ذهبت لين مع رامي وجلسا في الحديقة. لين: بأحراج، هو إحنا ليه مجبناش رودي تقعد معانا؟ رامي: بسرعة، لا بلاش عشان خاطري، إلا رودي دي تخرب لنا القعدة. لين: بضحك، مش للدرجة دي يعني. رامي: بابتسامة هادئة، متقلقيش، وبعدين دي تعتبر رؤية شرعية لينا، ها تحبي تسأليني عن إيه؟ لين: بأحراج، احم... أنا.
رامي: بضحك، خلاص هأتكلم أنا. أنا رامي عندي 26 سنة في آخر سنة كلية هندسة وإن شاء الله بعد 3 شهور هبقى معيد. وبالنسبة للعيلة فإنتِ عارفاهم، والأهم من ده كله. ❤ أنا بحبك ❤ لين: .......... رامي: بخبث، اممم... أفهم من كده إنك مش موافقة. وبيمثل إنه حزين، يقوم يمشي. لين: بسرعة، لا استني يا رامي. وأكملت بدموع: ❤ أنا بحبك ❤
رامي: بفرحة، أخيرًا نطقتي يا لين قلبي. تعرفي أنا مش بس بحبك، لا أنا بعشقك من أول يوم شوفتك فيه في الحفلة وأنا حبيتك وحسيت إن قلبي بيدق جامد أوي لما بصيت في عيونك، نسيت الحفلة باللي فيها وركزت معاكي إنتي. وكل يوم حبي ليكي بيزيد أكتر من اليوم اللي قبله، لما عرفتك أكتر وعرفت هبلك وجنانك وقلبك الحنون الطيب ودموعك دي اللي بتنزل بسبب مشاعرك الرقيقة. لين: وأنا كمان بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
رامي: بهيام، بحبك بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأرغب في إني أكمل بقيت حياتي معاكي، تقبلي تتجوزيني؟ لين: ببكاء، أيوه. رامي: بحب، إيه بتعيطي ليه دلوقتي؟ إنتي مش موافقة ولا إيه؟ لين: وهي بتمسح دموعها بظهر إيدها زي الأطفال، لا أنا موافقة بس ده وقت تعترفلي فيه بحبك ولا تطلب مني الجواز فيه. رامي: باستغراب، هو كان المفروض إني أطلب إيدك في وقت غير ده؟ لين: أيوه. أنا واحدة بعشق اللحظات، فين الخاتم؟ فين الورد؟ فين الشمع؟
فين القعدة الرومانسية اللي على البحر بتاعت الروايات؟ ولا هما أبطال الروايات أحسن مني؟ رامي: بضحك، يعني كل البكاء ده عشان عايزة جو رومانسي زي أبطال الروايات. لين: أممم. رامي: بحب، حاضر يا قلبي أحلى جو رومانسي هيتعمل ليكي بس متعيطيش تاني، إنتي دموعك دي غالية عندي أوي أوي. وبيقعدها على الكرسي وبيطلع يجري على جوه القصر. رودي: تفتكروا المجانين اللي بره دول هيتفقوا مع بعض؟ وليد: متقلقيش عليهم، أصل ربنا ما جمع إلا أما وفق.
الحسن: معاك حق يا ولدي. رامي: وهو واقف على باب القصر وبينُهج وفرحان، لولولولوي زغرطولي هيصولي وهاتـجوز هاتـجوز هاتـجوز هاتـجوز. ضحك الكل على رامي. ماله ده؟ رامي: يا سعدية يا سعدية. سعدية: أيوه يا ولدي. رامي: هاتي كل الشمع اللي عندك وتعالي.
وبيطلع يجري على السلم باتجاه أوضته بيجيب علبة حمرا وبينزل. بيروح تجاه الصالون اللي قاعدين فيه وبياخد باقة الورد 🌹 اللي موجودة في الألفاظه وبيمشي. تعالي ورايا بسرعة يا سعدية، لولولولوي هاتـجوز يا سعدية. سعدية: بضحك وهي ماشية وراه، ربنا يفرح قلبك يا ولدي. ريحانه: تفتكروا رامي بيعمل إيه دلوقتي؟ وليد ورودي في نفس الوقت، إحنا حذرناه بس هو اللي أصر. فريدة: بقلق، ليه فيه إيه يا بنيتي؟
رودي: بضحك، أصله بيتقدم لواحده عاشقة للحظات. وبعدين إحنا لسه هنسأل، يلا كلنا نروح نشوف المجنون ده بيعمل إيه. وبيطلع الكل على حديقة القصر بيلاقوا رامي عمال يلف حوالين نفسه وشكله يضحك. وليد: بضحك، شكلك مسخرة وأنت عمال تلف حوالين نفسك كده يا رامي. رامي: بغيظ، سمعتك على فكرة. روح يا رب يا وليد أشوفك مسحول سحلتـي ومرمط مرمطتي إنت وأختك عاشقة اللحظات دي. رعد: بضحك، تستاهل.
رامي: بيروح يمسك إيد لين ويوقفها في منتصف الحديقة وبيولع الشمع وبيرصه حواليها على شكل قلب وجنبه الورد وبيكون شكله جميل جداً. وبينحني على رجل واحدة وبيطلع وردة جوري حمرا من ورا ضهره وبيعطيها لها. ويقول لها: هذه الوردة الحمراء الجميلة تدل على مدى حبي لكي ولكنك أجمل منها بكثير. أنا أحبك يا لين قلبي ❤ وبيطلع علبة حمرا من جيبه وبيفتحها بيكون فيها خاتم 💍 فضة شكله جميل ورقيق.
وهذا الخاتم الرقيق مثلك يدل على إني أريد أن أكمل بقيت حياتي بجوارك. تقبلي تتجوزيني؟ لين: بفرحة، أكيد بقبل. بيلبسها رامي الخاتم وهو مبسوط جداً والعيلة كلها فرحانة ليهم. رودي: بتصفيق وتصفير، الله عليك يا رامي يا جامد. إيه يا ابني الحلاوة دي؟ الله عليك يا حبيب والديك. رامي: بابتسامة، عجبك الأداء الرومانسي؟ رودي: بمرح، لأ طلعت رومانسي يلا.
رعد: وهو بيقرب من رودي وبيهمس في ودنها من غير ما حد يلاحظ، على فكرة أنا رومانسي جداً بس إنتي... رودي: بتكون متوترة من قربه ليها وأنفاسه الدافئة اللي على وجهها ودقات قلبها علت، بس بتداري مشاعرها. هو أنا عملت حاجة؟ رعد: بابتسامة، بتتهربي، بس صدقيني هيجيلك يوم وتقعي فيه وإنتي اللي هتيجي تقوليلي. رودي: في نفسها، تبًا لك ولابتسامتك المهلكة يا رجل. اممم... هقولك إيه بقى؟ رعد: تعرفي، ب ح ب ك. يعني إيه؟
رودي: وهي تدعي التفكير، امممم يعني إيه؟ أيوه لقيتها. رعد: بفرحة، إيه؟ رودي: يعني عفاف. رعد: بصدمة، إيه؟ رودي: بتمشي تروح لـ لين وهي بتضحك، بقولك عفاف يا رعد. رعد: بضحك، وربنا مجنونة بس بحبها. وتروح رودي تبارك لـ لين ورامي. وبيروح رامي للشباب. رودي: مبروك يا قلبي. لين: الله يبارك فيكي يا روحي. ريحانه: برافو عليك يا رومي، كنت رومانسي أوي. رامي: بابتسامة، شكراً يا قلب رومي.
وليد: من وراها، ما إحنا طلعنا عارفين الرومانسية أهو. ريحانه: وليد إنت هنا من امتى؟ وليد: هو اسمي بقى حلو كده امتى؟ ريحانه: بكسوف، خلاص بقى. وليد: إنتي مسمية دي رومانسية، طب ما تديني فرصة وأنا أعرفك الرومانسية على أصلها. ريحانه: بصدمة، وليد إنت طلعت باد بوي. وليد: بضحك على تهربها، لأ أنا جود بوي مع كل الناس، اللي معاكي ببقى باد بوي. وبيهمس في ودنها بصوت رقيق، لأني ❤ بحبك ❤. ريحانه: بخجل ووجه أحمر، وأنا كمان.
وبتجري ناحية رودي ولين. رودي: باستغراب، مالك يا ريري وشك أحمر كده ليه؟ لين: بغمزة، الحب ولع في الدرة ولا إيه؟ ريحانه: بغيظ، طبعاً هتوقع منك إيه ماهو وليد أخوكي. رودي ولين: بضحك، ماهو خطيبك برضه مش بس أخونا 😂. ريحانه: بضحك، في نفس المركب يا أوختشي. رودي: بفخر، البت دي تربيتك. لين وريحانة: في نفس واحد، تربية واطية. وبيضحكوا كلهم مع بعض وبيحضنوا بعض في جو يملأه الفرحة.
فريدة: من خلفهم، وإني مليش في الحضن ده نصيب ولا إيه؟ البنات مع بعض، إنتي ليكي الحضن كله يا ماما. وبيحضنوها كلهم. الحسن: ربنا يديم الفرح عليكم يا ولاد. الكل: يارب 😍. سعدية: يا حسن بيه الراجل اللي جوه فاق وبيسأل عليكوا. الحسن: إحنا جايين يا سعدية. وبيدخل الحسن ورعد ورامي ووليد. والبنات بيفضلوا بره. بيدخلوا من باب القصر بيكون الشخص ده واقف في الصالة ومديهم ظهره. الحسن: حمد الله على سلامتك يا ولدي.
بيلف الشخص وجهه وبيقول، الله يسلمك. إيه ده عمي الحسن؟ رعد: بحدة، اسمه جناب القاضي العرفي للصعيد. إنت مين وإيه اللي جابك الصعيد أهنه ودخلت إزاي من غير إذن كبيرها؟ الحسن: أهدا شوية يا ولدي. الشخص: بضحك، لسه زي ما انت يا رعد طباعك حادة متغيرتش. رعد: باستغراب، إنت تعرفني؟ الشخص: جرا إيه يا عمدة إنت نسيتني ولا إيه؟ أنا زياد ابن الحج خلف الله. رعد: بفرحة، زياد يخرب عقلك اتغيرت أوي.
زياد: وإنت اتغيرت يا صاحبي بس الهيبة المرعبة لأ 😂. رعد: بضحك، إنت رجعت من أمريكا امتى؟ زياد: لسه راجع من أمريكا النهارده. رعد: بضحك وهو يحتضنه، يا راجل يوم ما تيجي بعد الغيبة دي كلها تعمل حادثة وتبقى على وشك الموت. زياد: بضحك، النصيب والله يا صاحبي. ده أنا كنت جاي طول الطريق سليم وأول ما أدخل البلد أشوف جنيه تسحرني وأنسى الطريق وألبس في شجرة. وليد: بضحك، وإنت بتصدق في الحاجات دي.
زياد: بضحك، لأ مبصدقش. بس مش معقول الجمال ده كله وتبقى بني آدمة. رامي: بضحك، أه يا زياد يا شقي يعني إنت عملت الحادثة عشان كنت بتعاكس. زياد: رامي حبيبي عامل إيه؟ رامي: وهو يحتضنه، الحمد لله بخير. وإنت أخبارك إيه؟ زياد: عامل حادثة زي ما إنت شايف. بس الحمد لله إن رعد أنقذني في الوقت المناسب وإلا... رعد: بصراحة، مش أنا اللي أنقذتك. زياد: أومال مين؟ رعد: الدكتورة رودينا هي اللي أنقذتك.
وفي الوقت ده بيدخل البنات من باب القصر بعد ما لاحظوا غياب الشباب. زياد: وهو بيشاور على رودي، أهي هي دي الجنية اللي سحرتلي وعملت الحادثة. رودي: باستغراب، أنا جنية يا ابني. ده إنت قليل الذوق بصحيح بقا بعد أما أنقذت حياتك تقول عليا جنية. زياد: بهيام، أكيد جنية مش معقول تكوني بني آدمة. وبالجمال ده كله. رامي ووليد: وهما واقفين جنب بعض، الله يرحمك يا ابني. وليد: مسكين ينقذوه من الموت وبرضه الموت بيجري وراه.
رامي: اللهم اجعل مثواه الجنة. أمين. 😂 رعد: بغضب وغيرة، زياد.. أحب أعرفك دكتورة رودينا النجار وهي اللي أنقذت حياتك. زياد: بصدمة، ها إيه قلت مين؟ دكتورة رودينا النجار العالمة المشهورة. رعد: بغضب، أيوه هي. زياد: بس إزاي هي عالمة مشهورة أوي كده وفي السن ده كده وفي الشكل ده كده. ده أنا لما كنت بقرأ عن إنجازاتك وأنا في أمريكا افتكرتك عندك سبعين سنة. الحسن: بضحك، كلنا اتصدمنا زيك كده في الأول يا ولدي.
رودي: جرا إيه يا حسونة إنت بتعايرني بشكلـي. على فكرة الكبر كبر العقل مش الجسد. رامي: يا أختي اتوكسي، ده أنا واحد أكبر منك بسنة كاملة ومعملتش ربع اللي عملتيه، لأ واللي يشوفك يقول طفلة عندها 15 سنة. رودي: وهي بتقلد نسمة، الله أكبر. خمسة في عينك. حتى في دي بتحسدني. ضحك الكل على طريقتها المضحكة. حتى زياد بيفضل باصص ليها وعينه بتطلع قلوب. 😂😂😂 ورعد فاضله دقيقة ويقلع عينيه عشان ميبصش عليها.
في الوقت ده بيدخل أكرم بسيارته من بوابة القصر هو ورجالته وأسطول من السيارات. بيوقف الرجالة بره وبيدخل جوه. أكرم: بفرحة، رودي كيف جئتي إلى هنا؟ ألم تكوني مختفية منذ الصباح؟ رودي: أهدا يا أكرم. بصراحة، أنا كنت أشعر بالملل لذا استيقظت باكراً وخرجت بدون أن يراني أحد لأتجول في البلد. أكرم: بحب، لا بأس يا جميلتي ولكن لا تخرجي لوحدك ثانياً فقط أخبريني إن أردتي إن تذهبي إلى أي مكان. رودي: أيفت. ولكن أين كنت أنت؟
أكرم: كنت في القاهرة. رودي: لماذا؟ أكرم: هناك شخص أشك به لذا ذهبت إليه عندما اختفيتي. ظننت أنه اختطفكي. أووه وقابلت خالد هناك. رودي: وهل أخبرته باختفائي؟ أكرم: لا لم أخبر. ولكن هو أخبرني أن أخبرك أنه سيأتي بعد يومين مع القوات ليصطحبك إلى الاجتماع. رودي: بفرحة، حقاً. أكرم: أجل. استعدي، فبعد يومين ستصبحين وزيرة. رودي: الحمد لله إني هحضر خطوبة البنات. زياد: ألف مبروك يا دكتورة. رودي: الله يبارك فيك يا.
زياد: اسمي زياد وأنا بشمهندس كمبيوتر. رودي: بجدية، أهلاً يا بشمهندس زياد. زياد: هو اسمي أحلو كده ليه؟ رعد: بغضب، زياد. رودي: بحدة، بشمهندس التزم حدودك معايا وإلا هيبقي ليا تصرف تاني معاك. أكرم: وهو يخرج المسدس من جيبه. ولما تتعبين نفسك يا جميلتي. وبيوجه المسدس على زياد. رودي: أكرم اخفض السلاح. أكرم: ولكن. رودي: بحدة، أكرم اهدأ. لما تستخدم السلاح بدون الحاجة إليه.
أكرم: بابتسامة، هذا تعود يا عزيزتي، فإنتِ لم تري أكرم القديم من قبل. رودي: بل رأيته، ولكن أكرم الإنسان أجمل بكثير. زياد: بتساؤل لـ رعد، هو مين الأخ اللي طالع من فيلم فجر الإسلام ده؟ رعد: بغيرة، ده أكرم كورفالي. الظابط المسؤول معايا عن حماية رودي. أكرم: يا رعد. رعد: أجل، يا أكرم ماذا تريد؟ أكرم: في الواقع أن رجالي كلهم معي في الخارج، فهل يمكنهم البقاء هنا إلى حين موعد الاجتماع؟ رعد: أجل، يمكنهم البقاء هنا.
الحسن: يا جابر. جابر: أيوه يا بيه. الحسن: جهز المضيفة الورانية للرجالة اللي بره. جابر: تحت أمرك. وبياخد جابر رجالة أكرم المضيفة التابعة للقصر. بيدخل. يا ترى مين اللي جه؟ وهيحصل إيه في الخطوبة؟ وهيحصل إيه في الاجتماع؟ كل ده هنعرفه في البارتات الجاية من.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!