الفصل 12 | من 15 فصل

رواية صغيرتي المتمرده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مصطفى: غيث، انت فين؟ لازم تيجي الشركة ضروري. غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة ومش هعرف أجي انهاردة. في إيه؟ مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل... غيث بغضب جحيمي: نعم! إزاي دا حصل؟ وانت فين من كل دا؟ مصطفى: انا كنت داخل المكتب آخد ورق المناقصة مش لقيته موجود. والورق الخاص بكل أملاكك اللي كنت ظبطه مش موجود. غيث بعصبية: لا مستحيل.

مصطفى: المشكلة في ورق المناقصة يا غيث. معاد التسليم قرب، ولو محصلش في ميعاده هتبقى فيه خسارة كبيرة جدا. انت عارف كدا كويس. غيث: مش مهم ورق المناقصة دلوقتي. أنا كل اللي يهمني المستند التاني يا مصطفى. مصطفى: غيث، انت أكيد اتجننت. أنا وانت عارفين إنه مش الورق الأصلي ومش هيضرك في حاجة أكتر من ورق المناقصة اللي مستقبل الشركة فيه. غيث: انت مش فاهم حاجة. اقفل دلوقتي وأنا هتصرف وهبقى أفهمك.

مصطفى بقلة حيلة: ماشي يا غيث، بس ياريت تتصرف بسرعة وإلا كل اللي عملناه هيروح. غيث قفل مع مصطفى ودماغه بتلف حواليه حاجات هو خايف منها. مش عارف يعمل إيه ولا عارف يفكر. اللي في دماغه هي غفران اللي ممكن يساوموه بيها. قاطع شروده صوت غفران القلق. غفران: غيث، مالك؟ في إيه؟ حصل إيه؟ غيث: مفيش يا غفران. شوية مشاكل في الشغل مش أكتر. هند: مشاكل إيه يا غيث؟ إيه اللي حصل؟

غيث بعصبية: خلاص يا هند. مش وقته الكلام في الشغل. نقضي اليوم وبعد كدا نرجع تاني وهشوف هعمل إيه. ****************************** عند تاليا... تاليا: زياد، دا غيث مجاش الشركة انهاردة ومصطفى بيقول إنه نزل البلد. زياد: طيب كويس جدا. نقدر نجهز كل حاجة دلوقتي عشان ننفذ لما يجي. تاليا: بس أنا خايفة أوي يا زياد. دا لو غيث عرف اللي احنا بنخطط له مش هنعيش بعد كدا، أنا متأكدة.

زياد: بطلي غباء شوية بقى. أنا هرتب كل حاجة ومش عاوزك تتصرفي بغباء. تاليا: أنا مش عارفة هو عرف إن الملفات اختفت ولا لأ. ولو عرف، إيد هيشك فيا بعد اللي حصل منه دا. زياد: إنتي مش بتقولي كان فيه ورق كتير وهو مش موجود؟ أكيد السكرتيرة هتاخده انهاردة. وساعتها الغلط من عندها ومش هيشك فيكي نهائي. تاليا بخبث: صح، انت عندك حق. يبقى ابدأ إنت في الخطة وهنفذ قريب. احنا صبرنا كتير، كفاية كدا.

زياد بيضحك بسخرية: فعلا صبرنا كتير أوي. كفاية كدا. لازم ناخد حقنا اللي ضاع من سنين بسبب أمه. ودلوقتي هو اللي لازم يدفع التمن. ******************************* وصل غيث وغفران بيت العائلة. دخل غيث ويظهر عليه علامات القلق، لكنه سمع صوت زغاريد جوه. مالي المكان والشباب بيرقصوا برا. والفرحة تعم المكان بأكمله. لمحهم صفوان. صفوان بحنية وهو بياخد غفران في حضنه: وحشتني أوي يا جدو. بجد فرحت أوي إني جيت عشان أشوفك.

صفوان: إنتي اللي وحشتيني يا نور عيني يا ولد الغالي. وسلمي على غيث. صفوان بحكمة: مالك يا ولدي؟ وشك باين عليه القلق ليه؟ غيث: مفيش يا جدو. صحيح، فين العريس؟ عاوزين نسلم عليه. أسامة وهو جاي من وراهم: أنا اهو يا كبير. وأخده بالحضن. غيث بابتسامة: ألف مبروك يا عريس. أسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي. وابتسم وهو بيبص لغفران. أسامة ولسه هيحضنها ويسلم عليها. غيث: انت مش بتحرم يا بني؟ دا انهاردة حتى فرحك، بلاش تتشوه عشان عروستك.

أسامة بمشاكسة: لا لا خلاص يا عم. وبعدين شكلك بتغير جامد، فهلم نفسي حاضر. مع إن دي أختي يعني، أنا اللي أحميها منك. صفوان: يلا يا ولاد، عاد هتفضلوا واقفين كدا؟ ادخلي يا غفران إنتي وهند جوه مع الحريم. وأنا هاخد غيث وأسامة عشان الرجالة برا. غفران: ماشي يا جدو. ولسه هتدخل. غيث: بلاش ترقصي مع الحريم جوه. غفران بعناد: ودا ليه إن شاء الله؟ كلنا حريم في بعض، وبعدين دا فرح. غيث: أنا قولت كلمتي. وسابها ومشي قبل ما تنطق كلمة.

غفران: آآآه! أخوكي دا مستفز وبارد. يلا ندخل بدل ما أموت ناقصة عمر بسببه. هند بضحك: معلش يا حبيبتي، غيث بيغير عليكي حتى مني. غفران ضحكت ودخلوا قعدوا مع الستات جوه. منى (عمة غفران) بتاخدها بالحضن وبتسلم عليها هي وهند. غفران بابتسامة رقيقة: ألف مبروك. منى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. يلا قوموا ارقصوا مع البنات. غفران: لا لا أصل...

منى بمقاطعة: قومي يلا. وزقتها هي وهند. وبالفعل رقصوا مع البنات. وكانت بتمايل خصرها بانسيابية ومهارة، متناسية تحذيرات غيث. وأطلقت العنان لفرحتها وضحكاتها اللي بتطلقها مع حركاتها. ولكن قاطع تلك الفرحة دخول غيث مع جده. غيث واقف مصدوم من تلك الحورية اللي سابت شعرها يتمايل معاها وتتمايل هي كمان بانسيابية تجذبه إليها. ولكن غفران فاقت على صوته الرجولي الأجش: غفراااان!

غفران بتوتر: غيييث. وبعدين راحت عنده وهي خايفة من رد فعله اللي لا تتوقعه. غيث وهو بيمسكها من دراعها بشدة: أنا مش قولت لك مفيش رقص؟ انتي دايما مش بتسمعي الكلام. صفوان: غيث، سيب إيديها. الناس بتبص ليكم. وبعدين لما تتحاسبوا تبقوا لوحدكم، مش قدام الناس. غيث: يا جدو بسسس... صفوان: مش بس. ويلا اسبقني على المكتب. غيث وهو ينظر إليها بغضب: حاضر. وسابهم ودخل المكتب.

صفوان: اسمعي كلام جوزك يا بنتي. بلاش تعصي كلامه كل مرة. هو خايف عليكي من عيون اللي حواليكي. مش الكل بيحبك. غفران بحزن: حاضر يا جدو. صفوان: حضر لك الخير يا بنتي. أنا هدخل أتكلم أنا كلمتين، وانت أكيد عارفة هتراضي جوزك إزاي. قعدت غفران وهي متضايقة. هند: في إيه؟ قالك حاجة؟ وشه مكنش يبشر بالخير. غفران: لا، بس اتضايق لإني مش سمعت الكلام.

هند: معلشي يا حبيبتي. هو ممكن اتعصب عشان مضغوط بسبب الشغل. وأكيد لو اتكلمتوا هو هيفهم إيه اللي حصل. غفران بزعل: حاضر، بس لما يخلص مع جده. ولكن وقع أذنيهم على اتنين من أقارب العروسة وهما بيتهامسوا: "باين عليه غيران عليها أوي. مش دي اللي اتغصب على الجواز منها ومكنش طايقها في حياته؟ ولسه هند هترد، ولكن غفران منعتها. غفران وهي بتقوم وعيونها لمعت بالدموع: أنا هطلع فوق أجيب حاجة وأجي. هند وهي متفهمة: ماشي يا حبيبتي.

**************************** في المكتب... صفوان: قولي بقى مالك يا ولدي؟ شايفك جاي تايهة كدا ومضايق من حاجة. غيث باحترام: مفيش والله يا جدو. شوية مشاكل في الشركة وإن شاء الله كله هيتحل. متقلقش. صفوان: احكي يا ولدي. يمكن أعرف أعملك حاجة. غيث بحزن حكى له اللي حصل وتوقعاته وخوفه على غفران. غيث: أصل أكيد اللي دخل وعاوز مستند الأملاك دا عاوز مني أنا حاجة. لكن أنا عملت توكيل لكل الأملاك باسم غفران.

صفوان: وانت عملت كدا من إمتى يا غيث؟ غيث: من ساعة ما كانت فاكرة إني مضايق من وجودها في حياتي يا جدو وإني مش عاوز أواجه بيها الناس. هي مكنتش فاهمة حبي ليها. صفوان بابتسامة ويربت على كتفه بحنان: اهدى يا ولدي. كل شئ هيتحل ومتقلقش. ربنا هيسرها. ويلا كفاية زعل عاد، واطلع صالح المجنونة اللي برا دي. زمانها زعلت جامد من اللي حصل. وأنا هطلع للناس دي لأن كمان شوية ولد عمتك هيمشي مع عروسته. غيث باحترام: حاضر يا جدو.

وبالفعل طلع، ولكن مشافهاش مع هند. فهم إنها طلعت فوق. طلع الغرفة الخاصة بهم وبيدخل، لكنه اتصدم لما شافها بتعيط جامد وبتحاوط وشها بإيديها. غيث بخضة: غفران... مالك يا حبيبتي؟ ولكن تزداد شهقات غفران فقط ولم تنطق حرفا. غيث بحزن: أنا آسف يا غفران. والله ما كنت أقصد أزعلك. حقك عليا. غفران بصد"مة: إيه دا؟ انت قلت إيييي؟

غيث بتعجب: أنا ما كنتش أقصد أزعلك بجد، بس اتضايقت لما لقيتك بتعصي كلامي. وانتِ متعرفيش إني بعمل كدا بسبب خوفي عليكي. غفران: انت قلت آسف؟ إزاي؟ غيث بابتسامة: أيوة آسف لأني زعلت غفران القلب وعيطت بسببي. غفران: أنا مش زعلانة منك انت. وحكت له اللي سمعته. غيث بغضب: مين دول؟ وإزاي تسكتي؟ غفران: غيث، خلاص محصلش حاجة.

غيث: غفران، أنا عاوزك تنسي الفكرة دي. ممكن كانت ظروف جوازنا مختلفة، لكن دا ملوش علاقة بحبي ليكي. ومن وإحنا صغيرين كمان. والأهم من دا تكوني انتي واثقة في كدا. غفران بابتسامة رقيقة: واثقة من دا. غيث: طيب، عاوز فنجان قهوة. لأن البيت شكله فضي خلاص وأسامة مشي. وأنا عاوز أعمل كام حاجة لأننا هنسافر بكرة وفيه شوية حاجات لازم تخلص في الشركة. غفران: أنا هنزل أعملك فنجان قهوة. بس روّق كدا وإن شاء الله كل حاجة هتتحل.

غيث وهو بيمسك إيديها وكأنها بتديه طاقة رغم إنها متعرفش إيه اللي حصل. غيث: أنا عارف إن كل حاجة هتتحل عشان انتي هنا جنبي. ابتسمت غفران بجاذبية وطبعت قبلة سريعة على خده ونزلت بسرعة قبل ما يستوعب إيه اللي حصل. غيث بابتسامة: شكلك هتجننيني معاكي. وبعد شوية طلعت غفران وبتدخل الغرفة ومازالت تلك الابتسامة الساحرة على وجهها.

غفران: عملت لك فنجان قهوة هيظبط دماغك. وصحيح، جدو بيقولك الكل مشي خلاص. ولو انت حابب تنزل تشتغل تحت في المكتب انزل. غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل إيه عندك؟ وبيرن عليكي ليه؟ وقع الفنجان من غفران. غيث بغضب جحيمي: انطقي! رقم زياد بيعمل إيه عندك؟ غفران بتوتر... يتبع .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...