقاش. عشق بسخرية: لا والله ده على أساس إيه إن شاء الله. يحيى ببرود: على أساس إني جوز حضرتك. عشق: لوقت محدد وكلها أيام ونخلص. يحيى: مين قال كده.

عشق بتوتر: الوصية وانت قبل ما تسافر وتسبني. يحيى وهو ينظر لعيونها بقوة ويلاحظ توترها: وأنا غيرت رأيي ومش هطلقك انتي مراتي وأم ولادي وهتفضلي زوجتي لحد ما أموت ساعتها بس تكوني خلصتي مني غير كده لا. عشق بغضب: لا مش هسمحلك يا يحيى أنا مش لعبة تسيبها وقت ما تحب وترجع لها وقت ما تحب تلعب بيها تاني. أنا إنسانة وليا كرامة. عاوزني أنسى إنك سبتني وأنا عروسة؟ عاوزني أنسى إنك سبتني وأنا حامل؟ لا وطلبت مني أجهض أولادي؟

عاوزني أنسى بعدك عني ولا عدم اتصالك بيا نهائي؟ عاوزني أنسى لما كنت بتعب من الحمل وانت مش جنبي تقويني؟ عاوزني أنسى لما كنت بروح أكشف وأشوف كل زوج وزوجة مع بعض فرحانين وأنا قاعدة هناك وحيدة كأني منبوذة منك؟ عاوزني أنسى لما ولدت وتعبت من الولادة وكنت لوحدي وولّدوني قيصري لصعوبة الولادة؟ أنسى إزاي لما فقت من البنج ومكنتش جنبي تفرح معايا بولادنا؟ عاوزني أنسى إزاي لما واحد من ولادي يتعب وانت مكنتش جنبي تطمني وتقف معايا؟

عاوزني أنسى إزاي لما ولادي كانوا يسألوني عنك وأقولهم بابا مسافر؟ كنت بكذب وأقول مشغول؟ كنت بشتري لعب ليهم وأقولهم من بابا؟ كنت بقولهم بابا اتصل بالليل وأنتم نايمين علشان يكلمكم بس أنا مرضتش اصحيكم؟ عاوزني أنسى كل ده وأكتر وأرجع أكون مراتك وأعيش معاك وكأن محصلش حاجة؟ مستحيل يا يحيى. وبعد أن انتهت انفجرت في بكاء مرير بصوت عالٍ. العم: اهدى يا بنتي متعيطيش.

يحيى بحزن: أنا آسف يا عشق بس أنا هعوضك عن كل اللي فات. عاوز بس فرصة لو مش عشاني علشان ولادنا. عشق وهي تنتفض واقفة وتنظر له بتحدي: دول ولادي أنا ملكش أي حق فيهم. انت طلبت أموتهم وأنا اتمسكت بيهم يبقى حقك راح ومفيش أي فرصة ليك وده آخر كلام. وتركت ه وذهبت. الاب: غلطت أوي يا يحيى وصعب تسامحك. يحيى: عارف بس أوعدك هرجعها ليا تاني وأنسيها كل اللي فات. الاب: ربنا معاك يا ابني ويهديلكم الحال يارب. في منزل جاسر:

كانت خالة عشق تجلس وحدها أمام الهاتف تفكر ماذا تفعل لتتخلص من يحيى نهائيا. وأخيرا اتخذت القرار. في منزل يحيى: كان يجلس يقرأ الصحيفة عندما أخبرته الخادمة أن هناك من يريده على الهاتف. رفع يحيى سماعة الهاتف. يحيى: الو. المتصل: ازيك يا يحيى. يحيى: الحمد لله مين معايا. المتصل: أنا منى خالة عشق. يحيى بغضب مكتوم: خير يا منى هانم بسرعة كده حبيتي تتطمني عليا. منى: بدون سخرية أنا وانت عارفين كويس إني مش بتصل أطمن عليك.

يحيى: كويس امال إيه سبب المكالمة دي. منى: لازم نتقابل. يحيى: ليه. منى: مينفعش كلام في التليفون هستناك بكرة في النادي الساعة 4 متتأخرش. يحيى: أوك. منى: سلام. يحيى وهو يغلق الخط بقرف: في داهية تاخدك. في إحدى البيوت البسيطة: هبه فتاة في 19 عشرة من العمر تعمل بشركة جاسر سكرتيرة له. هبه: ماما حرام عليكي إزاي تسيبيني كده الساعة 9 أنا هترفد. الام: معلش يا بنتي راحت عليا نومة والله وبعدين فين منبهك.

هبه: نسيت أظبطه. أنا هطير سلام. الام: ربنا معاكي يا بنتي ويهديلك الحال ويرزقك بابن الحلال. وصلت هبه إلى الشركة وهي تشعر بخوف رهيب من رد فعل جاسر بيه وتدعو طوال الطريق أن لا يصب عليها غضبه فهي بدون شيء. وضعت هبه أعراضها على مكتبه ووقتها وجدت زميلتها ليلى تخرج من مكتب جاسر بدموع في عيونها. هبه: في إيه مالك. ليلى: مفيش هولاكو ركبه عفاريت الدنيا انهارده. انتي اتأخرتي ليه. هبه: راحت عليا نومة.

ليلى: طيب ادخلي استلقي وعدك لأنه قال أول ما توصلي تجيلي. هبه وهي تعدل ملابسها وتتجه إلى مكتب جاسر: استر يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...