تاليا بخبث: دا الورق اللي انت عاوزه. زياد: أي دا انتي حبتيه بالسرعة دي؟ دا انا قولت انتي هتتأخري. تاليا: عيب عليك دا أنا تاليا و طبعا جبته بسهولة بعد م غيث مشي. زياد بفرحة: برافو عليكي الورق دا هيقلب حياتنا كلها. و بيفتح الورق. زياد بصدمة: إزااااااااي دا يحصل؟ لا لا مستحيل. تاليا: في أيه؟ اي اللي مستحيل؟ زياد: دا مش الورق الأصلي و الورق بيقول ان في توكيل ل غفران بالتصرف في جميع أملاك الشناوي.
تاليا: لا أكيد في حاجة غلط. و خدت الورق تتأكد. تاليا بهسيرية: لا أكيد هي مش هتاخد كل حاجة أنا معملتش كل دا عشان تبقى كل حاجة ليها أنا مستحيل أسمح ب دا يحصل. زياد: أنا مش فاهم ازاي دا حصل أنتي مش قولتي انه مش بيحبها و هي فترة مؤقته دا حصل ازاي انطق؟ تاليا: أنا معرفش كل حاجة كانت هتبقى ليا لو هي مش موجودة خلاص معدش ينفع أستنى عليها أكتر من كدا.
زياد: لا لازم تستني .. لازم على م تتنازل عن التوكيل دا و بعد كدا نمحيها من طريقنا. تاليا: بس ازاي دا هيحصل؟ زياد: لا دا سبيه عليا أخطط واحدة واحدة عشان كل حاجة تمشي تمام أنا عمري م هسيب دا يروح بسبب البت دي بعد كل اللي عملته. *** عند غفران و غيث. غيث و هو بيمسد على شعرها بحنان: غفران انا أسف أنا بجد مكنش قصدي أذيكي كل الفترة اللي فاتت دي بس كان كلامك انك هتبعدي دا كان بيجنني.
غفران: هشش خلاص ننسى اللي فات و نبدأ من جديد. ثم أكملت بنبرة تكاد أن تكون حزينة: عاوزة أحس بالأمان معاك يا غيث بلاش تجرحني تاني بلاش تخليني أقول عاوزة أروح عند ماما و بابا تاني. غيث
وهو بياخدها في حضنه بحنان: خلاص يا غفران القلب حقك عليا انتي مش عارفة أنا مريت ب أي أنا تعبت أوي يا غفران تعبت لدرجة اني مكنتش قادر أكمل من بعد أمي مش عارف أحب حد غيرها و لا عارف أفتح قلبي لواحدة تانية و لما انتي جيتي أنا خوفت .. انا بجد خوفت تسبيني و تمشي زيها. غفران و هي بتضمه أكثر: احكي يا غيث احكي أنا سمعاك.
غيث: امي عشان كانت خايفة عليا أنا و بابا قالت إنها بتحب حد تاني و هتمشي و تسيبنا ساعتها قولت ليها خليكي معايا مش رضيت فاكر دموعها اللي كانت نازلة بحسرة و خوف عليا و حضنها اللي كان بيضمني جامد ليها و دا كان حضن الوداع و بعدها بمدة عرفت انها ماتت بس ازاي منعرفش كل اللي وصل لينا جواب منها كانت كتباه قبل م تموت بتقول فيه أنهاعملت كل دا عشان كان في حد من أعداء بابا هددها لو مش عملت دا و وافقت على الجواز منه هتخسرنا أمي ضحت بنفسها عشاني و سابتني لوحدي فرت منه دمعة هاربة.
غفران و دموعها نازلة و بتضمه أكتر علها أن تخفف تلك النيران التي تلهبه و لا يستطيع أحد أن يطفئها: غيث أهدى يا حبيبي عشان خاطري انا معاك عمري م هسيبك انا هنا. غيث و هو بيمسك إيدها: مش هتسبيني زيها و تمشي أنا محبتش حد غيركم بلاش تعملي زيها و تمشي أنا عارف انه كان غصب عنها بس انا كنت محتاجلها اوي. غفران و هي تمسد على شعره: انا معاك يا غيث عمري م هسيبك و ادعي ليها بالرحمة هي أكيد سمعاك دلوقتي و فرحانة انك بدأت تعيش حياتك.
و أخذ تمسد على شعره و تضمه أكثر حتى ذهب في النوم بين أحضان ذراعها. غفران: انا أسفه يا غيث أنا مكنتش أعرف إنك مريت بكل دا لوحدك عارفة اني كنت أنانية و انا بحكم عليك من غير م أعرف كل دا صدقني انا محدش عرف ياخد قلبي غيرك أنا بجد بحبك يا غيث. و ظلت تتأمله بضع دقائق حتى ذهبت في النوم هي الأخرى. *** في اليوم التالي.
صحيت غفران لقته نايم على في حضنها و متمسك فيها زى الطفلة ابتسمت و فضلت تتأمل ملامحه بوضوح لأول مرة و تمسد على شعره. غفران بخفوت: اي الجمال دا بس. ثم أردفت بنبرة طفولية: بس نكد و عصبي بس قمر عادي يعني. و لسه هتقوم عشان تاخد شاور. غيث و هو بيفتح عينه بخبث و فجأة شدها: هااا كنتي بتقولي اي بقااا. غفران بصدمة و قد كسى الخجل ملامحمها: اي دا انتي صاحي ازاي .. أقصد من إمتى؟ غيث: من وقت اي الجمال دا بس.
غفران بخجل شديد و هي بتحاول تقوم و لكن إيده محكمة عليها: سيبني عشان خاطري و يلا قوم بلاش كسل. غيث بخبث و لسه … ولكن قاطعه رنة الفون. غيث: أووووف مين الرخم دا على الصبح. غفران: اي دا .. دا جدو. غيث: جدو يالهوي … يا ترى في اي. و فتح الفون. صفوان: صباح الخير يا حبيبي. غيث بإحترام: صباح الخير يا جدو. صفوان: اي يا حبيبي انت نسيت فرح إبن عمتك أسامة ولا أي؟ انا كنت قايل ليك يا ولدي.
غيث: أنا بجد اسف يا جدو والله نسيت بسبب شوية ضغوطات متقلقش مسافة السكة و نكون عندك أنا و غفران و هند. صفوان: ماشي يا ولدي توصل بالسلامة و أبوك صحيح بيسلم عليك هو هنا من امبارح. غيث: ماشي يا جدو هقول ليهم يجهزوا. مع السلامة يا حبيبي. غفران: في أي يا غيث جدو بيقول ليك اي؟ غيث: فرح أسامة يا ستي انهاردة و أنا كنت نسيت خالص. غفران بتسرع: اووووف اه صحيح ازاي تروح عن بالي دا هو كلمني اول امبارح و قالي عشان منتأخرش.
غيث بغضب: نعممم ياختي مين اللي كلمك؟ غفران بغضب: في أي يا غيث انت بتزعق ليه إبن عمتي و كلمني عادي عشان يقولي على فرحه فيها اي؟ غيث و هو بيشدها من دراعها: غفران بلاش تجربي غيرتي لان نارها هتحرقك انتي في الأخر. غفران بتوجع: غيث سيب إيدي بتوجعني. غيث و هو بيشدد أكتر: و لو لمحتك بتتكلمي أو بتتعاملي معاه من غير حدود مش هيحصل طيب يا غفران أنتي فاهمة انطقي فاهمة !! غفران: خلاص فاهمة سيب إيدي بقى.
و لسة هتتكلم لكن هو سابها و دخل الحمام ياخد شاور. غفران: عنيد بس طايب الصبر جميل يا أستاذ غيث. *** هند: ألو يا حبيبي .. وحشتني. زياد ببرود: إنتي لسه فاكرة تسألي. هند: غصب عني والله بس اليومين دول كنت مشغولة شوية و ياسيدي متزعلش هنخرج سوا بس فك كدا.
زياد بخبث: هند انتي مش مقدرة حبي ليكي و بتتجاهليني أقولك نتقابل تقولي الناس عشان غيث ميعرفش أقولك تعالي نتقابل عندي تقولي لا مينفعش أعمل ليكي اي أكتر من كدا كل دا عشان بقولك شوية وقت و آجي أتقدم ليكي رسمي هند انتي لو مش حابة تكملي معايا انتي حرة بس اعرفي اني مش هقدر أعيش من غيرك. هند لسه هترد و لكن دخلت غفران بفرحة. هند بتنزل الفون بسرعة و بتقفل المكالمة. غفران بتعجب: انا جيت في وقت مش مناسب و لا اي؟
انا كنت جاية أقولك بس ان احنا هننزل البلد انهاردة عشان فرح أسامة. هند بسرعة: لا يا حبيبتي انا كنت بكلم واحدة صحبتي و قفلت معاها لأنها مشغولة شوية. غفران: طايب يلا قومي اجهزي و بتاخد منها الفون .. يلا سيبي البتاع دا و يلا عشان غيث مش يزعق على التأخير. هند بتوتر: طايب استني. ولكن قاطعتها غفران و هي بتسحبها ل غرفة الملابس. *** بعد مدة الكل خلص و بالفعل اتحركوا.
غيث بمشاكسة: اي يا غفران ساكتة ليه أنتي لسه زعلانة مني ولا أي؟ غفران نظرت إليه نظرة غير مفهومة و لم تنطق حرفا. هند: في أي يا غيث انت مزعل فوفا ليه؟ عفكرة انا هقول ل جدو بقى. غيث: انتم متفقين عليا بقى .. هي زعلانة يا ستي عشان بقولها اتكلمي مع أسامة بحدود و بلاش اللي حصل قبل كدا دا يتكرر تاني. و لسه غيث هيتكلم و لكن ملامحه اتقلب. هند: خلاص يا فوفا و بعدين غيث غيران و كدا و غمزت.
و لسه هترد و لكن قاطع حديثهم صوت فون غيث. غيث: اسكتوا خلاص … ألو يا مصطفى. مصطفى: غيث انت فين لازم تيجي الشركة ضروري. غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة و مش هعرف أجي انهاردة في اي. مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل ….. غيث بغضب جحيمي: نعمممم ازاي دا حصل و انت فين من كل دا …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!