الفصل 17 | من 24 فصل

رواية صغيرتي المجنونة الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة ممدوح

المشاهدات
21
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في المساء، كانت العائلة كلها قاعدة مع بعض، بيهزروا ويضحكوا في جو يملاه السعادة والحب. طول الوقت رودي بتحكيلهم عن المواقف المضحكة اللي حصلت معاها. عيون هؤلاء العشاق لا تنزل من على معشوقاتهم. وليد ينظر لـ ريحانة بحب. رامي ينظر لـ لين بحب. ورعد... يا هذا الرعد العاشق! فعيونه لا تنزل من عليها أبداً، يراقب كل حركة، كل نفس، كل ابتسامة بتعملها. لاحظه الحسن. الحسن: بخبث. "قوليلي يا رودي يا بنتي كيف قابلتي رعد أول مرة؟

رودي: بمرح. "اسكت يا حسونة، دا كأن يوم ما يعلم بيه إلا ربنا يا خويا." الحسن: بتساؤل. "ليه يا بنتي؟ رودي: "أنا كنت نايمة في أمان الله، وعينك متشوف إلا الخير. شميت ريحة حريق، بصيت لقيت الفيلا بتولع باللي فيها، ويا ختاي.... وبتقص عليهم كل حاجة حصلت من ساعة. "أجري يا مجدي وهات الشاحن والشبشب 😂😂😂" "لحد فين ماما يا حلوة؟ (فاكرين) رامي: بضحك. "مش قادر خلاص. يعني كان فاكرك بنت الدكتورة رودينا اللي هي إنتي أصلاً."

رودي: بمرح. "تصور! برستيجي راح يومها 😂" رعد: بهيام وعشق واضحين. "بس كان أحلى يوم في حياتي كلها." رودي: بكسوف. "هو الجو حر كده ليه؟ وليد: بسماجة. "جرى إيه يا عمده؟ اهدى شوية، حاسس إننا قاعدين." رعد: ببرود. "أنا بقول بلاش الخطوبة اللي بعد بكرة دي، أصل أنا مقدرش على فراق أختي حبيبتي." وبيشد ريحانة يقعدها جنبه. وليد: "لا يا رعد، وحياة عيالك، إحنا آسفين يا صلاح." يضحك الكل على رد وليد.

رامي: بمقاطعة. "مكنش بودي أقطع اللحظة الكوميدية دي يا جماعة، بس أنا عندي طلب." الكل بانتباه. "خير يا رامي." رامي: بجدية مضحكة. "يا أستاذ وليد، أنا يسعدني ويشرفني إني أطلب من حضرتك أيد أخت حضرتك بعد إذن والدي." وليد: بضحك. "إنت متأكد من اللي إنت قولته ده؟ رودي: "متأكد إيه بعد اللي قاله ده؟ بس بالله شكلك مسخرة وإنت بتتكلم 😂" رامي: بغيظ. "بس يا بت منك ليه." رودي: بعند. "إنت بتكلمني أنا؟

وبتبصله و بتبص لـ لين، بمعني اثبت علشان الجوازة تتم. رامي: بتحدي. "آه بقولك، ولو مش عاجبك أقول." وبيبص لـ رعد بمعني... هقوله على اللي بتعمليه. وبيبتسم ابتسامة شريرة. رودي: "ولا تفرق معايا." وبتطلع له لسانها. رامي: "أبوي، إنت ساكت ليه؟ ما تقولك حاجة وتمم الجوازة، أبوس إيدك." الحسن: بضحك. "ومالك مخلوع على الجواز أكده؟ مش لما تخلص جامعتك الأول."

رامي: بسرعة. "لا يا حاج، ما أنا في آخر سنة وكمان بامتياز، يعني كلها كام شهر وهتعين معيد." الحسن: "ربنا يوفقك، وعلى خيرت الله يا ولدي. إيه رأيك يا وليد؟ وليد: "والله يا عمي، إذا كان عليا مش هلاقي أحسن من رامي زوج لأختي. بس القرار ليها هي." الكل بيبص لـ لين بمعني إيه رأيك. لين: بتوتر وخجل. "احم، هو المفروض إني أرد؟ رودي: "إنتي غبية يا بت؟ أكيد مفروض تردي. لا أه، لا لا. بس أقولك على حاجة؟

قولي لا أه والله، أصل هما اللي اتجوزوا، خدوا إيه؟ استفادوا إيه؟ ها ولا حاجة. أصل الجواز ده مشروع فاشل، خصوصاً لو كان مع رامي، أصله فاشل وصايع وبتاع بنات وحفلات ورقص، من الآخر كده الواد ده باد بوي وينفعكيش." رامي: بصدمة. "وبيُشاور على نفسه، دا أنا اللي بتتكلمي عليه ده؟ رودي: "أيوة." وبتطلع تجري لما بتلاقي رامي بيقوم ليها. رامي: وهو بيجري وراها. "نهار أسوح، الليلة دي أنا بتاع بنات؟

دا أنا أكبر معرفتي بالبنات كانت أمي يا بت. أنا بتاع حفلات ورقص، دا أنا بنام من الساعة 9، وآخر حفلة روحتها كانت حفلة هشام الشعرية." بتقف رودي مرة واحدة وهي بتمثل الصدمة. رودي: "إيه ده؟ دا إنت طلعت مش باد بوي خالص يا رامي، إنت كده جود بوي." رامي: بكوميديا. "شفتي إنك ظلماني إزاي؟

وأنا غلبان، دا مفيش وحدة ولا مرة عبرتني في الجزمة وقالتلي بحبك، كلهم يقولوا لـ رعد وأنا لا. دول كانوا مسمينه أيام الكلية توم كروز الجامعة، وكل البنات معجبة بيه وأنا لا. جيتي إنتي و بتبوظي الجوازة؟ تب، أعيط طيب علشان ترتاحوا." رودي: بمواساه. "يا عيني عليك يا ابني، دا إنت طلعت مسكين. بس متزعلش، أصل البنات في الجامعة كانوا عميان علشان شايفين رعد حلو وإنت لا، دا إنت أحلى منه."

بيبصلهم رعد بنظرة قاتلة كفيلة بأسكاتهم، فهو يُقسم أن قام سيقتلهم بسبب نيران الغيرة التي تشتعل في صدره. بيبلع الاتنين ريقهم بخوف وتوتر من نظرات ذلك الرعد العاشق. رامي: بخفوت. "أبوس راسك يا شيخة، قوليها توافق." رودي: "خلاص، إنت صعبت عليا، وهقولها توافق." رودي: "يا لين، والنبي توافقي على الواد رامي، أصله غلبان وابن ناس وبيحبك." لين: بكسوف. "بس أنا لسه معرفوش كويس."

رودي: "يا بنتي ما هيكون فيه فترة خطوبة، ابقوا اتعرفوا على بعض فيها." رامي: بسرعة. "وليه ده كله؟ ما خير البر عاجله، وتكون خطوبتنا بعد بكرة مع وليد وريحانة. ودلوقتي قوليلي إنتي عايزة تعرفي إيه عني وأنا جاهز، دا بعد إذن وليد طبعاً." وليد: ببرود. "لا." رامي: باعتراض. "ليه بقا إن شاء الله؟ دي مفروض تكون رؤية شرعية لينا." وليد: "خلاص، وإن هقعد معاكوا؟ ولا أقولك، أنا مش موافق أصلاً."

واكمل بخبث. "اممم، مش إنت عملت فيا كده وكنت عايز تقعد معانا في الرؤية الشرعية؟ رامي: "بس أنا مقعدتش. بالله توافق يا وليد." وليد: بغيظ في رامي. "مش أنا قولتلك ليك يوم، و أهو جه. براحتي بقا." رامي: "يا بوي، ما تقوله حاجة، إنت مش شايفه بيقول إيه؟ الحسن: بضحك. "إنت اللي عملت في نفسك أكده لما كنت بتعاند فيه." فريدة: بضحك. "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها." رامي: "حتى إنتي يا أمي."

رعد: "حبيبي يا أخويا، إنت اللي هتقف جنبي، قوله حاجة الله يرضى عليك." رعد: بابتسامة باردة. "اممم، بس أنا توم كروز الجامعة، ولا نسيت؟ رامي: بخوف. "خلاص، بلاش إنت. ما تساعديني إنتي يا رودي." رودي: "وأنا مالي يا لمبي. أقولك، خلي القلب تساعدك." رامي: "مش فاهم تقصدي مين؟ رودي: "يا غبي، خلي ريحانة تقوله، وهو ما هيصدق إنها طلبت منه حاجة، هينفذها بسرعة." رامي: بفرحة. "تصدقي معاكي حق، تب، وربنا إنتي أحلى رودي. بس هقولها إزاي؟

قوليلها إنتي." رودي: "وأنا مالي يا أبا." رامي: "لو قولتيليها ها أجيبلك أندومي من كل الأنواع، وشيبسي من كل الأنواع، وبيبسي وشوكولاتة كتير." رودي: "بكرة." رامي: "ماشي." رودي: "أشطي. هقولها دلوقتي على الواتس." ريحانه: على الفون بعد ما رودي قالتلها. "تب، وافرضي رفض؟ رودي: "جربي يا رورو، مش هتخسري حاجة." ريحانه: "ماشي...... أحم، وليد." وليد: "قلبي وعيوني من جوا." ريحانه: بأحراج. "هو إنت ممكن توافق على طلب رامي؟

وليد: بهيام. "حاضر يا قلبي." الحسن: "اتحشم يا ولد." وليد: "اعذر قلبي المسكين يا عمي." رعد: "أنا بقول نفضها سيرة أحسن، ولا إيه يا وليد؟ وليد: بسرعة. "لا وعلي إيه؟ الطيب أحسن، مش هتكلم، وأمري لله، موافق يا رامي. روحي معاه يا لين." بتقوم لين تقعد هي ورامي في الجنينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...