الفصل 19 | من 39 فصل

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
24
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

نظر جاسر إلى أكرم بسخرية كبيرة. وضغط على يد هبة بقوة كبيرة حتى أنها صرخت بقوة. أكرم بغضب: قلت لك سيبها حالا. أنت تعرف مين دي؟ جاسر بسخرية: هتكون مين يعني، حتة شغالة لا راحت ولا جت. أكرم بحدة: لا يا فصيح، دي هبة توأم مريم الله يرحمها وأخت يحيى. نظر له جاسر بصدمة ونقل نظره إلى هبة. جاسر: وأنا دايما بسأل نفسي، شفتها فين قبل كده؟ ونظر إلى أكرم وعلى وجهه ابتسامة خبيثة. جاسر: يعني نسخة من حبيبة القلب. أكرم بغضب: جاسر...

ولكن جاسر لم يعره انتباه ونظر إلى هبة التي دموعها تنهمر بقوة. ورفع يده إلى وجهها يريد أن يتحسسه. وحينها أغلقت هبة عيونها وهي تهز رأسها علامة رفض. ولكن قبل أن تصل يده إلى وجهها وجد جاسر أكرم يدفعه بقوة وغضب بعيداً عن هبة. ويمسك ويضعها خلف ظهره. ويقترب من جاسر بغضب الذي يحاول أن يقف على قدميه بثبات بعد تلك الدفعة القوية.

أكرم بغضب وجدية: إياك، شوف إياك ألاقيك مقرب منها تاني، وإلا ساعتها هتواجهني أنا. وصدقني مواجهتي مش هتعجبك، وأظنك مجربني قبل كده. جاسر: هههههههه، وحشتني أيام الشقاوة. وبصراحة تستاهل. ونظر إلى هبة لأنه كان يقصدها بحديثه. ولكن أكرم نظر له نظرة غاضبة واقترب من السيارة وفتح الباب وأخرج حسن. وامسك بيد هبة يسحبها خلفه بسرعة حتى دخلوا إلى المستشفى. هبة ببكاء: براحة لو سمحت، هقع.

توقف أكرم ونظر لها بغضب: إزاي تسمحي له يقرب منك كده. هبة: هو اللي مسكنى كده، ودي مش أول مرة. أكرم بتساؤل: قصدك إيه؟ هبة: مفيش. أكرم بصوت حاد صارخ: انطقي، في إيه؟ حكت هبة له كل شيء حدث بينها وبين جاسر حتى اليوم. أكرم بعصبية: ابن... وانتي إزاي متقوليش ليحيى؟ هبة: مكنتش أعرف إن يحيى أخويا. أكرم: أنا هتكلم معاه. هبة: أرجوك بلاش، هو مش ناقص، كفاية عليه اللي ابنه فيها. أكرم: إزاي؟

انتي متعرفيش جاسر ده واحد مريض، ممكن يأذيكي وخصوصاً بعد ضرب الناس ليه. هبة: على الأقل بلاش دلوقتي، أرجوك. أكرم بتفكير: ماشي، بس ممنوع تخرجي لوحدك نهائي. وكمان متتجمعيش في مكان فيه الحيوان ده. وخدت رقم وهاتي رقمك، ولو في حاجة كلميني على طول. هبة: حاضر. وشكرا. أعطت هبة له رقم هاتفها وسجلت رقم هاتفه. وبعدها توجهوا إلى مكان وجود عشق ويحيى ووجدوا معهم منى وجاسر. وتبادل كل من جاسر وأكرم نظرات الغضب.

جاسر: ألف سلامة على حسين. يحيى: شكرا. عشق: ميرسي يا جاسر. مكنش في داعي تتعب نفسك وانت تعبان. جاسر بحب: إزاي يعني انتي متعرفيش حسين عندي عامل إزاي، وانتي مكنتش هقدر أعرف اللي حصل معاكي ومجيش أطمن عليكي. يحيى بصوت هامس غاضب سمعته عشق: الله، أما طولك يا روح. في تلك اللحظة خرج الطبيب. الطبيب بابتسامة: الحمد لله، حسين بقى تمام وهننقلوا غرفة عادية دلوقتي. منى بلهفة: يعني هو كويس، مفيش أي مضاعفات؟ الطبيب: لا الحمد لله.

الجميع: الحمد لله. مرت عدة أيام. تحسنت حالة حسين الصحية وخرج من المستشفى تحت عناية ممرضة متخصصة ليكمل علاجه في المنزل. والتحقيقات لم تستدل على شيء لمعرفة الجاني. في شركة جاسر. جاسر إلى السكرتيرة الخاصة به. جاسر: عاوزك تكلمي هبة وتقوليلها إن في ملف كان في عهدتها مش موجود، وإنها لازم تيجي تشوفه معاكي، وإني مش موجود، وإن لو ملقتهوش أنا ممكن أحبسك. وتمثلي عليها الضعف. السكرتيرة: ليه يا فندم؟

جاسر: اللي أقولك عليه تنفيذه وبس. وفعلا قامت بالاتصال بهبة وظلت تبكي لها وتنوح حتى وافقت هبة على القدوم. وخصوصاً لعلمها بعدم وجود جاسر في الشركة. ارتدت هبة ملابسها واستأذنت من والدها وخرجت من الفيلا. ولكنها وجدت أكرم ينزل من سيارته بهدوء وينظر لها بتساؤل. أكرم: بدون تحية، رايحة فين؟ هبة: على شركة جاسر. في ملف مفقود وهروح أشوفه لأن صحبتي خايفة. أكرم بغضب: انتي هبلة ولا بتستهبلي؟ عاوزة تروحي له برجلك؟ هبة: هو مش هناك.

أكرم: مين قالك؟ هبة: زميلتي. أكرم بسخرية: يا هانم، جاسر نزل الشركة من يومين، أنا بنفسي كنت بمضي صفقة معاه، النهاردة في شركته. هبة: بس... أكرم: اخرسي، ولا لآخر مرة هحذرك، ممنوع خروج بدون علمي. هبة: وانت مالك انت مين علشان أقولك؟ أكرم بغضب: اسمعي الكلام وبس، انتي فاهمة؟ خافت من غضبه وأشارت براسها دليل الموافقة وجرت من أمامه ودخلت الفيلا. بينما أخرج هو هاتفه واتصل بجاسر. جاسر: أيوة يا أكرم، في حاجة في الورق؟

أكرم: لا، بس حبيت أبلغك إن هبة مش جاية ولعبتك فشلت. جاسر بخبث: لعبت إيه؟ أنا مش فاهم. أكرم بحدة: لا، فاهمني كويس. ولآخر مرة بقولك، ابعد عنها. جاسر: وانت مالك بيها؟ تكونش جوزها وأنا معرفش؟ أكرم: لا يا خفيف، أنا خطيبها. وده آخر تحذير. وأغلق الخط في وجه جاسر. كان يحيى يجلس بغرفة المكتب شارد الذهن يتذكر ما حدث بالأمس. دخلت عشق إلى غرفته وكان ترتدي قميص نوم باللون الأسود رائع عليها. دخلت وهي تبتسم له بحب.

وجدته عشق يجلس على إحدى الكراسي بالغرفة وينظر لها بصدمة وإعجاب. أغلقت عشق الباب واقتربت منه بخجل وجلست في حرجه. عشق وهي تحاول تمثيل الجرأة. وتضع يدها حول رقبته وتتحدث بهمس إلى جانب أذنه. عشق: وحشتني أوي. لم يرد يحيى عليها ولم يرفع يده حتى ليضمها. ومارس أقوى قدرة له للتحكم بنفسه. يحيى: أنا آسف يا عشق، بس أنا تعبان النهاردة. شعرت عشق وكأن أحدهم لكمها في بطنها بقوة. كان بالفعل تتمنى الموت في تلك اللحظة.

وقفت بغضب ونظرت له بعيون تترقرق الدموع بها. عشق: ليه كل ما أقرب لك تبعد؟ وكل ما تقرب أنت تبعد؟ لحد إمتى هنفضل كده؟ يحيى: أنا تعبان حاليا ومش عاوز أتكلم. عشق: مش بمزاجك، كل حاجة، أنا عاوزة أفهم. يحيى: مفيش حاجة تفهميها. عشق: أمال متغير ليه؟ يحيى: علشان طلع عندك حق. عشق: حق في إيه؟ يحيى: في حياتنا. عشق: انت تقصد إيه؟ يحيى بوجع وألم وحزن: أقصد إني نويت أطلقك خلاص. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...