الفصل 9 | من 15 فصل

رواية صغيرتي المتمرده الفصل التاسع 9 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
2,092
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

زياد : أهلا أهلا بظهور الكينج اللي هياكل الجو بعد رجوعه من تاني. عصام : أهلا بيك انت يا زياد باشا. أي الأخبار؟ قدرت تستولى على شركات الشناوي ولا لسه؟ زياد بضيق : لا لا متقلقش، كلها شوية وقت وكل حاجة هتكون لي. ثم أردف بخبث: ومنهم غفران مرات غيث الشناوي. عصام بغضب جحيمي : غفراااااان! لااا! انت فاهم؟ زياد بخبث : اهدى كدا، في أي؟ لو تخصك أسيبها ليك يا باشا. بس أهم حاجة عندي أملاك غيث الشناوي تكون ملكي أنا.

عصام بجنو"ن : وأنا كل اللي يهمني إزاي آخد غفران وأطلقها منه. زياد : خلاص نعمل اتفاق ويكون كويس جداً. بس المهم ظهورك قدام غيث الفترة دي يكون قليل، وأنا بجهز لض"ربة جامدة لغيث، وساعتها اسمه وكيانه وأملاكه هتكون تحت رجلي، في مقابل غفران ليك. عصام : وأنا موافق. المهم غفران تبقى لي أنا في الآخر. *** عند غيث وغفران. غفران وهند قاعدين بيضحكوا، تحت أنظار غفران اللي بتراقب نزول غيث بعد ما زعقوا.

هند بمشاكسة : مالك كدا بتدوري على أي؟ غفران : هااا؟ لا مش بدور على حاجة. هند : يا بت دا أنا شيفاكي ملهوفة عشان ينزل. غفران : لا طبعاً، أنا بس كنت بحسبه هيقعد معانا بعد ما قال إنه مش هيروح الشركة. هند : هو ممكن يكون اتضايق بعد اللي حصل عشان كدا مش نزل؟ غفران : أنا مش عملت حاجة، هو اللي على طول عصبي وبيضايق من أي حاجة. هند : يعني شايفة إنه سهل عليه يشوف مراته مش متقبلة حتى مساعدته ومش يزعل؟

عفكرة غيث عمره ما اهتم لتصرفات حد، بس أما بيحب بيهتم جداً زي ما حصل كدا معاكي، وبعدين إنتي لسه قاعدة؟ قومي يلا صالحيه واتكلموا وبلاش عناد. غفران بإرتباك : لا خلينا قاعدين شوية. وقاطع كلامها فون هند اللي بيرن وبتقفله. غفران : ردي على تليفونك، من ساعتها بيرن، ممكن تكون حاجة مهمة. هند بإرتباك : لا مش مهمة ولا حاجة. بس المهم قومي يلا ارتاحي شوية ومش تنسي زي ما قولتلك، ابدأي كلام وقربوا من بعض وبلاش تبقوا بعاد كدا.

غفران : حاضر، بس زي ما قولتلك بلاش تعرفي جدو باللي حصل عشان مش يقلق. هند : حاضر يا حبيبتي، يلا تصبحي على خير. صعدت غفران إلى الجناح الخاص بها، وكذلك صعدت هند إلى غرفتها. *** هند بهمس : ألو يا زياد، في أي؟ كنت قاعدة مع غفران وكنت مش عارفة أرد. زياد بخبث : وحشتيني، مش سمعت صوتك انهاردة خالص ومش بتردي عليا. هند : وأنت كمان يا حبيبي، بس كان غصب عني. حصلت حاجات كتير انهاردة ومش عرفت أرد عليك خالص. زياد : مالك؟

إيه اللي حصل؟ هند : مش أنا بس، غفران كانت عملت حا"دثة وكانت في المستشفى. زياد : حا"دثة إزاي؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟ هند : هي كويسة يا حبيبي، بس الحا"دثة كانت عبارة عن محاولة خطف، ولما فشلت حد ز"قها قدام العربية. زياد باهتمام : طايب، وغيث عمل إيه؟ وعرف يوصل للناس دي ولا لسه؟ هند : غيث معملش أي رد فعل، بس هو أكيد مش هيسكت. زياد بخبث : أو ممكن عشان مش فارقة معاه، فمش فارق معاه اللي حصل.

هند : زياد متقولش كدا، دي مرات غيث، وأنت عارف إن غيث مش بيحب حد يجيب سيرة حاجة تخصه. زياد : خلاص خلاص، المهم دلوقتي إنتي وحشتيني وعاوز أشوفك. هند : نتقابل بكرة إن شاء الله يا حبيبي، بس مش عندك في البيت عشان مش تقول زي كل مرة. زياد بزعل مصطنع : وأنا مش هقول يا هند، براحتك. بس إنتي عارفة إني بحبك. هند بضعف : وأنا كمان، بس عشان لو غيث عرف ساعتها هتكون مشكلة جامدة. زياد بضيق : كل حاجة غيث غيث! أنا قرفت!

أنا بحبك ومش بنعمل حاجة غلط عشان تخافي الخوف دا كله. هند : دا أخويا يا زياد، وأنت عارف إني بحبك، بس هو مش يعرف أي حاجة عن علاقتنا، وممكن يرفض لو قولت له. تقولي نتقابل في البيت عندك؟ زياد : تمام يا هند. وقفل معاها وهو متأكد إنه هيقدر يأثر عليها بالكلام. زياد بمكر : واحدة واحدة يا هند هانم، وإنتي هتشوفي إزاي هتبقي أداة رخيصة عشان أكسر بيها غيث الشناوي. *** عند غفران. دخلت غرفتها، وهي شايفة غيث اللي بيشغل نفسه في الشغل.

غفران بتردد : غيث... غيث ببرود : أفندم، عاوزة حاجة؟ غفران : أيوة، ممكن نتكلم شوية لوسمحت. غيث : مش فاضي دلوقتي، نامي وبكرة نتكلم. غفران بعناد : لا دلوقتي. وقفت اللاب، وبعدين أنا بكلمك يبقى تبص ليا ومش تتجاهلني في البتاع اللي قدامك دا. غيث : عاوزة إيه يا غفران؟ كلام إيه اللي هنتكلم فيه؟ أظن إنتي قولتي كل اللي عندك يا بنت عمي، وكل حاجة بقت واضحة.

غفران : لا مفيش حاجة واضحة يا غيث، عشان كدا محتاجة أتكلم وأعرف طبيعة علاقتنا إيه. غيث ببرود : زوجين، دي طبيعة علاقتنا ببساطة. غفران : إنت عارف إنها مش كدا، وإن العلاقة متو"ترة، بس دا مش بسببي لوحدي. غيث بعصبية : لا بسببك! أنا كل ما أحاول آخد خطوة قدام ترجعيها إنتي ألف ورا. أنا مش عارف أعمل معاكي إيه! أنا لما قولت ليكي على الصور مش وثقتي في كلامي؟ يعني الثقة منعدمة؟ كل كلامك طلاق طلاق..

غفران : عشان إنت اللي خليت الثقة دي تضيع بكلامك الجا"رح لي، وإني مجرد فلاحة أتجبر"ت إنك تتجوزها. فاكر لما اتصدمت إن بـتعلم كنت فاكر إني جاهلة وإني مش هتعرف تواجه مجتمعك بيا؟ غيث وهو بيمسكها جامد : أنا مكنتش أعرف، أفهمي بقى! مكنتش أعرف حاجة عنك. ممكن بعد ما عرفتك كل حاجة اتغيرت، لكن إنتي كل ما أبدأ أتغير معاكي عشان أفهمك تقولي طلاق. وبعدين إنتي إيه؟

غفران : عشان إنت مش محترم كياني ووجودي في حياتك، وبكل بساطة قولت إنك كنت على علاقة مع تاليا. لو قولت ليك دلوقتي إني عاوزة أطلق عشان أشوف حياتي زي ما إنت هتشوفها مع الأستاذة تاليا، مش هتقدر تمنعني يا غيث. غيث وهو بيشدد على إيديها : لا همنعك يا غفران، واعملي حسابك إنتي على ذمتي لآخر يوم في عمري وعمرك. سابها وخرج، والغضب مسيطر عليه لمجرد أنها فكرت أنها تكون لحد غيره.

فضل يلف شوية بالعربية، وفي الآخر قرر إنه ميرجعش البيت وإنه يروح المكتب. غيث وهو قاعد بيفكر في اللي حصل، وإنه كل ما يحاول يقدم خطوة في علاقتهم يرجع ألف بسببها. ساعتها طلع صورة أمه وينظر إليها بإشتياق، ولديه بعض نظرات العتاب، لكن مشتاق كثيراً إلى ذاك الحنان الذي حرم منه ولم يذقه منذ ذلك اليوم. غيث فضل يتكلم ويبوح بكل ما فيه من كتمان، حتى غلبه النوم ونام وهو ممسك بصورة أمه التي لم تفارقه. *** عند تاليا.

زياد بخبث : تعرفي إن غفران عملت حا"دثة انهاردة وإنها كانت في المستشفى؟ تاليا : وأنت إيه اللي عرفك إني عملت حا"دثة؟ زياد بضحكة مستفزة : هتعرفي بعدين. ثم أردف بحد"ة : بس إنتي إزاي تاخدي خطوة زي دي من غير حتى ما أعرف؟ إنتي بتضحي؟ وقولت ليكي قبل كدا لو شغلي مع غيث حصل له حاجة مش هرحمك. تاليا بتوتر : أنا معملتش حاجة، إيه اللي بتقوله دا؟ زياد : تاليا، أنا عارف كل حاجة، واللي إنتي ناوية عليه.

تاليا بجنو"ن : أيوة، إنا اللي عملت كدا. هي خدت غيث مني. مبقاش طايق وجودي بسببها. كل حاجة عنده غفران غفران، هي الفلاحة دي أحسن مني؟ في أنا مش هسيبها إلى لما تختفي نهائي، وهحاول مرة واتنين. ثم أكملت بشر: المهم تختفي من حياتنا، وغيث يبقى لي أنا وبس. زياد : اللي بتعمليه دا لو غيث عرف عنه حاجة مش بعيد يقت"لك. دا غيث الشناوي، واللي بيجي على حاجة بتاعته بيمحي وجوده. بالك بقى أنها مراته؟

تاليا : أنا اللي المفروض أكون مراته مش هي. والمرة دي هي نجت مني. المرة التانية أوعدك إنها هتختفي نهائي من حياتنا. *** اليوم التالي. استيقظت غفران وجدت نفسها مازالت على جلستها من الليلة الماضية. غفران بتعجب : إيه دا؟ هو إزاي لسه مجاش؟ وبعدين قالت: هو حر، كدا أحسن، على الأقل مش هيكون فيه خنا"ق زي كل يوم. قامت خدت شاور ونزلت لقت هند قاعدة.

هند : فوفا تعالي افطري يلا، وأنا هبعت الخدامة تنادي لغيث عشان نروح الشركة، وإنتي بلاش تنزلي الجامعة انهاردة على ما تتحسني. غفران : لا متخليش حد يطلع، غيث بايت برا من امبارح. هند بتعجب : بايت برا إزاي؟ غفران حكت ليها اللي حصل. هند : هو أكيد دلوقتي في المكتب، أنا هروح دلوقتي وهحاول أكلمه. غفران : تمام، بس مش تقولي له إني قولت حاجة. هند : متقلقيش، مش هقول طبعاً. يلا سلام. *** في الشركة.

مصطفى دخل مكتب غيث اللي لسه نايم فيه. مصطفى : غيث! غيث! إنت يا بني. غيث : إيه؟ في إييييي؟ مصطفى : هو إيه اللي في إيه؟ إنت نايم هنا ليه؟ إيه اللي حصل؟ غيث بتذكر ثم أردف بضيق : مفيش حاجة حصلت. المهم لو تاليا جت خليها تيجي وتجيب الورق اللي واقف على الإمضاء. مصطفى : حاضر، ربنا يهديك يا صاحبي. وبعد شوية دخلت تاليا وهي معاها الورق. تاليا وهي بتقعد على المكتب قدام غيث: إيه يا حبيبي بايت هنا ليه؟

أنا كنت بقول إنت ليه مش جيت. مصطفى قال إنك بايت هنا. غيث : هاتي الورق واطلعي برا يا تاليا. تاليا بخبث ودلع هي بتحاوط رقبته: إيه يا غيث بتقفل كلام معايا ليه؟ دا إنت حتى وحشتني. غيث وهو لسه هيقرب منها و لكن ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...