حور: أنا هحكيلكم كل حاجة. بصراحة فيه شاب من هنا بيحبني وهو اتقدم لي أكتر من مرة، وأبويا كان بيرفضه من غير حتى ما ياخد رأيي وبيقول إنه مش كويس. فـ زين استناني في يوم وأنا راجعة من الكلية وحاول يفهم مني إيه سبب رفضي ليه أكتر من مرة زي ما بابا مفهمه إني أنا اللي رافضة. بس واحد من البلد شافه وفهم الوضع غلط وافتكره بيتعرض لي، راح قال لبابا.
وبسبب كده بابا جه اشتكاه للعمده. بس أنا عارفة زين كويس وعارفة أخلاقه والبلد كلها تشهد بكده. والحقيقة إن بابا رافضه بسبب إني في كلية الألسن وهو دبلوم. رودي: اسمحي لي أقول إن والدك ده راجل متخلف وتفكيره راجعي. لأن الراجل مش بتعليمه ولا مدياته، لا الراجل بأخلاقه وطريقة تعامله والتزامه ويكون عارف كويس يعني إيه النساء وصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويعني إيه قوله "استوصوا بالنساء خيراً" و"رفقاً بالقوارير".
فريدة: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي. حور: (بزعل) كلامك صح يا رودينا. رودي: (بمرح لأنها أحست بزعل حور) لا رودينا إيه! قولي لي رودي عادي. حور: (بابتسامة) ماشي يا رودي. رودي: (بمرح) المهم إنتي موافقة على زين ولا أوافق أنا؟ حور: (بسرعة) لا أنا موافقة عليه. رودي: (بضحك) لو كان كده يبقى استعنا على الله. وبتقوم تروح ناحية المندرة. لين: رودي إنتي رايحة فين؟ رودي: (ببراءة) هدخل الجلسة أفهمهم وجهة نظري.
ريحانه: لا يا رودي بالله عليكي رعد هيتعصب جداً لو دخلتي الجلسة. رودي: ميهمنيش، أنا مقدرش أشوف الظلم بعيني وأسكت عليه. لين: بس يا رودي دي عاداتهم هنا. رودي: الظلم ظلم مبيتغيرش معناه يا لين، وهما لو حكموا بطريقتهم هيظلموا زين وحور، وأنا ما بحبش الظلم. فريدة: معاكي حق يا بنيتي. وأنا هاجي معاكي. و بتدخل رودي وفريدة الجلسة، وبتقعد رودي بجانب الحسن من جهة اليمين وفريدة من جهة اليسار. رعد: (بحدة) إنتوا جيتوا هنا ليه؟
رودي: جينا نعرف إيه حكمك في الجلسة. رعد: خلاص الجلسة خلصت وحكمنا بعدم تعرض زين ابن الحاج خلف الله لحور بنت الحاج وهدان. حور: (باعتراض) بس ده ظلم لزين وحور، لأن حور موافقة على زين والحاج وهدان هو اللي رافض بسبب تفكير متخلف وراجعي. وعلى ما فهمت إن زين مكنش بيطارد حور ولا بيتعرض ليها، دا كان عايز يفهم منها سبب رفضها ليه زي ما الحاج وهدان قالوا، ولا إيه يا حج؟ وهدان: (باعتراض) واه واه!
هي بنتي ليها رأي بعد رأيي اللي قلته؟ رودي: (بعصبية) أيوه ليها رأي وليها الحق إنها تختار الإنسان اللي هتكمل معاه حياتها. ولو حضرتك أصرت على رفضك لزين بسبب فارق التعليم، أنا هرفع عليك قضية وهكسبها بإذن الله، لأن بنتك كبيرة بما فيه الكفاية إنها تختار شريك حياتها. وهدان: (باعتراض) بقا إنتي هتخلي بنتي ترفع عليا قضية؟ رودي: ومين قال كده؟
أنا اللي هرفع عليك قضية لأنك بتهين أستاذ زين وبتقلل منه، وإنت ملكش حق تعمل كده. وصدقني إنت متعرفنيش، فـ متجربش تقف قصاد رودينا النجار. وهدان: (بخوف) بس أنا مبقللش منه، أنا خايف على بتي. رودي: وبنتك موافقة. وهدان: ومين قالك الحديث الماسخ ده؟ رودي: والله بنتك موجودة، نسألها. وبتنادي رودي على سعدية. رودي: يا داده سعدية. سعدية: أيوه يا بتي. رودي: نادي على حور تيجي هنا. سعدية: (بابتسامة) من عيوني يا بتي.
وبتروح تنادي حور، وبتحضر حور ومعاها ريحانة ولين. رودي: يا حور إنتي موافقة على زين؟ حور: (وبتبص لوالدها) أنا... أنا... رودي: متخافيش من حد، أنا موجودة. حور: (بشجاعة) أيوه موافقة. رودي: وعندك مشكلة مع الفارق التعليمي اللي بينكم؟ حور: (بابتسامة) لا أبداً، مش أنتي لسه قايلة إن الراجل ميعبوش ولا تعليمه ولا مدياته، المهم يكون على خلق ودين. رودي: (بابتسامة) على خيرت الله نقرأ الفاتحة بقى. زين: (بفرحة)
بجد يا دكتورة أنا مش عارف أشكرك إزاي. رودي: (بمرح) يا عم عيب عليك، دا إحنا بقينا أهل وانت واخد أختي، يعني جوهرة حور مش بس حور، لا حور دي حورية، فـ حافظ عليها. ولو احتاجتوا أي مساعدة في أي وقت أنا موجودة. وبتوجه كلامها لو وهدان: ولو أي حد فكر يتعرض للجوازة دي أنا هتصرف معاه. زين: (بابتسامة) ماشي يا دكتورة، ومتخافيش على حور دي في قلبي. رودي: (بمرح) لا بقولك إيه، إحنا سنجل هنا، حافظ على شعورنا. زين: (باستغراب)
سنجل إزاي تب... رعد: (بمقاطعة) زين. وبيبصله بنظرة قاتلة كفيلة بإسكته. رودي: إيه يا جماعة مش هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟ الحسن: (بابتسامة) لا هنقرأها يا بنيتي، يلا يا جماعة. ﷽.... وبيتم قراية فتحة زين وحور، وبيشكر زين وحور رودي وبيمشوا. ــــــــــــــــــــ رودي: (بمرح) ياه، شعور توفيق اتنين في الحلال دا شعور حلو بشكل. الحسن: (بضحك) ربنا يكملك بعقلك يا رودي. والله شكلنا محتاجين عمده جديد ولا إيه؟ وبيوجه كلامه لـ رعد.
رعد: واه يا بوي إنت عايز تغيرني وتجيب عمده غيري ولا إيه؟ الحسن: أيوه هغيرك، إنت كنت عايز تحكم على زين ظلم، دا إلّا الظلم يا ولدي. رعد: إني خابر يا بوي، وحقك عليا المرة دي، لأني كنت فاهم الوضع غلط. الحسن: ولا يهمك يا ولدي، المهم تتعلم من أغلاطك. وبيكمل بهزار: وإلا هجيب رودي عمده بدالك. إيه رأيك يا رودي؟ رودي: (بغرور مصطنع) والله يا جماعة دا أقل حاجة عندي، أنا مصلحة اجتماعية. وليد: (وبيديها قلم ثلاثي الأبعاد على قفاها)
لما إنتي مصلحة اجتماعية، توافقيني أنا والبت الغلبانة دي في الحلال؟ وبيشاور على ريحانه. رودي: (وبتردله القلم) يا عم بلا نيلة، هما كلمتين هيحلوا الموضوع. رودي: يا ريري يا حبيبتي إنتي موافقة على الواد وليد يبقى شريك حياتك؟ ريحانه: (بكسوف) بتهز رأسها بمعنى أيوه. رودي: (بابتسامة) على خيرت الله، وحسونة موافق ورعد موافق ورامي موافق وماما فيري موافقة، يبقى نقرأ الفاتحة.
﷽. وبيتم قراية فتحة وليد على ريحانه وسط فرحة الجميع بيهم. بيقرب رعد على رودي في وسط انشغال الجميع بالتهنئة للعروسين وبيقولها: رعد: عقبالك، وأنا أبقى حلالك. رودي: (بصدمة) إنت بتقول إيه ده؟ لا بقولك إيه رجعلي رعد القديم، ميعجبنيش الانحراف ده. رعد: (بضحكة رجولية جذابة) سلام يا مجنونة قلبي. وبيسيبها ويمشي. رودي: الواد ده لا إما مجنون لا إما مدمن. وليد: (بضحك)
من خلفها. مفيش حاجة اسمها مدمن يا مجنونة. وربنا ما عارف إنتي هتبقي وزيرة إزاي. 😂😂😂 رودي: (بغيظ) إنت مالك يا فاشل، ولا إنت غيران؟ وليد: أغار من إيه يا بت، دا أنا أكبر جراح في الشرق الأوسط. رودي: (بابتسامة جميلة وبتمسكه من خدوده) ماشي يا باشا، من حقك تدلع، ما إنت عريس بقى، مين قدك. وليد: (بابتسامة مماثلة بيحضنها بحب أخوي وبيشكرها) رودي: يا أهبل متشكرنيش. وليد: (بـ قرف) مدمن وأهبل يا بيئة، إنتي اتعلمتي الكلام ده فين؟
رودي: (بغرور مصطنع) قدراتي يا باشا. وليد: طب بقولك تعالي معايا نتفق مع أهل ريحانه على كل حاجة. بتروح معاه رودي وبيقعوا مع العيلة كلها عشان يتفقوا على حاجات الجواز. وليد: يا عمي أنا يشرفني الجواز من بنت حضرتك ومبسوط من علاقتي بناس محترمين ذيكوا. أنا جيت أتكلم مع حضرتكوا على كل طلبات الجواز، ورودي أختي وغالية عندي وهي ولين كل عيلتي، فا علشان كده أنا وكلتها في الاتفاق. رودي: (بمرح)
من أولها كده يا جماعة، إحنا ابننا مفيهوش عيب، إنتوا عليكوا الشقة والعفش والشبكة وإحنا علينا العريس. وليد: (بصدمة) الله يحرقك، إنتي بتقولي إيه؟ الحسن: (بضحك) وإحنا موافقين، إحنا بنشتري راجل. رودي: (بابتسامة وبتتكلم بحكمة)
إحنا اللي يزيدنا الشرف بنسبكم يا عمي. إنت عارف إن وليد أخويا دكتور والحمد لله متيسر الحال، ووالده ووالدته متوفيين وعايش هو ولين في فيلا في القاهرة لوحدهم، وإن شاء الله هناخد آنسة ريحانة بشنطة هدومها وهنتكفل بكل حاجة. ومهر العروسة 5 مليون والشبكة اللي هي تختارها بإذن الله. الحسن: إني سبق وقلت لك، إحنا بنشتري راجل يا بنيتي، يعني متفرقش معانا مادياته.
رودي: يبقى نحدد ميعاد الشبكة الأسبوع الجاي إن شاء الله، والعروسة تروح بعد يومين تختار شبكتها بنفسها والحاجات لزوم الشبكة، وإن شاء الله الفرح بعد شهر. إيه رأيك يا عمي؟ الحسن: هنشوف. يا بنيتي. رعد: على خيرت الله كتب الكتاب والفرح بعد شهر. فريدة: (بفرحة) ألف مبروك ليكم يا ولاد. (وبتزغرط) لولولولولولوي. وبعد يوم مليء بالأحداث والفرحة للجميع، بيروح كل واحد أوضته ينام. في اليوم التالي. ؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!