في صباح اليوم التالي، كان يحيى ينتظر أكرم أمام فيلته لتنفيذ الخطة التي اتفقا عليها. فلاش باك يحيى: خطة إيه؟ أكرم: طبعاً أنت عارف إن مدير أمن القاهرة صاحب والدي الله يرحمه وبيعتبرني زي ابنه. يحيى: أيوه طبعاً، اللواء رامز غني عن التعريف. أكرم: إحنا هناخد التسجيلات دي ونوديها له وهو يقبض على منى. يحيى: أنا مش عاوز منى تتقبض عليها قبل ما عشق تعرف الحقيقة. أكرم: قصدك إيه؟
يحيى: أنا مش هروح له دلوقتي، هنستنى الوقت المناسب ونروحه لحد ما أجمع كل الخيوط حوالين منى عشان متقدرش تخرج منها، والأهم عشق تعرف حقيقتها. أكرم: عموماً أنا معاك في أي وقت. باك يحيى لنفسه: وجه الوقت يا منى. أخيراً وجد يحيى أكرم يقترب منه، والتف حول السيارة وركب إلى جانبه. أكرم: صباح الخير. يحيى: صباح الخير. أكرم: كلمته؟ يحيى: أيوه كلمته امبارح ومستنينا دلوقتي في مكتبه. وانطلق يحيى بسيارته. على بركة الله.
بعد مرور حوالي ساعة، وصلوا إلى مقر مديرية الأمن وذهبوا مباشرة إلى مكتب اللواء رامز، الذي ترك خبر بموعد مقابلته لهم، فدخلوا فوراً. رامز وهو يحتضن أكرم: واحشني يا وحش. أكرم: وانت كمان يا عمي والله. رامز بابتسامة: بقيت نسخة من أبوك الله يرحمه. أكرم: الله يرحمه. رامز وهو يحتضن يحيى: ازيك يا يحيى عامل إيه؟ يحيى: الحمد لله. رامز: أخبارك والدك إيه والبنت الشقية عشق؟ يحيى: الحمد لله.
رامز: ههههه، كانت شقية أوي وكانت كل ما تشوفني عايزة تاخد النجوم اللي على كتفي وتعيط ههههههههههه. يحيى: ههههههههههه، ولسه شقية. رامز: ربنا يخليكم لبعض. يحيى: يا رب. رامز: خير، كنتم عاوزيني في إيه؟ أكرم: أولاً الموضوع مهم جداً وكمان عاوزه سرية جداً. رامز: خير. أخرج يحيى التسجيلات وقام بتشغيلها، وحين انتهت حكى له كل شيء عن قذارة منى. رامز بقرف: طول عمري مش برتاح للست دي. يحيى: المهم إنها تاخد جزاءها، بس ليا طلب.
رامز: اتفضل. يحيى: أنا بفكر نعمل بينها وبين حماد مواجهة الأول في وجودكم طبعاً، بس يهمني جداً إن عشق تعرف حقيقتها وكمان جاسر. رامز: وأنا معنديش مانع، اللي فهمته إن حماد ده عندك؟ يحيى: أنا هخلي رجالتى يجهزوه ويقابلوني بيه على فيلا منى، على ما أجيب عشق من البيت. يعني بالكتير ساعتين ونكون هنا. رامز: تمام، نكون جهزنا القوة وأنا بنفسي هكون معاهم. أكرم: متشكر جداً يا عمي.
رامز: أنت ابني يا أكرم، وكان نفسي ربنا يكرمني بولد زيك. أكرم: ربنا يخلي لك سلمى وسالي. رامز: يا رب. يحيى: نستأذن إحنا بقى. رامز: مع السلامة، وأنا هتابعكم على الموبايل. يحيى: تمام، ومتشكر لحضرتك جداً. خرج يحيى من مديرية الأمن وقام بالاتصال بجاسر وطلب منه أن ينتظره أمام فيلا منى هو وعائشة، وألا يدخل حتى يصل. فوافق جاسر.
وأخيراً وصل يحيى أمام المستشفى ونزل مسرعاً واتجه إلى الطبيب الذي سمح له بخروج عشق، وبعدها توجه لغرفة عشق. فتح الباب ووجدها تجلس على السرير وتقرأ في أحد الكتب الخاصة بالأطفال. يحيى وهو يقترب منها ويقبل جبينها: عاملة إيه؟ عشق: الحمد لله، كنت فين؟ يحيى: هتعرفي كل حاجة دلوقتي، أهم حاجة تلبسي عشان نخرج بسرعة من هنا. عشق: طيب، بس فيه إيه؟ يحيى: جه وقت الحقيقة. عشق: مش فاهمة. يحيى وهو يحضر ملابسها
ويساعدها في ارتدائها: هتفهمي كل حاجة، أوعدك. عشق: ماشي.
جمع يحيى أغراضها بسرعة، وبعدها أمسك بيد عشق وتوجه إلى خارج المشفى. وجد أكرم يجلس في الكرسي الخلفي، وترك المقعد الأمامي لعشق. ركبت عشق السيارة بمساعدة يحيى وألقت السلام على أكرم، وانطلقوا بالسيارة وسط صمت. هناك من يفكر فيما قد يحدث ويتمنى أن ينتهي الأمر بهدوء، وهناك من يتآكل من الداخل لمعرفة ما هي تلك الحقيقة، وهناك من يتآكل من الداخل لفراق حبيبته الذي ظل طوال الليل ساهراً يفكر فيها ويتذكر كل شيء عنها حتى أقل شيء. وعلم أنه يحبها وبقوة، ولكن كيف ومتى لا يعرف، فقد فرضت حبها عليه ببرائتها وشقاوتها، وعنادها وطيبتها، ولكن كيف يصلح ما حدث لا يعلم.
أخيراً وصلوا أمام فيلا منى. عشق بدهشة: إحنا جايين هنا ليه؟ يحيى: هتعرفي دلوقتي. نزل يحيى من السيارة وكان الجميع موجود. فاقترب هو من حماد وأعطاه الهاتف. يحيى: طبعاً عارف هتعمل إيه؟ حماد: عارف يا باشا. يحيى: يلا ادخل ونفذ اللي قلت لك عليه. توجه حماد إلى داخل الفيلا وطرق الباب، والغريب أن من فتحت الباب هي منى، فقد كانت على وشك الخروج وصدمت بشدة من رؤيتها لحماد أمامه. منى: أنت بتعمل إيه هنا؟
حماد: إيه يا هانم، هنتكلم هنا ولا إيه؟ ولا عايزة حد يسمع كلامنا؟ منى: ادخل بسرعة. أدخلته منى إلى الداخل، ولكنها نسيت أن تغلق باب الفيلا الخارجي في توترها. دخلت منى الفيلا وأغلقت عليه وعليها غرفة المكتب. في ذلك الوقت، دخل الجميع إلى الداخل ووقفوا بالخارج ليسمعوا حديث منى وحماد وسط دهشة عشق، ولكن يحيى أشار لها بالصمت وفقط أن تسمع. منى بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا؟
حماد: إيه، قتلت الولية وجاي آخد حسابي، بس عايز عشرة مليون جنيه. منى: أنت اتجننت؟ حماد: ده حقي، وإلا عليا وعلى أعدائي. منى: قصدك إيه؟ حماد: يا ترى فيه حد غيرنا هنا؟ أصل دي أسرار. منى: لا، الخدم كلهم اديتهم إجازة لأني مسافرة النهاردة. حماد: آه، يبقى اسمعي بقى. وأخرج الهاتف وقام بتشغيل التسجيلات لها. منى بغضب: يا ابن الكلب، أنا تعملي معايا كده؟ حماد: إيه، بتبلي عليكِ؟ منى وهي تلتف حول المكتب وتفتح أحد الأدراج
بهدوء تبحث عن مسدس زوجها: وأنت تفتكر إني هعديها كده؟ أنت بتحلم، زي ما خليتك تقتل مريم وتحاول تقتل يحيى، وزي ما قتلت عائشة أم جاسر، دلوقتي جه دورك إنك تموت لأنك بقيت خطر أوي عليا. وكادت أن تطلق النار وهي تصوب المسدس تجاه حماد، حين فتح الباب ودخلت قوات الشرطة ورامز ويحيى وعشق المصدومة وجاسر وعائشة وأكرم.
يحيى:
وهـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
منى: بصدمة وغضب: إيه اللي بيحصل هنا؟ أنتم مين؟ رامز: حضرتك مطلوب القبض عليكي للتحريض على قتل مريم وعائشة ويحيى وحرق مصنع يحيى وبلاوي تانية كتير. نظرت لهم منى بعدم استيعاب، وفجأة وقع نظرها على جاسر إلى جانب عائشة وهو ممسك بيدها. منى: جاسر. جاسر بحزن: ليه؟ منى بغضب: عشان أنت حقي، عشان أنت المفروض تكون ابني، مكنتش المفروض أبقى عاقم، أنا لازم كل أحلامي تتحقق. جاسر بغضب: وربنا فين؟ منى: أنا معملتش حاجة غلط.
يحيى: قتلك مريم وتفريقك عن مراتي وعيالي ومحاولة قتلك ليا.
منى بغضب: أبوك السبب، كان هيخسرني كل حاجة، وجوزي مات بسبب طمعه، مات بحسرته حب حياتي، حسرتي عليه لازم يتعذب زيي، عشان كده قتلتها، وأنت خدت مني عشق، كنت مسيطر عليها، مكنتش بتشوف غيرك، كان لازم أبعدك عنها، خليت واحدة تصورك وأنت عريان معاها وأنت متخدر عشان أهددك وأبعدك عنها وأحرق قلبك وأشوفك
بتتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
عشق ببكاء: وأنا يا خالتي، مفكرتيش فيا؟
مصعبتيش عليكي وأنا
بتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
منى بعصبية: أنا كنت جنبك، كنت بحميكي منه، مكنش لازم تحبيه، كنتي المفروض تحبي جاسر وبس وتسمعي كلامي وتتجوزيه.
يحيى بغضب: أنتِ
شيـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
رامز: بتهيألي نكمل كلامنا في المديرية، ياريت تسيبى المسدس يا منى وتسلمي نفسك.
منى بغل وحقد: مش هيحصل، مش هترمى في
الـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
عشق
بصـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!