الفصل 33 | من 39 فصل

رواية صغيرتي الحمقاء الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
20
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وصل أكرم أمام المشفى واتصل بيحيى حتى ينزل له لأنه أخبره ألا يصعد وهو سوف ينزل لأنه مستعجل للغاية. هبه: مش هتنزل. أكرم بنفي: لا هنروح مشوار أنا ويحيى ونرجع على طول وبعدها هطلع. دلوقتى انتى هتطلعى تقعدى مع عشق لحد ما نيجي ولو في حاجة كلميني. هبه: حاضر بس مشوار إيه؟ أكرم: مقدرش أقول لأنها حاجة خاصة بيحيى. هبه بحرج: آه آسفة. أكرم: متتأسفيش مفيش بينا أسف. ممكن؟ هبه: آه ماشي أنا هنزل بقى.

وكانت تهم بفتح الباب حين وجدت أكرم يمسك يدها. هبه: في حاجة؟ أكرم: ممنوع تكلمي مع أي حد. ممكن؟ هبه بعصبية: أكرم أنت كده عايز تحبسني وتحرم عليا كل حاجة. أكرم بأسف: أنا آسف بس مبقدرش أشوف حد بيكلمك. هبه: أكرم أنت بتشك فيا؟ أكرم بسرعة: لا والله بس مش قادر حد يكلمك غيري، انتي ملكي أنا بس. هبه بغضب: أكرم أنا مش ملك حد ولا حتى أنت، أنا ملك نفسي وهعمل كده احترام ليك بس وكمان أنت كمان ممنوع عليك تكلم أي بنت.

أكرم بابتسامة: حاضر، انتي تؤمري. هبه بكسوف: سلام. وفتح الباب وخرجت. مع السلامة. وجدت يحيى يهم بالخروج من المشفى ووقف ثواني أخبرها بغرفة عشق وتفاصيل الحادث سريع. وصعدت بعدها وتوجه يحيى إلى سيارة أكرم. أكرم وهو ينطلق بالسيارة: على فين؟ يحيى: على المخزن بسرعة. أكرم: ليه حصل حاجة تاني؟ يحيى: منى اتصلت بيه كتير وواضح إن في حاجة وأنا منعته يرد لحد ما نوصل ونشوف في إيه. أكرم: تفتكر في إيه؟

يحيى: مش عارف بس مش مرتاح، حاسس إن في حاجة مش كويسة هتحصل. أكرم: ربنا يستر. وبعد حوالي ساعة وصلوا أمام المخزن ووجدوا سعد بانتظارهم. سعد: أهلاً يا بهوات. أكرم: إيه الأخبار؟ سعد: مل شويه أتصل وطبعاً مخلناش الكلب ده يرد زي ما يحيى بيه قال. يحيى: تمام أوي، يله بينا ندخل ونشوف هي عايزة إيه. دخلو إلى داخل المخزن وكان حماد مربوط. يحيى: فكه يا سعد. قام سعد بفك حماد واقترب منه يحيى ببطء. يحيى

بصوت هادئ يثير الأعصاب: بص يله دلوقتى هتتصل بالولية اللي اسمها منى دي وهتسألك أنت مردتش ليه هتقولها إنك كنت نايم ومسمعتش الموبايل وتركز معايا وأنت بتكلمها وهنفتح الاسبيكر علشان نسمع كل كلمة وصدقني لو غلطت بحرف هتدفع التمن حياتك مع إنها متسواش عندي. حماد بخوف: والله يا باشا هعملك كل اللي انت عاوزه بس أبوس إيديك متق،تنيش. يحيى: سعد هات الموبايل. أعطى يحيى الموبايل إلى حماد وأمره بالاتصال بمنى التي فتحت الخط بغضب.

منى: أنت مبتردش ليه يا حي،وان؟ حماد: في إيه يا ست كنت نايم ولا ممنوع النوم كمان؟ منى: ما علينا عاوزك في مهمة ضرورية. حماد: آه، مو،ت يحيى جوز بنت اختكمنى بسرعة. منى: سيبك من يحيى دلوقتي خالص في الأهم. حماد: تمام مدام كله بحسابه ومين اللي مطلوب ناخد روحه؟ منى: واحدة ست اسمها عائشة وده عنوانها. حماد: ومين دي؟ منى: أنت مالك؟ أشار لها يحيى من لزوم معرفته. حماد ببرود: وأنا مش هقت،لها غير لما أعرف الفولة فيها إيه.

منى: يووه دي كانت خدامة عندي وجوزتها جوزي وأم ابني لأن كنت عاقم ودلوقتي جاية تهد،دني إنها تاخد ابني بعد ما حبستها ولازم أخلص منها قبل ما تدمر كل حاجة. حماد: آه تمام والحساب المرة دي الضعف. منى: ماشي بس عاوزة الموضوع يخلص خلال يومين. حماد: من عنيا. أغلق حماد الخط ونظر إلى يحيى. حماد: حاجة تانية يا باشا؟ نظر له يحيى بصدمة: لا. أكرم: أنا مش فاهم حاجة يعني جاسر مش ابن منى؟ يحيى: لازم نروح للست دي ونعرف منها كل حاجة.

أكرم: يله بينا أنا حفظت العنوان. منى لنفسها بابتسامة: كده تمام أوي والله وهتحلو يا منى وتخلصي من كل أعدائك. في مرسم سهر. سهر: جاسر أنا بفكر في حاجة بقالي كام يوم. جاسر بحب: إيه يا حبيبتي. سهر: احم بفكر أسافر فترة. جاسر بغضب: نعم تسافري إزاي؟ سهر: بصراحة عايزة أبعد فترة علشان أفكر في كل حاجة وأخد قرار في حياتي وهكمل معاك ولا لا. جاسر بحزن: انتي عمرك ما حسيتي بأي حاجة من يمتى؟

سهر: أنا مشاعري مشوشة حاسة إني مش عارفة أفكر، كل حاجة جوايا ملخبطة. جاسر: هو أنا وحش أوي كده؟ سهر: لا أنا مش قصدي كده ارجوك افهمني. وقف جاسر وتوجه إلى الباب ونظر لها بحزن. جاسر: عمر ما في حاجة حبيتها كملت معايا ودلوقتي انتي كمان بتتخلي عني. سهر: أنا آسفة. جاسر بابتسامة حزينة: ولا يهمك وصدقيني أنا بحبك وعمري ما هنساكي وهستناكي لحد ما أموت مع السلامة. وخرج. سهر وهي تنفجر في بكاء وتجلس أرضاً.

سهر: وأنا بحبك أنا آسفة بس أنا خايفة من الجواز وخايفة تجر،حني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...