الفصل 13 | من 24 فصل

رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة ممدوح

المشاهدات
23
كلمة
1,778
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يقف وليد مرة واحدة ويقول: "عمي ورعد، أنا طالب من حضرتكو أيد الآنسة ريحانة." رودي: بضحك "إحنا مش موافقين." وليد: بغيظ "وانتي مالك يا باردة؟ ويوجه كلامه للحسن: "قلت إيه يا عمي؟ الحسن: بابتسامة "والله يا ولدي انت شاب زين وأخلاقك زينة والفترة اللي قعدتها معانا بتقول أكده. إن كان عليا أنا موافق، بس الرأي رأي العروسة. أيه رأيك يا قلب بوكي؟ ريحانه: بإحراج ووجهها مثل الطماطم "اللي تشوفه حضرتك يا بابا." وتقوم تجري على فوق.

وليد: بفرحة "العروسة موافقة يا عمي، والله الفترة اللي قعدتها هنا أثبتتلي إني عمري ما هلاقي في أخلاق الآنسة ريحانة." ويكمل بخفوت: "ولا عمري هحب حد زي ما حبيتها." رودي: وقد سمعت ما يقول "يا حنين، وأيه كمان؟ وليد: بغيظ ويمسكها من قفاها "وحياة أمي يا رودي لو ماسكتيش لأموتك." رودي: ببلطجة "يدك يا شق لتوحشك، وربنا أفضحك هنا وأقولهم كنت بتعمل إيه وأنت صغير، وأبوظلك الجوازة." وليد: بسرعة يشيل إيده من عليها ويقولها

"أبوس إيدك متقوليش حاجة." الحسن: بضحك "انتي ماسكة على الكل زلل كده يا رودي؟ رودي: بغرور مصطنع "أومال يا حسونة، إحنا جامدين أوي." وليد: بمقاطعة "ها يا عمي، قلت إيه؟ الحسن: "لما نعرفوا رأي أخوتها يا ولدي." وليد: "أيه رأيك يا رعد؟ رعد: "والله يا وليد مادام الحج موافق وخيتي موافقة، يبقى على خيرة الله." وليد: بفرحة "وانت يا رامي أيه رأيك؟ رامي: بتمثيل "إني مش موافق، خيتي مش هتطلع برا وتتجوز من البندر."

وليد: بغضب يقوم يروح ناحية رامي "انت بتقول إيه؟ رامي: بسرعة "إيه يا عم، وربنا بهزر. انت مبتهزرش ولا إيه؟ وليد: "لا بهزر يا أخويا، مهزرش ليه. بس اصبر عليا، يومك جاي." رودي: بتعاند في وليد وبتقول "إيه يا جماعة، كلكوا وافقتوا بسرعة كدا؟ ولا هنرد عليك ولا نسأل عليك ولا حاجة. هو آه وليد أخلاقه كويسة، دا مبيشربش الكاس من غير سيجارة الحشيش ولا الديسكوهات اللي بيروحها." وليد: بصدمة "دا أنا اللي بعمل كده؟ رودي: بتمثيل

"إيه يا وليد، انت ناسي جريمة القتل اللي عملتها من سنتين؟ يا أخي اتقوا ربنا، ناس كفرة بجد." لين: بتصفيق "برافو عليكي يا فنانة." رودي: "شكراً شكراً." لين: "بس يا رودي، انتي نسيتي قضايا التحرش والمخدرات ولا إيه؟ رودي: بتأييد لـ لين "أيوة فعلاً معاكي حق." وليد: بغيظ "وحياة أمك انتي وهيا، خلتوني مسجل خطر. انتي وهي بقا أنا دكتور وليد المغربي، أكبر جراح في مصر، يتقال عليا كده." ويقلع جزمته ويجري وراهم.

"أنا يا رودي مسجل خطر وجرائم قتل." وبيرمي فيها الجزمة. تتتفاداها رودي بسرعة وهي تطلع لسانها وتقول: "مجتش فيا، أه." لين: "برافو يا بت، تفادي رائع." فجأة بتلاقي الجزمة التانية لابسة في وجهها. رودي: بضحك "أصابة موفقة يا معلم." لين: بالم "آه يا وشي يا أما." وتروح تقعد. وليد: "هي وقعت، لسه انتي." وبيجري ورا رودي ويمسكها من قفاها. "أنا مبشربش الكاس غير بالسيجارة، لا وكمان حشيش! دا أنا مبدخنش يا جزمة." رودي: بضحك

"إحنا آسفين يا صلاح." وليد: "وربنا ما يحصل، لازم أضربك." أكرم: بيروح ناحية وليد وبيمسك إيده اللي ماسكة رودي و بيبعدها بقوة وبيقوله: "أياك أن تتجرا على لمس جميلتي مرة أخرى، وإلا قتلتك." وليد: بغضب "وانت مالك؟ أكرم: بيطلع المسدس من جيبه و بيوجهه على وليد "لا تتجرا وتقول لي هذه الكلمة مرة أخرى، وإلا قتلتك. فأنت لا تعرف من هو أكرم كورفالي." رودي: بحدة "أكرم، أتركه إنه أخي أيها الأحمق." أكرم: "سأتركه فقط لأجلك يا جميلتي."

وبيسيب وليد. "ولكن إن تجرأت على لمسك ثانية سأقتله." رودي: بمرح "يا عم اتوكس، وانت عامل زي العسل كده مش ماشي معاك دور الإجرام ده." أكرم: بهيام "هل تغازلينني الآن أم ماذا؟ رودي: "... رعد: بمقاطعة "لا، أنا اللي هغازلك." وبضربه بوكس في وجهه وبيشيل رودي وبيطلع على فوق. رودي: بصراخ "رعد، نزلني." وبتضربه في ظهره. رعد: بغيره "عاوزاني أنزلك عشان تتغزلي في الواد الملزق ده؟ وبيروح رعد على أوضته وينزل رودي.

رودي: بوجه أحمر من الغيظ وبتحط إيدها في خصرها كدليل على الاعتراض "أولاً دي مش أوضتي، ثانياً أنا مكنتش بتغزل بيه، أنا بتكلم بتلقائية مع الناس القريبين مني، ثالثاً، وده الأهم، ملكش دعوة بيا."

رعد: ولم يسمع كلمة واحدة من ما قالته لأنه تايه في شكلها الطفولي الجميل، بيقرب عليها ويحاوط خصرها، يقربها منه، ويقبلها قبلة طويلة ورقيقة على شفايفها ليعصف حبها بكيانه كليًا، ولم يكن يشعر بأي شيء من حوله إلا بدموعها التي أغرقت وجنتيها الجميلتين. رعد: "رودي، أنا آسف، مكنتش... ولم يكمل كلامه حتى انفتح الباب وذهبت رودي لغرفتها. بيروح رعد وراها وبيخبط على الباب بهدوء. رعد: "رودي، أنا آسف، رودي." رودي: "امشي يا رعد."

رعد: بابتسامة "لو أنكِ تعلمين يا صغيرتي ما الذي يحدث لقلبي عند رؤيتك، لعذرتِ على وقاحتي." رودي: بتتنفس بسرعة وبتحط إيدها على قلبها، بيكون بينبض بسرعة شديدة من شدتها لا تستطيع التنفس. رودي: بهدوء بتقول لنفسها "أهدي يا رودي، مالك، فيه إيه، وقلبي بينبض بسرعة ليه؟ وبتحط إيدها على وجهها، بيكون سخن جداً. "ده كله بيحصل بسبب رعد الغبي." وبتفتكر كلامه و بتبتسم. وبعد قليل تقوم تدخل الحمام تاخد شور و بتطلع تنشف شعرها المبلل.

الباب بيخبط. رودي: "مين؟ رعد: بأحراج "دا أنا." رودي: "عاوز إيه يا رعد؟ رعد: بيتكلم صعيدي لأنه عارف إنها بتحب كلامه الصعيدي "إني عاوز أديكي حاجة وهمشي طوالي." رودي: بتروح تفتح الباب بتلقائية بتقوله "والله علشان الكلمتين دول فتحتلك، لأني كنت مخصماك أصلاً على اللي انت عملته. انت مش عارف ق... و بتسكت لأنها أدركت اللي ناوية تقوله. رعد: بخبث "مش عارف إيه يا رودي؟ رودي: بتوهان "ولا أي حاجة." رعد: "لا، انتي قولتي قـ...

ومكملتيش، كنت عاوزة تقولي إيه؟ رودي: "سيبك من الكلام، انت جاي ليه؟ رعد: بابتسامة "كنت جايبلك دي." وبيطلع شنطة من وراء ظهره وبيعطيها لها. رودي: بفرحة "هيهي، الهدية بتاعت كل يوم، صح؟ رعد: "صح يا طفلة، بس خلاص بقا، انتي قولتيلي إنك مخصماني، فا هاخدها أنا بقا." رودي: بسرعة "لا والله، كنت مخصماك بس صالحتك خلاص، هات بقا." رعد: بضحك "لا برضوا، صالحيني بطريقتي." رودي: بتلوي فمها "وايه هي طريقتك بقا إن شاء الله يا سي رعد؟

رعد: وبيحط إيده على خدها، بوسة صغيرة. رودي: بأحراج "انت سافل ومنحرف، وأنا مش عاوزة حاجة خلاص." رعد: بمكر "خلاص، انتي اللي مش عاوزة النوتيلا والبابلي والجلاكسي وجواهر." وبيدير ظهره ويمشي. رودي: بسرعة "رعد، استنى، انت بجد جبت كل أنواع الشوكولا دي؟ رعد: "أيوة." بتقرب عليه رودي تقبل خده، لكن رعد بيدير وشه بسرعة وبتقبل شفايفه. رودي: بوجه أحمر، بتشد الشنطة منه بسرعة وبتقفل الباب. رعد: بضحك "المرة دي كان انتي مش أنا."

وبيمشي وهو بيضحك. ــــــــ في المساء ـــــــــ بيدخل جابر الغفير. جابر: "يا جناب العمدة، فيه ناس بره عايزة جنابك." رعد: "ناس مين؟ جابر: "دي الحج وهدان وبت حور وزين وابوه الحج خلف الله، بيقولوا إنهم ليهم اتفاقية قعدة مع جنابك وجناب القاضي العرفي." رعد: "دخّلهم المندرة يا جابر واحنا جايين." الحسن: "نورتونا يا جماعة، كيفك يا حج خلف الله؟ خلف الله: "الحمد لله يا حج حسن." الحسن: "يدوم الحمد يارب، كيفك يا حج وهدان؟ وهدان:

"الحمد لله يا حج، انت كيفك؟ الحسن: "يدوم الحمد، إني زين الحمدلله." رعد: "السلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام." رعد: "يا سعدية." سعدية: "نعم يا جناب العمدة." رعد: "خدي الآنسة حور بت الحج وهدان، جعديها مع الحريم جوه." سعدية: "حاضر." وبتقوم حور تروح تقعد مع العيلة جوا، بيكون قاعد فريدة وحور ولين وريحانة. سعدية: "جناب العمدة قالي قعديها مع الحريم جوه." فريدة: "اتفضلي يا بنيتي، تعالي اجعدي ويانا." رودي:

"جرى إيه يا جماعة، مش رعد قال تقعد مع الستات؟ انتو قاعدين هنا ليه؟ وبتوجه كلامها لـ رامي ووليد وأكرم. رامي: بأحراج "يلا يا شباب نروح نقعد في الجلسة مع أبوي وخوي." الشباب بتأييد: "يلا." وبيروحوا يحضروا الجلسة ويسمعوا حكم الرعد. عند البنات. رودي: بمرح "إزيكم يا قمر، أنا روجينا، ودي لين، ودي ريحانة، ودي ماما فريدة." حور: "أهلاً وسهلاً بحضرتكم، أنا حور بنت الحج وهدان وجيت هنا مع والدي عشان نحضر معاد الجلسة مع العمده."

رودي: "هو انتي عندك جلسة ليه؟ حور: "أنا هحكيلكم كل حاجة، بصراحة، في شاب من هنا بيحبني و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...